لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلبًا تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِّفلُ يلعبُ
فلا الطِّفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
قيس بن الملوح
وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلبًا تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِّفلُ يلعبُ
فلا الطِّفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
قيس بن الملوح
أَراكَ تَزِيدُ في عَينِي وقَلبي
إِذا نَقَصَت مَوَازِينُ الرِّجَالِ
البحتري
إِذا نَقَصَت مَوَازِينُ الرِّجَالِ
البحتري