سبعةُ رجال:
للشاعر الدكتور: عزام صفر
كانَ يَعُجُّ بالنساءِ المنزلُ
حينَ تَغَنَّتْ مرأةٌ تَغَزَّلُ
قالتْ عَرَفتُ في حياتي سبعةً
مِنَ الرِّجالاتِ بهم لا أخجلُ
حميمةٌ علاقتي بهم وما
بغَيْتُ ، والبِغاءُ بئسَ العَمَلُ
هُمُ رجالٌ كُمَّلٌ في نظري
وحبُّهُمْ في مُهجتي لا يذبُلُ
و كلُّ واحدٍ لهُ محبَّةٌ
وقصَّةٌ تُروى ولا تُمَلِّلُ
أولُهمْ هو الذي تفتحت
عيني على رؤياهُ والمُدَلِّلُ
مُذْ كنتُ في لُفافةٍ وليدةً
يحملُني يضُمُّني يُقَبَّلُ
يشري ليَ الحلوى لأرضى والدُّمى
وكُلَّ ما أريدُ ليسَ يبخَلُ
فذاك يبقى مَثَلي الأعلى أبي
ووالدي وهْو الحبيبُ الأولُ
يَليهِ شخصٌ كنتُ مَعهُ طِفلةً
نلعبُ نلهو عنْ هُمومٍ نَغفَلُ
وقد حوانا قبلُ بطنٌ واحدٌ
لنا سريرٌ واحدٌ ومنزلُ
نقضي معاً أوقاتَنا ، نبكي معاً
نضحكُ في براءةٍ ونأكلُ
ذاكَ ابنُ أمي وأبي ذاكَ أخي
صديقُ عُمري في الورى المُفَضَّلُ
وقد أتاني ثالثٌ جعلني
أميرةً في بيتِهِ أُكَلَّلُ
فارسُ أحلامِ الصِّبا يأخذُني
على جوادهِ ، الفتى و البَطَلُ
تجمعُنا مودةٌ ورحمةٌ
والعشقُ فوقَ دارِنا يُظَلَّلُ
ذلكَ زوجي وأبو العيالِ لا
أرضى بغيرهِ ولا أُبَدِّلُ
ورابعٌ قد انتظرتُهُ على
تشوُّقٍ بلهفةٍ أُأَمِّلُ
بطني له كانَ الوعاءَ تسعةً
مِنَ الشهورِ بالعناءِ أحمَلُ
وضعتُهُ شممتُهُ أرضعتُهُ
ربيتُهُ وَهْوَ صغيرٌ طِفِلُ
ذلكِ إبني فلذةٌ من كبدي
يفديهِ قلبي والحشا والمُقَلُ
وخامسٌ رضيتُ فيهِ لابنتي
زوجاً يصونُ العِرضَ ليسَ يُهمِلُ
واخترتُهُ لِخُلْقِهِ ودينِهِ
وفي اختياري لا أُراني أُخذَلُ
فإنهُ كابني وما ولدتُهُ
أوصي ابنتي به ولا أُثَقِّلُ
حَماتُهُ أنا وفي حِمايتي
ذلكَ صِهري وهْوَ نِعْمَ الرَّجُلُ
وكانَ من صِهري وإبني سادسٌ
قد جاءَني في نسبٍ يتَّصِلُ
قُرَّةُ عيني وهو أغلى في الدُّنا
مِنْ وَلَدٍ كما يقولُ المَثَلُ
فَهْوَ امتدادٌ لي وفيهِ رَحِمي
تبقى وذِكري إنْ طواني الأجَلُ
ذاكَ حفيدي وابنُ إبني وابنتي
فخري وعزي حينَ عنهُ أُسألُ
ثُمَّ أتتها عَبرةٌ فاغرورقتْ
بالدمعِ عيناها كسَيْلٍ ينزِلُ
فأمسكتْ عَنِ الكلامِ فترةً
يغلبُها البُكاءُ ليستْ تُكمِلُ
قُلنْ لها : وأينَ صارَ سابعٌ
وقد سكتِّ عنهُ أهْوَ المُهمَلُ؟
قالت : معاذَ اللهِ فهو ساكنٌ
في مُهجتي ، لكنْ يحارُ المِقوَلُ
جعلتُهُ مِسكَ الخِتامِ آخراً
حتى يطيبَ في لساني العسلُ
أفضلُ سبعةٍ وما رأيتُهُ
بلْ وَهْوَ خيرُ الخلقِ وهو الأجملُ
أحبُّهُ ولا أُلامُ في الهوى
فهو حبيبُ اللهِ والمُبَجَّلُ
وكيفَ لا أحبُّهُ وقد هدى
بهِ الإلهُ مَنْ رماهُ الضَّلَلُ
ذاك حبيبي إنه محمدٌ
خيرُ النبيينَ الذينَ أُرسلوا
أرجو بأن يجمعني ربي به
أُحشَرُ في زُمرتهِ وأدخُلُ
صلَّى عليهِ اللهُ دوماً أبداً
ما سبَّحَوه الخلقُ أو هُمْ هلَّلوا
ℳ℘✍🏻
للشاعر الدكتور: عزام صفر
كانَ يَعُجُّ بالنساءِ المنزلُ
حينَ تَغَنَّتْ مرأةٌ تَغَزَّلُ
قالتْ عَرَفتُ في حياتي سبعةً
مِنَ الرِّجالاتِ بهم لا أخجلُ
حميمةٌ علاقتي بهم وما
بغَيْتُ ، والبِغاءُ بئسَ العَمَلُ
هُمُ رجالٌ كُمَّلٌ في نظري
وحبُّهُمْ في مُهجتي لا يذبُلُ
و كلُّ واحدٍ لهُ محبَّةٌ
وقصَّةٌ تُروى ولا تُمَلِّلُ
أولُهمْ هو الذي تفتحت
عيني على رؤياهُ والمُدَلِّلُ
مُذْ كنتُ في لُفافةٍ وليدةً
يحملُني يضُمُّني يُقَبَّلُ
يشري ليَ الحلوى لأرضى والدُّمى
وكُلَّ ما أريدُ ليسَ يبخَلُ
فذاك يبقى مَثَلي الأعلى أبي
ووالدي وهْو الحبيبُ الأولُ
يَليهِ شخصٌ كنتُ مَعهُ طِفلةً
نلعبُ نلهو عنْ هُمومٍ نَغفَلُ
وقد حوانا قبلُ بطنٌ واحدٌ
لنا سريرٌ واحدٌ ومنزلُ
نقضي معاً أوقاتَنا ، نبكي معاً
نضحكُ في براءةٍ ونأكلُ
ذاكَ ابنُ أمي وأبي ذاكَ أخي
صديقُ عُمري في الورى المُفَضَّلُ
وقد أتاني ثالثٌ جعلني
أميرةً في بيتِهِ أُكَلَّلُ
فارسُ أحلامِ الصِّبا يأخذُني
على جوادهِ ، الفتى و البَطَلُ
تجمعُنا مودةٌ ورحمةٌ
والعشقُ فوقَ دارِنا يُظَلَّلُ
ذلكَ زوجي وأبو العيالِ لا
أرضى بغيرهِ ولا أُبَدِّلُ
ورابعٌ قد انتظرتُهُ على
تشوُّقٍ بلهفةٍ أُأَمِّلُ
بطني له كانَ الوعاءَ تسعةً
مِنَ الشهورِ بالعناءِ أحمَلُ
وضعتُهُ شممتُهُ أرضعتُهُ
ربيتُهُ وَهْوَ صغيرٌ طِفِلُ
ذلكِ إبني فلذةٌ من كبدي
يفديهِ قلبي والحشا والمُقَلُ
وخامسٌ رضيتُ فيهِ لابنتي
زوجاً يصونُ العِرضَ ليسَ يُهمِلُ
واخترتُهُ لِخُلْقِهِ ودينِهِ
وفي اختياري لا أُراني أُخذَلُ
فإنهُ كابني وما ولدتُهُ
أوصي ابنتي به ولا أُثَقِّلُ
حَماتُهُ أنا وفي حِمايتي
ذلكَ صِهري وهْوَ نِعْمَ الرَّجُلُ
وكانَ من صِهري وإبني سادسٌ
قد جاءَني في نسبٍ يتَّصِلُ
قُرَّةُ عيني وهو أغلى في الدُّنا
مِنْ وَلَدٍ كما يقولُ المَثَلُ
فَهْوَ امتدادٌ لي وفيهِ رَحِمي
تبقى وذِكري إنْ طواني الأجَلُ
ذاكَ حفيدي وابنُ إبني وابنتي
فخري وعزي حينَ عنهُ أُسألُ
ثُمَّ أتتها عَبرةٌ فاغرورقتْ
بالدمعِ عيناها كسَيْلٍ ينزِلُ
فأمسكتْ عَنِ الكلامِ فترةً
يغلبُها البُكاءُ ليستْ تُكمِلُ
قُلنْ لها : وأينَ صارَ سابعٌ
وقد سكتِّ عنهُ أهْوَ المُهمَلُ؟
قالت : معاذَ اللهِ فهو ساكنٌ
في مُهجتي ، لكنْ يحارُ المِقوَلُ
جعلتُهُ مِسكَ الخِتامِ آخراً
حتى يطيبَ في لساني العسلُ
أفضلُ سبعةٍ وما رأيتُهُ
بلْ وَهْوَ خيرُ الخلقِ وهو الأجملُ
أحبُّهُ ولا أُلامُ في الهوى
فهو حبيبُ اللهِ والمُبَجَّلُ
وكيفَ لا أحبُّهُ وقد هدى
بهِ الإلهُ مَنْ رماهُ الضَّلَلُ
ذاك حبيبي إنه محمدٌ
خيرُ النبيينَ الذينَ أُرسلوا
أرجو بأن يجمعني ربي به
أُحشَرُ في زُمرتهِ وأدخُلُ
صلَّى عليهِ اللهُ دوماً أبداً
ما سبَّحَوه الخلقُ أو هُمْ هلَّلوا
ℳ℘✍🏻
أسوأ ما في المحادثات الكتابية
أنه لا يوجد فيها نبرة صوت
ولا لمعة عين
ولا تعابير وجه
تتمدد الكلمات لتسبح في بحر
"مكتوب لم يُقصد"
و "مقصود لم يُفهم" ..
فتبدو أقسى بكثير مما هي عليه في الواقع ..
لتتحول الحروف الصماء
من سوء فهم إلى خصام
وأحياناً إلى فراق !
.
#اقتباس
ℳ℘✍🏻
أنه لا يوجد فيها نبرة صوت
ولا لمعة عين
ولا تعابير وجه
تتمدد الكلمات لتسبح في بحر
"مكتوب لم يُقصد"
و "مقصود لم يُفهم" ..
فتبدو أقسى بكثير مما هي عليه في الواقع ..
لتتحول الحروف الصماء
من سوء فهم إلى خصام
وأحياناً إلى فراق !
.
#اقتباس
ℳ℘✍🏻
دفء القلـب لا يأتـي بـ لمسة يـد
إنمـا بـ لمسـة روح ..♡
ℳ℘✍🏻
إنمـا بـ لمسـة روح ..♡
ℳ℘✍🏻
- وإذا رأيتُ حسنُها وهي تبتسم ،
- قلتُ ربِ إغفر لعيناي إن ثملت *.
ℳ℘✍🏻
- قلتُ ربِ إغفر لعيناي إن ثملت *.
ℳ℘✍🏻
🌹إضاءة🌹
الحسنات هي طريق النجاح وتحقيق الاماني في الدنيا والآخرة فجعلوا أقوالكم وافعالكم في هذه الطريق
🌹سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🌹
ℳ℘✍🏻
الحسنات هي طريق النجاح وتحقيق الاماني في الدنيا والآخرة فجعلوا أقوالكم وافعالكم في هذه الطريق
🌹سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🌹
ℳ℘✍🏻
كان تظاهُري بألسعادة جَريمة .
تاهت بنا الأقدار وصَارت ايّامنا ذكرى .
قلبك كان حِنيّن الله يكسر من علمك القسى .
"الخيط الذي يُقطع ويُوصل مرّات عدة، لا يعود خيطًا، بل يصبح كتلة من العُقد."
ℳ℘✍🏻
ℳ℘✍🏻
اللهمّ اجعله عامًا مليئًا بالحبّ، لكلّ نساء العالم، لكلّ الأمّهات والمُربّيات، لكلّ الآباء والأجداد، للشّباب اليانعين الواعينِ للشّابّات المتألّقات بأخلاقهِنّ .. للفقير قبل الغنيّ، للصغير قبل الكبير .. لكلّ ضعيفٍ في هذه الدّنيا .. يا ربّ لكلّ محتاجٍ ومكلوم، امنحنا جميعًا الدّفء، المحبّة، السّعادة وهداة البال.
طويتُ يا ربِّ مع أحبّتي عامًا دافئًا، فٱجعل كلّ أعوامنا وُدًّا وحبًّا🌿💐
طويتُ يا ربِّ مع أحبّتي عامًا دافئًا، فٱجعل كلّ أعوامنا وُدًّا وحبًّا🌿💐
🔴
قال احد الحكماء في وصف العرب:
يكذبون بمنتهى الصدق .. ويغشون بمنتهى الضمير..
و ينصبون بمنتهى الأمانه ..و يخونون بمنتهى الإخلاص و يدعمون أعدائهم بكل سخاء.. و يدمرون بلدانهم بكل وطنيه.. و يقتلون إخوانهم بكل وحشية....😔
قال احد الحكماء في وصف العرب:
يكذبون بمنتهى الصدق .. ويغشون بمنتهى الضمير..
و ينصبون بمنتهى الأمانه ..و يخونون بمنتهى الإخلاص و يدعمون أعدائهم بكل سخاء.. و يدمرون بلدانهم بكل وطنيه.. و يقتلون إخوانهم بكل وحشية....😔
عام ورا عام والحال مثل ماكان🚶💔
ℳ℘✍🏻
ℳ℘✍🏻
مــ๋͜͡ــودي جـــ๋͜͡ــرامֆ♡ ْ-MoodiGram
عام ورا عام والحال مثل ماكان🚶💔 ℳ℘✍🏻
حالنا اصبح ســــيئ للغايه عام اخار ولڪنه سيڪون اسواﻟ۽ من ما قبله -:
-
لما تعطي قلبك لشخص مايعرف قيمته كأنك اهديت ورده لبقره واكلتها ):
ℳ℘✍🏻
لما تعطي قلبك لشخص مايعرف قيمته كأنك اهديت ورده لبقره واكلتها ):
ℳ℘✍🏻
-
كتبت له " أحبك بشدة "
رد مازحاً : " أحبك بفتحة "
فانتهى حبهما بكسرة
و عم السكون ..ْ
﴿هٍٍّّـٍٍّّـٍٍٍّّّﮩٍٍّّ₰ٍٍّّﮩٍٍّّـٍٍّّ﴿😂✋﴾ٍٍّّـٍٍّّﮩٍٍّّ₰ٍٍٍّّّﮩٍّـًٍٍٍٍّّّّـٍّهٍّ﴾
ℳ℘✍🏻
كتبت له " أحبك بشدة "
رد مازحاً : " أحبك بفتحة "
فانتهى حبهما بكسرة
و عم السكون ..ْ
﴿هٍٍّّـٍٍّّـٍٍٍّّّﮩٍٍّّ₰ٍٍّّﮩٍٍّّـٍٍّّ﴿😂✋﴾ٍٍّّـٍٍّّﮩٍٍّّ₰ٍٍٍّّّﮩٍّـًٍٍٍٍّّّّـٍّهٍّ﴾
ℳ℘✍🏻
يافاتح الطاقة فديت عينك 🙈
الله يجمع بيننا وبينك ☺️😌😁
الله يجمع بيننا وبينك ☺️😌😁