فضاء | S P A C E
111K subscribers
68 photos
16 videos
1 link
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾ 🤍
Download Telegram
الله يسمعُ النداءات، واللهُ يُلبّي الحاجات.
" قد تطلبُ من الله أن يُزهر وردةً في طريقك، فيَهبُك بكرمهِ بستانًا لم يخطر حتى في خيالك "
تسعونَ ألفَ قمرٍ في فضائِنا ..
شكرًا لثقتكم 🤍 .
أتدري ماذا يريدُ الله؟
- ﴿ يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم ﴾ .
لا تخَف فاللهُ يدبِّرُ أمرك ...
اللهُ أكبرُ من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد، لا تحزن ولا يضيقُ فيكَ اتساعُ قلبك .. والله ربُّك 🤍 .
يا نجم، لن نزيد على ما قاله النبي ﷺ:
« احفَظِ اللهَ يحفَظْك، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك »
من باب سلوان القلب ..
أن كرم الله أوسعُ من أمانينا 🤍 .
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمد.
هل تيأسُوا وسماءُ ربي رحبةٌ؟
والكونُ أوسعُ من مسافاتِ النظر!
على مأمولِ رحمتكَ اعتمادي.
إنَّ الأرزاقَ مكفولةٌ بيدِ الله، وهذا اطمئنانٌ بحدّ ذاته.
وكم مرةٍ فتح اللهُ للإنسان عن طريق سنّة التأخير، أبوابًا للخير لم يكن يتخيلها؟
لا تكره التأخير فيما تحبّ!
لا تكره التأخير إن جهلتَ خيره، قد يكون تأخيرك وحزنك هو طريقُك للخير وهذه تدابير الله وإحسانه إليك وأنت لا تدري 🤍
والآن، هل تقرأُ هذا الكلام؟
ليست مصادفةً ولكنّه كُتب من أجلك أنت:
توقّف قليلًا، تنفّس واذكر ربّك في نفسك، ثم كن على يقينٍ أن الله أكبر من كلّ شيء، فكلُّ هذه الأحمال الثقال ستزول بحول الله وقوته، وستسير الأمور بشكلٍ أفضل مما تظن.
" لغير الله ما طابت خُطانا
ولغيرِ الله ما فلحَ المسيرُ "
اللهمّ اعصم قلوبنا عن معصيتك، وارزقنا بردَ عفوك ولذة مناجاتك، ربّنا إنا نسألك حبّك ولا شيءَ أعز علينا من هذا 🤍
ربّما لن تُلاحظَ شيئًا ...
وربّما أنّك تراها معقدة جدًا!
ولكن حينَ يشاءُ الله، تحديدًا في ذلك الوقت المناسب الذي دُبِّر لحياتك، سترى كيفَ رتّب اللهُ لكَ الأحداث التي كنت لا تراها، وسترى كيف يطيبُ قلبكَ بجبر الله، وسترى كم كانَ الله رحيمًا بكَ ولا زال 🤍
صباحُ الخير يا نجم ..
ربَّما تعجزُ أنت لكنَّ اللهَ لا يُعجزهُ شيء 🤍 .
أنتَ في ضيق، وكرمُ الله واسعٌ لا يضيق.
إنما أقرعُ بابَ ربّي!
ربّي الذي لا يغفلُ عني، ولا يملّ كثرة طلبي.