الولايات المتحدة أرادت إرسال بشر إلى المريخ في الثمانينات!
-بعد نجاح أبولو، ظهرت خطة تُعرف بـ Mars Mission 1981، تقترح إرسال طاقم بشري إلى المريخ قبل نهاية الثمانينات لكن التكلفة التي قدّرت بمئات المليارات من الدولارات، دفعت الحكومة للتراجع والتركيز على مكوك الفضاء.
-بعد نجاح أبولو، ظهرت خطة تُعرف بـ Mars Mission 1981، تقترح إرسال طاقم بشري إلى المريخ قبل نهاية الثمانينات لكن التكلفة التي قدّرت بمئات المليارات من الدولارات، دفعت الحكومة للتراجع والتركيز على مكوك الفضاء.
💘11
احد المعلومات النادرة عن نيكولا تسلا
كان يكره اللؤلؤ بشدة!
تسلا كان يعاني من حساسية نفسية غريبة تجاه اللؤلؤ، لدرجة أنه يرفض التحدث مع النساء اللواتي يرتدين لؤلؤًا. ذات مرة طرد سكرتيرته لأنها جاءت إلى العمل وهي تضع عقدًا من اللؤلؤ.
هذه واحدة من عاداته الغريبة التي تظهر دقته الشديدة وتأثره بالتفاصيل الحسية، وهو شيء غير معروف كثيرًا عن شخصيته.
كان يكره اللؤلؤ بشدة!
تسلا كان يعاني من حساسية نفسية غريبة تجاه اللؤلؤ، لدرجة أنه يرفض التحدث مع النساء اللواتي يرتدين لؤلؤًا. ذات مرة طرد سكرتيرته لأنها جاءت إلى العمل وهي تضع عقدًا من اللؤلؤ.
هذه واحدة من عاداته الغريبة التي تظهر دقته الشديدة وتأثره بالتفاصيل الحسية، وهو شيء غير معروف كثيرًا عن شخصيته.
💘18
Saturn.
رغم أن زُحل غالبًا ما يُعرف بحِلقاته المذهلة، إلا أن حقيقته تتجاوز بكثير مجرد مظهره الجميل.
يتكوّن زُحل في معظمه من الهيدروجين والهيليوم، ما يجعله عملاق غاز يشبه المشتري، لكنه أخف بكثير — في الواقع، لو وُجد محيط كبير كفاية، فزحل سيطفو عليه.
درجة حرارته تصل إلى نحو -139°C، وغلافه الجوي يُظهر نطاقات ملونة وعواصف ضخمة، أبرزها إعصار سداسي الشكل في قطبه الشمالي، وهو ظاهرة فريدة لا تُرى في أي كوكب آخر.
لكن الأبرز هو نظام حلقاته: آلاف الحلقات الرقيقة والمُمتدة، تتكوّن من الجليد والغبار والصخور، ويتراوح حجم القطع بين حبيبات صغيرة وصخور بحجم الجبال.
ورغم مظهرها الصلب من بعيد، إلا أنها في الحقيقة شبه شفافة وهشّة للغاية.
يدور زُحل بسرعة كبيرة حول محوره (يومه أقل من 11 ساعة)، مما يؤدي إلى تسطّح واضح عند القطبين.
ويملك أكثر من 140 قمرًا مؤكدًا، من أبرزها تيتان، الذي يملك غلافًا جويًا كثيفًا وبحيرات من الميثان السائل — وهو أحد أكثر الأماكن المثيرة للاهتمام في البحث عن الحياة.
ورغم أننا نراه ككوكب هادئ من بعيد، إلا أن زُحل يعجّ بالحركة، والرياح فيه قد تصل إلى 1800 كم/ساعة.
وحتى حلقاته ليست دائمة — يعتقد العلماء أنها تختفي تدريجيًا، وقد تختفي كليًا خلال مئات ملايين السنين.
وراء هذا الجمال الظاهر، يخفي زُحل عالمًا معقدًا وغامضًا، يجمع بين الخفة والجاذبية، كأنيقٍ يراقب الكون من بعيد... في صمتٍ حلقاته تدور فيه بلا توقّف.
رغم أن زُحل غالبًا ما يُعرف بحِلقاته المذهلة، إلا أن حقيقته تتجاوز بكثير مجرد مظهره الجميل.
يتكوّن زُحل في معظمه من الهيدروجين والهيليوم، ما يجعله عملاق غاز يشبه المشتري، لكنه أخف بكثير — في الواقع، لو وُجد محيط كبير كفاية، فزحل سيطفو عليه.
درجة حرارته تصل إلى نحو -139°C، وغلافه الجوي يُظهر نطاقات ملونة وعواصف ضخمة، أبرزها إعصار سداسي الشكل في قطبه الشمالي، وهو ظاهرة فريدة لا تُرى في أي كوكب آخر.
لكن الأبرز هو نظام حلقاته: آلاف الحلقات الرقيقة والمُمتدة، تتكوّن من الجليد والغبار والصخور، ويتراوح حجم القطع بين حبيبات صغيرة وصخور بحجم الجبال.
ورغم مظهرها الصلب من بعيد، إلا أنها في الحقيقة شبه شفافة وهشّة للغاية.
يدور زُحل بسرعة كبيرة حول محوره (يومه أقل من 11 ساعة)، مما يؤدي إلى تسطّح واضح عند القطبين.
ويملك أكثر من 140 قمرًا مؤكدًا، من أبرزها تيتان، الذي يملك غلافًا جويًا كثيفًا وبحيرات من الميثان السائل — وهو أحد أكثر الأماكن المثيرة للاهتمام في البحث عن الحياة.
ورغم أننا نراه ككوكب هادئ من بعيد، إلا أن زُحل يعجّ بالحركة، والرياح فيه قد تصل إلى 1800 كم/ساعة.
وحتى حلقاته ليست دائمة — يعتقد العلماء أنها تختفي تدريجيًا، وقد تختفي كليًا خلال مئات ملايين السنين.
وراء هذا الجمال الظاهر، يخفي زُحل عالمًا معقدًا وغامضًا، يجمع بين الخفة والجاذبية، كأنيقٍ يراقب الكون من بعيد... في صمتٍ حلقاته تدور فيه بلا توقّف.
💘12
سؤال للجميع
"إذا كانت قوانين الفيزياء التي نعرفها تفسر الكون المرئي فقط، فهل يمكن أن توجد أكوان متعددة خارج حدود الكون المعروف لنا، تعمل بقوانين فيزيائية مختلفة تمامًا، وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكننا حتى تصور أو إثبات وجود تلك الأكوان؟"
"إذا كانت قوانين الفيزياء التي نعرفها تفسر الكون المرئي فقط، فهل يمكن أن توجد أكوان متعددة خارج حدود الكون المعروف لنا، تعمل بقوانين فيزيائية مختلفة تمامًا، وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكننا حتى تصور أو إثبات وجود تلك الأكوان؟"
💘12
˖⋆ ࣪ ֗ غبار الكَون ࣪⋆˙ .
سؤال للجميع "إذا كانت قوانين الفيزياء التي نعرفها تفسر الكون المرئي فقط، فهل يمكن أن توجد أكوان متعددة خارج حدود الكون المعروف لنا، تعمل بقوانين فيزيائية مختلفة تمامًا، وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكننا حتى تصور أو إثبات وجود تلك الأكوان؟"
الجواب:
نعم، من الممكن نظريًا أن توجد أكوان متعددة خارج الكون الذي نعرفه، يُطلق على هذه الفكرة اسم "الأكوان المتعددة" أو Multiverse. وهي تنبع من بعض التفسيرات في ميكانيكا الكم، والنظرية الكونية للتضخم، وحتى من الرياضيات البحتة.
لكن...
إذا كانت تلك الأكوان تعمل وفق قوانين فيزيائية مختلفة تمامًا عن قوانيننا (مثل سرعة ضوء مختلفة، أو جاذبية تعمل بشكل مغاير، أو عدم وجود جسيمات كما نعرفها)، فإننا نواجه مشكلتين:
أولا) الاستدلال غير ممكن: كل أدواتنا العلمية مبنية على قوانين هذا الكون. كيف سنرصد أو نثبت شيئًا لا يخضع لقوانيننا أصلًا؟ سيكون الأمر أشبه بمحاولة شمّ لون.
ثانيا) الانعزال التام: لو لم يكن هناك تفاعل بأي شكل بين كوننا وتلك الأكوان، لا طاقة ولا معلومات ولا أثر، فإن وجودها سيكون بلا طريقة عملية للتأكيد أو النفي.
ومع ذلك، هناك بعض التلميحات النظرية:
بعض نماذج "الفقاعات الكونية" تقول إن كوننا مجرد "فقاعة" وسط عدد لا نهائي من الفقاعات، كل منها كون مستقل.
في ميكانيكا الكم، تفسيرات مثل "العوالم المتعددة" تفترض أن كل احتمال كمومي يؤدي إلى كون جديد.
إذن، هل يمكننا إثباتها؟
حتى الآن، لا. الأكوان المتعددة تظل فرضية غير قابلة للاختبار حاليًا. لكن وجودها ليس مستحيلًا من حيث المنطق أو الرياضيات.
أما كيف نتخيلها؟
نتخيلها عن طريق النماذج الرياضية، ومحاكاة سيناريوهات لا نراها لكنها تخرج كنتيجة حتمية لبعض المعادلات — كما تخيل آينشتاين انحناء الزمكان قبل أن يُثبت.
الخلاصة:
إذا كانت الأكوان الأخرى موجودة وتخضع لقوانين مختلفة تمامًا، فنحن نعيش في "فقاعة معرفية"، قد لا نتمكن أبدًا من اختراقها. ومع ذلك، مجرّد التساؤل عنها يعكس أعمق فضول بشري.
نعم، من الممكن نظريًا أن توجد أكوان متعددة خارج الكون الذي نعرفه، يُطلق على هذه الفكرة اسم "الأكوان المتعددة" أو Multiverse. وهي تنبع من بعض التفسيرات في ميكانيكا الكم، والنظرية الكونية للتضخم، وحتى من الرياضيات البحتة.
لكن...
إذا كانت تلك الأكوان تعمل وفق قوانين فيزيائية مختلفة تمامًا عن قوانيننا (مثل سرعة ضوء مختلفة، أو جاذبية تعمل بشكل مغاير، أو عدم وجود جسيمات كما نعرفها)، فإننا نواجه مشكلتين:
أولا) الاستدلال غير ممكن: كل أدواتنا العلمية مبنية على قوانين هذا الكون. كيف سنرصد أو نثبت شيئًا لا يخضع لقوانيننا أصلًا؟ سيكون الأمر أشبه بمحاولة شمّ لون.
ثانيا) الانعزال التام: لو لم يكن هناك تفاعل بأي شكل بين كوننا وتلك الأكوان، لا طاقة ولا معلومات ولا أثر، فإن وجودها سيكون بلا طريقة عملية للتأكيد أو النفي.
ومع ذلك، هناك بعض التلميحات النظرية:
بعض نماذج "الفقاعات الكونية" تقول إن كوننا مجرد "فقاعة" وسط عدد لا نهائي من الفقاعات، كل منها كون مستقل.
في ميكانيكا الكم، تفسيرات مثل "العوالم المتعددة" تفترض أن كل احتمال كمومي يؤدي إلى كون جديد.
إذن، هل يمكننا إثباتها؟
حتى الآن، لا. الأكوان المتعددة تظل فرضية غير قابلة للاختبار حاليًا. لكن وجودها ليس مستحيلًا من حيث المنطق أو الرياضيات.
أما كيف نتخيلها؟
نتخيلها عن طريق النماذج الرياضية، ومحاكاة سيناريوهات لا نراها لكنها تخرج كنتيجة حتمية لبعض المعادلات — كما تخيل آينشتاين انحناء الزمكان قبل أن يُثبت.
الخلاصة:
إذا كانت الأكوان الأخرى موجودة وتخضع لقوانين مختلفة تمامًا، فنحن نعيش في "فقاعة معرفية"، قد لا نتمكن أبدًا من اختراقها. ومع ذلك، مجرّد التساؤل عنها يعكس أعمق فضول بشري.
💘11
˖⋆ ࣪ ֗ غبار الكَون ࣪⋆˙ .
Photo
عنقود شجرة الميلاد ( Christmas Tree Cluster) هو عنقود نجمي مفتوح يقع في كوكبة الوحيد القرن (Monoceros)، واسمه العلمي هو NGC 2264. سُمِّي بهذا الاسم لأن النجوم فيه تبدو مرتبة بطريقة تشبه شكل شجرة الميلاد عندما تُلتقط صورها بالأشعة تحت الحمراء أو باستخدام تلسكوبات قوية.
التركيب:
يتكون من مئات النجوم الفتية (صغيرة بالعمر الفلكي).
يحتوي على سدمتين مشهورتين: سديم المخروط (Cone Nebula) وسديم الثلج المتساقط.
هذه السدم عبارة عن غبار وغاز يتوهج بسبب ضوء النجوم الجديدة.
لماذا يشبه شجرة الميلاد؟
النجوم اللامعة الكبيرة تشكل ما يشبه "الزينة" على شكل مثلث.
عند التقاط صورة له باستخدام الأشعة تحت الحمراء، يبدو وكأن هناك شجرة مضيئة مزينة، وفي قمتها نجم ساطع كأنه "نجمة الشجرة" التي توضع عادة في الأعلى.
الموقع والمسافة:
يبعد عن الأرض حوالي 2500 سنة ضوئية.
يمكن رؤيته عبر تلسكوب صغير، لكنه أجمل بكثير في صور المراصد الفضائية مثل هابل أو سبيتزر.
التركيب:
يتكون من مئات النجوم الفتية (صغيرة بالعمر الفلكي).
يحتوي على سدمتين مشهورتين: سديم المخروط (Cone Nebula) وسديم الثلج المتساقط.
هذه السدم عبارة عن غبار وغاز يتوهج بسبب ضوء النجوم الجديدة.
لماذا يشبه شجرة الميلاد؟
النجوم اللامعة الكبيرة تشكل ما يشبه "الزينة" على شكل مثلث.
عند التقاط صورة له باستخدام الأشعة تحت الحمراء، يبدو وكأن هناك شجرة مضيئة مزينة، وفي قمتها نجم ساطع كأنه "نجمة الشجرة" التي توضع عادة في الأعلى.
الموقع والمسافة:
يبعد عن الأرض حوالي 2500 سنة ضوئية.
يمكن رؤيته عبر تلسكوب صغير، لكنه أجمل بكثير في صور المراصد الفضائية مثل هابل أو سبيتزر.
💘11❤1
"وما الصَبَاحُ بإشراقٍ على أُفُقٍ
لكن بوجهكِ حينَ الثَغرُ يَبتَسِمُ
أَرَى لِثَامَكِ غَيمًا فِي تَلَبُّدِهِ
والثَغرُ بِالنُورِ وَهَّاجٌ ويَضطَرِمُ
فَمَا سِوَاكِ بِشَمسٍ فِي تَأَلُّقِهَا
الشَمسُ أَنتِ وأَنتِ البَدرُ والنُجُمُ"
لكن بوجهكِ حينَ الثَغرُ يَبتَسِمُ
أَرَى لِثَامَكِ غَيمًا فِي تَلَبُّدِهِ
والثَغرُ بِالنُورِ وَهَّاجٌ ويَضطَرِمُ
فَمَا سِوَاكِ بِشَمسٍ فِي تَأَلُّقِهَا
الشَمسُ أَنتِ وأَنتِ البَدرُ والنُجُمُ"
💘15
محطة فضاء عسكرية اسمها "MOL"
هل تعلم أن القوات الجوية الأمريكية كانت تخطط لبناء محطة فضاء سرية في الستينات؟
اسمها Manned Orbiting Laboratory (MOL) وكان الهدف منها التجسس على الاتحاد السوفيتي من المدار!
تم تدريب رواد فضاء عسكريين بالفعل، لكن أُلغيت المهمة قبل الإطلاق.
هل تعلم أن القوات الجوية الأمريكية كانت تخطط لبناء محطة فضاء سرية في الستينات؟
اسمها Manned Orbiting Laboratory (MOL) وكان الهدف منها التجسس على الاتحاد السوفيتي من المدار!
تم تدريب رواد فضاء عسكريين بالفعل، لكن أُلغيت المهمة قبل الإطلاق.
💘10
Mars.
رغم أنه يُعرف باسم "الكوكب الأحمر"، فإن المريخ هو أكثر من مجرد لون صدئ يطفو في الفضاء. إنه عالم قاسٍ، صامت، لكنه مليء بالأسرار القديمة والوعود المستقبلية.
يتكوّن سطحه من غبار ناعم غني بأكسيد الحديد، ما يمنحه لونه الأحمر المميز. لكنه ليس مجرد صخرة جرداء: المريخ كان يومًا ما رطبًا، دافئًا، وربما قابلًا للحياة. آثار الأنهار الجافة، وأحواض البحيرات القديمة، وحتى احتمال وجود محيط شمالي شاسع، كلها تروي قصة ماضيه الغامض.
درجة حرارته منخفضة، غالبًا ما تصل إلى -80°C، لكنها قد ترتفع قليلًا قرب خط الاستواء في النهار. وغلافه الجوي رقيق جدًا، مكوّن معظمه من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعله غير صالح للتنفس ويمنع الاحتفاظ بالحرارة.
لكن الغرابة لا تتوقف هنا:
المريخ يمتلك أكبر بركان في النظام الشمسي، أوليمبوس مونس، بارتفاع 22 كم، أي ثلاثة أضعاف جبل إيفرست!
كما أنه يحتوي على أخدود هائل يُدعى فاليس مارينيرس، يمتد لمسافة تزيد عن 4000 كم، أي بطول قارة كاملة.
فصول المريخ تشبه فصول الأرض لكنه يستغرق 687 يومًا لإكمال دورة حول الشمس. ولديه قمران صغيران وغريبان الشكل، فوبوس وديموس، يُعتقد أنهما كويكبان أسِرا بالجاذبية.
ومع أن سماءه قد تكون صافية بلون برتقالي باهت، إلا أن عواصف الغبار الهائلة يمكن أن تجتاح الكوكب بأكمله وتستمر لأسابيع، تعمي كل شيء في طريقها.
ومع كل هذه القسوة، يظل المريخ هدف البشرية الأول نحو الاستيطان، لأنه الوحيد الذي يمنحنا بصيص أمل في العبور خارج الأرض.
ربما ليس لأننا نستطيع، بل لأننا لا نستطيع مقاومة الفضول.
رغم أنه يُعرف باسم "الكوكب الأحمر"، فإن المريخ هو أكثر من مجرد لون صدئ يطفو في الفضاء. إنه عالم قاسٍ، صامت، لكنه مليء بالأسرار القديمة والوعود المستقبلية.
يتكوّن سطحه من غبار ناعم غني بأكسيد الحديد، ما يمنحه لونه الأحمر المميز. لكنه ليس مجرد صخرة جرداء: المريخ كان يومًا ما رطبًا، دافئًا، وربما قابلًا للحياة. آثار الأنهار الجافة، وأحواض البحيرات القديمة، وحتى احتمال وجود محيط شمالي شاسع، كلها تروي قصة ماضيه الغامض.
درجة حرارته منخفضة، غالبًا ما تصل إلى -80°C، لكنها قد ترتفع قليلًا قرب خط الاستواء في النهار. وغلافه الجوي رقيق جدًا، مكوّن معظمه من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعله غير صالح للتنفس ويمنع الاحتفاظ بالحرارة.
لكن الغرابة لا تتوقف هنا:
المريخ يمتلك أكبر بركان في النظام الشمسي، أوليمبوس مونس، بارتفاع 22 كم، أي ثلاثة أضعاف جبل إيفرست!
كما أنه يحتوي على أخدود هائل يُدعى فاليس مارينيرس، يمتد لمسافة تزيد عن 4000 كم، أي بطول قارة كاملة.
فصول المريخ تشبه فصول الأرض لكنه يستغرق 687 يومًا لإكمال دورة حول الشمس. ولديه قمران صغيران وغريبان الشكل، فوبوس وديموس، يُعتقد أنهما كويكبان أسِرا بالجاذبية.
ومع أن سماءه قد تكون صافية بلون برتقالي باهت، إلا أن عواصف الغبار الهائلة يمكن أن تجتاح الكوكب بأكمله وتستمر لأسابيع، تعمي كل شيء في طريقها.
ومع كل هذه القسوة، يظل المريخ هدف البشرية الأول نحو الاستيطان، لأنه الوحيد الذي يمنحنا بصيص أمل في العبور خارج الأرض.
ربما ليس لأننا نستطيع، بل لأننا لا نستطيع مقاومة الفضول.
💘12
سؤال مضحك طرحه أحد مستخدمي Reddit:
"هل الشمس لها ملامح؟"
-من الناحية العلمية، الشمس لا تمتلك ملامح كما نعرفها في الوجوه البشرية مثل العيون أو الفم، لكنها تُظهر خصائص سطحية تجعل البعض يتخيل أنها تملك ملامح. على سطح الشمس تظهر أحيانًا بقع داكنة تُسمى "البقع الشمسية" نتيجة النشاط المغناطيسي، وهذه البقع قد تتوزع بطريقة توحي بشكل عين أو فم عند النظر من بعيد. أيضًا، ألسنة اللهب والإشعاعات المتدفقة من الشمس تُكوّن أشكالاً مدهشة تشبه التاج أو الهالة النارية، وخاصة خلال الكسوف الشمسي الكامل. ورغم أن هذه التكوينات ناتجة عن ظواهر فيزيائية بحتة، فإن خيال الإنسان غالبًا ما يربطها بصور مألوفة لديه، فكانت الشمس في حضارات عديدة تُصوَّر بوجه وملامح، كالإله "رع" عند المصريين القدماء أو "أماتيراسو" في اليابان. إذًا، ملامح الشمس ليست حقيقية لكنها موجودة في مخيلة البشر، وتظهر أحيانًا في صور سطحها بطريقة توحي بالحياة أو الوجه، لكن في الحقيقة، الشمس كرة هائلة من البلازما والنار، بلا ملامح فعلية.
"هل الشمس لها ملامح؟"
-من الناحية العلمية، الشمس لا تمتلك ملامح كما نعرفها في الوجوه البشرية مثل العيون أو الفم، لكنها تُظهر خصائص سطحية تجعل البعض يتخيل أنها تملك ملامح. على سطح الشمس تظهر أحيانًا بقع داكنة تُسمى "البقع الشمسية" نتيجة النشاط المغناطيسي، وهذه البقع قد تتوزع بطريقة توحي بشكل عين أو فم عند النظر من بعيد. أيضًا، ألسنة اللهب والإشعاعات المتدفقة من الشمس تُكوّن أشكالاً مدهشة تشبه التاج أو الهالة النارية، وخاصة خلال الكسوف الشمسي الكامل. ورغم أن هذه التكوينات ناتجة عن ظواهر فيزيائية بحتة، فإن خيال الإنسان غالبًا ما يربطها بصور مألوفة لديه، فكانت الشمس في حضارات عديدة تُصوَّر بوجه وملامح، كالإله "رع" عند المصريين القدماء أو "أماتيراسو" في اليابان. إذًا، ملامح الشمس ليست حقيقية لكنها موجودة في مخيلة البشر، وتظهر أحيانًا في صور سطحها بطريقة توحي بالحياة أو الوجه، لكن في الحقيقة، الشمس كرة هائلة من البلازما والنار، بلا ملامح فعلية.
💘14
Forwarded from مَنَاطُ الثُّرَيَّا
تظهر مجرتان حلزونيتان كأنهما عينان ساحرتان لا ترمشان، متجذرتان في قناع دموي. نوى المجرتين زاهية باللون الأصفر، في حين تتشكل الأذرع الحلزونية حولها بدرجات من اللون الوردي، الأبيض، والأزرق. حيث أن المجرة اليمنى أكبر من اليسرى.
💘14