يدرك الإنسان مؤخراً
إن اللي وده ما يمنعه لا سور ولا باب ولا حارس ، وإن ظروف الزمان يمكن تخطّيها أو محوها ، وإن صدق الأفعال خير من كل القصائد والأغاني والكلام.
إن اللي وده ما يمنعه لا سور ولا باب ولا حارس ، وإن ظروف الزمان يمكن تخطّيها أو محوها ، وإن صدق الأفعال خير من كل القصائد والأغاني والكلام.
"كان الأمرُ هينًا عليك وكأنك تخرجُ من غرفة دخلتها لتوّك، وكان الأمرُ شاقًّا عليّ وكأني أخرجُ من رُوحي."
عمر الأسباب ما منعت أحد مهما كاانت ثقيلة ومؤسفة ومزعجة الموضوع كله واقف على صدق الرغبة، وعلى مكانتك أحيانًا
في كل مرّة كان خيار المضي أفضل من خيار البقاء كما كانت مرارة التخلّي دائمًا أخفّ من مرارة التعلق