Forwarded from فوائد في الرؤى
رؤيا عجيبة ومخيفة في الغيبة :
قال أبو الحسن علي القرطبي رحمه الله :
في كتابه الزاهر ، كان لي عمّ وتوفي سنة ( 555 هـ )
فرأيته بعد ذلك في المنام وهو داخل عليّ في داري ،
فقمت إليه ولقيته يقرع الباب ، ففتحت له ،
وسلمت عليه ، فدخل ودخلت خلفه ، فلما توسط
في البيت ، قعد واستند بظهره إلى الجدار ،
فقعدت بين يديه ، فرأيته شاحب اللون متغيراً ،
فقلت له : يا عماه ، ماذا لقيت من ربك ؟
قال : ما يلقى من الكريم يا بني ، سمح لي
في كل شيء إلا في الغيبة ، فإني منذ فارقت الدنيا
إلى الآن محبوس فيها ، ما سمح لي بعد فيها ،
فأنا أوصيك يا بني : إياك والغيبة والنميمة ،
فما رأيت في هذه الدار شيئاً أشد بطشاً وطلباً
من الغيبة . وتركني وانصرف !.
قال أبو الحسن علي القرطبي رحمه الله :
في كتابه الزاهر ، كان لي عمّ وتوفي سنة ( 555 هـ )
فرأيته بعد ذلك في المنام وهو داخل عليّ في داري ،
فقمت إليه ولقيته يقرع الباب ، ففتحت له ،
وسلمت عليه ، فدخل ودخلت خلفه ، فلما توسط
في البيت ، قعد واستند بظهره إلى الجدار ،
فقعدت بين يديه ، فرأيته شاحب اللون متغيراً ،
فقلت له : يا عماه ، ماذا لقيت من ربك ؟
قال : ما يلقى من الكريم يا بني ، سمح لي
في كل شيء إلا في الغيبة ، فإني منذ فارقت الدنيا
إلى الآن محبوس فيها ، ما سمح لي بعد فيها ،
فأنا أوصيك يا بني : إياك والغيبة والنميمة ،
فما رأيت في هذه الدار شيئاً أشد بطشاً وطلباً
من الغيبة . وتركني وانصرف !.