لا مكان لا وطن
782 subscribers
1.12K photos
39 videos
1 file
8 links
الناس بِالچلة دَفت وأنة أرجف بِنص تَموز
Download Telegram
..

أنت لا تفهم، أنا لا أخاف وحشة الطرق ولا أخشى النهاية ولا تقلقني مدى صعوبة الأمر ولا تهمني الخسارة، أنا أخاف من الأثر الذي يتركه كل هذا، أخاف أن أفقد نفسي في محاولة كسب الأشياء، أخاف أن أغادر الاشياء قبل أن تغادرني، أخاف أن ينتهي كل شيء ولا ينتهي هذا الخوف"
يـٰا رَب
نحنُ قومٌ مساكِّين، وهذه الدُّنيا ثقيلة مُرة،
لا قِبل لنا بهَا ولا طاقة!
ولا نجاة إلا بكَ، بكَ وحدكَ فـ تولَّنا.
❤4
"كل التأخيرات في حياتك ما هي إلا خير وربّ الخير لا يأتي إلا بالخير، تأكد تمامًا أن الله ما صرفَ عنك شيئًا ليحرمك، ولا أخّر عنك أمرًا ليُعذّبك، وإنما ليعطيك الخير، يعطيك أفضل من اختياراتك لنفسك ويرفعك بهذا البلاء درجات عنده.. والمؤمن يُدرك ذلك ببصيرته لا ببصرِه 💙
❤4
‏كلّ شيءٍ بالدُّعاءِ آت رغمًا عن الدروبِ الطّويلة والسُبلِ الشاقة.. والآمال البعيدة.. كلّ شي باليقين بالله آت.. كل شيء بالدموعِ في السجودِ آت.. كل شيء بمعجزاتِ الله آت.. رغمًا عن كل شيء صعب وعن كل حلمِ نحسبُه مستحيلًا.. كل شيء بحب الخيرِ للناس ومساعدة الغير آت.. والله كل شيء في قُربنا من الله آت.🤍✨
❤2
حصنتكَ بالذي خلق السلام كله في عيناكَ، أن لا يصيبكَ مكروه فيصيبني اضعافه."
سألتُها، كيفَ قَضيتِ السنوات الّتي مَضت؟
فَقالَت، كُنتُ أراكَ في كُلّ الأماكن، كُنتَ حَليف كُلّ الأزمنة، كُنتُ أظنُّ أنّ الحُبّ يَتكرر، لكنّي وَجدتُ الحُبّ كشهر الصِّيام، ليسَ هُنالِكَ يَومٌ كاليوم الأول مِنهُ.
إعتصر فؤادي لنَدمها، مَجيئها كانَ كفيلاً لأن يَجعلني أُحبّها مِن جَديد، لا بَل كفيلاً لأن أُحبَّ كُل ما كُنت أكره دونَ قيدٍ أو شرط، ليسَ بِجمالها أحد، لَم أرىٰ مِن قبلها بشراً يَتوارىٰ عن النِسيان فلا يُنسىٰ مِنهُ شيئاً، هي أكبرُ مِن أن يُمحىٰ ذِكرها، أجِدُ نَفسي مُتّكئاً علىٰ العود لأعزف لها، لأقول لها بأنني ألف أُحبُّها، أصرُخ بوجه كُلّ يومٍ حُرِمتُ بهِ منها، أصرُخ بِها من شدة فُقدانها البَهي، أحبُّها كثيراً، قدرَ قلّة حيلتي أُحبُّها.
❤1
البعض يراك نظيفًا فيبتعد عنك
بحثًا عن قمامة تحتويه
❤3
يبدو أن الهرب هو الحل الوحيد..
الهرب من المواجهة، من الخوف والندم، من الفراغ والإمتلاء، من الملل والقلق، من اليأس والأمل، من التعمق والتعلق، من اليقين والشكوك، من الجهل والفهم، من شعورك وتفكيرك، من الآخرين ومن نفسك.
يُمضي الإنسان نصف عمره في البحث عن حياته ونصفه الآخر في الهرب منها.
يهرب من كل شيء إلى كل شيء، يهرب من شيءٍ ما إلى شيءٍ آخر،
ألا تشعر بذلك؟
وأنت تغادر المنزل، وأنت تعود إليه، وأنت تقرأ كتابًا، وأنت تتامل السماء، وأنت تكتب، وأنت ترسم، وأنت تبحث في قائمة الرسائل عن شخص تتحدث معه، وأنت تتجول في قائمة الأغاني، وأنت تشاهد الأفلام والمسلسلات، وأنت تغلق هاتفك لساعات طويلة، وأنت تذهب إلى النوم..
ألا تشعر أنك تفعل كل ذلك هربًا من شيءٍ ما ؟
ألا تشعر وأنت عائد إلى غرفتك في نهاية اليوم أنه أخيرًا تسنى لك الهرب؟
ألا تجتاحك رغبة مفاجئة في التخلي عن كل شيء، غير مبالٍ بالخسارة التي سيكلفك إياها ذلك.. تود فقط لو أنك تتجرد من كل شيء وتمضي، ولا يهمك إن كان ثمة مكان تهرب إليه أم لا.
أنا أيضًا مثلك أحاول الهرب، لكن إلى أين؟ كل الأماكن تبدو متشابهة.
إلى أين يهرب المرء إن كان ما يهرب منه في داخله؟
لقد أنقذني الهرب مرات عديدة، وداوتني المواجهة مرات أكثر،
لكن هذه الخيارات ليست متوفرة دائمًا، غالبًا لا نملك حق الاختيار، فجأة نجد أنفسنا داخل أرض المعركة، أحيانًا نضطر إلى المواجهة، وأحيانًا نهرب لأنها لا تستحق، وأحيانًا نهرب لأننا سبق وخسرنا فعلًا، وأحيانًا لا المواجهة تجدي نفعًا ولا الهرب يقود إلى مخرج.
❤2