﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾
إنّ اللهَ الذي لا يعجزهُ شيءٌ في السماواتِ الكبيرةِ كلّها، لن يعجزه الرجاءُ الصغير الذي تخبئهُ في قلبك 🤍
إنّ اللهَ الذي لا يعجزهُ شيءٌ في السماواتِ الكبيرةِ كلّها، لن يعجزه الرجاءُ الصغير الذي تخبئهُ في قلبك 🤍
كلنا نمضي إلى الله ...
ولا أحد فينا يمشي مستقيمًا دائمًا، ولكننا نسعى إليه!
ولا أحد فينا يمشي مستقيمًا دائمًا، ولكننا نسعى إليه!
وهكذا دومًا نكون ...
بين صعودٍ ونزول، بين إيمانٍ وفتور، بين فرح وحزن، بين انتعاشٍ وانكسار ...
فلا تملّ من الوقوف ببابهِ، ولا تقطع إليه الرجاء، وليكن سعيكَ إليه ولو حبوًا؛ فالله لا يردّ قادمًا إليه.
بين صعودٍ ونزول، بين إيمانٍ وفتور، بين فرح وحزن، بين انتعاشٍ وانكسار ...
فلا تملّ من الوقوف ببابهِ، ولا تقطع إليه الرجاء، وليكن سعيكَ إليه ولو حبوًا؛ فالله لا يردّ قادمًا إليه.
اللهُ يغفر لك ويرحّب بك، ويفرح بعودتك، وهو الذي يحقق أمانيك ويستجيب لدعواتك!
" إنني أُحسن الظن بالله، وأرى جمالهُ في كلّ شيء، وما دامَ نور الله في الدرب الدليل .. فنحنُ آمنون " 🤍
سجدَ لله وهوَ مثقلٌ بأحزانه، فتساقطت دموعه قبل أن ينطق بدعواته .. أتظنُّهُ لن يُجبر؟
﴿ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾ .
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟ 🤍
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟ 🤍
نعم هيَ متعبةٌ؛ ولكن ...
سِر فيها على يقينٍ أن الله سيجعلُها هيّنة، وسيخفف عنك عبئها، وسيرسل إليك رحمتهُ في كل ضيق، ولن يتركك وحيدًا تقاتِل فيها دون أن يقوي عزيمتك.
سِر فيها على يقينٍ أن الله سيجعلُها هيّنة، وسيخفف عنك عبئها، وسيرسل إليك رحمتهُ في كل ضيق، ولن يتركك وحيدًا تقاتِل فيها دون أن يقوي عزيمتك.