- مَرحباً ..
- هُنا شخَصاً ، كّاد أن يقسُمَ بأن نسّيانكِ لم
يُكن بـ هَذه السّهولةٌ.
- لقَد كّان عَاجزاً عّنْ محَوا كُل ذكَرىّ.
- يُقال بأِن النّسيانْ نعمَة.
- ولكَنهُ لن ينّسٌى!.
- يُشاهَدٌك بين زّحَام العٌابرين.
- وفٌي اُغنَيتهِ المُفضلٌة.
- وفّي قَهوتهِ المُرة.
- وبيّن صَفحات الكُتب.
- لّذلكِ كان يَدعيْ بالنَسٌيان!.
- لَقّد كٌان باهَتاً جّداً.
- ويٌدعَي الامُبالاهَ.
- وقَلبهُ كٌاد انَ ينفجّر مَن الاشّتياق.
- تَباً للحّنين!.
- تَباً لكُل ذكَرى لا تُغادر الذاكَرة.
- هُنا شخَصاً ، كّاد أن يقسُمَ بأن نسّيانكِ لم
يُكن بـ هَذه السّهولةٌ.
- لقَد كّان عَاجزاً عّنْ محَوا كُل ذكَرىّ.
- يُقال بأِن النّسيانْ نعمَة.
- ولكَنهُ لن ينّسٌى!.
- يُشاهَدٌك بين زّحَام العٌابرين.
- وفٌي اُغنَيتهِ المُفضلٌة.
- وفّي قَهوتهِ المُرة.
- وبيّن صَفحات الكُتب.
- لّذلكِ كان يَدعيْ بالنَسٌيان!.
- لَقّد كٌان باهَتاً جّداً.
- ويٌدعَي الامُبالاهَ.
- وقَلبهُ كٌاد انَ ينفجّر مَن الاشّتياق.
- تَباً للحّنين!.
- تَباً لكُل ذكَرى لا تُغادر الذاكَرة.
كُلها تتفارك وتنسَى
شمَعنى اني
ليش مثلك مَا درت وَجهي
وبُقيت لهَسه اتاني
وليش ما حَبيت ثاني ؟
شمَعنى اني
ليش مثلك مَا درت وَجهي
وبُقيت لهَسه اتاني
وليش ما حَبيت ثاني ؟
وينك انت !
احجي لا تكضيهة سكتة
الماضي عفتة
خلي اسولفلك علية
المر جر عتة
وكلت يمتة تحن الية
وانت ماتدري برحيلك
صرت اخرس
صوتي بكتة
هذا كل الصار بية
شلونك انت؟
احجي لا تكضيهة سكتة
الماضي عفتة
خلي اسولفلك علية
المر جر عتة
وكلت يمتة تحن الية
وانت ماتدري برحيلك
صرت اخرس
صوتي بكتة
هذا كل الصار بية
شلونك انت؟
هواي أكابر من
أريد أكتب رساله
وأنتَ تعرف
شكو شلونك ؟
شلون صحتك ؟
ما تُمر ونشوف وَجهك ؟
ذني معناهن أحبك
بس أكابــر يا حبيبي وما أكلك .
أريد أكتب رساله
وأنتَ تعرف
شكو شلونك ؟
شلون صحتك ؟
ما تُمر ونشوف وَجهك ؟
ذني معناهن أحبك
بس أكابــر يا حبيبي وما أكلك .
عِندَما سَألوهـا كَيف كان؟
أجابَت كان مُختَلِف تَماماً
كان يَشبه الليل كَثيراً
كَان بَعض الأحيان يُحِبَني
وَبعض الأحيان أشعر لا يُحِبَني
وبعض الأحيان أشعر لا يَستَطيع العَيش بِدوني
وبَعض الآخر أشعر إنني لا شيء لَهُ
سَألتهُـا : ماذا كَانت النِهاية ؟
چان ظالم كُلش رِحتلة هوايَ ، حچيت هوايَ ، بچيت هوايَ ، نتهـيت هوايَ يمه ،
بَس هوَ دار وجهة عّني وراح وهـيچ إنتهت قُصَتنا .
أجابَت كان مُختَلِف تَماماً
كان يَشبه الليل كَثيراً
كَان بَعض الأحيان يُحِبَني
وَبعض الأحيان أشعر لا يُحِبَني
وبعض الأحيان أشعر لا يَستَطيع العَيش بِدوني
وبَعض الآخر أشعر إنني لا شيء لَهُ
سَألتهُـا : ماذا كَانت النِهاية ؟
چان ظالم كُلش رِحتلة هوايَ ، حچيت هوايَ ، بچيت هوايَ ، نتهـيت هوايَ يمه ،
بَس هوَ دار وجهة عّني وراح وهـيچ إنتهت قُصَتنا .