تَوْق
361 subscribers
68 photos
1 video
5 files
26 links
مشاعر مُبعثرة
المثبّتة من كتابتي فقط 🤍
Download Telegram
"نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأوّلِ

كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى
وحنينهُ أبدًا لأول منزلِ"
"سهر أصابك بعد طول نعاسِ
لصدودِ أغيَدَ فاتنٍ ميّاسِ

كالبدر يأتلق الضياء بوجههِ
ما شان وجنته سواد نحاسِ

كم ليلةٍ أحييتها بحديثها
ولذيذ رشفٍ عند ذوق الكاسِ"
"يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ
‏وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينساكَ"
"أنعم بوصلك لي فهذا وقتهُ
يكفي من الهجران ماقد ذقتهُ"
‏"تملّكتُموا عيني وقلبي ومسمعي
وروحي وأحشائي وكُلّي بأجمعي"
"ألَا إِنَّ عَينَ المَرءِ عُنوَانُ قَلبهِ
تُخَبِّرُ عَنْ أسرَارهِ شَاءَ أمْ أبَى"
"مَتَى الوُصُولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا
وَقَد صَدَئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا

ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا"
"وإن يكُ عن لقائك غاب وجهي
فلم تَغِبِ المودّةُ والإخاءُ

ولم يغِبِ الثناءُ عليك منّي
بظهرِ الغيبِ يتبعُهُ الدعاءُ

وما زالت تتوقُ إليك نفسي
على الحالاتِ يَحدوها الوفاءُ"
‏"فَاِصبِر عَلى الدُنيا وَطولِ غُمومِها
‏ما كُلُّ مَن فيها يَرى ما يُعجِبُه"
‏"لا تيأسنَّ منَ الايَّام إن سَوِدَتْ
‏لا يسكُن الغيثُ إلا أسود السُّحُبِ"
"مادامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
‏سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ"
"وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
‏حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ

‏يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
‏تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ"
"تأبى المروءة أن تفارق أهلها
‏إنّ المروءة في الرجال خصالُ"
"العصف أبلغ إيضاحًا من الخُطَبِ
والحزم دلّ على ساداتنا النُجُبِ

قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ

كنا نكافئها باللين لا خوَرًا
حتى غدت حسدًا حمالة الحطبِ

فامتد فوق سماء الحزم أجنحةٌ
مثل النسور تُرى في الجو كالسحبِ

يحمون كعبةَ من ذلَّ العباد لهُ
لم يثنهم رهَبٌ فالكل كالشُهُبِ"
‏"أمسك فؤادك فالقلوبُ مدائِنٌ
‏ماكُلُّ من سكنَ الفؤادَ سيمكُثُ"
"بعضُ الأُناسِ شفاءٌ لستُ أُنكرهُ
‏في قربهم طيبٌ وخيرٌ وإسعادُ"
"مازال يُؤنسني خيالكَ كُلما
فاضت بي الذِكرى وطال عنائِي

لاتحسب أني نسيتكَ لحظةً
ولتسأل وجدي وطُول بُكائي

والله ما لهجَ اللسان بدعوةٍ
إلا ذكَرتُك في حروف دُعائي"
"يا بسمةً في شفاهِ الوقتِ أقرأُها
في كل حينٍ فأنسى كيف أحوالي

صحّتْ عيونكِ إذ دقتْ على وتري
ففضتُ شعراً تناهى بي إلى العالي

مدينةٌ أنتِ للأحلام مُثقَلةٌ
بالضوء أغنيةٌ ظلتْ على بالي"
"‏فلا أنا فزتُ بما قد مضى
‏ولا أنا دارٍ بِما هو ات"
" تَحِنُّ لها في كلّ يومٍ وليلةٍ
وما لك منها، يا فؤادُ نصيبُ"