فَلَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ الْخَيْرَ دَائِمًا يَنْتَصِرُ
فَمَا لِي أَرَى نَفْسِي مُنْهَزِمُ
فَمَا لِي أَرَى نَفْسِي مُنْهَزِمُ
هنيئاً لك العيد الذي انت عيده
وانك من فيض البهاء تزيدينه
وإني إذا اهداك غيري وردة
سأهديك قلباً انتِ فيه وريده
وانك من فيض البهاء تزيدينه
وإني إذا اهداك غيري وردة
سأهديك قلباً انتِ فيه وريده
انت صباح العيد حين
يتجلى النور على استحياء
وانت تكبرات الفرح في صدري
وانت ما يجعل الاعياد اعياد
فمالي بعيد ان غاب وجهك
ولا فرح ان لم تكتمل روحي برؤياك
يتجلى النور على استحياء
وانت تكبرات الفرح في صدري
وانت ما يجعل الاعياد اعياد
فمالي بعيد ان غاب وجهك
ولا فرح ان لم تكتمل روحي برؤياك
الشمس قد قُسّمت نصفين لي ولها
النور في خدها والنار في كبدي
يكاد فضيض الماء يخدش جلدها
اذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد
وإني لمشتاقٌ إلى رشف خدّها
كما اشتاق إبليسٌ إلى جنة الخلد
النور في خدها والنار في كبدي
يكاد فضيض الماء يخدش جلدها
اذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد
وإني لمشتاقٌ إلى رشف خدّها
كما اشتاق إبليسٌ إلى جنة الخلد
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟