نحن صنيعة أمي، حتى وإن خلقنا في غير زمنها، وإن وجدنا أنفسنا في منتصف الحداثة،
نعود دائما إلى وصفاتها، أحاديثها ، قصصها التي روتها ومزاحها، نجد دائماً قاموساً لكل شيء عندها ،
نحن صنيعة امي حتى وان وصلنا لاعمار الأمهات تحتاج الأم لأمٍ تشعرها انها لم تكبر ،ولا زالت تحمل كتفين حرّين ، نحن اللواتي نجونا من تربية الهواتف كبرنا في احضان امهاتنا صوتهن كان قناتنا المفضله ، والسهر امام المنزل في ظل شجرة كان عيد ،
نحن اللواتي نعرف كيف صنعت أمهاتنا البيوت، تحمل المنزل على يديها أين ماذهبت، فما خفنا يوما من فقدان معنى البيت
غفر الله لأمهاتنا أجمعين، ورحم اللواتي انتقلن منهن إلى جواره، وأطال في أعمار الأحياء منهن على طاعته ورضاه.
نعود دائما إلى وصفاتها، أحاديثها ، قصصها التي روتها ومزاحها، نجد دائماً قاموساً لكل شيء عندها ،
نحن صنيعة امي حتى وان وصلنا لاعمار الأمهات تحتاج الأم لأمٍ تشعرها انها لم تكبر ،ولا زالت تحمل كتفين حرّين ، نحن اللواتي نجونا من تربية الهواتف كبرنا في احضان امهاتنا صوتهن كان قناتنا المفضله ، والسهر امام المنزل في ظل شجرة كان عيد ،
نحن اللواتي نعرف كيف صنعت أمهاتنا البيوت، تحمل المنزل على يديها أين ماذهبت، فما خفنا يوما من فقدان معنى البيت
غفر الله لأمهاتنا أجمعين، ورحم اللواتي انتقلن منهن إلى جواره، وأطال في أعمار الأحياء منهن على طاعته ورضاه.
❤27