#قيميات
كلام الإمام أحمد في أعمال القلوب عليه نور .. ومن أجمع الكلام .. ومن ذلك :
اجعل التقوى زادك .. وانصب الآخرة أمامك..
وهذا الكلام عليه أسئلة تدبرية:
لم خصص الإمام أحمد التقوى؟
كيف تكون التقوى زادا ؟
لم جمع بين التقوى والآخرة؟
ما العلاقة بينهما ..
كلام الإمام أحمد في أعمال القلوب عليه نور .. ومن أجمع الكلام .. ومن ذلك :
اجعل التقوى زادك .. وانصب الآخرة أمامك..
وهذا الكلام عليه أسئلة تدبرية:
لم خصص الإمام أحمد التقوى؟
كيف تكون التقوى زادا ؟
لم جمع بين التقوى والآخرة؟
ما العلاقة بينهما ..
ومن كلام الإمام أحمد ..
ليس بتقي من لا يدري ما يتقي ..
وهذا من أهم ضوابط تحقيق التقوى..وفيه دلائل :
١- أن التقوى لابد لها من علم .. فليست التقوى ترك دائما .. بل ترك ما أمر الله بتركه
٢- لابد للتقويم من ترك .. فالترك في الشريعة أخ للفعل .. فالله له أشياء تفعل .. وله أشياء تترك ..
٣- قد يلبس الشيطان على المؤمن تقواه.. فيشعره بتقوى .. وهي مجرد شعور .. لأنه لم يعلم ما يتقيه ..
ليس بتقي من لا يدري ما يتقي ..
وهذا من أهم ضوابط تحقيق التقوى..وفيه دلائل :
١- أن التقوى لابد لها من علم .. فليست التقوى ترك دائما .. بل ترك ما أمر الله بتركه
٢- لابد للتقويم من ترك .. فالترك في الشريعة أخ للفعل .. فالله له أشياء تفعل .. وله أشياء تترك ..
٣- قد يلبس الشيطان على المؤمن تقواه.. فيشعره بتقوى .. وهي مجرد شعور .. لأنه لم يعلم ما يتقيه ..
#تدبر
يوم عرفة فيه تربية على عدد من الأعمال القلبية؛ ومنها:
١- الفرح بالله وفضله: فيوم يكفر سنتين
٢- الخلوة بالله بالصيام لغير الحاج.. والدعاء للحاج ..
٣- الافتقار لله..
٤- سؤاله والإلحاح واختيار الألفاظ التي يخاطب بها ملك الملوك .. وهذا فرع عن التذلل له ..
٥- اليقين بوعد الله.. وحسن الظن به..فقد وعد بالفضل..
٦- سلامة القلب من التعلق بغير الله .. ورجاؤه.. وخوف فوات نصيبه من الله ..
٧- محبته والإقبال عليه .. والتبتل إليه..
تكفير ذنوب السنتين مرتبط بتحقيق التعبد لله .. وانجذاب الروح إليه .. فعلى قدر ذلك يكون تكفير الذنوب للسنتين..
يوم عرفة فيه تربية على عدد من الأعمال القلبية؛ ومنها:
١- الفرح بالله وفضله: فيوم يكفر سنتين
٢- الخلوة بالله بالصيام لغير الحاج.. والدعاء للحاج ..
٣- الافتقار لله..
٤- سؤاله والإلحاح واختيار الألفاظ التي يخاطب بها ملك الملوك .. وهذا فرع عن التذلل له ..
٥- اليقين بوعد الله.. وحسن الظن به..فقد وعد بالفضل..
٦- سلامة القلب من التعلق بغير الله .. ورجاؤه.. وخوف فوات نصيبه من الله ..
٧- محبته والإقبال عليه .. والتبتل إليه..
تكفير ذنوب السنتين مرتبط بتحقيق التعبد لله .. وانجذاب الروح إليه .. فعلى قدر ذلك يكون تكفير الذنوب للسنتين..
#تدبر
(لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم)
ذابح الأضحية اذا قام في قلبه عدد من أعمال القلوب حتى يكون حين يعلو ذبيحته إنما هو عبارة عن :
بدن ممتلئ بالتعظيم لله وقد هان عليه دفع المال لإرضاء ربه ..
وبدن ممتلئ بمحبة الله ولهذا ذكر اسم محبوبه على ذبيحته قائلا: باسم إلهي وسيدي وبإذنه وبعونه واستجابة لأمره .. فتنقاد ذبيحته حينما تسمع اسم الله..
وبدن ممتلئ: بحسن ظن بربه أن يقبلها ويعوضه عنها ..
وبدن ممتلئ إغاظة لأعداء سيده من الشياطين بأن أطاع الله ولم يستمع لخواطرهم ..
هذا كله وغيره هو التقوى الموجودة بالقلب أثناء الذبح .. هذا هو الذي يصل لله .. ويطلع الله عليه .. ويبقى اللحم والعظم أباحه الله لعبده يتلذذ ويحمد ..
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
(لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم)
ذابح الأضحية اذا قام في قلبه عدد من أعمال القلوب حتى يكون حين يعلو ذبيحته إنما هو عبارة عن :
بدن ممتلئ بالتعظيم لله وقد هان عليه دفع المال لإرضاء ربه ..
وبدن ممتلئ بمحبة الله ولهذا ذكر اسم محبوبه على ذبيحته قائلا: باسم إلهي وسيدي وبإذنه وبعونه واستجابة لأمره .. فتنقاد ذبيحته حينما تسمع اسم الله..
وبدن ممتلئ: بحسن ظن بربه أن يقبلها ويعوضه عنها ..
وبدن ممتلئ إغاظة لأعداء سيده من الشياطين بأن أطاع الله ولم يستمع لخواطرهم ..
هذا كله وغيره هو التقوى الموجودة بالقلب أثناء الذبح .. هذا هو الذي يصل لله .. ويطلع الله عليه .. ويبقى اللحم والعظم أباحه الله لعبده يتلذذ ويحمد ..
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
#تدبر
من دعوات الإمام أحمد رحمه الله:
(يارب كل شيء..وبقدرتك على كل شيء.. لا تسألني عن شيء .. واغفر لي كل شيء)
تأملوها ..
من دعوات الإمام أحمد رحمه الله:
(يارب كل شيء..وبقدرتك على كل شيء.. لا تسألني عن شيء .. واغفر لي كل شيء)
تأملوها ..
#قيميات
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:(من فقه الرجل أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه)
هذا كلام رفيع في فقه السلف.. وفيه أمور:
١- أن فقه التفس من أبواب الفقه .
٢- فيه ضرورة دراية العبد بنقاط ضعفه ..
٣- الشيطان يأتي العبد من خلال نقاط ضعفه..
٤- لابد من العلم الشرعي .. فمن خلاله يعرف العبد الفرق بين النزغات الشيطانية والخواطر الربانية..
٥- قوله (أنى تأتيه) يشمل (كيف..ومتى) فيتعلم العبد :
متى تأتيه نزغات الشيطان ..؟
وكيف تأتيه ؟
https://salla.sa/qyemyeat-2025/wAZgOjn
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:(من فقه الرجل أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه)
هذا كلام رفيع في فقه السلف.. وفيه أمور:
١- أن فقه التفس من أبواب الفقه .
٢- فيه ضرورة دراية العبد بنقاط ضعفه ..
٣- الشيطان يأتي العبد من خلال نقاط ضعفه..
٤- لابد من العلم الشرعي .. فمن خلاله يعرف العبد الفرق بين النزغات الشيطانية والخواطر الربانية..
٥- قوله (أنى تأتيه) يشمل (كيف..ومتى) فيتعلم العبد :
متى تأتيه نزغات الشيطان ..؟
وكيف تأتيه ؟
https://salla.sa/qyemyeat-2025/wAZgOjn
فهرس_مصور_لمؤلفات_فضيلة_الشيخ_أد_عبدالله_بن_محمد_260603_185252.pdf
9.9 MB
فهرس مؤلفات شيخنا.. د.عبدالله الطيار
#تدبر
(فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم)
الذنوب (بالفتح) هي الدلو.. والاية مثل قولتا: سيشربون من نفس الإناء الذي شرب منه ..
وفائدة ذكر الدلو هنا:
أن ذلك نتيجة أعمالهم بأيديهم .. كما يخرج الدلو الماء بيدك .. فاشرب مما عملت يداك..
وفي ذلك عدة سنن إلهية.. وعدة صفات لله .. استنتجوها ؟
https://salla.sa/qyemyeat-2025/wAZgOjn
(فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم)
الذنوب (بالفتح) هي الدلو.. والاية مثل قولتا: سيشربون من نفس الإناء الذي شرب منه ..
وفائدة ذكر الدلو هنا:
أن ذلك نتيجة أعمالهم بأيديهم .. كما يخرج الدلو الماء بيدك .. فاشرب مما عملت يداك..
وفي ذلك عدة سنن إلهية.. وعدة صفات لله .. استنتجوها ؟
https://salla.sa/qyemyeat-2025/wAZgOjn
#تدبر
طريقة لحفظ أذكار الصباح والمساء..
وقد جمعت الأذكار العلم والإيمان ..
وتحتاج إلى تفكر وتدبر ..
حفظها إيمان.. ومعرفة معانيها نور.. وتدبرها علم ..
تأملوا الفروق بين (اللهم إني أسألك خير هذا اليوم .. فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه) .. وهنا عدة أسئلة :
١- لم قدم سؤال خير اليوم ؟
٢- ولماذا لم يأت حرف (واو) على رواية(فتحه)؟ ولم يقل (وفتحه) مثل بقية الكلمات؟
٣- ما فائدة تقديم (نصره)؟ وعلى ماذا يدل هذا اللفظ ؟
٤- لم قرن بين (النصر والنور)؟
٥- لم أخر لفظ (بركته وهداه) ؟
٦- ما الفروقات بين هذه الكلمات ؟
٧- ماهي أعمال القلب التي يورثها فقه هذا الدعاء؟
٨- ما أسماء الله الحسنى المرتبطة بهذا الدعاء؟
٩- لم كان هذا الدعاء سلاحا للمؤمن عن أذى الشياطين ؟
طريقة لحفظ أذكار الصباح والمساء..
وقد جمعت الأذكار العلم والإيمان ..
وتحتاج إلى تفكر وتدبر ..
حفظها إيمان.. ومعرفة معانيها نور.. وتدبرها علم ..
تأملوا الفروق بين (اللهم إني أسألك خير هذا اليوم .. فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه) .. وهنا عدة أسئلة :
١- لم قدم سؤال خير اليوم ؟
٢- ولماذا لم يأت حرف (واو) على رواية(فتحه)؟ ولم يقل (وفتحه) مثل بقية الكلمات؟
٣- ما فائدة تقديم (نصره)؟ وعلى ماذا يدل هذا اللفظ ؟
٤- لم قرن بين (النصر والنور)؟
٥- لم أخر لفظ (بركته وهداه) ؟
٦- ما الفروقات بين هذه الكلمات ؟
٧- ماهي أعمال القلب التي يورثها فقه هذا الدعاء؟
٨- ما أسماء الله الحسنى المرتبطة بهذا الدعاء؟
٩- لم كان هذا الدعاء سلاحا للمؤمن عن أذى الشياطين ؟
#تدبر
(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم..فتحه ونصره..)
لماذا ذكر النصر مع أذكار الصباح؟
ذكر النصر استعدادا لدخول معارك كبرى مع الشياطين يوميا ..فما من يوم يبدأ إلا وقد خططت الشياطين ليلا على إيمان المؤمن.. وحاكت له المؤامرات .. وعرفوا أي جوارحه يستهدفون.. وما الألفاظ التي يلقمونها له.. وما المطامع التي تجذبه؟ وما نقاط ضعفه؟ وأين يضعف إيمانه وصبره ؟ وكيف يبتلونه بها؟ ويستغلون غفلته ..
ويدخلون عن طريق نفسه وهواه .. فتجتمع ليليا الأحزاب للهجوم على قلب المؤمن وإيمانه..
فلا ناصر للمؤمن إلا الله فيطلب من مالك النصر أن ينصره فيقول (وأسألك نصره) ..
وأطلق المؤمن كلمة (النصر) :
ليشمل سؤاله كل صور النصر .. وعلى جميع الأعداء .. فيورثه ذلك يقينا بالناصر سبحانه .. واعتصاما واعتمادا بالله .. وقوة به وحده .. مع صبر وتقوى .. بحيث يتفقد جوارحه لا يدخل من خلالها الأعداء .. فإذا قبل الله دعاءه نصره الله حتى يأتي وقت المساء .. فيكرر هذا الذكر للحرب الليلية (اللهم إني أسألك خير هذه الليلة .. ونصرها)
فلا يزال المؤمن منتصرا مادام مستعينا مستشعرا ذلك .. حاضر القلب والوعي ..
فمن عرف ذلك أعاد الذكر وتأمله ووقف عند ألفاظه ومد حروفها حتى يملأ قلبه بها قبل لسانه ..
(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم..فتحه ونصره..)
لماذا ذكر النصر مع أذكار الصباح؟
ذكر النصر استعدادا لدخول معارك كبرى مع الشياطين يوميا ..فما من يوم يبدأ إلا وقد خططت الشياطين ليلا على إيمان المؤمن.. وحاكت له المؤامرات .. وعرفوا أي جوارحه يستهدفون.. وما الألفاظ التي يلقمونها له.. وما المطامع التي تجذبه؟ وما نقاط ضعفه؟ وأين يضعف إيمانه وصبره ؟ وكيف يبتلونه بها؟ ويستغلون غفلته ..
ويدخلون عن طريق نفسه وهواه .. فتجتمع ليليا الأحزاب للهجوم على قلب المؤمن وإيمانه..
فلا ناصر للمؤمن إلا الله فيطلب من مالك النصر أن ينصره فيقول (وأسألك نصره) ..
وأطلق المؤمن كلمة (النصر) :
ليشمل سؤاله كل صور النصر .. وعلى جميع الأعداء .. فيورثه ذلك يقينا بالناصر سبحانه .. واعتصاما واعتمادا بالله .. وقوة به وحده .. مع صبر وتقوى .. بحيث يتفقد جوارحه لا يدخل من خلالها الأعداء .. فإذا قبل الله دعاءه نصره الله حتى يأتي وقت المساء .. فيكرر هذا الذكر للحرب الليلية (اللهم إني أسألك خير هذه الليلة .. ونصرها)
فلا يزال المؤمن منتصرا مادام مستعينا مستشعرا ذلك .. حاضر القلب والوعي ..
فمن عرف ذلك أعاد الذكر وتأمله ووقف عند ألفاظه ومد حروفها حتى يملأ قلبه بها قبل لسانه ..
#تدبر
في أذكار الصباح(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.. وفتحه..)
فما معنى الفتح؟ وأين نحتاجه في يومنا؟ وما دلالاته؟
هذا اللفظ يدل على أن كل شيء (مغلق) حتى يفتحه الله الفتاح .. فمفتاح كل شيء بيد الله.. يفتحه لمن يشاء في الوقت الذي يشاء..
فأعمال القلوب في هذا اليوم مغلقة لن تحصل لك حتى يفتحها الله .. فلن تخلص لله وتتوكل عليه حتى يفتح الله لك ذلك..
وشعب الإيمان مغلقة حتى يفتحها الله ..
فلن تؤدي صلاة ولا رحما حتى يفتح الله ذلك لك..
وأمور الدنيا من شؤون أبنائك وفهمهم وطاعتهم لك .. لا تكون حتى يفتحها الله..
وأمور وظيفتك ورزقك مغلقة غير متيسرة حتى يفتحها الله .. فتتيسر معاملاتك إن كنت موظفا .. ويتيسر فهم طلابك إن كنت معلما .. ويتيسر عسير رئيسك .. وغيرها ..
وإعانة الملائكة لك مغلقة حتى يفتحها الله..
ولسانك لا يكون رطبا من ذكر الله إلا بعد فتح الله لك ..
حتى كلماتك الطيبة في هذا اليوم التي تقابل بها عباد الله إنما هي من فتح الله..(وقولوا للناس حسنا) ..
وحسن الردود هي فتح .. فالفم مغلق عن الخير حتى يفتحه الله..
فما حصلت لك رحمة في هذا اليوم إلا بعد فتح الله لك وعليك وبك ..
فيكرر العبد هذا الذكر الصباحي فيزداد:
ذلا .. وفقرا لله .. وبراءة من الحول والقوة.. وارتباطا وتعلقا بالله وحده .. فيرى أن كل ما تيسر في هذا اليوم فلأن الله فتحه .. وما تعذر فلأن الله لم يفتحه ..
ثم يوقن القلب بما تحمله (وفتحه) من أسماء الله(الفتاح والحكيم والقدير والعليم والملك والرحيم وغيرها)
في أذكار الصباح(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.. وفتحه..)
فما معنى الفتح؟ وأين نحتاجه في يومنا؟ وما دلالاته؟
هذا اللفظ يدل على أن كل شيء (مغلق) حتى يفتحه الله الفتاح .. فمفتاح كل شيء بيد الله.. يفتحه لمن يشاء في الوقت الذي يشاء..
فأعمال القلوب في هذا اليوم مغلقة لن تحصل لك حتى يفتحها الله .. فلن تخلص لله وتتوكل عليه حتى يفتح الله لك ذلك..
وشعب الإيمان مغلقة حتى يفتحها الله ..
فلن تؤدي صلاة ولا رحما حتى يفتح الله ذلك لك..
وأمور الدنيا من شؤون أبنائك وفهمهم وطاعتهم لك .. لا تكون حتى يفتحها الله..
وأمور وظيفتك ورزقك مغلقة غير متيسرة حتى يفتحها الله .. فتتيسر معاملاتك إن كنت موظفا .. ويتيسر فهم طلابك إن كنت معلما .. ويتيسر عسير رئيسك .. وغيرها ..
وإعانة الملائكة لك مغلقة حتى يفتحها الله..
ولسانك لا يكون رطبا من ذكر الله إلا بعد فتح الله لك ..
حتى كلماتك الطيبة في هذا اليوم التي تقابل بها عباد الله إنما هي من فتح الله..(وقولوا للناس حسنا) ..
وحسن الردود هي فتح .. فالفم مغلق عن الخير حتى يفتحه الله..
فما حصلت لك رحمة في هذا اليوم إلا بعد فتح الله لك وعليك وبك ..
فيكرر العبد هذا الذكر الصباحي فيزداد:
ذلا .. وفقرا لله .. وبراءة من الحول والقوة.. وارتباطا وتعلقا بالله وحده .. فيرى أن كل ما تيسر في هذا اليوم فلأن الله فتحه .. وما تعذر فلأن الله لم يفتحه ..
ثم يوقن القلب بما تحمله (وفتحه) من أسماء الله(الفتاح والحكيم والقدير والعليم والملك والرحيم وغيرها)
#تدبر
من أذكار الصباح..(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.. ونوره..)
ذكر النور يدل على أن الأيام مظلمه ولا تنور إلا بنور الله .. فما شرعه الله وما أحبه وأمر به وذكره فهو منور وفيه نور .. وما عدا ذلك فظلام ومظلم ..
فأنت تسير في يومك وتمضي دقائقه وساعاته بين أمور مظلمة .. إلا ما وافق شرع الله فهو الوحيد المنور بنور الله ..
وفي قلبك ظلمات من الهوى وحب الانتصار والعلو وحب المدح وجذب الانتباه لا تتجاوزها إلا إذا وجد نور في القلب .. يقودك للإخلاص لله .. والتواضع .. ومراقبة الله.. والبحث عن رضاه وحده ..
فلاحظ:
كمية الظلام المخيفة في داخلك ومن حولك .. وفي جوالك ومكتبك وغرفتك .. يراها قلبك ولا تراها عينك .. فليس النور هو مجرد الضوء لكنه نور الوحي .. فأنت تطلب في أذكارك أن يرزقك الله نور وحيه لتعمل أعمال ذلك اليوم التي يحبها سبحانه ويرضاها.. وإلا يحصل ذلك فأنت تتخبط في ظلمة ولو كان نور الغرفة مضاء..
هذا الذكر :
يكشف لك أن هناك نورا آخر تحفه الملائكة .. فالناس في كل يوم منقسمون:
١- شخص استجاب الله دعاءه في أذكاره: فحفته ملائكة النور.. فاقتربت من فمه فأصبح يتكلم بنور .. فكلامه لأجل الله .. ولو كان في حوائج دنياه .. فلا تسمع منه لغوا ولا تأثبما ..
وقرارته عليها نور .. فوقي مفاسد مآلاتها .. وييسر للحسنى ويجنب العسرى ..
وأفعاله عليها نور توفيق الله.. فيفعل الفعل وهو يراقب الأجر في الآخرة.. ويبتغي فرح الاه إذا الملائكة رفعت له صحيفة ذلك العبد في نهاية اليوم
٢- شخص غافل ولا يعرف نور اليوم .. ولا جهة تحصيله .. فأي كلمة يقولها .. وكل قرار يأخذه بظاهر الأمر.. وإن رأى أحدا أعلى منه وأغنى أو أقوى تعلق به وأمل أن يحصل منه على شيء ..
فلا تستغرب إن شكى مثل هذا من ضيق صدر أو قلق أو ثقل نفس .. فهذه رسائل من ربه الرحيم لعله يستيقظ من غفلته .. وبتفقد نور روحه ..
٣- وقسم عنده نور وتسلط الشياطين عليه ظلمة . فأحيانا ينور الله قلبه ويذكره بنفسه العلية .. وأحيانا يغفل فتقترب من الشياطين ويعيدونه لظلامهم.. وهذا محتاج أن يكرر دعاء أذكار الصباح وما يخص النور كثيرا ..
ولكي تعرف هذا:
ادرس اسم النور .. وصفة النور لله .. وأقرأ تفاسير أهل العلم لآية (الله نور السموات والأرض..) واكتشف آثار صفة نور الله .. وهذا يحتاج وقتا وعلما .. وهداية..
وتمام هذا يكون بفقه العبودية .. ومعرفة التعامل مع الله
من أذكار الصباح..(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.. ونوره..)
ذكر النور يدل على أن الأيام مظلمه ولا تنور إلا بنور الله .. فما شرعه الله وما أحبه وأمر به وذكره فهو منور وفيه نور .. وما عدا ذلك فظلام ومظلم ..
فأنت تسير في يومك وتمضي دقائقه وساعاته بين أمور مظلمة .. إلا ما وافق شرع الله فهو الوحيد المنور بنور الله ..
وفي قلبك ظلمات من الهوى وحب الانتصار والعلو وحب المدح وجذب الانتباه لا تتجاوزها إلا إذا وجد نور في القلب .. يقودك للإخلاص لله .. والتواضع .. ومراقبة الله.. والبحث عن رضاه وحده ..
فلاحظ:
كمية الظلام المخيفة في داخلك ومن حولك .. وفي جوالك ومكتبك وغرفتك .. يراها قلبك ولا تراها عينك .. فليس النور هو مجرد الضوء لكنه نور الوحي .. فأنت تطلب في أذكارك أن يرزقك الله نور وحيه لتعمل أعمال ذلك اليوم التي يحبها سبحانه ويرضاها.. وإلا يحصل ذلك فأنت تتخبط في ظلمة ولو كان نور الغرفة مضاء..
هذا الذكر :
يكشف لك أن هناك نورا آخر تحفه الملائكة .. فالناس في كل يوم منقسمون:
١- شخص استجاب الله دعاءه في أذكاره: فحفته ملائكة النور.. فاقتربت من فمه فأصبح يتكلم بنور .. فكلامه لأجل الله .. ولو كان في حوائج دنياه .. فلا تسمع منه لغوا ولا تأثبما ..
وقرارته عليها نور .. فوقي مفاسد مآلاتها .. وييسر للحسنى ويجنب العسرى ..
وأفعاله عليها نور توفيق الله.. فيفعل الفعل وهو يراقب الأجر في الآخرة.. ويبتغي فرح الاه إذا الملائكة رفعت له صحيفة ذلك العبد في نهاية اليوم
٢- شخص غافل ولا يعرف نور اليوم .. ولا جهة تحصيله .. فأي كلمة يقولها .. وكل قرار يأخذه بظاهر الأمر.. وإن رأى أحدا أعلى منه وأغنى أو أقوى تعلق به وأمل أن يحصل منه على شيء ..
فلا تستغرب إن شكى مثل هذا من ضيق صدر أو قلق أو ثقل نفس .. فهذه رسائل من ربه الرحيم لعله يستيقظ من غفلته .. وبتفقد نور روحه ..
٣- وقسم عنده نور وتسلط الشياطين عليه ظلمة . فأحيانا ينور الله قلبه ويذكره بنفسه العلية .. وأحيانا يغفل فتقترب من الشياطين ويعيدونه لظلامهم.. وهذا محتاج أن يكرر دعاء أذكار الصباح وما يخص النور كثيرا ..
ولكي تعرف هذا:
ادرس اسم النور .. وصفة النور لله .. وأقرأ تفاسير أهل العلم لآية (الله نور السموات والأرض..) واكتشف آثار صفة نور الله .. وهذا يحتاج وقتا وعلما .. وهداية..
وتمام هذا يكون بفقه العبودية .. ومعرفة التعامل مع الله
#تدبر
من أذكار الصباح..(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.. وبركته) ..
ماهي بركة اليوم ؟ ولماذا أخر ذكر البركة؟
كل ما نفعله في هذا اليوم فإننا نحتاج أن ينمو ويزيد خيره.. ولا يكون خيره في تلك اللحظة فلا يتعداها ..
فصلواتنا مثلا :
نحن محتاجون أن تكون مقبولة .. ومحتاجون أن يستمر أثرها وخيرها طوال اليوم.. وأن يصل خيرها إلى أولادنا وأهلنا .. ثم ينعكس أثرها أيضا على أموالنا فيصيبها من أثر تلك الصلاة ..
وتسبيحاتنا مثلا .. محتاجون مثل ذلك ..
وبرنا وعطاؤنا وصلتتنا وتعاوننا محتاجون أيضا أن ينمو ويزداد فنفعل أشياء في الصباح .. ولا نزال نتقلب في آثارها إلى المساء ..
فانظروا لكلمات بعض الموفقين..كيف يمتد أثرها ويتناقلها البعض .. وتؤثر في آخرين..
وقل مثل ذلك في قراراتنا الأسرية والحياتية:
فنحن محتاجون ألا تعالج تلك القرارات قضية واحدة بل تعالج جوانب أخرى في الحياة لم تطرأ على أذهاننا حين اتخاذ القرار ..
ومن ذلك أعمال قلوبنا ..
فنحن محتاجون أن الإخلاص الذي صاحبنا حين صلينا به صلاة الفجر ازداد ثم ازداد مع تقدم ساعات النهار حتى اذا جاء المساء وقد تجردنا من حظوظنا وراقبنا الله في كل شؤوننا .. فيستلم المساء قلبا ملئ إخلاصا..
فلا نزال ننعم في يومنا من آثار صدقنا مع الله ومراقبتنا له حتى رأينا الخيرات تتوافد والشرور تنصرف أمام أعيننا ..
فكم من الخيرات موجودة اليوم من حولنا وبين أيدينا وأمامنا وخلفنا .. نحن محتاجون لها .. لكننا لجهلنا وغفلتنا ومحدوديتنا لم نقصدها ولم نفكر فيها ..
هذه كلها اسمها (البركة) وهي الخير (المتزايد النامي المتكاثر) .. فلهذا نقول في أذكارنا الصباحية : (اللهم إنا نسألك بركة هذا اليوم) .. نقولها ونستشعر جهات وأبواب ومفاتيح خير لم ولن نبلغها.. إلا بذلك .. حتى أنك لو قارنت بين (جهدنا) و (ما حصلنا عليه) لوجدت فرقا كبيرا .. لكنها البركة ..
فما أعظم ألفاظ الوحي .. وما أرحم الوحي بنا ..
من أذكار الصباح..(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.. وبركته) ..
ماهي بركة اليوم ؟ ولماذا أخر ذكر البركة؟
كل ما نفعله في هذا اليوم فإننا نحتاج أن ينمو ويزيد خيره.. ولا يكون خيره في تلك اللحظة فلا يتعداها ..
فصلواتنا مثلا :
نحن محتاجون أن تكون مقبولة .. ومحتاجون أن يستمر أثرها وخيرها طوال اليوم.. وأن يصل خيرها إلى أولادنا وأهلنا .. ثم ينعكس أثرها أيضا على أموالنا فيصيبها من أثر تلك الصلاة ..
وتسبيحاتنا مثلا .. محتاجون مثل ذلك ..
وبرنا وعطاؤنا وصلتتنا وتعاوننا محتاجون أيضا أن ينمو ويزداد فنفعل أشياء في الصباح .. ولا نزال نتقلب في آثارها إلى المساء ..
فانظروا لكلمات بعض الموفقين..كيف يمتد أثرها ويتناقلها البعض .. وتؤثر في آخرين..
وقل مثل ذلك في قراراتنا الأسرية والحياتية:
فنحن محتاجون ألا تعالج تلك القرارات قضية واحدة بل تعالج جوانب أخرى في الحياة لم تطرأ على أذهاننا حين اتخاذ القرار ..
ومن ذلك أعمال قلوبنا ..
فنحن محتاجون أن الإخلاص الذي صاحبنا حين صلينا به صلاة الفجر ازداد ثم ازداد مع تقدم ساعات النهار حتى اذا جاء المساء وقد تجردنا من حظوظنا وراقبنا الله في كل شؤوننا .. فيستلم المساء قلبا ملئ إخلاصا..
فلا نزال ننعم في يومنا من آثار صدقنا مع الله ومراقبتنا له حتى رأينا الخيرات تتوافد والشرور تنصرف أمام أعيننا ..
فكم من الخيرات موجودة اليوم من حولنا وبين أيدينا وأمامنا وخلفنا .. نحن محتاجون لها .. لكننا لجهلنا وغفلتنا ومحدوديتنا لم نقصدها ولم نفكر فيها ..
هذه كلها اسمها (البركة) وهي الخير (المتزايد النامي المتكاثر) .. فلهذا نقول في أذكارنا الصباحية : (اللهم إنا نسألك بركة هذا اليوم) .. نقولها ونستشعر جهات وأبواب ومفاتيح خير لم ولن نبلغها.. إلا بذلك .. حتى أنك لو قارنت بين (جهدنا) و (ما حصلنا عليه) لوجدت فرقا كبيرا .. لكنها البركة ..
فما أعظم ألفاظ الوحي .. وما أرحم الوحي بنا ..
#تدبر
من أذكار الصباح والمساء (باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ..وهو السميع العليم)
فيه التدبرات التالية :
كيف اتحصن باسم الإله؟ وكيف يحمي اسم الله قائله من الأضرار؟ ولم جاءت (شيء) نكرة وليست معرفة؟
وقوله (شيء في الارض ولا في السماء) ما هو الذي يضر في السماء؟
ولماذا ختم الدعاء باسم السميع العليم؟ وما سر تقديم السميع ؟
من فهم هذا الذكر تمسك بكلمة (باسم الله الرحمن الرحيم) .. وفهم معناها .. وحمد الله على أن أنزلها علينا .. وأدرك لماذا جعلت فواصل بين سور القرآن.. فلا غنى للمؤمن عنها بشرط فهمها واليقين بها ..
فقائل هذا الذكر (باسم الله الذي..) يعلن أنه يتكلم بناء على إذن الله له بالكلام.. مخاطبا كل ما حوله بأني أتلفظ هذا الكلام بناء على أن الله هو الذي أذن لي أن أتكلم باسمه .. فلا أتكلم بناء على قوتي وحولي وقدراتي بل أستمد كلامي وما سأقوله من قوة إلهي وحوله هو ..
فأقول بهذا الذكر لكل ما حولي بأني أخاطبكم باسم إلهي الذي أوصاني بهذا الذكر ..
اسم إلهي الذي إذا ذكر على شيء لم يأته ضرر لقوة سيدي صاحب الاسم الأعظم..
اسم إلهي الذي إذا ذكر على شيء حمي من أذى الشياطين ..
اسم إلهي الذي إذا سمعت به خلايا جسمي انقادت له وأطاعت .. واذا سمعت به ناقلات الضرر من الفيروسات والكائنات وغيرها هابته وخافته أن تضر من احتمى بإلهه ومعبوده ..
واسم إلهي الذي إذا سمعت به شياطيني ولت هاربة لأني تكلمت باسمه بناء على طلبه هو سبحانه مني .. فقوتي استمدها من قوته .. فهو وكيلي الذي وكلني بأن أذكر اسمه .. وأحتمي به ..
فاسم إلهي إذا ذكر على بدن أو عضو أو شيء .. وكان ذلك البدن والقلب مستحضرا معنى استعانته بالله واعتماده عليه .. وطلبه الحمايه منه وحده.. معلنا فقره وعجزه وضعفه عن حماية خلية من خلاياه .. فمثل هذا لا يضره أي ضرر قد يأتي من السماء أو الأرض ..
ثم ختم الذكر (بالسميع) ..
فسيدي سميع لما تلفظت وأعلنت استعانتي به .. وسميع لما تبرأت به من حولي وقوتي .. وسيدي هو سميع مستجيب لمن ألتجأ به.. وهو سميع لمن أراد ضرر عبد من عباد الله اعتصم بربه .. كل هذا يفع في سمع سيدي العظيم ..
ثم ذكر اسم الله (العليم)
مصرحا بأن سيدي عليم بضعفي وحالي .. وعليم بتوحيدي واعتصامي به .. وعليم بذنوبي التي هي بوابات يدخل منها الضرر علي.. وعليم بالجهات التي قد يأتي منها ضرر من جهة السماء أو الأرض .. كل ذلك واقع في علمه .. لا يحتاج مني أن أنبهه فما كان ربي نسيا ..
فيكرر العبد هذا الذكر ثلاثا:
ليهيأ نفسه وقلبه لاستنطاق معانيه .. فيتكلم بالذكر وكأن ما حوله مما في السماء والأرض يسمعون اعتصام هذا الضعيف بسيده القوي.. وتحذيره لهم.. وإعلانه هذا الكلام بناء على إذن سيده مالك الملك بذلك ..
فينتهي المؤمن من الذكر وقد :
ازداد اعمالا قلبية .. فازداد إخلاصا وستعانة وتوكلا ومهابة ويقينا ومحبة ورجاء واعتصاما بسيده ..
وازداد أيضا تصديقا بوعد سيده بأن قائل هذا الذكر لا يصيبه شيء يفاجئه ذلك اليوم .. فلا يروعه شيء .. فهو آمن مؤمن أمين ..
وينتهي من الذكر وقد خرج من قلبه :
خوف أحد غير سيده.. ورجاء حماية أحد غير سيده .. ورجع كل مخلوق إلى مكانه الطبيعي في قلب قائل هذا الذاكر ..
فهذا الذكر يجدد التوحيد في القلب .. ويعالج الشرك فيه .. فيزيد الانجذاب لله ويطرد كل تعلق بغير الله.. ويرجع العبد للعبودية .. فأنت عبد لولا إذن السيد لك .. وأمره لك .. وإعانته لك لهلكت ولما استطعت..
ومن ثمرات هذا الذكر :
تمسكه بالبسملة طوال يومه .. فإن ركب فباسم الله ركب ..طالبا عونه ..
وإن أكل ذكر اسم الله طالبا بركته ..
وإن دخل ذكر اسم الله لتسمع المخلوقات حوله أنه تكلم بناء على إذن الله.. فكأنه ببسملته على شيء يخاطب كل ما حوله من إنس وجن وملائكة بأن الإله أذن له أن يركب ويأكل ويدخل ووو وأنه لولا إعانة الله له لما فعل ولما قدر ..
فما أعظم (بسم الله الرحمن الرحيم)
من أذكار الصباح والمساء (باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ..وهو السميع العليم)
فيه التدبرات التالية :
كيف اتحصن باسم الإله؟ وكيف يحمي اسم الله قائله من الأضرار؟ ولم جاءت (شيء) نكرة وليست معرفة؟
وقوله (شيء في الارض ولا في السماء) ما هو الذي يضر في السماء؟
ولماذا ختم الدعاء باسم السميع العليم؟ وما سر تقديم السميع ؟
من فهم هذا الذكر تمسك بكلمة (باسم الله الرحمن الرحيم) .. وفهم معناها .. وحمد الله على أن أنزلها علينا .. وأدرك لماذا جعلت فواصل بين سور القرآن.. فلا غنى للمؤمن عنها بشرط فهمها واليقين بها ..
فقائل هذا الذكر (باسم الله الذي..) يعلن أنه يتكلم بناء على إذن الله له بالكلام.. مخاطبا كل ما حوله بأني أتلفظ هذا الكلام بناء على أن الله هو الذي أذن لي أن أتكلم باسمه .. فلا أتكلم بناء على قوتي وحولي وقدراتي بل أستمد كلامي وما سأقوله من قوة إلهي وحوله هو ..
فأقول بهذا الذكر لكل ما حولي بأني أخاطبكم باسم إلهي الذي أوصاني بهذا الذكر ..
اسم إلهي الذي إذا ذكر على شيء لم يأته ضرر لقوة سيدي صاحب الاسم الأعظم..
اسم إلهي الذي إذا ذكر على شيء حمي من أذى الشياطين ..
اسم إلهي الذي إذا سمعت به خلايا جسمي انقادت له وأطاعت .. واذا سمعت به ناقلات الضرر من الفيروسات والكائنات وغيرها هابته وخافته أن تضر من احتمى بإلهه ومعبوده ..
واسم إلهي الذي إذا سمعت به شياطيني ولت هاربة لأني تكلمت باسمه بناء على طلبه هو سبحانه مني .. فقوتي استمدها من قوته .. فهو وكيلي الذي وكلني بأن أذكر اسمه .. وأحتمي به ..
فاسم إلهي إذا ذكر على بدن أو عضو أو شيء .. وكان ذلك البدن والقلب مستحضرا معنى استعانته بالله واعتماده عليه .. وطلبه الحمايه منه وحده.. معلنا فقره وعجزه وضعفه عن حماية خلية من خلاياه .. فمثل هذا لا يضره أي ضرر قد يأتي من السماء أو الأرض ..
ثم ختم الذكر (بالسميع) ..
فسيدي سميع لما تلفظت وأعلنت استعانتي به .. وسميع لما تبرأت به من حولي وقوتي .. وسيدي هو سميع مستجيب لمن ألتجأ به.. وهو سميع لمن أراد ضرر عبد من عباد الله اعتصم بربه .. كل هذا يفع في سمع سيدي العظيم ..
ثم ذكر اسم الله (العليم)
مصرحا بأن سيدي عليم بضعفي وحالي .. وعليم بتوحيدي واعتصامي به .. وعليم بذنوبي التي هي بوابات يدخل منها الضرر علي.. وعليم بالجهات التي قد يأتي منها ضرر من جهة السماء أو الأرض .. كل ذلك واقع في علمه .. لا يحتاج مني أن أنبهه فما كان ربي نسيا ..
فيكرر العبد هذا الذكر ثلاثا:
ليهيأ نفسه وقلبه لاستنطاق معانيه .. فيتكلم بالذكر وكأن ما حوله مما في السماء والأرض يسمعون اعتصام هذا الضعيف بسيده القوي.. وتحذيره لهم.. وإعلانه هذا الكلام بناء على إذن سيده مالك الملك بذلك ..
فينتهي المؤمن من الذكر وقد :
ازداد اعمالا قلبية .. فازداد إخلاصا وستعانة وتوكلا ومهابة ويقينا ومحبة ورجاء واعتصاما بسيده ..
وازداد أيضا تصديقا بوعد سيده بأن قائل هذا الذكر لا يصيبه شيء يفاجئه ذلك اليوم .. فلا يروعه شيء .. فهو آمن مؤمن أمين ..
وينتهي من الذكر وقد خرج من قلبه :
خوف أحد غير سيده.. ورجاء حماية أحد غير سيده .. ورجع كل مخلوق إلى مكانه الطبيعي في قلب قائل هذا الذاكر ..
فهذا الذكر يجدد التوحيد في القلب .. ويعالج الشرك فيه .. فيزيد الانجذاب لله ويطرد كل تعلق بغير الله.. ويرجع العبد للعبودية .. فأنت عبد لولا إذن السيد لك .. وأمره لك .. وإعانته لك لهلكت ولما استطعت..
ومن ثمرات هذا الذكر :
تمسكه بالبسملة طوال يومه .. فإن ركب فباسم الله ركب ..طالبا عونه ..
وإن أكل ذكر اسم الله طالبا بركته ..
وإن دخل ذكر اسم الله لتسمع المخلوقات حوله أنه تكلم بناء على إذن الله.. فكأنه ببسملته على شيء يخاطب كل ما حوله من إنس وجن وملائكة بأن الإله أذن له أن يركب ويأكل ويدخل ووو وأنه لولا إعانة الله له لما فعل ولما قدر ..
فما أعظم (بسم الله الرحمن الرحيم)
#تدبر
من أذكار الصباح والمساء ..(اللهم بك أصبحنا) .. وفيها أسئلة..
كيف نصبح بالله؟ وما نوع الباء هنا؟ وما أثرها على الايمان؟ وماذا تولد هذه الكلمة من أعمال قلوب؟
لفهم ذلك :
١- كرر هذه الجملة (بك أصبحنا) .. وكرر (بك) كررها وأنت تخاطب الله يسمعك ويراك.. كررها وهو يسمع شرحك كأنك تقول (بك أنت.. أنت أنت.. ليس بغيرك.. أنا أصبحت بك وحدك)
٢- لفهم هذه الجملة افهم معنى عبوديتك.. فأنت عبد عند سيد لك.. فلك سيد .. هو أحياك بعدما أماتك البارحة .. فصباحك اليوم وحياتك هي منه وحده .. فبسيدك وقوته وتدبيره وقدرته وعلمه وحكمته أصبحت .. فخلايا جسمك وزوال نومك .. ويقظتك إنما عي بسبب هذا السيد العظيم .. فبه ومنه وحده كان صباحك ..
فمن فهم معنى كونه عبدا .. فهم معنى سيادة السيد سبحانه ..
٣- (بك أصبحنا) تطرد كل اعتماد للقلب على غير الله .. حتى الصباح واليقظة التي اعتدنا عليها .. وأصبحت شيئا معتادا.. طبيعيا .. فشمس تشرق من مشرقها .. وضوء نهار يتجدد .. ونوم ينتهي .. كل ذلك كان ويكون بتدبير إله يأمر فيطاع .. فالعبد يقول (بك أيها الإله العظيم أصبحنا) فام نصبح لأن الشمس عرفت طلوعها .. ولأن النوم هذه منهجيته .. بل أصبحنا لأن الإله العظيم يأمر الشمس فتشرق.. ويأمر النوم فيرتفع.. ويأمر هرمونات الجسم الخاصة بالاستيقاظ.. وهو سبحانه يراقب ذلك كله .. ويوكل عليه ملائمة تدبره وتقوم به أحسن قيام ..
فافهم اعتراف العبد (بك أصبحنا) ..
٤- (بك أصبحنا) تجعل العبد يعترف بلسانه وقلبه وجوارحه بأن حياته مرتبطة بالله .. فهو بالله ولولا الله ماكان شيئا .. ولا يستطيع فعل شيء .. حتى الاستيقاظ الذي يظن الغافل أنه شيء معتاد .. إنما هو بالله ..
من استقر هذا بقلبه على شيء اعتاد عليه .. كيف سيكون اعتماده على سيده في صلاته وأذكاره ودعائه.. ووظيفته .. وشؤون أسرته.. ومعاملاته..
هو يقول في شيء معتاد عليه (بك إلهي أصبحت) .. فكيف يكون شعور استعانته إذا أصابه أمر من الأمور غير المعتادة له؟
(بك أصبحنا) تشبه (وأنه أضحك) فالضحكة التي تخرج منها .. يؤكد الله أنها منه وبسببه وهو قدرها ويسرها وأخرجها .. ولولاه سبحانه ما خرجت .. فكذلك(بك أصبحنا) فلولا الله ما استيقظت.. ولا قمت.. ولا صليت.. ولا ذكرت.. ولا تحركت .. لأنك عبد لا تملك شيئا .. وسيدك يملك كل شيء .. فعلق به قلبك واعتمادك وطلبك وأملك.. فعلى قدر ذلك تكون إعانته لك ..
٥- (بك أصبحنا) إذا فهمتها فإنها تجدد التوحيد .. وتفهمك العبودية .. وتحيي التوكل والرجاء واليقين بالله.. وتزيد محبة الله في قلبك .. لأنه متول سبحانه كل أمورك حتى استيقاظك من النوم ..
كما أن (بك أصبحنا) تطرد كل أمراض القلوب التي تزرعها الشياطين وأهمها :
مرض الغفلة ..
فمن قالها موقنا بها عجز الشيطان في يومه عن إضلاله.. أو إيقاعه في الشرك.. فإن حصل شيء من ذلك سرعان ما تفاعلت (بك أصبحنا) التي قالها أول النهار .. فطردت نزغات الشيطان..
٦- من قال (بك أصبحنا) عارفا بمعناها.. مؤمنا بمقتضاها .. حري أن يوفقه الله للصالحات في يومه.. ويلهمه الاستغفار عن تقصيراته.. لأنه دعا اول يومه واستعان بالله فلن يتخلى الله إلا عن قلب غافل ..
وكلمة (أصبحنا) يمتد أثرها وينسحب على جميع القلوب .. فكأنها حصن وسور وحماية تحيط ذلك اليوم .. فمن هذه الكلمة الصباحية يستمد العبد عون الله له .. فإذا رأيت في يومك توفيقا وقوة وذكرا وشكرا لله فأرجعه إلى أن الله استجاب دعاءك (اللهم بك أصبحنا) فأحطنا بعونك وتوفيقك..
فانظروا إلى كلمة (اللهم بك أصبحنا):
كم جرت من خير .. وكم دفعت من شر ..وكم حققت توحيد.. وطردت علائق الشرك وأمراض القلوب.. وكم فرحت بها ملائكة.. وأغاظت شياطين ..
لا تقرأ هذا الكلام على أنه (كلام أدبي) بل اقرأه على أنه تجديد للتوحيد في القلب..والفرق بين القراءتين كبير..
ومثلها حين المساء (اللهم بك أمسينا)
https://salla.sa/qyemyeat-2025/wAZgOjn
من أذكار الصباح والمساء ..(اللهم بك أصبحنا) .. وفيها أسئلة..
كيف نصبح بالله؟ وما نوع الباء هنا؟ وما أثرها على الايمان؟ وماذا تولد هذه الكلمة من أعمال قلوب؟
لفهم ذلك :
١- كرر هذه الجملة (بك أصبحنا) .. وكرر (بك) كررها وأنت تخاطب الله يسمعك ويراك.. كررها وهو يسمع شرحك كأنك تقول (بك أنت.. أنت أنت.. ليس بغيرك.. أنا أصبحت بك وحدك)
٢- لفهم هذه الجملة افهم معنى عبوديتك.. فأنت عبد عند سيد لك.. فلك سيد .. هو أحياك بعدما أماتك البارحة .. فصباحك اليوم وحياتك هي منه وحده .. فبسيدك وقوته وتدبيره وقدرته وعلمه وحكمته أصبحت .. فخلايا جسمك وزوال نومك .. ويقظتك إنما عي بسبب هذا السيد العظيم .. فبه ومنه وحده كان صباحك ..
فمن فهم معنى كونه عبدا .. فهم معنى سيادة السيد سبحانه ..
٣- (بك أصبحنا) تطرد كل اعتماد للقلب على غير الله .. حتى الصباح واليقظة التي اعتدنا عليها .. وأصبحت شيئا معتادا.. طبيعيا .. فشمس تشرق من مشرقها .. وضوء نهار يتجدد .. ونوم ينتهي .. كل ذلك كان ويكون بتدبير إله يأمر فيطاع .. فالعبد يقول (بك أيها الإله العظيم أصبحنا) فام نصبح لأن الشمس عرفت طلوعها .. ولأن النوم هذه منهجيته .. بل أصبحنا لأن الإله العظيم يأمر الشمس فتشرق.. ويأمر النوم فيرتفع.. ويأمر هرمونات الجسم الخاصة بالاستيقاظ.. وهو سبحانه يراقب ذلك كله .. ويوكل عليه ملائمة تدبره وتقوم به أحسن قيام ..
فافهم اعتراف العبد (بك أصبحنا) ..
٤- (بك أصبحنا) تجعل العبد يعترف بلسانه وقلبه وجوارحه بأن حياته مرتبطة بالله .. فهو بالله ولولا الله ماكان شيئا .. ولا يستطيع فعل شيء .. حتى الاستيقاظ الذي يظن الغافل أنه شيء معتاد .. إنما هو بالله ..
من استقر هذا بقلبه على شيء اعتاد عليه .. كيف سيكون اعتماده على سيده في صلاته وأذكاره ودعائه.. ووظيفته .. وشؤون أسرته.. ومعاملاته..
هو يقول في شيء معتاد عليه (بك إلهي أصبحت) .. فكيف يكون شعور استعانته إذا أصابه أمر من الأمور غير المعتادة له؟
(بك أصبحنا) تشبه (وأنه أضحك) فالضحكة التي تخرج منها .. يؤكد الله أنها منه وبسببه وهو قدرها ويسرها وأخرجها .. ولولاه سبحانه ما خرجت .. فكذلك(بك أصبحنا) فلولا الله ما استيقظت.. ولا قمت.. ولا صليت.. ولا ذكرت.. ولا تحركت .. لأنك عبد لا تملك شيئا .. وسيدك يملك كل شيء .. فعلق به قلبك واعتمادك وطلبك وأملك.. فعلى قدر ذلك تكون إعانته لك ..
٥- (بك أصبحنا) إذا فهمتها فإنها تجدد التوحيد .. وتفهمك العبودية .. وتحيي التوكل والرجاء واليقين بالله.. وتزيد محبة الله في قلبك .. لأنه متول سبحانه كل أمورك حتى استيقاظك من النوم ..
كما أن (بك أصبحنا) تطرد كل أمراض القلوب التي تزرعها الشياطين وأهمها :
مرض الغفلة ..
فمن قالها موقنا بها عجز الشيطان في يومه عن إضلاله.. أو إيقاعه في الشرك.. فإن حصل شيء من ذلك سرعان ما تفاعلت (بك أصبحنا) التي قالها أول النهار .. فطردت نزغات الشيطان..
٦- من قال (بك أصبحنا) عارفا بمعناها.. مؤمنا بمقتضاها .. حري أن يوفقه الله للصالحات في يومه.. ويلهمه الاستغفار عن تقصيراته.. لأنه دعا اول يومه واستعان بالله فلن يتخلى الله إلا عن قلب غافل ..
وكلمة (أصبحنا) يمتد أثرها وينسحب على جميع القلوب .. فكأنها حصن وسور وحماية تحيط ذلك اليوم .. فمن هذه الكلمة الصباحية يستمد العبد عون الله له .. فإذا رأيت في يومك توفيقا وقوة وذكرا وشكرا لله فأرجعه إلى أن الله استجاب دعاءك (اللهم بك أصبحنا) فأحطنا بعونك وتوفيقك..
فانظروا إلى كلمة (اللهم بك أصبحنا):
كم جرت من خير .. وكم دفعت من شر ..وكم حققت توحيد.. وطردت علائق الشرك وأمراض القلوب.. وكم فرحت بها ملائكة.. وأغاظت شياطين ..
لا تقرأ هذا الكلام على أنه (كلام أدبي) بل اقرأه على أنه تجديد للتوحيد في القلب..والفرق بين القراءتين كبير..
ومثلها حين المساء (اللهم بك أمسينا)
https://salla.sa/qyemyeat-2025/wAZgOjn
جامع_المسائل_المجموعة_الأولى_المؤلف_شيخ_الإسلام_اب_260622_043922.pdf
54.3 KB
#تدبر
من أذكار الصباح والمساء(سيد الاستغفار) (اللهم أنت ربي،وانا عبدك ...)
فكروا في الأسئلة التالية:
١- لماذا سمي (سيد) ؟ ما وجه سيادته؟
٢- هل المقصود مجرد قول هذا الذكر ؟
٣- ولماذا من قاله ومات دخل الجنة؟
٤- سمي (سيد الاستغفار) مع أن لفظ الاستغفار لم يذكر إلا في آخره.. لماذا؟
٥- ماذا تستحضر ذهنيا إذا قلت (أعوذ بك من شر ما صنعت) ..ماذا صنعت وقد كنت نائما؟
٧- مالفرق بين (عهدك ووعدك) .. وماذا تستحضر في قلبك أثناء ذكرك لهاتين الكلمتين؟
٨- ما أعمال القلوب وحقائق الإيمان التي يثمرها هذا السيد؟ وهل شعرنا بها ؟ وكيف نستثمرها طوال يومنا ؟
هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها ابن تيمية في أربعة صفحات فقط .. في كتاب المرفق من (جامع المسائل ١/١٥٧) ..
فاقرأوها.. ولخصوها.. وأعيدوها.. واسألوا الله النفع بها.. ثم أعيدوا قراءة الذكر مرة أخرى
من أذكار الصباح والمساء(سيد الاستغفار) (اللهم أنت ربي،وانا عبدك ...)
فكروا في الأسئلة التالية:
١- لماذا سمي (سيد) ؟ ما وجه سيادته؟
٢- هل المقصود مجرد قول هذا الذكر ؟
٣- ولماذا من قاله ومات دخل الجنة؟
٤- سمي (سيد الاستغفار) مع أن لفظ الاستغفار لم يذكر إلا في آخره.. لماذا؟
٥- ماذا تستحضر ذهنيا إذا قلت (أعوذ بك من شر ما صنعت) ..ماذا صنعت وقد كنت نائما؟
٧- مالفرق بين (عهدك ووعدك) .. وماذا تستحضر في قلبك أثناء ذكرك لهاتين الكلمتين؟
٨- ما أعمال القلوب وحقائق الإيمان التي يثمرها هذا السيد؟ وهل شعرنا بها ؟ وكيف نستثمرها طوال يومنا ؟
هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها ابن تيمية في أربعة صفحات فقط .. في كتاب المرفق من (جامع المسائل ١/١٥٧) ..
فاقرأوها.. ولخصوها.. وأعيدوها.. واسألوا الله النفع بها.. ثم أعيدوا قراءة الذكر مرة أخرى
#تدبر
من أذكار الصباح .. (وأعوذ بك من سوء الكبر) هذا يقرأ بقراءتين
١- كسر الكاف وفتح الباء:
ويستحضر العبد معناها بأن يستعيذ بالله من طول العمر حتى يهرم.. ويأتيه الخرف.. وضياع العقل .. وهذا هو كبر العمر السيئ.. فلا يكون في العمر حينها لذة ..
٢- كسر الكاف وسكون الباء :
ويستحضر العبد حينها التكبر على الناس.. واحتقارهم .. والترفع عليهم .. فيستعيذ بالله من العلو على المسلمين ..
فبعض الأيام إقرأ الحديث وأنت تقصد (كبر السن وطول العمر السيئ) ..
واحيانا أقرأها وأنت تقصد (خلق التكبر المذموم)..
وهذا التنوع يعينك على خشوع الذكر ..
وكل قراءة يرتبط بها عدد من أعمال القلوب..ويزول بها أمراضه.. ويتجدد بها ناحية من نواحي الإيمان..
فأما رواية كبر السن:
فينشأ في القلب الزهد في الدنيا ..
والاستعداد للقاء الله..
والخوف منه .. ومحبته .. وتقواه..
وأما رواية التكبر:
فينشأ في القلب التواضع للمسلمين..
ومحبتهم.. وزوال الغل عليهم ..
وكلا الروايتين:
يزيدان الإخلاص لله .. والتعلق به وحده
من أذكار الصباح .. (وأعوذ بك من سوء الكبر) هذا يقرأ بقراءتين
١- كسر الكاف وفتح الباء:
ويستحضر العبد معناها بأن يستعيذ بالله من طول العمر حتى يهرم.. ويأتيه الخرف.. وضياع العقل .. وهذا هو كبر العمر السيئ.. فلا يكون في العمر حينها لذة ..
٢- كسر الكاف وسكون الباء :
ويستحضر العبد حينها التكبر على الناس.. واحتقارهم .. والترفع عليهم .. فيستعيذ بالله من العلو على المسلمين ..
فبعض الأيام إقرأ الحديث وأنت تقصد (كبر السن وطول العمر السيئ) ..
واحيانا أقرأها وأنت تقصد (خلق التكبر المذموم)..
وهذا التنوع يعينك على خشوع الذكر ..
وكل قراءة يرتبط بها عدد من أعمال القلوب..ويزول بها أمراضه.. ويتجدد بها ناحية من نواحي الإيمان..
فأما رواية كبر السن:
فينشأ في القلب الزهد في الدنيا ..
والاستعداد للقاء الله..
والخوف منه .. ومحبته .. وتقواه..
وأما رواية التكبر:
فينشأ في القلب التواضع للمسلمين..
ومحبتهم.. وزوال الغل عليهم ..
وكلا الروايتين:
يزيدان الإخلاص لله .. والتعلق به وحده
#تدبر
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ). رواه مسلم.
مسائل سلوكية :
١- التكفير في عاشوراء على قدر إخلاص النية لله وتقوى الله:
فليس تكفير السيئات مبني على مجرد الصوم .. فلابد من معرفة الإخلاص لله .. وفقهه.. وتصوره.. واستحضاره.. وذلك:
بأن يكون السؤال حاضرا في القلب؟
لماذا أصوم عاشوراء؟
والجواب لابد أن يكون: لأن الله يحب ذلك..
فالدافع الذي جعلني أصوم هو (أن الله يراني ويفرح بصيامي واستجابتي لأمره).. فأنا أحب ذلك .. فلولا ذلك لم أصم ..
بعد.ذلك اجعل هذا التصور في كل أعمالك الكبرى:
لماذا أصلي؟ لماذا أربي؟ لماذا أتوظف؟ لماذا أتصدق؟
ثم اجعله في أعمالك الصغرى:
لماذا أتعلم؟ لماذا أتكلم؟ لماذا افعل؟ لماذا أزور؟ لماذا أسافر؟ لماذا أصور؟ لماذا أرسل بالقروب؟ وغيرها ..
٢- الحديث يدل على حاجتنا لتكفير الذنوب..
فصيام يوم جزاؤه تكفير سيئات .. لكن الشيطان يهون علينا شأن الذنوب .. فيفكر الإنسان في عامه الذي مضى .. فيذكر أنه صلى وصام وقرأ قرأنا وتصدق ووو .. وينسيه خطاياه ومنها:
كل لحظة غفل فيها عن الله ومراقبته فهو ذنب
كل مخالفة لأمر من أوامر الله وهو عارف فهو ذنب ..
كل غفلة عن قيامه بالعبودية لله فهو ذنب..
كل عمل غاب عنه النية الصادقة فهو ذنب..
كل كلمة قالها لم يرد بها وجه الله فهو ذنب..
كل علم واجب فاته وهو قادر على تحصيله فهو ذنب ..
كل نعمة لم يؤد شكرها فهو ذنب ..
كل سوء ظن بالله في مشاعره فهو ذنب ..
لأن حق الله أن يطاع فلا يعصى.. ويذكر فلا ينسى .. ويشكر فلا يكفر ..
فكل ماعدا ذلك فهو ذنب .. ولهذا كثر الجزاء في نصوص الشرع بتكفير السيئات .. لكثرتها وتغفيل الشيطان عنها ..
الان أعد السؤال : لماذا أصوم عاشورا؟
أصبح من ضمن الإجابات: طمعا في فضل الله بمحو سيل من الذنوب تراكمت على حين غفلة وشهوة مني ..
٣- من فهم حاجتنا لتكفير السيئات:
أصبح يبحث عن كل حديث أو آية فيهما (يغفر لكم..) ومن كفرت سيئاته زادت حسناته .. والله ذو الفضل العظيم .. فيعيد قراءة القرآن بحثا عن المغفرة ..
٤- ماهي أسماء الله وصفاته وأفعاله.. التي نتعلق بصيام عاشوراء؟
الحكيم .. الكريم .. الرحيم .. الغفور .. وغيرها كثير .. استحضار ذلك إيمان وعلم ..ويفرح المؤمن بربه ..
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ). رواه مسلم.
مسائل سلوكية :
١- التكفير في عاشوراء على قدر إخلاص النية لله وتقوى الله:
فليس تكفير السيئات مبني على مجرد الصوم .. فلابد من معرفة الإخلاص لله .. وفقهه.. وتصوره.. واستحضاره.. وذلك:
بأن يكون السؤال حاضرا في القلب؟
لماذا أصوم عاشوراء؟
والجواب لابد أن يكون: لأن الله يحب ذلك..
فالدافع الذي جعلني أصوم هو (أن الله يراني ويفرح بصيامي واستجابتي لأمره).. فأنا أحب ذلك .. فلولا ذلك لم أصم ..
بعد.ذلك اجعل هذا التصور في كل أعمالك الكبرى:
لماذا أصلي؟ لماذا أربي؟ لماذا أتوظف؟ لماذا أتصدق؟
ثم اجعله في أعمالك الصغرى:
لماذا أتعلم؟ لماذا أتكلم؟ لماذا افعل؟ لماذا أزور؟ لماذا أسافر؟ لماذا أصور؟ لماذا أرسل بالقروب؟ وغيرها ..
٢- الحديث يدل على حاجتنا لتكفير الذنوب..
فصيام يوم جزاؤه تكفير سيئات .. لكن الشيطان يهون علينا شأن الذنوب .. فيفكر الإنسان في عامه الذي مضى .. فيذكر أنه صلى وصام وقرأ قرأنا وتصدق ووو .. وينسيه خطاياه ومنها:
كل لحظة غفل فيها عن الله ومراقبته فهو ذنب
كل مخالفة لأمر من أوامر الله وهو عارف فهو ذنب ..
كل غفلة عن قيامه بالعبودية لله فهو ذنب..
كل عمل غاب عنه النية الصادقة فهو ذنب..
كل كلمة قالها لم يرد بها وجه الله فهو ذنب..
كل علم واجب فاته وهو قادر على تحصيله فهو ذنب ..
كل نعمة لم يؤد شكرها فهو ذنب ..
كل سوء ظن بالله في مشاعره فهو ذنب ..
لأن حق الله أن يطاع فلا يعصى.. ويذكر فلا ينسى .. ويشكر فلا يكفر ..
فكل ماعدا ذلك فهو ذنب .. ولهذا كثر الجزاء في نصوص الشرع بتكفير السيئات .. لكثرتها وتغفيل الشيطان عنها ..
الان أعد السؤال : لماذا أصوم عاشورا؟
أصبح من ضمن الإجابات: طمعا في فضل الله بمحو سيل من الذنوب تراكمت على حين غفلة وشهوة مني ..
٣- من فهم حاجتنا لتكفير السيئات:
أصبح يبحث عن كل حديث أو آية فيهما (يغفر لكم..) ومن كفرت سيئاته زادت حسناته .. والله ذو الفضل العظيم .. فيعيد قراءة القرآن بحثا عن المغفرة ..
٤- ماهي أسماء الله وصفاته وأفعاله.. التي نتعلق بصيام عاشوراء؟
الحكيم .. الكريم .. الرحيم .. الغفور .. وغيرها كثير .. استحضار ذلك إيمان وعلم ..ويفرح المؤمن بربه ..
#تدبر
السؤال الذي يساعد في فهم العبودية هو:
كيف استطاع موسى عليه السلام أن يستحضر ويطرأ على باله الله جل جلاله.. في تلك اللحظة الصعبة جدا ؟
هو مطارد .. والبحر أمامه والعدو خلفه.. وقومه قليل.. وتكلموا بكلمات يأس (إنا لمدركون) مع كل هذه الأمور .. كيف استطاع موسى عليه السلام أن يستحضر معية الله .. وهدايته؟
العبودية خلاصتها أن يكون الله حاضرا دائما في قلبك .. فتمارس حياتك به سبحانه.. بعونه .. وطلب رضاه.. وسيرا على شرعه وما أمر به.. وهذا في حال السراء.. والضراء ..(انجذاب الروح لله)
لو درسنا حياة موسى عليه السلام لوجدنا الله وذكره وشرعه وما كتبه حاضر في قلبه وذهنه .. ولهذا سهل عليه أن يقول (إن معي ربي سيهدين) ..
كم يكون الله وذكره وما يحبه مستول على تفكيرك وذهنك وقلبك وقراراتك؟ بناء على الجواب يكون توحيدك وعبوديتك.. وكل لحظة غفلت فيها عن الله فهي عليك ليست لك ..
فعالجها بأن تضاعف نيتك وتعلقك بالله إذا زالت غفلتك لعلك تعوض لحظة الغفلة ..
بقي أمر :
إذا فهمتم ما سبق فكروا الآن بأساليب الشيطان التي يخرب بها الكلام السابق؟
السؤال الذي يساعد في فهم العبودية هو:
كيف استطاع موسى عليه السلام أن يستحضر ويطرأ على باله الله جل جلاله.. في تلك اللحظة الصعبة جدا ؟
هو مطارد .. والبحر أمامه والعدو خلفه.. وقومه قليل.. وتكلموا بكلمات يأس (إنا لمدركون) مع كل هذه الأمور .. كيف استطاع موسى عليه السلام أن يستحضر معية الله .. وهدايته؟
العبودية خلاصتها أن يكون الله حاضرا دائما في قلبك .. فتمارس حياتك به سبحانه.. بعونه .. وطلب رضاه.. وسيرا على شرعه وما أمر به.. وهذا في حال السراء.. والضراء ..(انجذاب الروح لله)
لو درسنا حياة موسى عليه السلام لوجدنا الله وذكره وشرعه وما كتبه حاضر في قلبه وذهنه .. ولهذا سهل عليه أن يقول (إن معي ربي سيهدين) ..
كم يكون الله وذكره وما يحبه مستول على تفكيرك وذهنك وقلبك وقراراتك؟ بناء على الجواب يكون توحيدك وعبوديتك.. وكل لحظة غفلت فيها عن الله فهي عليك ليست لك ..
فعالجها بأن تضاعف نيتك وتعلقك بالله إذا زالت غفلتك لعلك تعوض لحظة الغفلة ..
بقي أمر :
إذا فهمتم ما سبق فكروا الآن بأساليب الشيطان التي يخرب بها الكلام السابق؟