*الريادة*
بقلم د.عبدالله
ببساطة: *الريادة هي أن تكون الأول، وأن تصنع الطريق بدل ما تمشي فيه.*
*1. المفهوم اللغوي*
من "رادَ القوم" أي تقدّمهم وسبقهم.
الرائد = الشخص البطلع قدام المجموعة يكتشف الطريق والماء والمرعى ويرجع يوريهم.
*2. المفهوم الاصطلاحي*
الريادة هي: *"القدرة على المبادرة، والابتكار، وتحويل الفكرة إلى واقع، وتحمل المخاطرة لتحقيق قيمة جديدة"*
يعني 3 حاجات لازم تكون مع بعض:
1. *فكرة جديدة* → ابتكار
2. *فعل* → تنفيذ ومبادرة
3. *قيمة* → فائدة للناس أو المجتمع
*3. الفرق بين القيادة والريادة*
القيادة الريادة
التركيز إدارة الموجود وتوجيه الناس صناعة الجديد وتغيير الواقع
السؤال "كيف ننفذ الخطة؟" "ما هي الخطة أصلاً؟"
الهدف تحقيق الأهداف بكفاءة خلق فرص جديدة
المخاطرة محسوبة ومحدودة عالية ومطلوبة
المثال مدير شركة ناجح مؤس شركة جديدة
ممكن تكون قائد بدون ما تكون رائد.
لكن ما ممكن تكون رائد ناجح بدون ما تكون قائد.
*4. صفات الرائد*
1. *الرؤية*: بشوف فرصة ما شايفها غيره
2. *المبادرة*: ما بنتظر "الظروف تتحسن"
3. *الشجاعة*: بتقبل الفشل كجزء من الطريق
4. *المرونة*: لو الخطة A فشلت، عنده خطة B,C
5. *الشغف*: بشتغل عشان قضية، ما عشان قروش بس
6. *تحمل المسؤولية*: "المشكلة دي بتاعتي أنا"
*5. أنواع الريادة*
1. *ريادة الأعمال*: تأسيس مشروع جديد. مثال: مؤسس ترحال مثلا
2. *الريادة الاجتماعية*: حل مشكلة مجتمعية بمشروع مستدام. مثال: مدارس مجانية
3. *الريادة الفكرية*: طرح فكرة جديدة تغير وعي الناس. مثال: د. عبدالله
4. *الريادة في المؤسسات*: موظف داخل شركة بطلع بأفكار جديدة. اسمها Intrapreneurship
*6. الريادة في الإسلام*
الإسلام دين ريادة من الأساس.
الرسول ﷺ كان رائد في بناء الدولة، في الاقتصاد، في الإعلام، في إدارة الأزمات.
قاعدة: *"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"*
والقوة هنا = قوة المبادرة والإنتاج.
عمر بن الخطاب كان رائد في النظام: أول من أسس الدواوين، بيت المال، التاريخ الهجري.
*الخلاصة*
الريادة = *"أن لا تنتظر من يغير واقعك، بل تكون أنت من يغيره"*
القائد يحافظ على السفينة.
أما الرائد فهو الببني سفينة جديدة ويبحر في بحر ما مشى فيه زوول قبل كدا.
تحياتي ومحبتي للجميع
د.عبدالله مستشار وخبير استراتيجي في ريادة الأعمال
🍀🍀
بقلم د.عبدالله
ببساطة: *الريادة هي أن تكون الأول، وأن تصنع الطريق بدل ما تمشي فيه.*
*1. المفهوم اللغوي*
من "رادَ القوم" أي تقدّمهم وسبقهم.
الرائد = الشخص البطلع قدام المجموعة يكتشف الطريق والماء والمرعى ويرجع يوريهم.
*2. المفهوم الاصطلاحي*
الريادة هي: *"القدرة على المبادرة، والابتكار، وتحويل الفكرة إلى واقع، وتحمل المخاطرة لتحقيق قيمة جديدة"*
يعني 3 حاجات لازم تكون مع بعض:
1. *فكرة جديدة* → ابتكار
2. *فعل* → تنفيذ ومبادرة
3. *قيمة* → فائدة للناس أو المجتمع
*3. الفرق بين القيادة والريادة*
القيادة الريادة
التركيز إدارة الموجود وتوجيه الناس صناعة الجديد وتغيير الواقع
السؤال "كيف ننفذ الخطة؟" "ما هي الخطة أصلاً؟"
الهدف تحقيق الأهداف بكفاءة خلق فرص جديدة
المخاطرة محسوبة ومحدودة عالية ومطلوبة
المثال مدير شركة ناجح مؤس شركة جديدة
ممكن تكون قائد بدون ما تكون رائد.
لكن ما ممكن تكون رائد ناجح بدون ما تكون قائد.
*4. صفات الرائد*
1. *الرؤية*: بشوف فرصة ما شايفها غيره
2. *المبادرة*: ما بنتظر "الظروف تتحسن"
3. *الشجاعة*: بتقبل الفشل كجزء من الطريق
4. *المرونة*: لو الخطة A فشلت، عنده خطة B,C
5. *الشغف*: بشتغل عشان قضية، ما عشان قروش بس
6. *تحمل المسؤولية*: "المشكلة دي بتاعتي أنا"
*5. أنواع الريادة*
1. *ريادة الأعمال*: تأسيس مشروع جديد. مثال: مؤسس ترحال مثلا
2. *الريادة الاجتماعية*: حل مشكلة مجتمعية بمشروع مستدام. مثال: مدارس مجانية
3. *الريادة الفكرية*: طرح فكرة جديدة تغير وعي الناس. مثال: د. عبدالله
4. *الريادة في المؤسسات*: موظف داخل شركة بطلع بأفكار جديدة. اسمها Intrapreneurship
*6. الريادة في الإسلام*
الإسلام دين ريادة من الأساس.
الرسول ﷺ كان رائد في بناء الدولة، في الاقتصاد، في الإعلام، في إدارة الأزمات.
قاعدة: *"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"*
والقوة هنا = قوة المبادرة والإنتاج.
عمر بن الخطاب كان رائد في النظام: أول من أسس الدواوين، بيت المال، التاريخ الهجري.
*الخلاصة*
الريادة = *"أن لا تنتظر من يغير واقعك، بل تكون أنت من يغيره"*
القائد يحافظ على السفينة.
أما الرائد فهو الببني سفينة جديدة ويبحر في بحر ما مشى فيه زوول قبل كدا.
تحياتي ومحبتي للجميع
د.عبدالله مستشار وخبير استراتيجي في ريادة الأعمال
🍀🍀
👍1
*🕋 رســـــائـل المساء 🕋*
1️⃣- الحكمة: ألَّا تتكلَّمَ إلا إذا دعتِ الحاجةُ.
2️⃣- والأدب: ألَّا تُقاطعَ مَن يتكلَّمُ.
3️⃣- والعقل: أن تعيَ كلامَ مَن يتكلَّمُ.
4️⃣- والذكاء: ألَّا تُصدِّقَ كلَّ مَن يتكلَّمُ.
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
*🔲هـــمســـة مـحـب ..*
لا تغلق على نفسك أبواب الحياة، ولا تحبس روحك في غرفة مُظلمة، بل افتح نوافذ الأمل، ودع نسائم التفاؤل تتسلّل إلى قلبك.
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑87- كتاب الصلاة – بيان حكم الاغتسال لصلاة الجمعة - ابن عثيمين رحمه الله.
1️⃣- الحكمة: ألَّا تتكلَّمَ إلا إذا دعتِ الحاجةُ.
2️⃣- والأدب: ألَّا تُقاطعَ مَن يتكلَّمُ.
3️⃣- والعقل: أن تعيَ كلامَ مَن يتكلَّمُ.
4️⃣- والذكاء: ألَّا تُصدِّقَ كلَّ مَن يتكلَّمُ.
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
*🔲هـــمســـة مـحـب ..*
لا تغلق على نفسك أبواب الحياة، ولا تحبس روحك في غرفة مُظلمة، بل افتح نوافذ الأمل، ودع نسائم التفاؤل تتسلّل إلى قلبك.
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑87- كتاب الصلاة – بيان حكم الاغتسال لصلاة الجمعة - ابن عثيمين رحمه الله.
👍2
باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان:
قَالَ الله تَعَالَى: {وَلاَ يَغْتَبْ بَعضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12].
في هذه الآية: النهي عن الغيبة، وهي ذكرك المسلم بما يكره، وإن كان ذلك فيه.
قال ابن كثير: والغيبة محرمة بالإجماع، ولا يُستثنى من ذلك إلا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة. كقوله صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه ذلك الرجل الفاجر: ((ائذنوا له بئس أخو العشيرة)). وكقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها، وقد خطبها معاوية، وأبو الجهم: ((أما معاوية فصعلوك، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه))، وكذا ما جرى مجرى ذلك، ثم بقيتها على التحريم الشديد، وقد ورد فيها الزجر الأكيد، ولهذا شبهها تبارك وتعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت، كما قال عزَّ وجلّ: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12]، أي: كما تكرهون هذا طبعًا، فاكرهوا ذاك شرعًا، فإن عقوبته أشد من هذا.
وهذا من التنفير عنها، والتحذير منها. كما قال صلى الله عليه وسلم في العائد في هبته: ((كالكلب يقيء ثم يرجع في قيئه)). وقد قال: ((ليس منا مثل السوء)).
وقال تَعَالَى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].
قال ابن عباس: يقول: لا تقل.
وقال قتادة: لا تقل رأيتُ ولَمْ تر، وسمعتُ ولم تسمع، وعلمتُ ولم تعلم. فإنَّ الله تعالى سائلك عن ذلك كله.
وقال تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتيدٌ} [ق: 18].
أي: ما يتكلم من كلام إلا وله حافظ يكتبه.
قال ابن عباس: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، قال: يكتب كلما يتكلم به من خير أو شر حتى إنه ليُكْتَبُ قوله: أكلت. شربت. ذهبت. جئت. رأيت. حتى إذ كان يوم الخميس عرض قوله وعمله، فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر، وألقي سائره، وذلك قوله تعالى: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39].
وقال الحسن البصري: وتلا هذه الآية: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} [ق: 17]، يَا ابن آدم، بسطتْ لك صحيفة، ووكّل بك ملكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك. أما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيِّآتك. فاعمل ما شئت، أقلل أو أكثر، حتى إذا متّ طُوِيَتْ صحيفتك، وجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة. فعند ذلك يقول تعالى: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 13، 14]، ثم يقول: عدل- والله- من جعلك حسيب نفسك.
اعْلَمْ أنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ جَميعِ الكَلامِ إِلا كَلاَمًا ظَهَرَتْ فِيهِ المَصْلَحَةُ، ومَتَى اسْتَوَى الكَلاَمُ وَتَرْكُهُ فِي المَصْلَحَةِ، فالسُّنَّةُ الإمْسَاكُ عَنْهُ، لأَنَّهُ قَدْ يَنْجَرُّ الكَلاَمُ المُبَاحُ إِلَى حَرَامٍ أَوْ مَكْرُوهٍ، وذَلِكَ كَثِيرٌ في العَادَةِ، والسَّلاَمَةُ لا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)).
1511- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)). متفق عَلَيْهِ.
وهذا الحديث صَريحٌ في أنَّهُ يَنْبَغي أنْ لا يَتَكَلَّمَ إِلا إِذَا كَانَ الكلامُ خَيرًا، وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَتْ مَصْلَحَتُهُ، ومَتَى شَكَّ في ظُهُورِ المَصْلَحَةِ، فَلا يَتَكَلَّم.
يعني: من كان يؤمن الإيمان الكامل، المنجي من عذاب الله، الموصل إلى رضوان الله، فليقل خيرًا أو ليصمت؛ لأن من آمن بالله حق إيمانه خاف وعيده، ورجا ثوابه، واجتهد في فعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه.
1512- وعن أَبي موسى رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسْلمِينَ أفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). متفق عَلَيْهِ.
هذا الحديث: أن من سَلِم المسلمون من أذاه، أنه من أفضلهم، وخص اللسان واليد بالذكر، لغلبة صدور الأمر عنهما، فالقول باللسان، والفعل باليد.
1513- وعن سهل بن سعد، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ)). متفق عَلَيْهِ.
في هذا الحديث: أنَّ من حفظ لسانه وفرجه عن الحرام دخل الجنة.
قَالَ الله تَعَالَى: {وَلاَ يَغْتَبْ بَعضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12].
في هذه الآية: النهي عن الغيبة، وهي ذكرك المسلم بما يكره، وإن كان ذلك فيه.
قال ابن كثير: والغيبة محرمة بالإجماع، ولا يُستثنى من ذلك إلا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة. كقوله صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه ذلك الرجل الفاجر: ((ائذنوا له بئس أخو العشيرة)). وكقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها، وقد خطبها معاوية، وأبو الجهم: ((أما معاوية فصعلوك، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه))، وكذا ما جرى مجرى ذلك، ثم بقيتها على التحريم الشديد، وقد ورد فيها الزجر الأكيد، ولهذا شبهها تبارك وتعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت، كما قال عزَّ وجلّ: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12]، أي: كما تكرهون هذا طبعًا، فاكرهوا ذاك شرعًا، فإن عقوبته أشد من هذا.
وهذا من التنفير عنها، والتحذير منها. كما قال صلى الله عليه وسلم في العائد في هبته: ((كالكلب يقيء ثم يرجع في قيئه)). وقد قال: ((ليس منا مثل السوء)).
وقال تَعَالَى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].
قال ابن عباس: يقول: لا تقل.
وقال قتادة: لا تقل رأيتُ ولَمْ تر، وسمعتُ ولم تسمع، وعلمتُ ولم تعلم. فإنَّ الله تعالى سائلك عن ذلك كله.
وقال تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتيدٌ} [ق: 18].
أي: ما يتكلم من كلام إلا وله حافظ يكتبه.
قال ابن عباس: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، قال: يكتب كلما يتكلم به من خير أو شر حتى إنه ليُكْتَبُ قوله: أكلت. شربت. ذهبت. جئت. رأيت. حتى إذ كان يوم الخميس عرض قوله وعمله، فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر، وألقي سائره، وذلك قوله تعالى: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39].
وقال الحسن البصري: وتلا هذه الآية: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} [ق: 17]، يَا ابن آدم، بسطتْ لك صحيفة، ووكّل بك ملكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك. أما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيِّآتك. فاعمل ما شئت، أقلل أو أكثر، حتى إذا متّ طُوِيَتْ صحيفتك، وجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة. فعند ذلك يقول تعالى: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 13، 14]، ثم يقول: عدل- والله- من جعلك حسيب نفسك.
اعْلَمْ أنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ جَميعِ الكَلامِ إِلا كَلاَمًا ظَهَرَتْ فِيهِ المَصْلَحَةُ، ومَتَى اسْتَوَى الكَلاَمُ وَتَرْكُهُ فِي المَصْلَحَةِ، فالسُّنَّةُ الإمْسَاكُ عَنْهُ، لأَنَّهُ قَدْ يَنْجَرُّ الكَلاَمُ المُبَاحُ إِلَى حَرَامٍ أَوْ مَكْرُوهٍ، وذَلِكَ كَثِيرٌ في العَادَةِ، والسَّلاَمَةُ لا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)).
1511- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)). متفق عَلَيْهِ.
وهذا الحديث صَريحٌ في أنَّهُ يَنْبَغي أنْ لا يَتَكَلَّمَ إِلا إِذَا كَانَ الكلامُ خَيرًا، وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَتْ مَصْلَحَتُهُ، ومَتَى شَكَّ في ظُهُورِ المَصْلَحَةِ، فَلا يَتَكَلَّم.
يعني: من كان يؤمن الإيمان الكامل، المنجي من عذاب الله، الموصل إلى رضوان الله، فليقل خيرًا أو ليصمت؛ لأن من آمن بالله حق إيمانه خاف وعيده، ورجا ثوابه، واجتهد في فعل ما أمر به، وترك ما نهي عنه.
1512- وعن أَبي موسى رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسْلمِينَ أفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). متفق عَلَيْهِ.
هذا الحديث: أن من سَلِم المسلمون من أذاه، أنه من أفضلهم، وخص اللسان واليد بالذكر، لغلبة صدور الأمر عنهما، فالقول باللسان، والفعل باليد.
1513- وعن سهل بن سعد، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ)). متفق عَلَيْهِ.
في هذا الحديث: أنَّ من حفظ لسانه وفرجه عن الحرام دخل الجنة.
👍1
1514- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا إِلَى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)). متفق عَلَيْهِ.
ومعنى: ((يَتَبَيَّنُ)) يَتَفَكِّرُ أنَّها خَيْرٌ أم لا.
في هذا الحديث: أنه ينبغي للإنسان أنْ لا يكثر الكلام، وأن لا يتكلم إلا فيما يعنيه، وأن يحترز من الكلام حين الغضب؛ لأنه يتكلم عند الغضب بما يضره في دينه ودنياه.
وفي حديث أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن صحف إبراهيم عليه السلام: ((وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ)).
1515- وعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله تَعَالَى مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلَمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ تَعَالَى لا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا في جَهَنَّمَ)). رواه البخاري.
قوله: ((ما يلقى لها بالًا))، أي، لا يصغى إليها، ولا يجعل قلبه نحوها.
1516- وعن أَبي عبد الرحمن بِلالِ بن الحارِثِ المُزَنِيِّ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَومِ يَلْقَاهُ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ الله لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ)). رواه مالك في المُوَطَّأ، والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافًا في قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة)). إنها الكلمة عند السلطان الجائر الظالم يرضيه بها فيسخط الله عز وجل، ويزيّن له باطلًا يريده من إراقة دم، أو ظلم مسلم ونحوه مما ينحط به في حبل هواه، فيبعد من الله وينال سخطه، وكذا الكلمة التي يرضى بها الله عز وجل عند السلطان ليصرفه عن هواه، ويكفه عن معصيته التي يريدها يبلغ بها أيضًا رضوانًا من الله لا يحتبسه.
1517- وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ الله حدِّثني بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ)) قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، مَا أخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
الاستقامة: هي امتثال الأومر واجتناب المناهي. والحديث مقتبس من مشكاة قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30].
وفيه: أن أعظم ما يهلك الإنسان لسانه.
قال العاقولي: أسند الخوف إلى اللسان لأنه زمام الإنسان.
1518- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ؛ فَإنَّ كَثْرَةَ الكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى قَسْوَةٌ لِلقَلْبِ! وإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تعالى القَلْبُ القَاسِي)). رواه الترمذي.
الذكر: هو الثناء على الله تعالى، ودعاؤه، و(أشرف الذكر): القرآن.
وقسوة القلب: غلظة وعدم تأثره بالمواعظ، فلا يأتمر بخير ولا ينزجر عن شر.
1519- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
أي: من حبس لسانه عن الشر، وأجراه في الخير، وحفظ فرجه عن الحرام دخل الجنة.
1520- وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ).
قيل: هذا الجواب من أسلوب الحكيم، فإن السؤال عن حقيقة النجاة والجواب بسببها لأنه أهم.
1521- وعن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسانَ، تَقُولُ: اتَّقِ اللهَ فِينَا، فَإنَّما نَحنُ بِكَ؛ فَإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا)). رواه الترمذي.
ومعنى: ((يَتَبَيَّنُ)) يَتَفَكِّرُ أنَّها خَيْرٌ أم لا.
في هذا الحديث: أنه ينبغي للإنسان أنْ لا يكثر الكلام، وأن لا يتكلم إلا فيما يعنيه، وأن يحترز من الكلام حين الغضب؛ لأنه يتكلم عند الغضب بما يضره في دينه ودنياه.
وفي حديث أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن صحف إبراهيم عليه السلام: ((وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ)).
1515- وعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله تَعَالَى مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلَمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ تَعَالَى لا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا في جَهَنَّمَ)). رواه البخاري.
قوله: ((ما يلقى لها بالًا))، أي، لا يصغى إليها، ولا يجعل قلبه نحوها.
1516- وعن أَبي عبد الرحمن بِلالِ بن الحارِثِ المُزَنِيِّ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَومِ يَلْقَاهُ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ الله لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ)). رواه مالك في المُوَطَّأ، والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
قال ابن عبد البر: لا أعلم خلافًا في قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة)). إنها الكلمة عند السلطان الجائر الظالم يرضيه بها فيسخط الله عز وجل، ويزيّن له باطلًا يريده من إراقة دم، أو ظلم مسلم ونحوه مما ينحط به في حبل هواه، فيبعد من الله وينال سخطه، وكذا الكلمة التي يرضى بها الله عز وجل عند السلطان ليصرفه عن هواه، ويكفه عن معصيته التي يريدها يبلغ بها أيضًا رضوانًا من الله لا يحتبسه.
1517- وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ الله حدِّثني بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ)) قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ، مَا أخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
الاستقامة: هي امتثال الأومر واجتناب المناهي. والحديث مقتبس من مشكاة قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30].
وفيه: أن أعظم ما يهلك الإنسان لسانه.
قال العاقولي: أسند الخوف إلى اللسان لأنه زمام الإنسان.
1518- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ؛ فَإنَّ كَثْرَةَ الكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى قَسْوَةٌ لِلقَلْبِ! وإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تعالى القَلْبُ القَاسِي)). رواه الترمذي.
الذكر: هو الثناء على الله تعالى، ودعاؤه، و(أشرف الذكر): القرآن.
وقسوة القلب: غلظة وعدم تأثره بالمواعظ، فلا يأتمر بخير ولا ينزجر عن شر.
1519- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
أي: من حبس لسانه عن الشر، وأجراه في الخير، وحفظ فرجه عن الحرام دخل الجنة.
1520- وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ).
قيل: هذا الجواب من أسلوب الحكيم، فإن السؤال عن حقيقة النجاة والجواب بسببها لأنه أهم.
1521- وعن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسانَ، تَقُولُ: اتَّقِ اللهَ فِينَا، فَإنَّما نَحنُ بِكَ؛ فَإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا)). رواه الترمذي.
👍1
معنى: ((تُكَفِّرُ اللِّسَانَ)): أيْ تَذِلُّ وَتَخْضَعُ لَهُ.
قوله: ((فإنما نحن بك))، أي: مجازون بما يصدر عنك.
قال الطيبي: الجمع بين هذا الحديث وحديث: ((إن في الجسد مضغة)). أن اللسان خليفة القلب وترجمانه، وأن الإنسان عبارة عن القلب واللسان، والمرء بأصغريه.
1522- وعن مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْني بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعِدُني مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: ((لَقَدْ سَألتَ عَنْ عَظيمٍ، وإنَّهُ لَيَسيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وتُؤتِي الزَّكَاةَ، وتَصُومُ رَمَضَانَ، وتَحُجُّ البَيْتَ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألا أدُلُّكَ عَلَى أبْوابِ الخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَما يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ)) ثُمَّ تَلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ} حَتَّى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16، 17] ثُمَّ قَالَ: ((ألا أُخْبِرُكَ بِرَأسِ الأَمْرِ، وَعَمُودِهِ، وَذِرْوَةِ سِنَامِهِ)) قُلْتُ: بَلَى يَا رسولَ اللهِ، قَالَ: ((رَأسُ الأمْر الإسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةِ سِنَامِهِ الجِهادُ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألا أُخْبِرُكَ بِمِلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ!)) قُلْتُ: بلَى يَا رَسولَ اللهِ، فَأخَذَ بِلِسانِهِ قال: ((كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا)) قُلْتُ: يَا رسولَ الله وإنَّا لَمُؤاخَذُونَ بما نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فقالَ: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! وَهَلْ يَكُبُّ الناسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟)). رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح)، وَقَدْ سبق شرحه في باب قبل هَذَا.
في هذا الحديث: دليل على أنَّ الأعمال سبب لدخول الجنة.
وفيه: إشارة إلى أنَّ التوفيق كله بيد الله عز وجل، ولما رتب دخول الجنة على واجبات الإسلام، دلَّه بعد ذلك على أبواب الخير من النوافل.
وفيه: دليل على أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الفرائض، وأن كف اللسان إلا عن الخير هو أصل الخير.
1523- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟)) قالوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِما يَكْرَهُ)) قِيلَ: أفَرَأيْتَ إنْ كَانَ في أخِي مَا أقُولُ؟ قَالَ: ((إنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فقد اغْتَبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ)). رواه مسلم.
في هذا الحديث: أن حقيقة الغيبة ذكر الإنسان بما فيه من المكروه.
1524- وعن أَبي بَكْرة رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ في خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى في حَجَّةِ الوَدَاعِ: ((إنَّ دِماءكُمْ، وَأمْوَالَكُمْ، وأعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، ألا هَلْ بَلَّغْتُ)). متفق عَلَيْهِ.
في هذا الحديث: تحريم التعرض لدم مسلم، أو ماله، أو عرضه، بما لم يأذن به الشارع.
1525- وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: قُلْتُ للنبيّ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كذَا وكَذَا. قَالَ بعضُ الرواةِ: تَعْنِي قَصيرَةً، فقالَ: ((لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ))! قالت: وَحَكَيْتُ لَهُ إنْسَانًا فَقَالَ: ((مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيْتُ إنْسانًا وإنَّ لِي كَذَا وَكَذَا)). رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
ومعنى: ((مَزَجَتْهُ)) خَالَطَتْهُ مُخَالَطَةً يَتَغَيَّرُ بِهَا طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ لِشِدَّةِ نَتْنِها وَقُبْحِهَا. وهذا مِنْ أبلَغِ الزَّواجِرِ عَنِ الغِيبَةِ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى * إنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3، 4].
قولها: وحكيت له إنسانًا، أي: حكت له بالفعل حركة إنسان يكرهها.
قال العاقولي: قوله: ((ما أحب أني حكيت إنسانًا))، أي: فعلت مثل فعله. يقال: حكاه وحاكاه. وأكثر ما استعمل المحاكاة في القبيح، وهو في الغيبة المحرمة، كأن يمشي متعارجًا أو مطأطئًا، وغير ذلك من الهيئات يحكي بذلك صاحبها.
1526- وعن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقَومٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ بها وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هؤُلاءِ يَا جِبرِيلُ؟ قَالَ: هؤُلاءِ الَّذِينَ يَأكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ في أعْرَاضِهِمْ!)). رواه أَبُو داود.
قوله: ((فإنما نحن بك))، أي: مجازون بما يصدر عنك.
قال الطيبي: الجمع بين هذا الحديث وحديث: ((إن في الجسد مضغة)). أن اللسان خليفة القلب وترجمانه، وأن الإنسان عبارة عن القلب واللسان، والمرء بأصغريه.
1522- وعن مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْني بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعِدُني مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: ((لَقَدْ سَألتَ عَنْ عَظيمٍ، وإنَّهُ لَيَسيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وتُؤتِي الزَّكَاةَ، وتَصُومُ رَمَضَانَ، وتَحُجُّ البَيْتَ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألا أدُلُّكَ عَلَى أبْوابِ الخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَما يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ)) ثُمَّ تَلا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ} حَتَّى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16، 17] ثُمَّ قَالَ: ((ألا أُخْبِرُكَ بِرَأسِ الأَمْرِ، وَعَمُودِهِ، وَذِرْوَةِ سِنَامِهِ)) قُلْتُ: بَلَى يَا رسولَ اللهِ، قَالَ: ((رَأسُ الأمْر الإسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةِ سِنَامِهِ الجِهادُ)) ثُمَّ قَالَ: ((ألا أُخْبِرُكَ بِمِلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ!)) قُلْتُ: بلَى يَا رَسولَ اللهِ، فَأخَذَ بِلِسانِهِ قال: ((كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا)) قُلْتُ: يَا رسولَ الله وإنَّا لَمُؤاخَذُونَ بما نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فقالَ: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! وَهَلْ يَكُبُّ الناسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟)). رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح)، وَقَدْ سبق شرحه في باب قبل هَذَا.
في هذا الحديث: دليل على أنَّ الأعمال سبب لدخول الجنة.
وفيه: إشارة إلى أنَّ التوفيق كله بيد الله عز وجل، ولما رتب دخول الجنة على واجبات الإسلام، دلَّه بعد ذلك على أبواب الخير من النوافل.
وفيه: دليل على أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الفرائض، وأن كف اللسان إلا عن الخير هو أصل الخير.
1523- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟)) قالوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِما يَكْرَهُ)) قِيلَ: أفَرَأيْتَ إنْ كَانَ في أخِي مَا أقُولُ؟ قَالَ: ((إنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فقد اغْتَبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ)). رواه مسلم.
في هذا الحديث: أن حقيقة الغيبة ذكر الإنسان بما فيه من المكروه.
1524- وعن أَبي بَكْرة رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ في خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى في حَجَّةِ الوَدَاعِ: ((إنَّ دِماءكُمْ، وَأمْوَالَكُمْ، وأعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، ألا هَلْ بَلَّغْتُ)). متفق عَلَيْهِ.
في هذا الحديث: تحريم التعرض لدم مسلم، أو ماله، أو عرضه، بما لم يأذن به الشارع.
1525- وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: قُلْتُ للنبيّ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّةَ كذَا وكَذَا. قَالَ بعضُ الرواةِ: تَعْنِي قَصيرَةً، فقالَ: ((لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ البَحْرِ لَمَزَجَتْهُ))! قالت: وَحَكَيْتُ لَهُ إنْسَانًا فَقَالَ: ((مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيْتُ إنْسانًا وإنَّ لِي كَذَا وَكَذَا)). رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).
ومعنى: ((مَزَجَتْهُ)) خَالَطَتْهُ مُخَالَطَةً يَتَغَيَّرُ بِهَا طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ لِشِدَّةِ نَتْنِها وَقُبْحِهَا. وهذا مِنْ أبلَغِ الزَّواجِرِ عَنِ الغِيبَةِ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى * إنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3، 4].
قولها: وحكيت له إنسانًا، أي: حكت له بالفعل حركة إنسان يكرهها.
قال العاقولي: قوله: ((ما أحب أني حكيت إنسانًا))، أي: فعلت مثل فعله. يقال: حكاه وحاكاه. وأكثر ما استعمل المحاكاة في القبيح، وهو في الغيبة المحرمة، كأن يمشي متعارجًا أو مطأطئًا، وغير ذلك من الهيئات يحكي بذلك صاحبها.
1526- وعن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقَومٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ بها وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هؤُلاءِ يَا جِبرِيلُ؟ قَالَ: هؤُلاءِ الَّذِينَ يَأكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ في أعْرَاضِهِمْ!)). رواه أَبُو داود.
فائدة: روى الإمام أحمد أنه قيل: يا رسول الله، إنَّ فلانة وفلانة صائمتان، وققد بلغتا الجهد. فقال: ((ادعهما)). فقال لإحداهما: ((قيئي)). فقاءت لحمًا، ودمًا عبيطًا، وقيحًا. والأخرى مثل ذلك. ثم قال: ((صامتا عما أحل لله، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما، أتت إحداهما الأخرى فلم يزالا يأكلان لحوم الناس حتى امتلأت أجوافهما قيحًا)).
1527- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ)). رواه مسلم.
في هذا الحديث: تغليظ تحريم دم المسلم، وتحريم عرضه، وتحريم ماله.
🍀🍀
1527- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ)). رواه مسلم.
في هذا الحديث: تغليظ تحريم دم المسلم، وتحريم عرضه، وتحريم ماله.
🍀🍀
"اللسان الجميل نعمة، أن تفكر ألف مرة قبل كل كلمة تنطق بها نعمة، أن ترفض قول أي شيء يمكن يسبب حزن الشخص الذي أمامك ولو بقدرٍ بسيط نعمة، الذوقيات ليست بالمال ولا بأي مظهر خارجي، الذوقيات إحساس وتعامل جميل، أن تأخذ في اعتبارك طبيعة الناس وتختار تصرفاتك تلك نعمة كبيرة، الحدود مع أي شخصٍ غريب نعمة، الحدود في الكلام والتصرفات.. فاللهم اجعلنا خفافًا، واجعل ألسنتنا خفيفة، فَطيب الكلام والفعل كنز في هذه الحياة."
🍀🍀
🍀🍀
♥️في العلاقات ••
﴿ قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ
بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ
النَّاصِحِينَ ﴾
وقد يتجلي لطف الله في هيئة شخص يخبرك انك لست في المكان الصحيح.
🍀🍀
﴿ قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ
بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ
النَّاصِحِينَ ﴾
وقد يتجلي لطف الله في هيئة شخص يخبرك انك لست في المكان الصحيح.
🍀🍀
👍2
🌿🌿
- - *{ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم }*
ما تدبر أحدٌ هذه الآية إلاَّ أيقن بحِكْمَة الله وكمال تدبيره وأنَّ الخير فيما قضاهُ وقدرهُ عليك ، وأنَّه لا يَنفَكُّ لُطفُهُ عن قدَرِه مهما طال البلاء واشتد العناء
سلطان العرابي
- *{ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم }*
"حتى في أعظم البلايا وأشد المصائب هناك خيرٌ نجهله ولا نعرفه "
- *{ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا }*
تأكد أن هناك ألفاظ، لا تليق بك! لو استعملنا هذه الآية لتركنا كثيرا مما ننطق به.
ماجد الغامدي
- *{ وَاللَّهُ يعلَم وأَنتُمْ لاَ تعلمُون }*
كل الأقدار خير لأنها في علم الرب ، سواء طابت بها الأنفُس أم لم تطب .
عايض المطيري
💡تبصِرة :
كن على يقين بأن خلف كل محنةٍ منحة، وقضاء الله تعالى للمؤمن كله خير له، فلا تحزن على ما أصابك.
🍃🌼
- - *{ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم }*
ما تدبر أحدٌ هذه الآية إلاَّ أيقن بحِكْمَة الله وكمال تدبيره وأنَّ الخير فيما قضاهُ وقدرهُ عليك ، وأنَّه لا يَنفَكُّ لُطفُهُ عن قدَرِه مهما طال البلاء واشتد العناء
سلطان العرابي
- *{ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم }*
"حتى في أعظم البلايا وأشد المصائب هناك خيرٌ نجهله ولا نعرفه "
- *{ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا }*
تأكد أن هناك ألفاظ، لا تليق بك! لو استعملنا هذه الآية لتركنا كثيرا مما ننطق به.
ماجد الغامدي
- *{ وَاللَّهُ يعلَم وأَنتُمْ لاَ تعلمُون }*
كل الأقدار خير لأنها في علم الرب ، سواء طابت بها الأنفُس أم لم تطب .
عايض المطيري
💡تبصِرة :
كن على يقين بأن خلف كل محنةٍ منحة، وقضاء الله تعالى للمؤمن كله خير له، فلا تحزن على ما أصابك.
🍃🌼
⏳ متلازمة "غدا"... (حين نسرق خزائن الغيب، ونشترط «الأناقة» لتناول الترياق!)
لماذا نسارع لإطفاء حريق في مطبخنا في نفس الثانية، لكننا نترك الذنوب تلتهم أرواحنا ونقول: "سأطفئها العام القادم"؟
حين نقول "سأتوب غدا"، نحن لا نمارس كسلا عابرا، بل نمارس "قمارا وجوديا" مرعبا. نحن نشتري تذاكر وهمية لرحلات لن نركبها، ونوقّع عقودا للسلام مع زمن لا نملكه، متناسين أن (الغد) كثيرا ما يكون مقبرة دُفنت فيها نوايا الصالحين.
لنفكك هذه الجريمة الصامتة قطعة قطعة:
🧪 1. خرافة "اللحظة الملائكية" وغباء الترياق
كثير منا يؤجل التوبة لأنه ينتظر "لحظة سينمائية" مثالية: رمضان، وقوفا بعرفة، أو صفاء ذهنيا كاملا.
يا صديقي، التوبة ليست "حفلة زفاف" تحتاج إلى تجهيزات وإضاءة ومزاج رائق.. التوبة هي جلسة "إنعاش قلبي" (CPR) تطلبها وأنت تنزف على الرصيف!
تخيل أنك ابتلعت سُما قاتلا بالخطأ. هل ستقول: "سأنتظر حتى أستحم وأرتدي أجمل ثيابي ثم أشرب الترياق"؟ بالطبع لا! ستشربه فورا، حتى لو كنت متسخا وتتقيأ على نفسك لتعيش. الذنب "سم" يسري في وريد روحك، والتوبة هي الترياق… فلماذا تشترط "الأناقة الروحية" لتتناول دواءك؟
من رحمة الله أن يقبل منك الانكسار الآن، لا ادعاءك للمثالية غدا.
🎰 2. "اختلاس الغيب" على طاولة القمار
حين تقول: "سأتوب بعد شهر"، أنت تتصرف في زمن لا تملكه، وتقف على طاولة القمار الوجودية تضع "نبضات قلبك" كرهان.
من وقّع لك ضمان الاستيقاظ غدا صباحا؟ الموت قناص أعمى لا يحتاج إلى موعد مسبق، وتأجيل التوبة من أعلى درجات الغرور؛ لأنك تتعامل مع ملك الموت بملف فارغ.
كم من مسوّف جهّز حقيبة التوبة لرمضان… فصلّوا عليه في شعبان!
المقابر مكتظة بأشخاص كانوا يضبطون في هواتفهم (منبه التوبة) ليوم "غد"… لكن ذلك الغد لم يأت أبدا.
⚖️ 3. تحويل الرحمة إلى "مخدّر" لضميرك
هنا يتجلى أخبث ألاعيب النفس البشرية. حين نعصي ولا نموت، ونستيقظ وأرصدتنا كما هي وستر الله يغطينا، يتهامس الشيطان في عقولنا: "رأيت؟ الأمر بسيط، والله غفور رحيم".
كثير منا هنا يخلط بين (الإمهال) و(الإهمال).
نحن لا نعظّم رحمة الله كما ينبغي، بل قد نقع في سوء استعمالها. نتعامل مع حبل حلمه وكأنه (أرجوحة للهو)، بدلا من أن نراه (حبل نجاة) تدلّى إلينا قبل السقوط في الهاوية. وكأننا نجعل من كرمه المطلق شيكا مفتوحا لتمويل تجرؤنا.
🦠 4. "غرغرينا" الإرادة وعقدة الوحل
الذنب في يومه الأول يكون مثل "بذرة" تستطيع اقتلاعها بإصبعين. بعد سنة من التسويف، يتحول إلى "شجرة" جذورها ملتفة حول شرايين قلبك تحتاج إلى فأس لقطعها.
كثير منا يؤجل التوبة لأنه يجد في "دفء الوحل" راحة زائفة.
نحن كالذي يغرق في مستنقع آسن، وحين يُمد له حبل النجاة من عند الله، يمسك به بيد واحدة ويقول: "انتظروا قليلا، دعوني أستمتع بابتلاع المزيد من هذا العفن قبل أن ترفعوني للضوء!"
كل تأجيل هو طبقة تُسكب فوق قلبك، حتى قد تُصاب "عضلة الإرادة" بضعف شديد.
💡 الخلاصة: اقفز من السفينة المحترقة!
يا صديقي..
إبليس لا يأتي للمؤمن ليقول له: "اكفر بالله". بل يأتيه برداء الناصح ويقول: "تب إلى الله، لكن ليس الآن.. رتب أمورك ثم عد إليه نظيفا".
أسقط هذه الخدعة فورا.
لا تنتظر حتى تتوقف عن البكاء… اركض إلى الله وأنت تبكي.
لا تنتظر حتى تتطهر… ارتمِ على بابه ليطهرك هو.
التوبة ليست "خطة استراتيجية خماسية".. التوبة "انتفاضة" قلب أدرك أنه يقف على حافة جهنم.
فارفع يديك الملطختين الآن، وقل قبل أن تطرف عينك:
"يا رب، جئتك بوحلي وشتاتي ومزقي.. تبت إليك كما أنا، فاقبلني الآن، قبل أن يأتي غد لا أملك فيه من أمري شيئا".
🍀🍀🍀
لماذا نسارع لإطفاء حريق في مطبخنا في نفس الثانية، لكننا نترك الذنوب تلتهم أرواحنا ونقول: "سأطفئها العام القادم"؟
حين نقول "سأتوب غدا"، نحن لا نمارس كسلا عابرا، بل نمارس "قمارا وجوديا" مرعبا. نحن نشتري تذاكر وهمية لرحلات لن نركبها، ونوقّع عقودا للسلام مع زمن لا نملكه، متناسين أن (الغد) كثيرا ما يكون مقبرة دُفنت فيها نوايا الصالحين.
لنفكك هذه الجريمة الصامتة قطعة قطعة:
🧪 1. خرافة "اللحظة الملائكية" وغباء الترياق
كثير منا يؤجل التوبة لأنه ينتظر "لحظة سينمائية" مثالية: رمضان، وقوفا بعرفة، أو صفاء ذهنيا كاملا.
يا صديقي، التوبة ليست "حفلة زفاف" تحتاج إلى تجهيزات وإضاءة ومزاج رائق.. التوبة هي جلسة "إنعاش قلبي" (CPR) تطلبها وأنت تنزف على الرصيف!
تخيل أنك ابتلعت سُما قاتلا بالخطأ. هل ستقول: "سأنتظر حتى أستحم وأرتدي أجمل ثيابي ثم أشرب الترياق"؟ بالطبع لا! ستشربه فورا، حتى لو كنت متسخا وتتقيأ على نفسك لتعيش. الذنب "سم" يسري في وريد روحك، والتوبة هي الترياق… فلماذا تشترط "الأناقة الروحية" لتتناول دواءك؟
من رحمة الله أن يقبل منك الانكسار الآن، لا ادعاءك للمثالية غدا.
🎰 2. "اختلاس الغيب" على طاولة القمار
حين تقول: "سأتوب بعد شهر"، أنت تتصرف في زمن لا تملكه، وتقف على طاولة القمار الوجودية تضع "نبضات قلبك" كرهان.
من وقّع لك ضمان الاستيقاظ غدا صباحا؟ الموت قناص أعمى لا يحتاج إلى موعد مسبق، وتأجيل التوبة من أعلى درجات الغرور؛ لأنك تتعامل مع ملك الموت بملف فارغ.
كم من مسوّف جهّز حقيبة التوبة لرمضان… فصلّوا عليه في شعبان!
المقابر مكتظة بأشخاص كانوا يضبطون في هواتفهم (منبه التوبة) ليوم "غد"… لكن ذلك الغد لم يأت أبدا.
⚖️ 3. تحويل الرحمة إلى "مخدّر" لضميرك
هنا يتجلى أخبث ألاعيب النفس البشرية. حين نعصي ولا نموت، ونستيقظ وأرصدتنا كما هي وستر الله يغطينا، يتهامس الشيطان في عقولنا: "رأيت؟ الأمر بسيط، والله غفور رحيم".
كثير منا هنا يخلط بين (الإمهال) و(الإهمال).
نحن لا نعظّم رحمة الله كما ينبغي، بل قد نقع في سوء استعمالها. نتعامل مع حبل حلمه وكأنه (أرجوحة للهو)، بدلا من أن نراه (حبل نجاة) تدلّى إلينا قبل السقوط في الهاوية. وكأننا نجعل من كرمه المطلق شيكا مفتوحا لتمويل تجرؤنا.
🦠 4. "غرغرينا" الإرادة وعقدة الوحل
الذنب في يومه الأول يكون مثل "بذرة" تستطيع اقتلاعها بإصبعين. بعد سنة من التسويف، يتحول إلى "شجرة" جذورها ملتفة حول شرايين قلبك تحتاج إلى فأس لقطعها.
كثير منا يؤجل التوبة لأنه يجد في "دفء الوحل" راحة زائفة.
نحن كالذي يغرق في مستنقع آسن، وحين يُمد له حبل النجاة من عند الله، يمسك به بيد واحدة ويقول: "انتظروا قليلا، دعوني أستمتع بابتلاع المزيد من هذا العفن قبل أن ترفعوني للضوء!"
كل تأجيل هو طبقة تُسكب فوق قلبك، حتى قد تُصاب "عضلة الإرادة" بضعف شديد.
💡 الخلاصة: اقفز من السفينة المحترقة!
يا صديقي..
إبليس لا يأتي للمؤمن ليقول له: "اكفر بالله". بل يأتيه برداء الناصح ويقول: "تب إلى الله، لكن ليس الآن.. رتب أمورك ثم عد إليه نظيفا".
أسقط هذه الخدعة فورا.
لا تنتظر حتى تتوقف عن البكاء… اركض إلى الله وأنت تبكي.
لا تنتظر حتى تتطهر… ارتمِ على بابه ليطهرك هو.
التوبة ليست "خطة استراتيجية خماسية".. التوبة "انتفاضة" قلب أدرك أنه يقف على حافة جهنم.
فارفع يديك الملطختين الآن، وقل قبل أن تطرف عينك:
"يا رب، جئتك بوحلي وشتاتي ومزقي.. تبت إليك كما أنا، فاقبلني الآن، قبل أن يأتي غد لا أملك فيه من أمري شيئا".
🍀🍀🍀
عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
🍀🍀
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
🍀🍀
👍1
🕊•••
°
•|عجائب اللغة العربية
أضف إلى ثروتك اللغوية الجديد والمفيد من المعاني .
*الجلوس ..... للإنسان*
*الجثوم ..... للطير*
*البروك ...... للإبل*
*الربوض ..... للغنم*
*المعدة ...... للإنسان*
*الكرش ..... للدابة*
*الحويصلة .... للطير*
*الظفر ..... للإنسان*
*المخلب ... للطير*
*السنبك ..... للدابة*
*الثدي ..... للمرأة*
*الضرع ..... للبقرة*
*الخلت ..... للناقة*
*الموت ..... للإنسان*
*النفوق ..... للدابة*
📚 المصدر : لسان العرب.
°
•|عجائب اللغة العربية
أضف إلى ثروتك اللغوية الجديد والمفيد من المعاني .
*الجلوس ..... للإنسان*
*الجثوم ..... للطير*
*البروك ...... للإبل*
*الربوض ..... للغنم*
*المعدة ...... للإنسان*
*الكرش ..... للدابة*
*الحويصلة .... للطير*
*الظفر ..... للإنسان*
*المخلب ... للطير*
*السنبك ..... للدابة*
*الثدي ..... للمرأة*
*الضرع ..... للبقرة*
*الخلت ..... للناقة*
*الموت ..... للإنسان*
*النفوق ..... للدابة*
📚 المصدر : لسان العرب.
🖊️ في المعاملات ••
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا
وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ
عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
المعاملة مع الله :
قدم معروف واحد يأتيك عشر امثاله -
المعاملة مع البشر :
معروفك ان لم ينسى يجحد !
مها العنزي
•| رسائل مشروع تدبر |•
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا
وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ
عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
المعاملة مع الله :
قدم معروف واحد يأتيك عشر امثاله -
المعاملة مع البشر :
معروفك ان لم ينسى يجحد !
مها العنزي
•| رسائل مشروع تدبر |•
كل ما هو *صادق يصل،*
سواءً كان
شخصًا،
أو موقفاً،
أو شُعورًا،
أو كلمة،
حتى العبادات كذلك!
﴿ ياآيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾
🍀🍀
سواءً كان
شخصًا،
أو موقفاً،
أو شُعورًا،
أو كلمة،
حتى العبادات كذلك!
﴿ ياآيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾
🍀🍀
إذا أرهقتك المحاولات اليوم، ضع يدك على صدرك وقل: "يا رب، أنا لا أفهم كل ما يحدث، لكنني أثق بك." فالاطمئنان لا يبدأ عندما تحل كل مشاكلك، بل يبدأ عندما تتوقف عن محاولة السيطرة على كل شيء، وتترك للمُدبّر خياراته.
🍀🍀
🍀🍀
👍2
ما أجمل الحياة مادام فيها :
عزيز يتذكر
وقلب يتأثر
ومخلص ﻵ يتغير
ثروة الإنسان هي حب الآخرين. جعلكم الله كالسماء علوآ وكالجبال ثباتآ وكالأرض تواضعآ وكالبحر كرمآ وكالليل سترآ وكالشمس نورآ وجعلكم الله كالغيث أينما وقع أبهج وآسر ونفع .
🌹 🌹
عزيز يتذكر
وقلب يتأثر
ومخلص ﻵ يتغير
ثروة الإنسان هي حب الآخرين. جعلكم الله كالسماء علوآ وكالجبال ثباتآ وكالأرض تواضعآ وكالبحر كرمآ وكالليل سترآ وكالشمس نورآ وجعلكم الله كالغيث أينما وقع أبهج وآسر ونفع .
🌹 🌹
🥰2
📜 سداد المخالفات
بين الدنيا والآخرة
تجسد فكرة "سداد المخالفات" في حياتنا اليومية حرص الإنسان على تصفية حسابه، وعدم تراكم الغرامات حتى لا تعيقه عن مصالحه وتُثقل كاهله.
وهذا المفهوم الأرضي البسيط –عندما يقاس بميزان الآخرة– يتسع ليكتسب أبعاداً أعمق، وأشد خطورة، فهناك حسابٌ لا يُقام به إلا الحق، وما لا يُدفع فيه إلا ما نَسَجَته أيدينا.
١. 📸 كاميرات الرصد والكرام الكاتبون
في الدنيا، تُرصد المخالفات وتُسجل بأحدث الأجهزة وأدقها.
لكن في عالم الحقائق: لا يعزب عن علم الله مثقال ذرة، ولا تُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
قال الله تعالى:
﴿ويقولون يا ويلتنا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾
كل نظرة وكل كلمة وكل حركة وسكون، موثق في صحيفة لا تُظلم فيها نفس شيئاً، وكل حرفٍ يُكتبه الملك الحافظ سيُقرأه صاحبه يوم القيامة.
٢. ⏳ المهلة والخصم والتوبة الماحية
تُتيح لنا الأنظمة أحياناً مهلة للسداد، وربما تخفيضاً على القيمة.
لكن رحمة الله جل وعلا تتجاوز ذلك بكثير:
- فالسداد في الدنيا يُزيل الغرامة لكنه لا يمحو تاريخ المخالفة.
- أما التوبة النصوح فتمحو الذنب بالكلية، بل وتُبدله حسنة بإذن الله.
قال الله سبحانه وتعالى:
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾
٣. ⚖️ حقوق العباد المخالفات التي لا تُغتفر بالتجاهل
أثقل أنواع الحساب وأخطره: ما كان بينك وبين إخوانك من حقوق ومظالم.
غيبة أو ظلم أو اقتطاع حق أو كلمة أذيت بها قلباً.
هذه المخالفات لا تُسدد بالاستغفار بل لا بد من إبراء الذمة والتحلل والاعتذار والرد في الدنيا قبل أن تقوم القيامة.
وقد حذّرنا النبي ﷺ من "الإفلاس الأكبر":
«أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيأتي وقد ظلم هذا، واقتطع مال هذا، وسفك دم هذا، فيُؤخذ من حسناته فتُرد لهؤلاء، فإن فَنِيَت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار».
٤. 💰 عملة السداد يوم العرض
في الدنيا تُقضى الديون بالمال والدراهم.
أما في ساحة القيامة فلا عملة هناك إلا الحسنات والسيئات:
✅ طريقة السداد والمحو المستمرة:
قال ﷺ::
«وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا».
🔧 أجهزة التسديد الدائمة:
- الصدقة الخفية التي تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار.
- الاستغفار بالأسحار.
- كف اللسان والتحكم في الغضب.
- التغاضي عن أخطاء الناس ليُتغاضى الله عن خطيئتك.
٥. ⏰ المبادرة قبل إغلاق الحساب وتوقف الخدمة
في الدنيا قد تُمهلك الأنظمة فترة، لكن حين يأتي الأجل تُغلق الصحائف، وتُرفع الأقلام، وتتوقف الأعمال تماماً؛ فلا توبة تُقبل، ولا حسنة تُكتب، ولا استدراك ينفع.
فالعاقل من تفقد حسابه الإيماني كل يوم:
- محاسبة النفس قبل النوم
- إصلاح ما فسد في يومه
- مسح الذنوب قبل أن تتراكم وتُثقل الميزان
✨ بادر بالسداد فالمهلة محدودة، والباب سيُغلق، ولن تجد بعد الموت توبة ولا رجوع.
🍀🍀🍀
بين الدنيا والآخرة
تجسد فكرة "سداد المخالفات" في حياتنا اليومية حرص الإنسان على تصفية حسابه، وعدم تراكم الغرامات حتى لا تعيقه عن مصالحه وتُثقل كاهله.
وهذا المفهوم الأرضي البسيط –عندما يقاس بميزان الآخرة– يتسع ليكتسب أبعاداً أعمق، وأشد خطورة، فهناك حسابٌ لا يُقام به إلا الحق، وما لا يُدفع فيه إلا ما نَسَجَته أيدينا.
١. 📸 كاميرات الرصد والكرام الكاتبون
في الدنيا، تُرصد المخالفات وتُسجل بأحدث الأجهزة وأدقها.
لكن في عالم الحقائق: لا يعزب عن علم الله مثقال ذرة، ولا تُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
قال الله تعالى:
﴿ويقولون يا ويلتنا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾
كل نظرة وكل كلمة وكل حركة وسكون، موثق في صحيفة لا تُظلم فيها نفس شيئاً، وكل حرفٍ يُكتبه الملك الحافظ سيُقرأه صاحبه يوم القيامة.
٢. ⏳ المهلة والخصم والتوبة الماحية
تُتيح لنا الأنظمة أحياناً مهلة للسداد، وربما تخفيضاً على القيمة.
لكن رحمة الله جل وعلا تتجاوز ذلك بكثير:
- فالسداد في الدنيا يُزيل الغرامة لكنه لا يمحو تاريخ المخالفة.
- أما التوبة النصوح فتمحو الذنب بالكلية، بل وتُبدله حسنة بإذن الله.
قال الله سبحانه وتعالى:
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾
٣. ⚖️ حقوق العباد المخالفات التي لا تُغتفر بالتجاهل
أثقل أنواع الحساب وأخطره: ما كان بينك وبين إخوانك من حقوق ومظالم.
غيبة أو ظلم أو اقتطاع حق أو كلمة أذيت بها قلباً.
هذه المخالفات لا تُسدد بالاستغفار بل لا بد من إبراء الذمة والتحلل والاعتذار والرد في الدنيا قبل أن تقوم القيامة.
وقد حذّرنا النبي ﷺ من "الإفلاس الأكبر":
«أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيأتي وقد ظلم هذا، واقتطع مال هذا، وسفك دم هذا، فيُؤخذ من حسناته فتُرد لهؤلاء، فإن فَنِيَت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار».
٤. 💰 عملة السداد يوم العرض
في الدنيا تُقضى الديون بالمال والدراهم.
أما في ساحة القيامة فلا عملة هناك إلا الحسنات والسيئات:
✅ طريقة السداد والمحو المستمرة:
قال ﷺ::
«وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا».
🔧 أجهزة التسديد الدائمة:
- الصدقة الخفية التي تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار.
- الاستغفار بالأسحار.
- كف اللسان والتحكم في الغضب.
- التغاضي عن أخطاء الناس ليُتغاضى الله عن خطيئتك.
٥. ⏰ المبادرة قبل إغلاق الحساب وتوقف الخدمة
في الدنيا قد تُمهلك الأنظمة فترة، لكن حين يأتي الأجل تُغلق الصحائف، وتُرفع الأقلام، وتتوقف الأعمال تماماً؛ فلا توبة تُقبل، ولا حسنة تُكتب، ولا استدراك ينفع.
فالعاقل من تفقد حسابه الإيماني كل يوم:
- محاسبة النفس قبل النوم
- إصلاح ما فسد في يومه
- مسح الذنوب قبل أن تتراكم وتُثقل الميزان
✨ بادر بالسداد فالمهلة محدودة، والباب سيُغلق، ولن تجد بعد الموت توبة ولا رجوع.
🍀🍀🍀
*🕋 رســـــائـل المساء 🕋*
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑95- كتاب الصلاة – بيان حديث: من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك - ابن عثيمين رحمه الله
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑95- كتاب الصلاة – بيان حديث: من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك - ابن عثيمين رحمه الله
🖤في الأزمات ••
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
أولياء الله لهم معاملة خاصة ..
ففي عز امتحانهم يريهم الله
من لطفه مايثبت به فؤادهم.
🍀🍀
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
أولياء الله لهم معاملة خاصة ..
ففي عز امتحانهم يريهم الله
من لطفه مايثبت به فؤادهم.
🍀🍀
*( فَعَسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ )*
تعلّقك بعطاءات الله يجعلك
ترى ما في أيدي النّاس صغيرًا .
🍃🌹
تعلّقك بعطاءات الله يجعلك
ترى ما في أيدي النّاس صغيرًا .
🍃🌹
👍1