أما عني ؟
" فتركتُ كل الأمر بيد اللّه ، ما أحُب وما أكره ، فالأول هو قادر علي حفظه ، والثاني هو قادر على إزالته عنِي ، وليس ذلك على اللّه بعزيز ".
" فتركتُ كل الأمر بيد اللّه ، ما أحُب وما أكره ، فالأول هو قادر علي حفظه ، والثاني هو قادر على إزالته عنِي ، وليس ذلك على اللّه بعزيز ".
قيل لأعرابي من أصدق حباً الرجل أم المرأة ؟
فقال : من أوكل الله له الحمل و الإرضاع
لطفلٍ ينهش لحمها وينخر عظمها ويهلك
جمالها فهو أصدق .
فقال : من أوكل الله له الحمل و الإرضاع
لطفلٍ ينهش لحمها وينخر عظمها ويهلك
جمالها فهو أصدق .
لها وجهٌ تحاسده الملاحُ
تذوب به القلوب وتُستباحُ
إذا جنَّ المساء يصير بدراً
وشمساً كلما حلَّ الصباحُ
تذوب به القلوب وتُستباحُ
إذا جنَّ المساء يصير بدراً
وشمساً كلما حلَّ الصباحُ
انا والشعر في بُعدك تخالفنا :
رحل مثلك وكنّه حالف يصونك !
بقت في دمعتي ضحكة سوالفنا :
تعوّضني عن الأيام من دونك !
رحل مثلك وكنّه حالف يصونك !
بقت في دمعتي ضحكة سوالفنا :
تعوّضني عن الأيام من دونك !
هذه الأوطان جافة بما فيه الكفاية، وناسها متأهبون دائما لإفلات أيدي بعضهم البعض، والوقت لم يعد كفيلاً بترميم أي شيء.
Forwarded from ارتواء
"لم أردك معصيةً يومًا، و انت تدرك ذلك جيدًا، كنت أدعو كل يوم و لازلت أدعو أن نكون تحت سقف الرّحمة و الرضى سويّةً. بالشكل الذي يرضي طهر حبّي لك وسلامة روحك لِي."
لأول مره أشعر اني ممتنه للظروف التي جعلتني أغادر جميع الأشخاص لألتقي بك، ممتنه لكل شيء أوصلني إليك
كل مشاعر الحنيّه حِلوه وتنحّب لكن مافي أحلى وأحنّ من كلمة " وأنا أبوك " على لسان الابو ♥️*.
مـن عرفتك صارت الدنيا جميلة
وشفت في حبك تفاصيل الامان
وفي حنانك عشت ليلة بألف ليلة
ودي أدري إنت وينـك من زمـان
وشفت في حبك تفاصيل الامان
وفي حنانك عشت ليلة بألف ليلة
ودي أدري إنت وينـك من زمـان
عوّدتني على صفحِك وعفوك ، حتى بتُّ لا أكترثُ لأخطائي ،
في كلّ مرة وعدتك فيها أني لن أكرر ما فعلت ، أعودُ من حيث وعدْت ،
وفي كلّ مرة كنتِ تقبلين العُذر قبل أن أُقِبلَ به ،
لم تعرفي الحِقد يومًا ،
فأنتِ وردةٌ بيضاء ، لا تلوّثها مشاعر الحقد والكراهية ،
أصبحتُ أخشى عليكِ منّي ، من قسوتي وعنفوَاني ، من سذاجتي وفُدح أخطائي ،
أردتُ أن ابتعد عنكِ قبل أن تذبلي وتتساقط أوراقُك ،
كيف لي التقصير في ريّ وردتي ؟ وهي التي لطالما رواني ثغرُها بقُبلاته ،
كيف لي أن أُساهم في قتلِ حياة من تُحييني ترانيم ضحكتها ؟
ثمّ أمضي قدمًا دون اكتراثٍ بها ،
إن كنتِ تجهلين سبب بُعدي عنكِ ، لم تكُن العلّه منكِ قط ،
كُل ماحدث بسببي ،
أنا أعتذر لأنني لم أكُن قادرًا على التغيير من نفسي والتضحية بعاداتي السيئة لأجلك ،
أعتذر لأني لطالما وضعتُ مصلحتي فوق مصلحتك بعكسكِ أنتِ ، ولم أكن قادرًا على التخلّي عن أنانيّتي لأجلك ،
أعتذر لأني فضلتُ البعد على أن أستمر بتكرار ما يؤذيك ، ولم أكُن قادرًا على تحمّل عذاب الضمير لأنه يؤذيني ،
أعتذر كنتُ أظن أنّي ببُعدي أحييتكِ ، بينما كنتُ أقتلك.
في كلّ مرة وعدتك فيها أني لن أكرر ما فعلت ، أعودُ من حيث وعدْت ،
وفي كلّ مرة كنتِ تقبلين العُذر قبل أن أُقِبلَ به ،
لم تعرفي الحِقد يومًا ،
فأنتِ وردةٌ بيضاء ، لا تلوّثها مشاعر الحقد والكراهية ،
أصبحتُ أخشى عليكِ منّي ، من قسوتي وعنفوَاني ، من سذاجتي وفُدح أخطائي ،
أردتُ أن ابتعد عنكِ قبل أن تذبلي وتتساقط أوراقُك ،
كيف لي التقصير في ريّ وردتي ؟ وهي التي لطالما رواني ثغرُها بقُبلاته ،
كيف لي أن أُساهم في قتلِ حياة من تُحييني ترانيم ضحكتها ؟
ثمّ أمضي قدمًا دون اكتراثٍ بها ،
إن كنتِ تجهلين سبب بُعدي عنكِ ، لم تكُن العلّه منكِ قط ،
كُل ماحدث بسببي ،
أنا أعتذر لأنني لم أكُن قادرًا على التغيير من نفسي والتضحية بعاداتي السيئة لأجلك ،
أعتذر لأني لطالما وضعتُ مصلحتي فوق مصلحتك بعكسكِ أنتِ ، ولم أكن قادرًا على التخلّي عن أنانيّتي لأجلك ،
أعتذر لأني فضلتُ البعد على أن أستمر بتكرار ما يؤذيك ، ولم أكُن قادرًا على تحمّل عذاب الضمير لأنه يؤذيني ،
أعتذر كنتُ أظن أنّي ببُعدي أحييتكِ ، بينما كنتُ أقتلك.
من أروع الجُمل التي تبعث الطمأنينة :
"ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك"
أمان وسلام
واستسلام وطمأنينة
ورضى من الله ..
"ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك"
أمان وسلام
واستسلام وطمأنينة
ورضى من الله ..
إنها في سائر تصرفاتها، في ملبسها، وفي حديثها، وفي مشيتها، وحتى في ضحكتها، كانت تتحلى بميزات فطريه تسمو بها فوق كل عادي .
.
ㅤ
- اليوم بنسى ،
مثل مَ الناس ينسُون !
والنار في قلبي ؟
مع الوقت تطفي ..
بعلّمك وشلون
" الأحرار " يقفُون
وأعلّمك وشلون
" الأشواق " تقفي .
ㅤ
- اليوم بنسى ،
مثل مَ الناس ينسُون !
والنار في قلبي ؟
مع الوقت تطفي ..
بعلّمك وشلون
" الأحرار " يقفُون
وأعلّمك وشلون
" الأشواق " تقفي .
"يكفيك أن تستيقظ بخير لايقف على رأسك طبيب ولايبكي بجانبك صديق ولايضعف جسدك لتأخير دواء ، فلاتنسى أن تشكر الله".