«مَا أخذَهُ الله لِحكمَة، ومَا أبقَاهُ لِرحمَة… ولنْ يضِيعَ المُؤمِنُ بينَ حِكمةِ ربِّه ورحمتِه.»
- ابن تيمية
- ابن تيمية
انا مقدر اكون اني حبيب في بعض احوال
انا كلي اجي والا اروح بعزتي كلي
تخيرت الفراق ومادريت ان الفراق وصال
اقول اني نسيتك بس مدري كيف تاصل لي.
انا كلي اجي والا اروح بعزتي كلي
تخيرت الفراق ومادريت ان الفراق وصال
اقول اني نسيتك بس مدري كيف تاصل لي.
"ما ظنُّكم بفتى، طالت بَليَّتهُ
مروع في الهوى لا يأمَنُ التَلَفا
يموتُ شوقًا ولا يلقاكمُ أبدًا
يا حسرتا ثُم يا شوقا ويا أسَفَا."
مروع في الهوى لا يأمَنُ التَلَفا
يموتُ شوقًا ولا يلقاكمُ أبدًا
يا حسرتا ثُم يا شوقا ويا أسَفَا."
الإنسان جوهره قلبه، مهما حاول وسوا، يضل يتعامل بقلبه وأصالته وحقيقته وصميمه اللي ينبع فيه، أنا شخصيًا مهما بلغت من العقلانية تتفوق عليّ العاطفة، وقلبي يفوقني كلي وممكن هذه معضلة؟ لكن ماعليه
تتحسس وداعية الأشياء اللي تحبّها حتى وهي معاك وهذا الشيء في غاية الأسف "أخاف ألتفت لك وما أشوف منك غير ذكرى"
«الحب .. جلّ عن أن يخفى ،وخفيَ عن أن يُرى فهو كامن في الأحشاء ، كمون النار في الزناد، إن قدحته ورى وإن تركته توارى ».
« أستنزاف الفُرص تُعدم الرغبة »
يجب منح الأعذار والفرص للتفاهم والعتاب البنّاء، فالكتمان يولد انفجارًا مؤذيًا لاحقًا ،لكن عندما يكون الأذى متعمدًا، وتتكرر الاخطاء ولا توجد نتيجه بالتغير الايجابي هُنا تسقط كل القوانين، فلا مجال للأعذار ولا مكان للفرص، ولا يُستحق الاستمرار ، وبعضهم يُظهر نفسه ضحية بعد أن يستهلكك من المشاعر والمحاولات ، ثم يلومك على قرار الرحيل ،لذا، لا تتردد في الرحيل بقوة وبدون عواطف، حين يُستهان بك، فالعلاقات تُبنى على الاحترام لا على الصبر و الأذى استمرارية الحب تحتاج جهدًا ومشاعر متجددة مبذوله من الطرفين، ولا يمكن أن تنمو في بيئة مؤذية ،من يضمن وجودك الدائم، سيتخلى عنك بسهولة وبالتالي العتب عندما يتحول الى صمت تنتهي رغبتك ، لا للمبررات من يودك سيحافظ عليك
« لا تَبخل بالفرص ولكن كُن صارماً فالرحيل »
يجب منح الأعذار والفرص للتفاهم والعتاب البنّاء، فالكتمان يولد انفجارًا مؤذيًا لاحقًا ،لكن عندما يكون الأذى متعمدًا، وتتكرر الاخطاء ولا توجد نتيجه بالتغير الايجابي هُنا تسقط كل القوانين، فلا مجال للأعذار ولا مكان للفرص، ولا يُستحق الاستمرار ، وبعضهم يُظهر نفسه ضحية بعد أن يستهلكك من المشاعر والمحاولات ، ثم يلومك على قرار الرحيل ،لذا، لا تتردد في الرحيل بقوة وبدون عواطف، حين يُستهان بك، فالعلاقات تُبنى على الاحترام لا على الصبر و الأذى استمرارية الحب تحتاج جهدًا ومشاعر متجددة مبذوله من الطرفين، ولا يمكن أن تنمو في بيئة مؤذية ،من يضمن وجودك الدائم، سيتخلى عنك بسهولة وبالتالي العتب عندما يتحول الى صمت تنتهي رغبتك ، لا للمبررات من يودك سيحافظ عليك
« لا تَبخل بالفرص ولكن كُن صارماً فالرحيل »