ما اجي
انت مو سند و آمن بيك و أنتجي
عيوني بسببك ما وكفت من البچي
ما الومك بس الحقيقة الما تعجبك
لازم تنحچي
انت حرگتني لحد ما انطفيت وحدي !.
انت مو سند و آمن بيك و أنتجي
عيوني بسببك ما وكفت من البچي
ما الومك بس الحقيقة الما تعجبك
لازم تنحچي
انت حرگتني لحد ما انطفيت وحدي !.
الليلة الماضية
أستمعتُ إلىٰ تلك الـ أُغنية
التي كُنا نستمع لها معًا
ظننتُ أنني نسيتها
لكنني لم أنساها ولا أنساك
أعادتني لكُل شيء
كُنت أهرب منهُ
إلىٰ حُبًا لم ينتهي
إلىٰ ذلك الشعور عندما
أستمعتُ لها معك الأول مرة .
أستمعتُ إلىٰ تلك الـ أُغنية
التي كُنا نستمع لها معًا
ظننتُ أنني نسيتها
لكنني لم أنساها ولا أنساك
أعادتني لكُل شيء
كُنت أهرب منهُ
إلىٰ حُبًا لم ينتهي
إلىٰ ذلك الشعور عندما
أستمعتُ لها معك الأول مرة .
تَؤلمني حقِيقة بَأن كُل مَا بينّنا
كأن مُجرد تَجربة وَليس حباً
ومَا فعلته انتَ كأن هروباً
ولِيس ظَروف .
كأن مُجرد تَجربة وَليس حباً
ومَا فعلته انتَ كأن هروباً
ولِيس ظَروف .
ومِن حَبيتة مِا حَبني
ورغُم ذِاك التعَب ويّا تعبنِي
هَدم محِروگ أضحَي بروحِي ويَذبني ..
ورغُم ذِاك التعَب ويّا تعبنِي
هَدم محِروگ أضحَي بروحِي ويَذبني ..
آنة داخِل حِروب
تِخوّف المَيتين
و ما هَزّتني لو خاسِر
آنة الهَزّني كَلامَك ذاك
الأَخطر مِن وَرة الساتِر ..
تِخوّف المَيتين
و ما هَزّتني لو خاسِر
آنة الهَزّني كَلامَك ذاك
الأَخطر مِن وَرة الساتِر ..
وأتِقَربتلك
وإنتِهَت گُِل القَسَّاوه العِندي
مِن تِبِتسم أنِسَى الحَچي ومَ أعرُف
مِنين أبدي حَبيتك بگد
مَا چنت خَايف أبقى وحِدي .
وإنتِهَت گُِل القَسَّاوه العِندي
مِن تِبِتسم أنِسَى الحَچي ومَ أعرُف
مِنين أبدي حَبيتك بگد
مَا چنت خَايف أبقى وحِدي .
والرسايل والحجي المعزول
والما يُوم أعوفك والبچي
ودگات گلبك
والما أنام إلا أنت تغفى
ورجفان دمعتك خوفك
ذني وين !.
والما يُوم أعوفك والبچي
ودگات گلبك
والما أنام إلا أنت تغفى
ورجفان دمعتك خوفك
ذني وين !.
ليش
تخَليني أحَتاج
غَيرك وأني
خاطِري بيك
اشتاقَيت لكَلبك
القدِيم وبدايتنا !.
تخَليني أحَتاج
غَيرك وأني
خاطِري بيك
اشتاقَيت لكَلبك
القدِيم وبدايتنا !.
أنة صِح أحّترگ بَس عَندي
صبُر مِثل دُخان الجِگاير
حِوبتي بَتالي العُمر .
صبُر مِثل دُخان الجِگاير
حِوبتي بَتالي العُمر .