فرجُ اللهِ لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا !
يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تظنّ أنّ السبُل كلها قد أُغلقت!
يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسِل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن 🤍
يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تظنّ أنّ السبُل كلها قد أُغلقت!
يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسِل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن 🤍
أتدري ما هو الاطمئنان؟
تخيل أن عين اللهِ ناظرةٌ إليك في هذه اللحظة وتلك، التي تظن فيها أنّك قد خُذلت.
تخيل أن عين اللهِ ناظرةٌ إليك في هذه اللحظة وتلك، التي تظن فيها أنّك قد خُذلت.
لا يغرنّك تشتّتُ أمرك!
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملة تامة بعطاء الله 🤍
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملة تامة بعطاء الله 🤍
لو اجتمع يأسُ الدنيا كلها في قلبك، ثمّ قرأتَ هذه الآية : ﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾
كيف سأصف الشعور!
هوَ شعورٌ باردٌ يفيضُ بالسكون، يهدأُ بهِ القلب في وسط معركة اليأس، ثم بعدها .. نواصلُ المسير 🤍
هوَ شعورٌ باردٌ يفيضُ بالسكون، يهدأُ بهِ القلب في وسط معركة اليأس، ثم بعدها .. نواصلُ المسير 🤍
" سقتُ نفسي إلى الله وهي تبكي ...
فما زلتُ أسوقها حتى وصَلَت إليه وهي تضحك " 🤍
فما زلتُ أسوقها حتى وصَلَت إليه وهي تضحك " 🤍
﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ﴾
- أحبُّ أن الله يحيط بأمورنا كلِّها، أحبُّ هذا الأنسَ منهُ كثيرًا ...
- أحبُّ أن الله يحيط بأمورنا كلِّها، أحبُّ هذا الأنسَ منهُ كثيرًا ...
يدبّر الأمر، وليس بيننا وبينهُ حجُب!
فدعواتنا إليه مسموعة، وحاجاتنا عندهُ معلومة، وهو العظيمُ القادرُ على تبديل الحال وتفريج الهمّ.
فدعواتنا إليه مسموعة، وحاجاتنا عندهُ معلومة، وهو العظيمُ القادرُ على تبديل الحال وتفريج الهمّ.
فقط أحببت أن أذكرك ...
بأنَّ ربّك يعلمُ أنها أيامٌ شدادٌ، وأنَّ ربّك أيضًا أحنُّ وأرحم.
بأنَّ ربّك يعلمُ أنها أيامٌ شدادٌ، وأنَّ ربّك أيضًا أحنُّ وأرحم.