طور نفسك
25.5K subscribers
124 photos
5 videos
1 file
726 links
التنميةالبشرية
الادارةوالقيادة
التربيةوالتعليم
الاخلاق والتعامل
الرقائق والتزكية
فنون التواصل

للتواصل والتبادل@Alkady
Download Telegram
*الشَّاعر بين الشُّهرة والجَودة*

إنَّ النَّفس الإنسانيَّة مَجبُولةٌ على تَعظيم القديم، والاستِئْنَاسِ بمَن سَبَق، حتَّى لَيتحوَّلُ الزَّمنُ في وعي النَّاقد والقارئ إلى مِعيارِ جَوْدةٍ بذاتِه، لا وعاءٍ تَنشأُ فيه التَّجارب. هذا الارتِهَان لأسماءِ الفُحُول وشُهرتِهم يَعزلُ النَّصَّ عن قِيمتِه الفنيَّة المُجرَّدة، ويُلبسُه حُلَّةً من التَّقديسِ تَعشَى دُونَها الأبصارُ عن رُؤيةِ ما فيه من ضَعْف، أو تَمْنعُ النُّفوسَ من الاعتِرافِ ببَدَائعِ المُعاصرين خوفًا من مُخالَفةِ السَّائد.
حين يَقِفُ القارئُ أمامَ بيتٍ لامْرِئ القَيْس أو المُتنبِّي، فإنَّه لا يَقْرأُ كَلماتٍ مُجرَّدة، بل يَقْرأُ تاريخًا حافِلًا بالثَّناء، ومَرتبةً مَحسُومةً في دِيوان العَرب. هذا الحُضُور الطَّاغي لاسم الشَّاعِر يَخلقُ حَاجِزًا نَفْسِيًّا يُسمَّى «هَيْبَةَ المَقَام»؛ فلو وَقَعَ في الشِّعرِ هَنَةٌ أو ضَعْف، أو جَاءت اللَّفْظةُ مُستكْرَهة، تَأوَّلها النَّاسُ، وطلَبُوا لها مَخارِجَ لُغويَّةً بَعيدة، ظَنًّا منهم أنَّ الخَللَ في فَهْمِهم لا في قَرِيحة الشَّاعِر.

إنَّ الخُضُوع لِسُلطةِ الشُّهرةِ يَعْنِي إلغَاءَ المِعْيار النَّقْدي المَوْضُوعي، وتَحويلَ النَّقْدِ من مُحاكَمةِ النَّصِّ إلى التَّسلِيمِ لِقائِلِه، والتَّصديقِ المُطْلَقِ بِجَوْدَتِهِ. وليس هَذا النُّزوعُ بِدْعًا في عَصرِنا، بل هو دَاءٌ قَديمٌ نَبَّه عَليه أئمَّةُ الأَدبِ نَفْسُهم. وحادِثةُ ابن الأعرابيِّ مَع رَجَزِ أبي تَمَّام تُلخِّصُ المَشهدَ كُلَّه؛ فابن الأعرابيِّ -وهو العَلَّامةُ الجَبَلُ في اللُّغَة- لم يَطْرَب لِلرَّجَزِ لأنَّه وَجَدَ فِيه صِيغةً سِحرِيَّةً جاهليَّة، بل طَرِبَ لأَنَّ نَفْسَه كانت خَالِيةً من مَعرفةِ القَائل، فَعَامَلَ الكَلامَ بِمِعْيارِ «المَعْنَى والمَبْنَى» المُجرَّد. فَلمَّا انْكَشَفَ الحِجَابُ، وعَلِمَ أنَّه لِمُعاصِرِه الذي يَبْغِضُ مَذهبَه الشِّعريَّ، صَاحَ فقَالَ: «خَرِّقْ!». وهَذه الكَلِمةُ لم تَكُن حُكْمًا نَقْدِيًّا حقيقيًّا على الرَّجَز، إنما كانَت مُحاوَلةً لإنْقاذِ مَوْقِفِه النَّفْسيِّ، وتَعصُّبِه للِقَديم. إنَّها تَثْبِتُ أنَّ العَيْنَ الَّتي نَظرَتْ قَبْلَ مَعرفةِ الاسْمِ هي العَيْنُ المَوْضُوعيَّة، وأنَّ اللِّسَانَ الذي نَطَقَ بَعْدَ مَعرفَتِه هو لِسَانُ العَاطِفةِ والتَّحيُّزِ الضَّيِّق.

لَوْ أَرَدْنَا نَقْدًا حُرًّا يُميِّزُ الخَبِيثَ مِن الطَّيِّبِ في لُغَةِ الشِّعْرِ، لَكَانَ الطَّرِيقُ الأمْثَلُ هو: «تَجرِيدُ النُّصُوصِ عن أسْمَاءِ قائِلِيهَا وعُصُورِهِم».
• عِنْدَ التَّجْرِيد: سَيَسْقُطُ الشِّعْرُ الغَثُّ الذي رَفَعَتْه شُهْرَةُ صَاحِبِه، وتَقدُّمُ زَمَنِه.
• عِنْدَ التَّجْرِيد: سَيُنْصَفُ الشَّاعِرُ المُعَاصِرُ الَّذِي يُزْدَرَى شِعْرُهُ لِمُجَرَّدِ أنَّه يَعِيشُ بَيْنَنَا، ونَرَاهُ صَبَاحَ مَسَاء.
إنَّ التَّفْرِيقَ النَّقْدِيَّ المَبْنِيَّ على «المُعْجَمِ اللَّفْظِيِّ» و«المُصْطَلَحَاتِ» أَمْرٌ مَشْرُوعٌ لِمَعْرِفَةِ تَارِيخِ الأَدَبِ وتَطَوُّرِ الأَسَالِيبِ؛ لأَنَّ لِكُلِّ عَصْرٍ أَدَوَاتِه، وبِيئَتَه الَّتي تَفْرِضُ نَفْسَهَا على شِعْرِ أهْلِه طَوْعًا أو كَرْهًا. لَكِنَّ الخَطَأَ الأَكْبَرَ يَقَعُ حِينَ نَخْلِطُ بَيْنَ «التَّارِيخِ» و«الجَوْدَةِ الفَنِّيَّةِ»، فَنَظُنُّ أَنَّ كُلَّ قَدِيمٍ عَظِيمٌ بِالضَّرُورَةِ، وأَنَّ كُلَّ مُحْدَثٍ ضَعِيفٌ بِالتَّبَعِيَّةِ. فالمَعَانِي الإِنْسَانِيَّةُ الصَّادِقَةُ، والمَبَانِي اللُّغَوِيَّةُ المَتِينَةُ، هِيَ جَوْهَرُ الشِّعْرِ الَّذِي لا يَبْلَى، سَوَاءٌ قِيلَتْ فِي خَيْمَةٍ قَبْلَ أَلْفِ عَامٍ، أَوْ كُتِبَتْ فِي عَصْرِنَا هَذَا. واللهُ أعلَمُ.
☘️☘️☘️
👍2
هذا الحبيب الذي في مدحه شرفي
وذكره طيب  في مسمعي وفمي

هذا أبا القاسم المختار من مُضَرٍ
هذا أجمل وأفضل عباد الله كُلِهمِ

هذاهوالمصطفى أزكى الورىٰ خلقاً
سبحان مَن خصه بالفضل والكرمِ

"اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
🌴🌴
👍1
وقفات مع العلاقات السامة ⚖️💛

🔹 الوقفة الأولى: قيمتك تُعرف بمن يُحيط بك

قال ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».
العلاقات ليست مجرد تواصل، بل هي تأثير يغير طباعك، ويشكل نفسك، ويزيدك أو ينقصك.
فإذا كانت العلاقة تُخرج أسوأ ما فيك، وتُحزن قلبك وتُضعف عزيمتك؛ فهي ليست علاقة، بل عبء يثقلك.

🔹 الوقفة الثانية: علامات العلاقة السامة

تعرفها بوضوح من صفاتها:
• تُعطى ولا تأخذ، وتُحب وتُجحد، وتُبادر وتُنسى.
• تزيد همك، وتقلل ثقتك بنفسك، وتشعرك دائمًا بالتقصير والذنب.
• يكثر فيها النقد واللوم، والشك والظن، ولا يوجد فيها أمان ولا احترام.
• تأخذ من راحتك ووقتك وطاقتك، ولا تُعطيك سلامًا ولا طمأنينة.

🔹 الوقفة الثالثة: حب الخير لا يعني تدمير النفس

كثيرون يبقون في علاقات مؤذية ظنًا منهم أن ذلك من الصبر أو الوفاء أو صلة الرحم، ولا يعلمون أن للنفس حقًا عليك.
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
صبرك يجب أن يكون لتصحيح المسار، لا لاستمرار الأذى والاستسلام له.

🔹 الوقفة الرابعة: الحدود ليست جفاءً، بل حماية

لا تحتاج دائمًا إلى القطع التام، لكن ارسم حدودك بوضوح:
لا تقبل الإساءة، لا تُعطِ أكثر من طاقتك، لا تُبرر أخطاءهم على حساب نفسك.
من لم يحترم حدودك بعد التنبيه، فهو لم يقدر وجودك أصلاً.
الابتعاد عن من لا يقدرك ليس عقابًا له، بل إنقاذًا لنفسك.

🔹 الوقفة الخامسة: بدلًا من أن تغيرهم، احمِ نفسك

توقف عن محاولة إصلاحهم أو تغييرهم مرارًا وتكرارًا، فهذا يستهلك عمرك وطاقتك بلا فائدة.
لا تملك مفاتيح قلوب الناس، ولا تملك هدايتهم، لكنك تملك قرار اختيار من يدخل حياتك، ومن يبقى فيها، ومن يبتعد عنها.

🔹 الوقفة السادسة: التغيير بداية خير

عندما تبتعد، قد تشعر بالذنب أو الوحشة في البداية، لكن سرعان ما ستجد قلبك أخف، ووقتك أثمن، وعلاقاتك أصدق. فالله سيُعوضك خيرًا منه:
أقرباء قلوب، وأصدقاء صادقون، وقلوب تُحبك بصدق وتُعينك على الخير.
فالخير يأتي عندما نُحسن الاختيار ونُحافظ على أنفسنا.

«اللهم اختر لي ولا تخيرني، وأبدلني مكان من أبعدني أو آذاني، قربًا ممن يخافك فيّ ويخافني فيك.
اللهم ارزقني كل علاقة تجمعني بمن يُرضيك، واصرف عني كل قلبٍ لا يعرف حقك ولا يحترم نعمتك، وأغنني بفضلك عمن سواك يا أرحم الراحمين».
🌴🌴
👍4
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*:

*إماطة الأذى عن مشاعر وقلوب الناس* ..
*لا يقل درجة عن إماطة الأذى عن طريقهم* .
*فـ اجبروا الخواطر*
*وراعوا المشاعر*..
*وانتقوا كلماتكم*..
*وتلطفوا بـ افعالكم*.
*ولا تؤلموا أحدا* ..
*وقولوا لـ الناس حسنا*
*وعيشوا أنقياء أصفياء*
*فهذا نهج الأنبياء وأخلاق النبلاء*.
*فـ نحن راحلون وسيبقى اثرنا*.

*اﻷﺧﻼق ﻣﺜﻞ " اﻷرزاق" تماماً ‏هي ﻗﺴﻤﺔ ﻣﻦ الله ‏فيها ﻏﻨﻲ و فيها ﻓﻘﻴﺮ .*
*‏وحينمآ أراد الله وصف نبيهُ ‏لم يصف نسبه أو ماله أو شكله*
*‏لكنه قال: " وَإنَّك لعَلى خُلقِِ عَظيمْ "*
*‏تحياتي لأصحاب الأخلاق الكريمه والراقيه والقلوب الصافيه الطيبه ،‏فهؤلاء هم صفوة الأحبة*
*‏حفظكم الله من كل شر وكل مكروه،*

*سبحان الله والحمدلله والله أكبر واستغفرالله ولا اله الا الله محمد رسول الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل*.
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين*.
🌴🌴
🌟 #في_رحاب_آية:
قال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ
بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
إذا قابلتَ الإساءةَ بالإساءةِ
فمتى ستنتهي الإساءةُ!
عامِلِ الناسَ بما أنتَ أهْلُهُ
وليس بما هم أهلهُ، أخلاقُهم
لهم؛ فإن أساؤوا فتِلْكَ
طبائعُهُم، وأخلاقُكَ لك، فإن
أحسنتَ أحسنتَ في صحيفتك،
وكْلٌّ يعملُ على شاكلتِهِ.
🌴🌴
👍4
•
لا يُبتَلى الإنسان دوما ليُعذَّب وإنَّما قد يُبتَلى ليُهذَّب ..!!

> ابن القيّم رحمه الله.
🌴🌴
👍4
♥️ في العلاقات ••

( وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ )

قال السعدي :
يعم كل الأصحاب.

حين نحسن لأصدقائنا
فنحن في عبادة لله .

🍀🍀
👍2👎1
‏•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈

قال الله ﷻ :
*﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ﴾*
هذه قاعدة التفاضل بين العباد عند رب العالمين ؛ لا يعرفها إلا مَن فقه في الدّين ..
فـ " ليس في كتاب الله آية يمدح فيها أحداً بنسبه ، ولا يذم أحداً بنسبه ، وإنما يمدح بالإيمان والتقوى "
( ابن تيمية )
وهذه الآية تُلغي الكبر والاعتزاز بالنسب ..!!
يقول ابن الوردي في لاميته :
لا تقل أصْلي وفصلي أبدا ** إنما أصل الفتى ما قد حصل ،،،
🤲اللهم اجعلنا من المتقين🤲
*صرخَةٌ إلى الكُسالى*

(فَحَـالُ مَنْ نَامَ وَقْتَ الدَّرْسِ وَاضِحَـةٌ
يَعَـضُّ وَقْـتَ اخْتِبَـارِ الكَفَّ وَالقَلَمَـا)


يَقْضِـي النَّهَــارَ بِأَوْهَــامٍ يُعَلِّلُهَــا
وَفِـي النِّهَايَــةِ يَلْقَـى الـذُّلَّ وَالنَّدَمَــا


تَــرَاهُ فِـي فَصْلِــهِ وَالنَّــوْمُ يُغْرِقُــهُ
وَإِنْ دَعَـوْتَ إِلَى لَهْـوٍ سَعَــى قُدُمَــا


يَقُـولُ وَالصَّفْحَــةُ البَيْضَــاءُ تَلْطِمُــهُ
يَا لَيْتَنِـي قَدْ وَعَيْـتُ العِلْـمَ وَالحِكَمَـا!


يُدِيـرُ طَرْفًـا إِلَى الأَصْحَـابِ مُخْتَلِسًـا
وَالخَـوْفُ يَأْكُـلُ مِنْهُ النَّفْـسَ وَالأَلَمَــا


وَصَاحِـبُ الجِـدِّ يَبْنِـي المَجْـدَ مُبْتَهِجًـا
يَرْقَـى بِهِمَّتِــهِ نَحْـوَ العُــلَا قِمَمَــا


فَاسْتَيْقِظَـنْ يَـا أَخَـا الآمَــالِ مِـنْ سِنَــةٍ
وَاطْلُـبْ مِنَ العِلْـمِ مَا يُعْلِـي بِكَ الهِمَمَـا

*تنبيه: البيت الذي بين القوسَيْنِ هو من نظمِ الأخ محمد مَدَاسْ سَمَسَا.*
🍀🍀
المطفف مش بس اللي بيغشك في الميزان ، المطفف ممكن يكون :

👈الزوج اللي ياخد من زوجته كل حاجة وما يديهاش حقها.
نعم، يمكن للإنسان أن يكون "مطففاً " في المعاملة والمشاعر ، بمعنى أن يبخس الناس حقوقهم العاطفية ، فيطلب لنفسه كامل الاهتمام والتقدير والدعم ، ويقدم بالمقابل مشاعر ناقصة أو شحيحة لمن حوله
ملامح التطفف العاطفي

الكيل بمكيالين :
يغضب لو قصر أحدهم في حقه ، ويستصغر تقصيره هو في حق غيره.

أسباب هذا السلوك الأنانية المفرطة: التركيز المطلق على الذات وعدم إدراك احتياجات الآخرين

👈القريب اللي يطلب وصلك وهو قاطعك
" مطفف "

👈الشخص اللي عايز الناس تقف معاه وما بيقفش مع حد
" مطفف "

النبي ﷺ قال :  
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "

ديننا ميزان واحد… مش ميزانين.
👍2
"وَتَميلُ النفس للشخص السَمح، الهيِّن، الليِّن، ذو الروح المنبسطة الطيِّبة."
النفس دايماً بتميل للبني آدم اللي التعامل معاه سهل وسلس، اللي وجوده في حياتك أو في شغلك بيمثل "إضافة" حقيقية وراحة للأعصاب مش ضغط وعبء.

الشخص ده تلاقيه بذكاء وهدوء بيحوِّل الأمور الصعبة والمكعبلة لـ حاجات يسيرة، مابيكبرش المواضيع، وبيبعد تماماً عن العُقَد والتعقيد . . بمجرد ما تقعد معاه أو تتعامل معاه، بيحسسك إن الدنيا لسه بخير، وإن الحياة أكتر رحابةً، واتساعاً، وسهولة .. فوجوده بيصفي الدايرة حواليك.

الناس ممكن تنسى تفاصيل كتير، بس عمرها ما بتنسى الإحساس المريح والسكينة اللي حستها وهي بتتعامل مع الشخص ده.

إذا سألتم الله يومًا .. فسلوا الله أن يضع من أمثاله الكثير في دروبكم، وأن يرزقكم هذا اللين الذي يفتح المغاليق. ❤️
👍1
*الريادة*
بقلم د.عبدالله
ببساطة: *الريادة هي أن تكون الأول، وأن تصنع الطريق بدل ما تمشي فيه.*
*1. المفهوم اللغوي*
من "رادَ القوم" أي تقدّمهم وسبقهم.
الرائد = الشخص البطلع قدام المجموعة يكتشف الطريق والماء والمرعى ويرجع يوريهم.
*2. المفهوم الاصطلاحي*
الريادة هي: *"القدرة على المبادرة، والابتكار، وتحويل الفكرة إلى واقع، وتحمل المخاطرة لتحقيق قيمة جديدة"*
يعني 3 حاجات لازم تكون مع بعض:
1. *فكرة جديدة* → ابتكار
2. *فعل* → تنفيذ ومبادرة
3. *قيمة* → فائدة للناس أو المجتمع
*3. الفرق بين القيادة والريادة*
القيادة الريادة
التركيز إدارة الموجود وتوجيه الناس صناعة الجديد وتغيير الواقع
السؤال "كيف ننفذ الخطة؟" "ما هي الخطة أصلاً؟"
الهدف تحقيق الأهداف بكفاءة خلق فرص جديدة
المخاطرة محسوبة ومحدودة عالية ومطلوبة
المثال مدير شركة ناجح مؤس شركة جديدة
ممكن تكون قائد بدون ما تكون رائد.
لكن ما ممكن تكون رائد ناجح بدون ما تكون قائد.
*4. صفات الرائد*
1. *الرؤية*: بشوف فرصة ما شايفها غيره
2. *المبادرة*: ما بنتظر "الظروف تتحسن"
3. *الشجاعة*: بتقبل الفشل كجزء من الطريق
4. *المرونة*: لو الخطة A فشلت، عنده خطة B,C
5. *الشغف*: بشتغل عشان قضية، ما عشان قروش بس
6. *تحمل المسؤولية*: "المشكلة دي بتاعتي أنا"
*5. أنواع الريادة*
1. *ريادة الأعمال*: تأسيس مشروع جديد. مثال: مؤسس ترحال مثلا
2. *الريادة الاجتماعية*: حل مشكلة مجتمعية بمشروع مستدام. مثال: مدارس مجانية
3. *الريادة الفكرية*: طرح فكرة جديدة تغير وعي الناس. مثال: د. عبدالله
4. *الريادة في المؤسسات*: موظف داخل شركة بطلع بأفكار جديدة. اسمها Intrapreneurship
*6. الريادة في الإسلام*
الإسلام دين ريادة من الأساس.
الرسول ﷺ كان رائد في بناء الدولة، في الاقتصاد، في الإعلام، في إدارة الأزمات.
قاعدة: *"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"*
والقوة هنا = قوة المبادرة والإنتاج.
عمر بن الخطاب كان رائد في النظام: أول من أسس الدواوين، بيت المال، التاريخ الهجري.
*الخلاصة*
الريادة = *"أن لا تنتظر من يغير واقعك، بل تكون أنت من يغيره"*
القائد يحافظ على السفينة.
أما الرائد فهو الببني سفينة جديدة ويبحر في بحر ما مشى فيه زوول قبل كدا.
تحياتي ومحبتي للجميع
د.عبدالله مستشار وخبير استراتيجي في ريادة الأعمال
🍀🍀
👍1
*🕋 رســـــائـل المساء 🕋*


1️⃣- الحكمة: ألَّا تتكلَّمَ إلا إذا دعتِ الحاجةُ.
2️⃣- والأدب: ألَّا تُقاطعَ مَن يتكلَّمُ.
3️⃣- والعقل: أن تعيَ كلامَ مَن يتكلَّمُ.
4️⃣- والذكاء: ألَّا تُصدِّقَ كلَّ مَن يتكلَّمُ.
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ

*🔲هـــمســـة مـحـب ..*

‏لا تغلق على نفسك أبواب الحياة، ولا تحبس روحك في غرفة مُظلمة، بل افتح نوافذ الأمل، ودع نسائم التفاؤل تتسلّل إلى قلبك.
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑87- كتاب الصلاة – بيان حكم الاغتسال لصلاة الجمعة - ابن عثيمين رحمه الله.
👍2
باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان:
قَالَ الله تَعَالَى: {وَلاَ يَغْتَبْ بَعضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12].
في هذه الآية: النهي عن الغيبة، وهي ذكرك المسلم بما يكره، وإن كان ذلك فيه.
قال ابن كثير: والغيبة محرمة بالإجماع، ولا يُستثنى من ذلك إلا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة. كقوله صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه ذلك الرجل الفاجر: ((ائذنوا له بئس أخو العشيرة)). وكقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها، وقد خطبها معاوية، وأبو الجهم: ((أما معاوية فصعلوك، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه))، وكذا ما جرى مجرى ذلك، ثم بقيتها على التحريم الشديد، وقد ورد فيها الزجر الأكيد، ولهذا شبهها تبارك وتعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت، كما قال عزَّ وجلّ: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12]، أي: كما تكرهون هذا طبعًا، فاكرهوا ذاك شرعًا، فإن عقوبته أشد من هذا.
وهذا من التنفير عنها، والتحذير منها. كما قال صلى الله عليه وسلم في العائد في هبته: ((كالكلب يقيء ثم يرجع في قيئه)). وقد قال: ((ليس منا مثل السوء)).
وقال تَعَالَى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].
قال ابن عباس: يقول: لا تقل.
وقال قتادة: لا تقل رأيتُ ولَمْ تر، وسمعتُ ولم تسمع، وعلمتُ ولم تعلم. فإنَّ الله تعالى سائلك عن ذلك كله.
وقال تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتيدٌ} [ق: 18].
أي: ما يتكلم من كلام إلا وله حافظ يكتبه.
قال ابن عباس: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، قال: يكتب كلما يتكلم به من خير أو شر حتى إنه ليُكْتَبُ قوله: أكلت. شربت. ذهبت. جئت. رأيت. حتى إذ كان يوم الخميس عرض قوله وعمله، فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر، وألقي سائره، وذلك قوله تعالى: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39].
وقال الحسن البصري: وتلا هذه الآية: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} [ق: 17]، يَا ابن آدم، بسطتْ لك صحيفة، ووكّل بك ملكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك. أما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيِّآتك. فاعمل ما شئت، أقلل أو أكثر، حتى إذا متّ طُوِيَتْ صحيفتك، وجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة. فعند ذلك يقول تعالى: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 13، 14]، ثم يقول: عدل- والله- من جعلك حسيب نفسك.
اعْلَمْ أنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ جَميعِ الكَلامِ إِلا كَلاَمًا ظَهَرَتْ فِيهِ المَصْلَحَةُ، ومَتَى اسْتَوَى الكَلاَمُ وَتَرْكُهُ فِي المَصْلَحَةِ، فالسُّنَّةُ الإمْسَاكُ عَنْهُ، لأَنَّهُ قَدْ يَنْجَرُّ الكَلاَمُ المُبَاحُ إِلَى حَرَامٍ أَوْ مَكْرُوهٍ، وذَلِكَ كَثِيرٌ في العَادَةِ، والسَّلاَمَةُ لا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)).


1511- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)). متفق عَلَيْهِ.
وهذا الحديث صَريحٌ في أنَّهُ يَنْبَغي أنْ لا يَتَكَلَّمَ إِلا إِذَا كَانَ الكلامُ خَيرًا، وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَتْ مَصْلَحَتُهُ، ومَتَى شَكَّ في ظُهُورِ المَصْلَحَةِ، فَلا يَتَكَلَّم.
يعني: من كان يؤمن الإيمان الكامل، المنجي من عذاب الله، الموصل إلى رضوان الله، فليقل خيرًا أو ليصمت؛ لأن من آمن بالله حق إيمانه خاف وعيده، ورجا ثوابه، واجتهد في فعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه.


1512- وعن أَبي موسى رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسْلمِينَ أفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). متفق عَلَيْهِ.
هذا الحديث: أن من سَلِم المسلمون من أذاه، أنه من أفضلهم، وخص اللسان واليد بالذكر، لغلبة صدور الأمر عنهما، فالقول باللسان، والفعل باليد.


1513- وعن سهل بن سعد، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ)). متفق عَلَيْهِ.
في هذا الحديث: أنَّ من حفظ لسانه وفرجه عن الحرام دخل الجنة.
👍1
1514- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)). متفق عَلَيْهِ.
ومعنى: ((يَتَبَيَّنُ)) يَتَفَكِّرُ أنَّها خَيْرٌ أم لا.
في هذا الحديث: أنه ينبغي للإنسان أنْ لا يكثر الكلام، وأن لا يتكلم إلا فيما يعنيه، وأن يحترز من الكلام حين الغضب؛ لأنه يتكلم عند الغضب بما يضره في دينه ودنياه.
وفي حديث أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن صحف إبراهيم عليه السلام: ((وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ)).


1515- وعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله تَعَالَى مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلَمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ تَعَالَى لا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا في جَهَنَّمَ)). رواه البخاري.
قوله: ((ما يلقى لها بالًا))، أي، لا يصغى إليها، ولا يجعل قلبه نحوها.


1516- وعن أَبي عبد الرحمن بِلالِ بن الحارِثِ المُزَنِيِّ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَومِ يَلْقَاهُ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ الله لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ)). رواه مالك في المُوَطَّأ، والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافًا في قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة)). إنها الكلمة عند السلطان الجائر الظالم يرضيه بها فيسخط الله عز وجل، ويزيّن له باطلًا يريده من إراقة دم، أو ظلم مسلم ونحوه مما ينحط به في حبل هواه، فيبعد من الله وينال سخطه، وكذا الكلمة التي يرضى بها الله عز وجل عند السلطان ليصرفه عن هواه، ويكفه عن معصيته التي يريدها يبلغ بها أيضًا رضوانًا من الله لا يحتبسه.


1517- وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ الله حدِّثني بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ)) قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، مَا أخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
الاستقامة: هي امتثال الأومر واجتناب المناهي. والحديث مقتبس من مشكاة قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30].
وفيه: أن أعظم ما يهلك الإنسان لسانه.
قال العاقولي: أسند الخوف إلى اللسان لأنه زمام الإنسان.


1518- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ؛ فَإنَّ كَثْرَةَ الكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى قَسْوَةٌ لِلقَلْبِ! وإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تعالى القَلْبُ القَاسِي)). رواه الترمذي.
الذكر: هو الثناء على الله تعالى، ودعاؤه، و(أشرف الذكر): القرآن.
وقسوة القلب: غلظة وعدم تأثره بالمواعظ، فلا يأتمر بخير ولا ينزجر عن شر.


1519- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
أي: من حبس لسانه عن الشر، وأجراه في الخير، وحفظ فرجه عن الحرام دخل الجنة.


1520- وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ).
قيل: هذا الجواب من أسلوب الحكيم، فإن السؤال عن حقيقة النجاة والجواب بسببها لأنه أهم.


1521- وعن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسانَ، تَقُولُ: اتَّقِ اللهَ فِينَا، فَإنَّما نَحنُ بِكَ؛ فَإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا)). رواه الترمذي.
👍1
معنى: ((تُكَفِّرُ اللِّسَانَ)): أيْ تَذِلُّ وَتَخْضَعُ لَهُ.
قوله: ((فإنما نحن بك))، أي: مجازون بما يصدر عنك.
قال الطيبي: الجمع بين هذا الحديث وحديث: ((إن في الجسد مضغة)). أن اللسان خليفة القلب وترجمانه، وأن الإنسان عبارة عن القلب واللسان، والمرء بأصغريه.


1522- وعن مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْني بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعِدُني مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: ((لَقَدْ سَألتَ عَنْ عَظيمٍ، وإنَّهُ لَيَسيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وتُؤتِي الزَّكَاةَ، وتَصُومُ رَمَضَانَ، وتَحُجُّ البَيْتَ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألا أدُلُّكَ عَلَى أبْوابِ الخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَما يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ)) ثُمَّ تَلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ} حَتَّى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16، 17] ثُمَّ قَالَ: ((ألا أُخْبِرُكَ بِرَأسِ الأَمْرِ، وَعَمُودِهِ، وَذِرْوَةِ سِنَامِهِ)) قُلْتُ: بَلَى يَا رسولَ اللهِ، قَالَ: ((رَأسُ الأمْر الإسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةِ سِنَامِهِ الجِهادُ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألا أُخْبِرُكَ بِمِلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ!)) قُلْتُ: بلَى يَا رَسولَ اللهِ، فَأخَذَ بِلِسانِهِ قال: ((كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا)) قُلْتُ: يَا رسولَ الله وإنَّا لَمُؤاخَذُونَ بما نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فقالَ: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! وَهَلْ يَكُبُّ الناسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟)). رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح)، وَقَدْ سبق شرحه في باب قبل هَذَا.
في هذا الحديث: دليل على أنَّ الأعمال سبب لدخول الجنة.
وفيه: إشارة إلى أنَّ التوفيق كله بيد الله عز وجل، ولما رتب دخول الجنة على واجبات الإسلام، دلَّه بعد ذلك على أبواب الخير من النوافل.
وفيه: دليل على أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الفرائض، وأن كف اللسان إلا عن الخير هو أصل الخير.


1523- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟)) قالوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِما يَكْرَهُ)) قِيلَ: أفَرَأيْتَ إنْ كَانَ في أخِي مَا أقُولُ؟ قَالَ: ((إنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فقد اغْتَبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ)). رواه مسلم.
في هذا الحديث: أن حقيقة الغيبة ذكر الإنسان بما فيه من المكروه.


1524- وعن أَبي بَكْرة رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ في خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى في حَجَّةِ الوَدَاعِ: ((إنَّ دِماءكُمْ، وَأمْوَالَكُمْ، وأعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، ألا هَلْ بَلَّغْتُ)). متفق عَلَيْهِ.
في هذا الحديث: تحريم التعرض لدم مسلم، أو ماله، أو عرضه، بما لم يأذن به الشارع.


1525- وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: قُلْتُ للنبيّ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كذَا وكَذَا. قَالَ بعضُ الرواةِ: تَعْنِي قَصيرَةً، فقالَ: ((لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ))! قالت: وَحَكَيْتُ لَهُ إنْسَانًا فَقَالَ: ((مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيْتُ إنْسانًا وإنَّ لِي كَذَا وَكَذَا)). رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
ومعنى: ((مَزَجَتْهُ)) خَالَطَتْهُ مُخَالَطَةً يَتَغَيَّرُ بِهَا طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ لِشِدَّةِ نَتْنِها وَقُبْحِهَا. وهذا مِنْ أبلَغِ الزَّواجِرِ عَنِ الغِيبَةِ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى * إنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3، 4].
قولها: وحكيت له إنسانًا، أي: حكت له بالفعل حركة إنسان يكرهها.
قال العاقولي: قوله: ((ما أحب أني حكيت إنسانًا))، أي: فعلت مثل فعله. يقال: حكاه وحاكاه. وأكثر ما استعمل المحاكاة في القبيح، وهو في الغيبة المحرمة، كأن يمشي متعارجًا أو مطأطئًا، وغير ذلك من الهيئات يحكي بذلك صاحبها.


1526- وعن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقَومٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ بها وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هؤُلاءِ يَا جِبرِيلُ؟ قَالَ: هؤُلاءِ الَّذِينَ يَأكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ في أعْرَاضِهِمْ!)). رواه أَبُو داود.
فائدة: روى الإمام أحمد أنه قيل: يا رسول الله، إنَّ فلانة وفلانة صائمتان، وققد بلغتا الجهد. فقال: ((ادعهما)). فقال لإحداهما: ((قيئي)). فقاءت لحمًا، ودمًا عبيطًا، وقيحًا. والأخرى مثل ذلك. ثم قال: ((صامتا عما أحل لله، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما، أتت إحداهما الأخرى فلم يزالا يأكلان لحوم الناس حتى امتلأت أجوافهما قيحًا)).


1527- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ)). رواه مسلم.
في هذا الحديث: تغليظ تحريم دم المسلم، وتحريم عرضه، وتحريم ماله.
🍀🍀
"اللسان الجميل نعمة، أن تفكر ألف مرة قبل كل كلمة تنطق بها نعمة، أن ترفض قول أي شيء يمكن يسبب حزن الشخص الذي أمامك ولو بقدرٍ بسيط نعمة، الذوقيات ليست بالمال ولا بأي مظهر خارجي، الذوقيات إحساس وتعامل جميل، أن تأخذ في اعتبارك طبيعة الناس وتختار تصرفاتك تلك نعمة كبيرة، الحدود مع أي شخصٍ غريب نعمة، الحدود في الكلام والتصرفات.. فاللهم اجعلنا خفافًا، واجعل ألسنتنا خفيفة، فَطيب الكلام والفعل كنز في هذه الحياة."
🍀🍀
♥️في العلاقات ••

﴿ قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ
بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ
النَّاصِحِينَ ﴾

وقد يتجلي لطف الله في هيئة شخص يخبرك انك لست في المكان الصحيح.

🍀🍀
👍2
🌿🌿

- ⁠- *{ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم }*
ما تدبر أحدٌ هذه الآية إلاَّ أيقن بحِكْمَة الله وكمال تدبيره وأنَّ الخير فيما قضاهُ وقدرهُ عليك ، وأنَّه لا يَنفَكُّ لُطفُهُ عن قدَرِه مهما طال البلاء واشتد العناء
سلطان العرابي

- *{ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم }*
"حتى في أعظم البلايا وأشد المصائب هناك خيرٌ نجهله ولا نعرفه "

- *{ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا }*
تأكد أن هناك ألفاظ، لا تليق بك! لو استعملنا هذه الآية لتركنا كثيرا مما ننطق به.
ماجد الغامدي

- *{ وَاللَّهُ يعلَم وأَنتُمْ لاَ تعلمُون }*
كل الأقدار خير لأنها في علم الرب ، سواء طابت بها الأنفُس أم لم تطب .
عايض المطيري

💡تبصِرة :
كن على يقين بأن خلف كل محنةٍ منحة، وقضاء الله تعالى للمؤمن كله خير له، فلا تحزن على ما أصابك.

🍃🌼