أنا أتفق مع أحمد خالد توفيق لما قال"لا أحب مخالطة الأشخاص الذين يجعلوني في حالة دفاع دائم، أدافع عن أفكاري، عن قصدي، عن نفسي، عن حقي، وعن آمالي"
شكرًا للشاعر ”محمد الفيفي” لما قال « قد يحب المرء شيءٍ وفيه طير الشر حايم» لأني تقبلت واقع أشياء كانت طموحي بس عرفت أنها شر لي.
هو الأكيد إنه زيّ ما قال مساعد الرشيدي؛ الشمس بكرا رغم أنف الدجى شارقة. لكن الليالي الممتدة في صدورنا من يؤكد لنا انجلائها؟ من وين نجيب لها شمس، أو شموس
"الحب في أصله يُهدئك ولا يكبلك، يُزهيك ولا يغيرك، يهذبك ولا يصنعك، لا يسدّ فجوةً ولا يُشبع نقصًا، جمال الرغبة لا ضرورة الحاجة"
«أحيان أحس إني لو أغيب عادي
وأحيان أحس إنك تخاف الغيابات
ما تشبه إلا المجتمع في بلادي
ما يذكرون المبدع إلا إذا مات»
وأحيان أحس إنك تخاف الغيابات
ما تشبه إلا المجتمع في بلادي
ما يذكرون المبدع إلا إذا مات»
من أوصاف الحزن في اللُغة العربيه
« الوُجُوم »
وهو حزنٌ يسكتُ صاحبه !
إن الأحزان الصغير ثرثاره أمّا عظيمُها فأبكم
« الوُجُوم »
وهو حزنٌ يسكتُ صاحبه !
إن الأحزان الصغير ثرثاره أمّا عظيمُها فأبكم
وقد يشقى الإنسان بصبره، فلا يستطيع اِحتماله، إلا بصبرٍ جديد يستعين به على القديم