Forwarded from منطقة أمل
لماذا إن مشيتِ أمام قومٍ
تفجّرَ في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغيّر عُمرَهُ ذاكَ المرورُ
وتشعر بإمتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها.. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطير القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
تفجّرَ في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغيّر عُمرَهُ ذاكَ المرورُ
وتشعر بإمتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها.. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطير القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
إنّي لأذكرك بكل مواطنٍ
فيها يجيبُ اللهُ صدق الدعوةِ
فأراك في الصلوات في أوتارها
وأراك في الدعواتِ عند السجدةِ
وأراك حُبًّا كلما غيثٌ هـما
وإذا تراخى الليلُ بين الظلمةِ
وإذا انقطعتُ عن الحياة بسفرةٍ
حبًا؛ وآخر ساعةٍ في الجمعةِ
فيها يجيبُ اللهُ صدق الدعوةِ
فأراك في الصلوات في أوتارها
وأراك في الدعواتِ عند السجدةِ
وأراك حُبًّا كلما غيثٌ هـما
وإذا تراخى الليلُ بين الظلمةِ
وإذا انقطعتُ عن الحياة بسفرةٍ
حبًا؛ وآخر ساعةٍ في الجمعةِ
تمرّ عليّ رغم البعد
بين الحين والحينِ
تمرّ كضحكةٍ تحلو
وأقْسمُ كمْ تواسيني
كأغنيةٍ تحدّق بي
أغنّيها وتُلْهيني
بين الحين والحينِ
تمرّ كضحكةٍ تحلو
وأقْسمُ كمْ تواسيني
كأغنيةٍ تحدّق بي
أغنّيها وتُلْهيني
حصل خِلاف بين ابن الجوزي وزوجته
فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
فقال:
أيا جبلين من بشر
أزاحا النور عن بصري
سألتكما بِـربكما
قليلا كي أرى قمري
فتركت البيت، ورغم الخلاف إلا أنها كانت تحضر مجلس العلم الخاص به،
وذات يوم حضرت الدرس وجلست خلف امرأتين طويلتين فلم يتمكن من رؤيتها،
فقال:
أيا جبلين من بشر
أزاحا النور عن بصري
سألتكما بِـربكما
قليلا كي أرى قمري
زيدي غيابكِ .. و أغلقي الأبوابَ
وعلى الرسائل لا تردِ جوابَ
لكن إذا يومًا طمعتِ لعودةٍ ..
وظننتِ يُهديك الحنين إيابَ
سيكون أسوأ ما ظننتِ لأنني
سأقول لا أهلًا ولا ترحابَ
وعلى الرسائل لا تردِ جوابَ
لكن إذا يومًا طمعتِ لعودةٍ ..
وظننتِ يُهديك الحنين إيابَ
سيكون أسوأ ما ظننتِ لأنني
سأقول لا أهلًا ولا ترحابَ
مساء البرد
مساء اللي :
قِبل كل احتمالات
الحياة ، وما اعتبرها نرد
و مساء اللي :
كتب اسمك على رمل
القفار الجرد
و غرس صوتك تحت ظل
السحاب و آمن بوعدك
و في بُعدك
نبي نقطف رغُم أنف الجفاف
الورد
مساء اللي :
قِبل كل احتمالات
الحياة ، وما اعتبرها نرد
و مساء اللي :
كتب اسمك على رمل
القفار الجرد
و غرس صوتك تحت ظل
السحاب و آمن بوعدك
و في بُعدك
نبي نقطف رغُم أنف الجفاف
الورد
و معي الخيالُ
فكيف أخشى واقعي؟
بالحلمِ أغدو ما أريدُ
أكون شمساً
نخلةً
صمتاً بليغاً
قُبلةً
طفلاً تعلم أن يسير لتوهِ
و أرى البنفسجَ في شقوقِ تصدعي!
و معي الحبيبةُ
تفتح الأبواب في غرف الظلامِ
فتسكتُ الأضواءُ صرخةَ أضلعي
و معي الحبيبة
كيف أشرحُ ما معي؟
فكيف أخشى واقعي؟
بالحلمِ أغدو ما أريدُ
أكون شمساً
نخلةً
صمتاً بليغاً
قُبلةً
طفلاً تعلم أن يسير لتوهِ
و أرى البنفسجَ في شقوقِ تصدعي!
و معي الحبيبةُ
تفتح الأبواب في غرف الظلامِ
فتسكتُ الأضواءُ صرخةَ أضلعي
و معي الحبيبة
كيف أشرحُ ما معي؟
" أيغلبُكِ الشوقُ أم تغلبينه؟
ويعثو بكِ الليلُ إذ تسهرينه؟
تقولينَ أنّكِ في خيرِ حالٍ
ولكنّ روحكِ تبدو حزينه!
أما زلتِ من بعدِ عامٍ ونصفٍ
تسحّين دمعكِ إذ تذكرينه؟
وما زلتِ رغمَ الجراحِ العميقةِ
رغم الجفا والأذى تعشقينه "
ويعثو بكِ الليلُ إذ تسهرينه؟
تقولينَ أنّكِ في خيرِ حالٍ
ولكنّ روحكِ تبدو حزينه!
أما زلتِ من بعدِ عامٍ ونصفٍ
تسحّين دمعكِ إذ تذكرينه؟
وما زلتِ رغمَ الجراحِ العميقةِ
رغم الجفا والأذى تعشقينه "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مبروك للأمة الهلالية 💙💙
"أريد شخصًا مثل الذي امْتَدحهُ روسّو قائلًا: يتكلّم بأرقِّ لهجة عن أشد الموضوعات جفافًا، فيجعلها مُسْتساغة".
"يا الله إني لا أملك ابتهالات رائعة لكنني أريد أن أنام مزدحم بالدّهشة وأصحو على شغف جديد كليًا"
عندما ينام المرء وهو يُردِّد: "اللهم دبر أمري فإني لا أُحسن التدبير" أيظن أن أمرَهُ متروكًا؟
قال ابن عقيل الحنبلي: "ومن اشتدّت فاقتهُ فَدعا، أو اشتدّ خوفهُ فَبكى، فذلك الوقت الذي ينبغي أن يدعو فيه فإنّهُ ساعةُ إجَابةٍ وساعةُ صِدقٍ في الطّلب.. وما دعا صَادقٌ إلا أجيب"
"إن كانت الفردوس التي سقفها عرش الرحمن تُدرك بالدعاء، فكيف بأُمنية في دارٍ لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟"