Forwarded from تلاوات القارئ: إبراهيم محمد
سلواك أنَّ الله يعلم، وهو المُدبِّر بلُطفه.
" قد تكون إرادةُ الله أحيانًا مخالفةً لمرادك، لكنها دائمًا لمصلحتك .. ثق وكن موقِنًا بتدبير الله "
إنّ اللهَ إذا شاءَ أمرًا؛ كان!
ولو عارضهُ كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابهُ، ولو وقفَ كلّ شيءٍ في طريقه .. إذا شاءَ اللهُ أمرًا فلا مردّ له 🤍
ولو عارضهُ كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابهُ، ولو وقفَ كلّ شيءٍ في طريقه .. إذا شاءَ اللهُ أمرًا فلا مردّ له 🤍
« إن كانَ لكَ حاجةٌ وليسَ لك قدرةٌ، فإنَّ لكَ ربًا لهُ قدرةٌ وليسَ له حاجَة »
لا تدري ..
ربما تكونُ فاتحة الخير التي تبحثُ عنها مختبئة في لطائف هذه الأيام!
ربما تكونُ فاتحة الخير التي تبحثُ عنها مختبئة في لطائف هذه الأيام!
Forwarded from ﴿ فإِنّي قَريبٌ ﴾
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله ..
الله أكبر، الله أكبر، وللهِ الحمد 🤍
الله أكبر، الله أكبر، وللهِ الحمد 🤍
سبحانك يا ربّ.!
لا تشتبه عليك الأصوات، ولا تُغالطك كثرة المسائل، ولا تُعجزك كثرة الحاجات، ولو استجبت لنا جميعًا ما نقص من مُلكك شيء .. ما أعظم شأنك 🤍
لا تشتبه عليك الأصوات، ولا تُغالطك كثرة المسائل، ولا تُعجزك كثرة الحاجات، ولو استجبت لنا جميعًا ما نقص من مُلكك شيء .. ما أعظم شأنك 🤍
﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾
"إنَّهُ كانَ بي": فِي جميع أحوالي.
"حَفِيًّا": مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ وكرَّةً إثرَ كرَّة.
"إنَّهُ كانَ بي": فِي جميع أحوالي.
"حَفِيًّا": مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ وكرَّةً إثرَ كرَّة.
«أنا لا أرجّي غير جبّار السّماء ولا أهابُ
بيني وبين الله من ثقتي بلطفِ الله بابُ»
بيني وبين الله من ثقتي بلطفِ الله بابُ»