"نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأوّلِ
كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى
وحنينهُ أبدًا لأول منزلِ"
ما الحب الا للحبيب الأوّلِ
كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى
وحنينهُ أبدًا لأول منزلِ"
"سهر أصابك بعد طول نعاسِ
لصدودِ أغيَدَ فاتنٍ ميّاسِ
كالبدر يأتلق الضياء بوجههِ
ما شان وجنته سواد نحاسِ
كم ليلةٍ أحييتها بحديثها
ولذيذ رشفٍ عند ذوق الكاسِ"
لصدودِ أغيَدَ فاتنٍ ميّاسِ
كالبدر يأتلق الضياء بوجههِ
ما شان وجنته سواد نحاسِ
كم ليلةٍ أحييتها بحديثها
ولذيذ رشفٍ عند ذوق الكاسِ"
"مَتَى الوُصُولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا
وَقَد صَدَئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا
ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا"
وَقَد صَدَئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا
ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا"
"وإن يكُ عن لقائك غاب وجهي
فلم تَغِبِ المودّةُ والإخاءُ
ولم يغِبِ الثناءُ عليك منّي
بظهرِ الغيبِ يتبعُهُ الدعاءُ
وما زالت تتوقُ إليك نفسي
على الحالاتِ يَحدوها الوفاءُ"
فلم تَغِبِ المودّةُ والإخاءُ
ولم يغِبِ الثناءُ عليك منّي
بظهرِ الغيبِ يتبعُهُ الدعاءُ
وما زالت تتوقُ إليك نفسي
على الحالاتِ يَحدوها الوفاءُ"
"وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ"
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ"
"العصف أبلغ إيضاحًا من الخُطَبِ
والحزم دلّ على ساداتنا النُجُبِ
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كنا نكافئها باللين لا خوَرًا
حتى غدت حسدًا حمالة الحطبِ
فامتد فوق سماء الحزم أجنحةٌ
مثل النسور تُرى في الجو كالسحبِ
يحمون كعبةَ من ذلَّ العباد لهُ
لم يثنهم رهَبٌ فالكل كالشُهُبِ"
والحزم دلّ على ساداتنا النُجُبِ
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كنا نكافئها باللين لا خوَرًا
حتى غدت حسدًا حمالة الحطبِ
فامتد فوق سماء الحزم أجنحةٌ
مثل النسور تُرى في الجو كالسحبِ
يحمون كعبةَ من ذلَّ العباد لهُ
لم يثنهم رهَبٌ فالكل كالشُهُبِ"
"مازال يُؤنسني خيالكَ كُلما
فاضت بي الذِكرى وطال عنائِي
لاتحسب أني نسيتكَ لحظةً
ولتسأل وجدي وطُول بُكائي
والله ما لهجَ اللسان بدعوةٍ
إلا ذكَرتُك في حروف دُعائي"
فاضت بي الذِكرى وطال عنائِي
لاتحسب أني نسيتكَ لحظةً
ولتسأل وجدي وطُول بُكائي
والله ما لهجَ اللسان بدعوةٍ
إلا ذكَرتُك في حروف دُعائي"
"يا بسمةً في شفاهِ الوقتِ أقرأُها
في كل حينٍ فأنسى كيف أحوالي
صحّتْ عيونكِ إذ دقتْ على وتري
ففضتُ شعراً تناهى بي إلى العالي
مدينةٌ أنتِ للأحلام مُثقَلةٌ
بالضوء أغنيةٌ ظلتْ على بالي"
في كل حينٍ فأنسى كيف أحوالي
صحّتْ عيونكِ إذ دقتْ على وتري
ففضتُ شعراً تناهى بي إلى العالي
مدينةٌ أنتِ للأحلام مُثقَلةٌ
بالضوء أغنيةٌ ظلتْ على بالي"