يا صاحبي، كيفَ سأحكي لك عن ذلك الأمان!
عندما يُخرجك الله من ضيقِ تفكيرك إلى سعة تدبيره؟ حيثُ لا تُضام، والله حسبُك 🤍
عندما يُخرجك الله من ضيقِ تفكيرك إلى سعة تدبيره؟ حيثُ لا تُضام، والله حسبُك 🤍
قد لا يسيرُ الأمرُ كما ترغب، ولكن كن على يقينٍ جازمٍ أن عوضَ اللهِ دائمًا ما يكونُ مبهرًا، هوَ جبرٌ إذا حلَّ على قلبِ مؤمنٍ أنساهُ ما قد أوجَعه 🤍
إن الشدّة كما ابتدأت بوقتٍ فإنّ لها عمُرها الذي تنتهي إليه، ولو بلغَ منك الضيق ما بلغ فلطفُ الله حاضرٌ لا يغيب، ورحمتهُ أقربُ منكَ إليكَ ...
إنّ اللهَ إذا شاءَ أمرًا؛ كان!
ولو عارضهُ كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابهُ، ولو وقفَ كلّ شيءٍ في طريقه .. إذا شاءَ اللهُ أمرًا فلا مردّ له 🤍
ولو عارضهُ كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابهُ، ولو وقفَ كلّ شيءٍ في طريقه .. إذا شاءَ اللهُ أمرًا فلا مردّ له 🤍
إنها رحمةُ الله ...
إن حلّت وسكنت قلبَ امرئٍ آنَستْهُ وأنستهُ أوجاعه.
إن حلّت وسكنت قلبَ امرئٍ آنَستْهُ وأنستهُ أوجاعه.
" ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبةً
إن كُنْتَ يا مالكَ المُلكِ الذي يُعْطِي "
إن كُنْتَ يا مالكَ المُلكِ الذي يُعْطِي "
تدهشُني ألطافُ الله في صغائر الأمور ...
تلك الألطاف التي لا ندرك حكمتها بعقولنا!
تلك الألطاف التي لا ندرك حكمتها بعقولنا!
فكيفَ حماني في الأحشاء في ظلمات ثلاث، ثم كوّنني لأكون هُنا متأمّلًا ألطافه، ثمّ عجّل لي أمرًا وصرفَ عنّي شرًّا، وساقَ لي خيرًا .. كلها معانٍ تثيرُ دهشتي وتعزز إيماني