" قد تطلبُ من الله أن يُزهر وردةً في طريقك، فيَهبُك بكرمهِ بستانًا لم يخطر حتى في خيالك "
لا تخَف فاللهُ يدبِّرُ أمرك ...
اللهُ أكبرُ من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد، لا تحزن ولا يضيقُ فيكَ اتساعُ قلبك .. والله ربُّك 🤍 .
اللهُ أكبرُ من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد، لا تحزن ولا يضيقُ فيكَ اتساعُ قلبك .. والله ربُّك 🤍 .
يا نجم، لن نزيد على ما قاله النبي ﷺ:
« احفَظِ اللهَ يحفَظْك، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك »
« احفَظِ اللهَ يحفَظْك، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك »
وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق سنّة التأخير، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ!
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره، قد يكون تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري 🤍
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره، قد يكون تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري 🤍
والآن، هل تقرأُ هذا الكلام؟
ليست مصادفةً ولكنّه كُتب من أجلك أنت:
توقّف قليلًا، تنفّس واذكر ربّك في نفسك، ثم كن على يقينٍ أن الله أكبر من كلّ شيء، فكلُّ هذه الأحمال الثقال ستزول بحول الله وقوته، وستسير الأمور بشكلٍ أفضل مما تظن.
ليست مصادفةً ولكنّه كُتب من أجلك أنت:
توقّف قليلًا، تنفّس واذكر ربّك في نفسك، ثم كن على يقينٍ أن الله أكبر من كلّ شيء، فكلُّ هذه الأحمال الثقال ستزول بحول الله وقوته، وستسير الأمور بشكلٍ أفضل مما تظن.
اللهمّ اعصم قلوبنا عن معصيتك، وارزقنا بردَ عفوك ولذة مناجاتك، ربّنا إنا نسألك حبّك ولا شيءَ أعز علينا من هذا 🤍
ربّما لن تُلاحظَ شيئًا ...
وربّما أنّك تراها معقدة جدًا!
ولكن حينَ يشاءُ الله، تحديدًا في ذلك الوقت المناسب الذي دُبِّر لحياتك، سترى كيفَ رتّب اللهُ لكَ الأحداث التي كنت لا تراها، وسترى كيف يطيبُ قلبكَ بجبر الله، وسترى كم كانَ الله رحيمًا بكَ ولا زال 🤍
وربّما أنّك تراها معقدة جدًا!
ولكن حينَ يشاءُ الله، تحديدًا في ذلك الوقت المناسب الذي دُبِّر لحياتك، سترى كيفَ رتّب اللهُ لكَ الأحداث التي كنت لا تراها، وسترى كيف يطيبُ قلبكَ بجبر الله، وسترى كم كانَ الله رحيمًا بكَ ولا زال 🤍