ســويّر ꨄ.
348 subscribers
607 photos
31 videos
10 links
‏اعتبر " قناتيّ" مكاني المعزول عن الكل لذلك ما يهمني كيف تقرأ وكيف تفهم وكيف تشوفني .
#فلسطين🇵🇸.
Download Telegram
تساؤل العباس بن الأحنف هذا يخجلني:
«ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداً/ -ما دُمتِ فيهِم- إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ»
‏«أنت النّعيمُ لقَلبي والعذابُ لهُ/ فمَا أمَرّك في قَلبي وأحلاك!» —— الشريف الرضي.
يصبرني على ثقل اللَّيال ان الأمل ما زالّ
‏ينسيني شقى النفسّ ويضوي لي متاهاتي

‏اغيب بلا سبب وبلا سبب يربكني الترحال
‏واعودّ للمكان اللي يضم اربع تجاهَّاتي

‏مع اني هاديه وجه وحكي لو ضاقت الاحوالّ
‏يجي هذا الحزن صخب ويلازم فكرة ابيَاتي

ورغم اني لزمت الصمت من رهبة ليالٍ ثقالّ
‏يبان البوح في رجفة يدي ويبعثرّ سَكاتي

‏نهّب هذا التعب حلمي كسر بي قيمة الآمال
‏سرق لذة تفاصَّيلي سلب حلو ابتسَامتي

‏شديدة طبع لكن مرهّفة قلب وطويلة بالّ
‏وبي صبر يتحمل حزن هالدنيا بـ خيباتي

ليلة البارح حزنها وسّط صدري طال
‏وقسَاها مثل قسوة دمعي الجارّح وغصَاتي

‏بقت بالذاكره ليله حزينه من سَّنين طوال
‏تجي في بالي السارح ترجعني لعثراتي
"وما كُلُّ جُرحٍ لو جَرَحتَ بِمُعتَبٍ
ولا كُلُّ عَيشٍ لو رَغِبتَ بِمُمكِنِ!"
‏«فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي/ وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا» منهجي في العلاقات.
‏صباح الخير ..
متى ظنك يجود الزمان علينا ونجالس ملامحك؟
‏ماعليه جايز تشرق مع شروق الصبح
وتقول «من عقب وحشة ليلتي/هلّت تباشير الصباح»
وعسى وعسى وعسى أن يكون حقَّا.
- أنا أبقى مثل ما أنا -
ما تغيرني وطأة الظروف ولا صكّات
تبقى يديني ماترتخي مهما تقلبت
الوجيه وتردت النوايا
ومثل اللي يقول:
والله إن الوقت مهما جاب // ومهما ودَى
«ما يغيّر في سجايا سيرتي وطبوعيّ»
💘1
خُلقت لاهيةً ناعمة، ربّما روّعها مُرّ الصّبَا .
💘1
‏" سوّد الله وجه جرحك كيف خلّى
‏ أبيض النية ، يفتّش في بياضه "
‏- Disappointment
💘1
يسعى بهِ أمَلٌ من دُونه أَجَلٌ
إن كفَّهُ رهَبٌ يستدْعِه رَغَبُ.
ليلة البارح حزين ومبتعد عن كل صوت
‏بين تأنيب الضمير وبين ذكرى و أمنيات
‏مادريت إن الضجيج يزيد لاطال السكوت
‏لين لجة صرخة اوهامي من الاربع جهات
‏ما جهلت إن الليالي بين حد و بين موت
‏لو جهلت بـ ليلةٍ فيها شبعة من الممات
‏عاد أنا اللي عادتي حسن التصرف والثبوت
‏صرت أدور في وجيه العابرين أدنى ثبات
😢2
متى
كبرنا،
حتى
أصبحت
الخطوات
حقيقية
ومصيرية
إلى هذا
الحد؟
‏فترة يمكن جرّبت فيها عدّة مشاعر!
‏ضغط نفسي، تعب جسدي، سرور!
‏قلق، انتظار!
‏هالمُدخلات المُتناقضة على هذا القَلب والفِكر!
‏مُتعبة ..
‏الله يصلح الحال والشّأن كُلّه.
😢3
‏«تعلّمت أنّي أسامح، وأعدّي زلّة الأيام/ تعلّمت أرضى بالواقع؛ ولا أتبع سنا الأحلام» ويكفيني، ولا ودّي أعنيني!
😢3
‏«بين اليأس القاتل، والرجاء؛ أعيش»
😢3
‏لم تكن المشكلة في طول الطريق،
‏بل في الإتجاهات الإجباريّة
‏أسفي على البيتِ الذي ناديتُهُ
‏من فرطِ وحشةِ الملاجئِ منزلي.
‏يبهرني حسن الألمعي لما قال: «لا أظن أنك تجهل الفرق الهائل بين من يستمع إليك وكأنه على سفر، وبين من يصغي لك وقد أوقف العالم كله من حوله لأجلك»
‏اللهم إن كنت تعلم أنني كريمة الجدّين، أسيلة الخدين، أتعشّق المكارم، وتطربني الفصاحة، وأفيض مروءةً وكرما؛ فاغفر لي ولا تجمعني مع اللئام في جهنّم، فإنك تعلم -ولا يخفى عليك جلّ جلالك- أنني أستثقل مجالستهم في الدنيا ونحن في سعة، فكيف وأنا بهم في نيرانٍ تلّظى وقد اجتمع عسران! ربّ تولّني برحمتك ولا تخزني يوم يُبعثون.
💘1