"كنتَ تدعونيَ طفلاً كلّما
ثار حبّي وتندّتْ مُقَلي
ولكَ الحقّ لقد عاش الهوى
فيّ طفلاً ونما لم يعقلِ "
ثار حبّي وتندّتْ مُقَلي
ولكَ الحقّ لقد عاش الهوى
فيّ طفلاً ونما لم يعقلِ "
ربّي انّك تعرف اللي لهم واللي ليّ
أمنيه واحده تغني عن الأمنيات
حط راسي على كتفٍ يخاف زعلي
تنفتح قبل اجيه الصعبه من الجهات.
أمنيه واحده تغني عن الأمنيات
حط راسي على كتفٍ يخاف زعلي
تنفتح قبل اجيه الصعبه من الجهات.
تتنهد الدنيا الفجر ،
ومن الغُرف !
تتطاير أسراب الأماني ،
والدعاوي الطاهرة ،
تحققت ؟!
الله كريم ،
ما تحققت !
تاخذ أجر ..
ومن الغُرف !
تتطاير أسراب الأماني ،
والدعاوي الطاهرة ،
تحققت ؟!
الله كريم ،
ما تحققت !
تاخذ أجر ..
(فَلا نُقيمُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ وَزنًا﴾
الجاه والمكانة الحقّة هي منزلتك عند خالقك وقيمتك عند ربك ووزنك عند بارئك، لا ضير من استصغار البشر وازدرائهم.
الجاه والمكانة الحقّة هي منزلتك عند خالقك وقيمتك عند ربك ووزنك عند بارئك، لا ضير من استصغار البشر وازدرائهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر! كيف يجرحن العيون،،
كيف ما يبرى صويب العين أبد!
كيف ما يبرى صويب العين أبد!
﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾
لا تحتاج لرفع صوتك أثناء دعائك
همسة التضرع قد تهز أبواب السماء .
لا تحتاج لرفع صوتك أثناء دعائك
همسة التضرع قد تهز أبواب السماء .
قال لها كنت أطير من الفرحة عندما يطلبني والدك لإصلاح التلفاز لأنني سأتمكن من رؤيتك قالت له: يالك من ساذج خمّن من كان يعبث بالتلفاز حين يشتاق.
ياسيّدي
في مطلعك ..
هل زوّد الطفل البريء
مواجعك!
أنا ما أتيتُ .. لأتعبك!
إني أتيتُ .. لأصنعك!
جسدي يغيب ..
لكنّ قلبي في المآرب
يتبعك!
في مطلعك ..
هل زوّد الطفل البريء
مواجعك!
أنا ما أتيتُ .. لأتعبك!
إني أتيتُ .. لأصنعك!
جسدي يغيب ..
لكنّ قلبي في المآرب
يتبعك!
ثم قالت : (تخيل أن يضيع شخص بداخلك؟
يبحث عن نفسه ،يركض، يركض... وأنت أبوابك مغلقة واسوارك عالية)
يبحث عن نفسه ،يركض، يركض... وأنت أبوابك مغلقة واسوارك عالية)
انا ذلك النوع من البشر الذي لن يوقفكِ حين تمضين غاضبة ولن يتصل ليعتذر...
لكنه سيخترق داره المحترقة كي ينقذ قصاصة ورق دسستيها يوما بيده.
لكنه سيخترق داره المحترقة كي ينقذ قصاصة ورق دسستيها يوما بيده.