يا حاملَ الهمّ ...
لا تيأس من رَوحِ الله، واستبشر بعطاء الله!
فاللهُ هو المنّان، يعطيك قبل أن تسأل، ويعطيك وأنت تسأل، ويعطيك دون أن تسأل .. فكلّ ما يكدّر صفو حياتك أمرهُ بيدِ الله 🤍 .
لا تيأس من رَوحِ الله، واستبشر بعطاء الله!
فاللهُ هو المنّان، يعطيك قبل أن تسأل، ويعطيك وأنت تسأل، ويعطيك دون أن تسأل .. فكلّ ما يكدّر صفو حياتك أمرهُ بيدِ الله 🤍 .
" إنني أُحسن الظن بالله، وأرى جمالهُ في كلّ شيء، وما دامَ نور الله في الدرب الدليل .. فنحنُ آمنون " 🤍
صباحُ الخير ...
ثمَّ لا يغرنّك تشتّتُ أمرك!
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله 🤍
ثمَّ لا يغرنّك تشتّتُ أمرك!
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله 🤍
أعلمُ أنك تُحسن الظن بربك، ولكن ربّما أن ظروف الحياة تشتتُ أمرك وتُتعبُ قلبك!
تضطربُ بك الحياة يمينًا وشمالًا ...
ومن أجل ذلك كتبتُ لكَ هذه الرسالة التي أذكرك فيها أن تطمئن بالله، فإنه لا يُعجزهُ أمرك، وسترى لحظةَ فرجه ووعده العظيم.
ومن أجل ذلك كتبتُ لكَ هذه الرسالة التي أذكرك فيها أن تطمئن بالله، فإنه لا يُعجزهُ أمرك، وسترى لحظةَ فرجه ووعده العظيم.
ثم تتبدّلُ تلك المشاعر!
فيعودُ الشتاتُ يقينًا، حتى ترى النورَ ويسكنُ في قلبك من الرضا والسكينة ما لا يتصورهُ عقلك، فاهدأ واطمئن وثق أن اللهَ يدبّرُ أمرك .. وهو على كلّ شيءٍ قدير 🤍
فيعودُ الشتاتُ يقينًا، حتى ترى النورَ ويسكنُ في قلبك من الرضا والسكينة ما لا يتصورهُ عقلك، فاهدأ واطمئن وثق أن اللهَ يدبّرُ أمرك .. وهو على كلّ شيءٍ قدير 🤍
فينظر إليك بحنانه، ويمسحُ على قلبك بلطفه .. ثمّ يحبك، ويحرسك ويدبّر أمرك وهو المطلع على نفسك والعليم بمخاوفك ...
فتكونُ لحظةُ قربٍ تُغنيك عن كل مفقود، تشعرُ حينها حقًّا أنك لم تعد منسيًّا، بل أن الكونَ كلُّ الكون أصبح بين يديك!