أمّا عنِ الله، وما يجري في دنياك!
فلا تخف أبدًا، هوَ ربٌّ وأنتَ عبد .. فأرح نفسَك من عناء التفكير، وسلّم الأمر لصاحبِ التدبير؛ فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غاية الرضا 🤍
فلا تخف أبدًا، هوَ ربٌّ وأنتَ عبد .. فأرح نفسَك من عناء التفكير، وسلّم الأمر لصاحبِ التدبير؛ فلسوفَ يُعطيك سبحانهُ فترضى غاية الرضا 🤍
ربّما أن الأمور لا تسيرُ كما ترغب!
لكن كن على يقينٍ تامّ أن عوض الله لن يفوتك أبدًا، سيأتيك من أوسعِ أبوابه، ستستوفيهِ كاملًا وافرًا، ثمّ تَقرُّ به عينك؛ فتنسى برحمة الله كل ضيقٍ مررتَ به 🤍
لكن كن على يقينٍ تامّ أن عوض الله لن يفوتك أبدًا، سيأتيك من أوسعِ أبوابه، ستستوفيهِ كاملًا وافرًا، ثمّ تَقرُّ به عينك؛ فتنسى برحمة الله كل ضيقٍ مررتَ به 🤍
" إن كانَ لكَ نصيبٌ في شيء ستراه، وإن لم يكن فالخيرُ كله فيما اختارهُ الله "
إنّ اللهَ يملِك الأبوابَ كلها ...
بعيدَها وقريبها، عسيرها ويسيرها، إن شاء فتح لك أبوابهُ كلها وإن شاء أغلقها دونك في لحظة!
بعيدَها وقريبها، عسيرها ويسيرها، إن شاء فتح لك أبوابهُ كلها وإن شاء أغلقها دونك في لحظة!
ولو كانَ دونَك ودون عطائهِ ألف بابٍ وهوَ يشاء أن يمرّر إليك لطفه، لمرّره إليك من حيثُ لا تحتسب، ولو كانَ لكَ نصيبٌ في شيء فهوَ لكَ ولو وقفت لمنعك إياه كلّ قوى الدنيا.
ستشعُر أن نورًا يشعّ في صدرك، ولن تضرك عشوائيةُ الدنيا والله في قلبك ...
فأنت بربّك، تملِك القوةَ كلّها، وتضمنُ النور في دربك، وتوقِنُ أنكَ بالغٌ وجهتك بالغها ولو طال الطريق!