Sonar Media Center
2.76K subscribers
7.54K photos
8.2K videos
3 files
21.7K links
مركز_سونار_الاعلامي
Download Telegram
أسـرار صـحــ📰ـيـفـة الـجـمـهـوريـة

● يعيد اقتراح تشديد الغرامات على مخالفات قانون يتعلق بالصحة والتلوث في الأماكن العامة طرح السؤال الأهم هل سترافق زيادة العقوبات رقابة ميدانية منتظمة تشمل المؤسسات العامة والخاصة؟

● لا تزال النقطة الأكثر صعوبة في التنفيذ بالنسبة إلى مشروع استثماري لدولة إقليمية في لبنان هي التوافق على حسم مسألة تكليف شركاتها الجباية وتأمين الشبكات في المناطق، لحسن إدارة هذا الاستثمار الطويل الأمد.

● علم أن هناك تحركاً متوازياً لدولة إقليمية وأخرى أوروبية، بالتنسيق في ما بينهما، لزيادة انخراطهما في الحضور السياسي والاقتصادي في لبنان منعاً لتأزم الأمور، حتى قبل حسم المواجهة الإقليمية الكبرى.
أسـرار صـحــ📰ـيـفـة الـلـواء

● أكدت مصادر مُطلعة وجود تنسيق رئاسي ثلاثي حول الخطوات الواجب اتخاذها أمنياً وقضائياً للحفاظ على الأمن والإستقرار، والحؤول دون انزلاق البلد إلى أحداث أمنية خطيرة!

● بلغ عدد المتقدمين للمشاركة في مباراة يجريها مجلس الخدمة المدنية ١٩٥٠مرشحاً للتنافس على ٥٩ وظيفة فقط، في عدد من المؤسسات والإدارات العامة!

● يركز التحقيق في ملف مستودع الأدوي المزورة على كشف هوية المالكين والمشغلين ومصادر الشحنات وكيفية دخولها، والأطراف التي تتعامل فيها، سواء من الأطباء أو من مراكز الإستشفاء!
الرئيس الأمـريـكـي دونـالـد تـرامـب

- أتفاوض حاليا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ولا أريد اتخاذ أي خطوة تدفع موسكو للانسحاب من المفاوضات

- زيلنسكي لا يكترث باستهدافه مصافي الديزل وهو لا يريد إنهاء الحرب وربما لم يكن يريد ذلك في أي وقت
وول سـتـريـت جـورنـال عـن مـصـادر

- بوتين اقترح عقد لقاء يجمعه بترمب والرئيس الصيني الشهر المقبل لمناقشة أزمة أوكرانيا

- مسؤولون روس طرحوا الفكرة على بيجين والجانب الصيني أشار لعدم اعتراضه إذا وافق ترمب
الـمـتـحـدث بـاسـم حـرس الـثـورة الإسـلامـيـة الـعـمـيـد حـسـيـن مـحـبـي:

أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة في إيران، وإن كان علماؤنا الشباب سيعملون على إصلاح أضراره فورًا،

سيحوّل الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة إلى الأبد، وسيجعل مغتصبيها مشرّدين في صحراء سيناء.
بـحـريـة حـرس الـثـورة الإسـلامـيـة

تعرّضت ناقلة نفط مخالفة لانفجار واندلاع حريق في غرفة المحركات إثر اصطدامها بلغم بحري في المنطقة الواقعة جنوب مضيق هرمز.

كانت الناقلة تعتزم مغادرة مضيق هرمز، وقد أطفأت جميع أنظمة تحديد المواقع والملاحة منذ انطلاقها، وحاولت العبور عبر المسار الجنوبي غير المصرّح به للمضيق، متجاهلةً القواعد المعمول بها فيه، ما أدى إلى وقوع الحادث.

سيتم التعامل بحزم وصرامة مع السفن العابرة في مضيق هرمز والخليج التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بها.
وزيـر الـطـاقـة الأمـريـكـي

- ترمب لن يترك للرئيس الذي يخلفه إيران تملك سلاحا نوويا

- الرئيس ترمب لا يركز على الانتخابات في قراراته بشأن التهديدات الإيرانية

- نتفاوض مع الأوروبيين للإفراج عن مخزونات كبيرة من الديزل لكن استجابتهم بطيئة

- تخفيف العقوبات عن الصادرات الروسية سيقتصر على الديزل
وزيـر الـخـارجـيـة الإيـرانـي عـبـاس عـراقـجـي رداً عـلـى نـتـن يـاهـو

- إيران لديها حسابات لم تُصفَّ معكم أيضاً!

- في المرة الأخيرة التي أردتم فيها "إنهاء المهمة"، ازدادت قوة إيران

- هل تريدون المحاولة مجدداً؟ تفضلوا، ولكن احذروا؛ فلدينا أيضاً حسابات لم تُصفَّ!

- هرباً من السجن، يدفع نتنياهو أمريكا إلى حرب أخرى، غير آبهٍ بالعواقب على إسرائيل، فضلاً عن عواقبها على الرئيس الأمريكي
يـديـعـوت أحـرونـوت الـعـبـريـة

أصدرت الولايات المتحدة تحذيرا جديدا لمواطنيها في الشرق الأوسط، دعتهم فيه إلى اليقظة "في ظل الوضع الأمني المعقد في المنطقة".

وجرى تعميم التحذير على جميع السفارات الأمريكية في المنطقة، بما فيها السفارة في القدس،

وتضمن تحذيرا من احتمال إلغاء رحلات جوية، وحدوث اضطرابات في حركة التنقل، وإغلاق المجال الجوي.

وتطرقت وزارة الخارجية الأمريكية بشكل خاص إلى الحرب التي تشنها السعودية في اليمن، محذرة من أنها قد "تتصاعد بسرعة وتتجاوز نطاق المنطقة المباشرة للصراع".
مـصـدر عـسـكـري يـمـنـي لـ "الأخـبـار"

إن «صنعاء لا تزال تتعامل مع الإجراءات السعودية في المناطق الحدودية وفق معادلة التصعيد بالتصعيد»،

وأنها «ستردّ على أيّ أعمال عدائية قد تقوم بها القوات الباكستانية، التي يتواجد المئات من عناصرها في منطقة جيزان،

أو القوات المصرية التي وصل العشرات من ضباطها وجنودها إلى جيزان، قبل إعلان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إسناد السعودية في عدوانها على اليمن».

وأضاف أن «قوات صنعاء ترصد أيضاً تحركات الفريق العسكري الأوكراني الذي وصل قبل أيام على متن طائرة شحن عسكري أوكرانية إلى مطار جيزان».

ولم يستبعد المصدر أن «تتحوّل تلك القوات الأجنبية إلى أهداف مشروعة في أيّ لحظة، كونها قدِمت من أجل تنفيذ مهام عدائية،

وقد يتمّ التعامل معها بالطريقة نفسها التي يتمّ بها التعامل مع حشود النظام السعودي في الداخل وعبر الحدود».
يـسـرائـيـل هـيـوم الـعـبـريـة - لـيلاخ شـوفـال

تكمن المشكلة في أن هناك داخل المستوى السياسي من يحاول، ربما، التلميح إلى أن "إسرائيل" قد توجه الضربة الاستباقية،

انطلاقًا من اعتبارات سياسية، بما يزيد المخاوف من وقوع سوء التقدير الإيراني نفسه.

وذلك رغم أن مسؤولين أمنيين كبارًا يؤكدون أنه لا توجد حاجة ملحّة إلى مهاجمة إيران أو التحرك بشكل استباقي تحديدًا خلال الأيام القليلة المقبلة التي تسبق الانتخابات.

من المهم التأكيد أن قيادة الجيش الإسرائيلي تشدد على أن التهديد الإيراني لم ينتهِ إطلاقًا، وأن رئيس الأركان يرى ضرورة العودة إلى القتال في مرحلة ما.

لكن عندما يُسأل كبار ضباط الجيش عما إذا كانت العودة إلى القتال يجب أن تتم قبل موعد الانتخابات، تكون الإجابة بالنفي.

بل على العكس، ترى قيادة الجيش أن المهمة الأهم خلال الأيام المقبلة،

إلى جانب الاستعداد للمفاجآت والتطورات الأمنية غير المتوقعة، هي ضمان الاستقرار وإتاحة إجراء الانتخابات في موعدها.
مـعـلـومـات صـحـ📰ـيـفـة الأخـبـار

سلسلة اجتماعات واتصالات مُكثّفة عُقدت خلال الساعات الـ48 الماضية،

خرج منها حزب الله بانطباع جدّي مفاده أن هناك مساعيَ أميركية وعربية لدفع السلطة اللبنانية نحو المواجهة، إرضاءً لسلطة الوصاية الأميركية - السعودية.

وتوقّفت مصادر متابعة عند الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن،

مشيرة إلى أنها لم تقتصر على ملف الكهرباء، بل تناولت أيضاً تطوّرات سياسية، من بينها موقع لبنان في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة،

ومخاطر فتح إسرائيل جبهة جديدة مع لبنان بالتوازي مع الحرب على إيران.

وكان لافتاً لغالبية من التقوا المسؤول القطري أنه كان شديد الحذر حيال احتمال التوصل إلى اتفاق إيراني - أميركي خلال الأيام المقبلة،

من دون أن يعني ذلك استبعاد هذا الاحتمال، مشيراً إلى أن الأمر يبقى رهن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب،

الذي يبدو أنه بحاجة إلى اللوبي الصهيوني في معركة الانتخابات النصفية، وهو ما دفع به إلى نوع من المُقايضة مع اليمين الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو.
رئـيـس كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب الـحـاج مـحـمـد رعـد

تتردد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تصريحات وتغريدات متكررة تصدر عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية

سقطت في فخ التأييد والدعم للتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني والإذعان لإملاءاته وشروطه التي تصادر السيادة الوطنية وتشرعن احتلاله للبنان،

وتسخّر السلطة اللبنانية لخدمة أهدافه وسياساته، وتتلطّى خَلفَ حِرصٍ مُخادع على الاستقرار، وحصريّةٍ موجّهةٍ للسلاح يشترطها الاحتلال.

وتتورط بعض تلك التصريحات والتغريدات في الإساءة إلى المقاومة التي هي شرف الوطن،

في محاولة توهين دورها والتنكر لإنجازاتها الوطنية والطعن بشرعيتها وضرورتها والتطاول على أفرادها وبيئتها،

امتثالًا لتوجيهات الأمريكيين شركاء العدو الصهيوني العنصري وداعمي إرهابه وجرائمه ضدّ الإنسانية.

لمطلقي هذه التصريحات والتغريدات الفتنوية المكابرة نقول:

إن المقاومة هي خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنان، وإن محاولات شيطنتها والإساءة إليها،

هي جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تَصَهيُنٌ وافدٌ يلاقيه انقلابٌ وإسفافٌ وقحٌ في تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطني،

ومحاباة لقوى خارجية تضغط على لبنان واللبنانيين للارتماء في أحضان العدو الصهيوني ورعاته ووكلائه،

وتَسُوقُهُم إلى تجاوز متعمّد للدستور والقوانين اللبنانية المرعية الإجراء،

وتشجعهم على الارتهان الكامل لمشاريع الاستسلام والتطبيع مع المحتل والإطاحة الكاملة بالسيادة الوطنية لمصلحة العدو الصهيوني ومشروعه التوسعي ضد لبنان والمنطقة.

شرعية المقاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات، والإنكار لحق المقاومة عدوانٌ على الحياة، ونقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس، هو تضييع للوطن وللمواطنين.