﴿ رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ ﴾
تحملُ همًّا ثقيلًا!
أثقلتك الحياة وأعجزتك همومها، وضعُفت قواك حتى أصبحتَ لا ترى مخرجًا ولا سبيلًا ...
حتى أصبحتَ تقفُ أمام نفسك والعجزُ يملؤها ثم تقول: "يارب، أنت من يعلم!"
تحملُ همًّا ثقيلًا!
أثقلتك الحياة وأعجزتك همومها، وضعُفت قواك حتى أصبحتَ لا ترى مخرجًا ولا سبيلًا ...
حتى أصبحتَ تقفُ أمام نفسك والعجزُ يملؤها ثم تقول: "يارب، أنت من يعلم!"
فيخبرُك الله:
﴿ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ ﴾
﴿ وَما يَخفى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ ﴾
كم مرةٍ شقيتَ وهداك؟
كم مرةٍ جُعتَ وأطعمك، كم مرةٍ عطشت وأسقاك؟
كم مرةٍ بكيتَ وأضحكك، وكم مرةٍ استوحشتَ وآنسك؟
كم مرةٍ جُعتَ وأطعمك، كم مرةٍ عطشت وأسقاك؟
كم مرةٍ بكيتَ وأضحكك، وكم مرةٍ استوحشتَ وآنسك؟
Forwarded from ﴿ فإِنّي قَريبٌ ﴾
﴿ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ ﴾
لا يوجدُ شعور في العالم، يفوقُ شعورَ الاطمئنان الذي يحدثهُ القرآن في النفس، حينمَا تجدُ آيةً تصفُ حالك، وآيةً يُنجيك الله بها من أحزانك.
سبحانك يا الله!
ما أضيق الطريق على من لم تكن أنتَ دليله، وما أوحش الطريق على من لم تكن أنتَ أنيسه 🤍
ما أضيق الطريق على من لم تكن أنتَ دليله، وما أوحش الطريق على من لم تكن أنتَ أنيسه 🤍