اليمن_تاريخ_وثقافة
15.4K subscribers
153K photos
361 videos
2.3K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفريد من موروث #يافع التليد

#حكاية_يوم_الربوع

عبدالفتاح نصر #السنيدي
الشتيت ابونصر #اليافعي

(إجعله يوم #أمْرَبُوع):
سرّ التشاؤم العتيق بين عتبات التاريخ وجغرافيّة النحس
​مطلع بيانيّ: وجوه الأيام ومقالب القدر
​حين تدور رحى الأيام، وتتكسر نصول الأعوام على صخور الجبال والوديان، لا يقتصر الأثر على ما تسطره قرامط التاريخ في صحف المدن، بل يسكن في وجدان الناس، وينبت في ثنايا لغتهم، كعشبة بريّة تحرسها ريح الخوف أو الذاكرة.
​في ربوع الجنوب اليمني، وتحديداً في تلك التخوم القصيّة حيث تلتحم جبال يافع الشماء بآفاق أبين الخضراء وبطاح البيضاء الأبيّة، ترقد في الذاكرة الجمعية معتقدات تلامس حدود الأسطورة والواقع معاً. فإذا ما قلت لأحد ابناء البيضاء او بدو أبين في حميميّة مزاح عابرة: "اجعلْه يوم أمْربوع" (بالطريقة الحميرية العتيقة التي تُبدل "أل" التعريف ميماً)، لانتفض من محفزه كمن مسّه عيب أسود، ولردّ في وجهك بحنق مرير وجمهرة غاضبة: "على قَرْنك وقرن أبوك!"، وكأنك لعنته أو دعوت عليه بالويل والثبور وعظائم الأمور.
​فما هو سرّ هذا التشاؤم العتيق من "أمْربوع" (الأربعاء)؟ وكيف التقت لغة الجاهلية الأولى، وجراحات التاريخ الحديث، وخواء الأرقام في ثقافات أمم الأرض البعيدة، لتنسج جميعها خيطاً خفيّاً من التطير والرهبة من هذا اليوم بالذات؟

أولاً:
​جراحات التاريخ القريب:
المتمثلة بصدمات الأربعاء الماحقة
​حين نبحث في الذاكرة الاجتماعية لأهل تلك المناطق الملاصقة لبلاد يافع من جهتي الشرق والجنوب الشرقي، نجد أن التشاؤم لم يأتِ من فراغ، بل وُلد من رحم الفواجع والنكبات. فالذاكرة البشرية قاسية في حفظ الألم، وغالباً ما تربط بين رمز الزمان وعظم المصيبة.
​كسر الرصاص وجيش الأئمة: في النصف الأول من القرن الماضي، حين زحفت قوات الأئمة الزيدية لغزو مناطق قبائل #البيضاء، والتهمت الديار والديار، تصادفت هزيمة الشيخ أحمد بن محمد الرصاص ورجاله وانكسار شوكتهم في يوم الأربعاء. فبات اليوم في أعين المهزومين علامة مسجلة للخذلان وسقوط المعاقل.
​فجائع يناير الاسود (1986م): وفي التاريخ المعاصر غير البعيد، حين اشتعلت أحداث يناير الدامية عام 1986م بين رفاق الدرب، وانتهت بهزيمة الزمرة المؤيدة للرئيس الراحل علي ناصر محمد، كانت فواجع الانكسار وتراجع أتباعه المنتمين إلى مناطق شرق أبين تسجل حضورها المأساوي في يوم #الأربعاء أيضاً.
​هكذا، تقاطعت السياسة مع الجغرافيا لتصنع من اسم اليوم مرادفاً للحتف والهزيمة، وصار كُلما أقبل الأربعاء، استنشق الكبار رائحة بارود الماضي ومرارته.
​في أروقة الجاهلية: يوم " #دُبار" ونحس " #الدبور"

​ثانياً:
جذور دينية وثقافية
إن نحن غادرنا التاريخ الحديث، والتفتنا الى الموروث الديني سنج في تلك المناطق مناسبة
جذور دينية غريبة نوعا ماء في تحديد موعدها الزمني وهي كرامة رجب اي ماكانت تسمى بالرجبية والتي استمرت في مماطق يافع وما جاورها من تلك المناطق فكان تحديد يومها يعتمد على يومي الاربعاء والخميس من اول اسبوع لشهر رجب للعام الهجري ولا يعتمد على تحديد تلسلسل التاريخ الرقمي والعددي لايام الشهر بل بمصادفة تلك اليومين مع بداية الشهر فتسمى المناسبة ب خميس اول رجب وهذا الخميس المعقب للاربعاء المشؤم كثرت التفسيرات عن سر اختياره فبعضهم يعزيه الى مناسبة دينية قديمة وبعضهم يعزية لمغتقدات جاهلية وبعضهم يسنده الى تاريخ انتصار حربي حققته جيوش سرو حمير يافع وابين والبيضاء وبيحان القديمة بعد تعرضها لشبه انهيار في يوم الاربعاء الذي سبقة فتحولت هزيمة الاربعاء الى نصر في الخميس ، ولكن بعض الباحثون ينظر الى ماكانت تصاحب تلك المناسبة من طقوس مثل ترديد اهزوجة (واخميس اول رجب جارنا الله من الحصبة والمجعر والجرب) وما يصاحبها من غسل الاطفال في يوم الاربعاء قبل الخميس؛ فيعتبروها دليل على ان المناسبة مرتبطة بجائحة مرضية ظهرت يوم الاربعاء المشؤم ويتم علاجها بتلك التعويذة الجاهلية .
وكما افادنا القاضي غالب فريد
و بموجب م(٥٢) من دستور سلطنة #لحج، تبدأ دورة المجلس التشريعي في أول خميس من رجب من كل عام، وإذا صادف يوم عطلة ففي الخميس الذي يليه.

ولايقتصر الشاؤم من يوم الربوع عند هذا الحد بل ك ارتبط بتجنب بعض الافعال المهمة في يوم الأربعاء ومن اهمها
- تجنب عقد القران وزف العرسان في النصف الاول من يوم الأربعاء
- تجنب ختانة (تطهير المولود) في هذا اليوم من الاسبوع
- تجنب طرح الحجر الاولى في اساسات البيوت عند الشروع ببنائها فكانوا يفضلوا طرح الحجر يوم الأحد .
_ تجنب #الدمان (التسميد للأراضي الزراعية ) في يوم الاربعاء لاعتقادهم انه مدعاة لظهور الحوت (ديدان الارض) .
ثالثاً: جذور عربية جاهلية
اذا ما توغلنا في أعماق الزمن العربي القديم، سنجد أن الجذور أعمق بكثير مما نتصور. فعند العرب في الجاهلية، لم تكن أسماء أيام الأسبوع تشبه ما نعرفه اليوم، بل حملت دلالات لغوية مذهلة تكشف عن فلسفة عميقة في الطبع والنفس:
​سُمّي الأربعاء قديماً بـ "دُبَار"؛ لأنه كان يمثل آخر العدد وبه يتم العقد الأول (إذ كانت تبدأ من الأحد)، و"دُبر كل شيء: مؤخره".
​ووفق معاجم اللغة، فإن "الدُبَار" مأخوذ من الإدبار، وهو عكس الإقبال؛ ولهذا يُقال في لغة الحروب: "قتل مُقبلاً لا مُدبراً" إجلالاً للثبات. فالأربعاء لغوياً هو يوم الإدبار والفرار والضعف.
​والأعجب من ذلك، أن هذه اللفظة طابقت تماماً اللهجات الحميرية القديمة في تلك المناطق، حيث يرتبط "الدُبَار" بـ "الدَّبُور والدَّبْرَة"، وهي الكلمات التي تُطلق على النحس وسوء الطالع؛ فيُقال عن الرجل العاثر الحظ: "إنسان مُدبَّر"، أي جالب للنحس والتعاسة. فكأن لغة الأجداد في تلك البقاع حافظت على المعنى الجاهلي العتيق بصفاء مذهل!

رابعاً
جذور الأمتداد الجغرافي الكوني
من ​عتبات الصين ومقصلة الرقم أربعة: هل هو تشاؤم كوني؟
​والأدهى من هذا كله، والأكثر إثارة للدهشة والتأمل، هو أن هذا التشاؤم من "الأربعة" لا ينفرد به عرب تلك التخوم فحسب، بل يمتد عبر القارات ليلامس أعتى الثقافات وأعرقها، كالـثقافة الصينية واليابانية والشرق آسيوية.
​ففي الصين، يُعد الرقم أربعة (4) رمزاً مرعباً للموت والشر؛ لأن نطقه الصوتي يشبه تماماً نطق كلمة "الموت" (Shi). وقد شهد الكثيرون كيف تتجنب الفنادق الكبرى وناطحات السحاب في تلك البلاد وضع الرقم 4 على أرقام الطوابق أو المصاعد الكهربائية (فتنتقل المباني من الطابق الثالث إلى الخامس مباشرة، أو تستبدل بالرمز F)، هرباً من طاقته السلبية المزعومة.
​أليس هذا التقاطع العجيب بين فلاح في شعاب البيضاء وأبين، وحكيم أو مهندس في بكين وشنغهاي، دليلاً على أن هواجس التطير من الرقم "أربعة" وما يمثله من اكتمال الدورة نحو الأفول قد تكون أقدم من الإنسان نفسه، أو متأصلة في جيناته النفسية الأولى تجاه الموت والعدم والنهايات الحزينة؟
​خاتمة بيانية: بين وهم الأيام وعدالة القدر
​إن حكاية "أمْربوع" ليست مجرد كلمة تُقال في معرض المزاح أو التوجس، بل هي مرآة شفافة لروح الإنسان اليمني الذي ينسج من اللغة حكايات، ومن التاريخ دروعاً، ومن الأيام أطيافاً تحيا وتَموت.
​فالأيام بطبيعتها صُممت لتكون أوعية لأعمال البشر، لا خيراً بذاتها ولا شراً. وحين يبقى "أمْربوع" محاصراً بسياج الهواجس والذاكرة المجروحة، فذلك لأن الإنسان أبداً ما زال يحاول جاهداً أن يقرأ وجه غده من ملامح أمسه الحزين.
​سؤال تفاعلي: هل ترصد في محيطك الاجتماعي اليوم أيّ ممارسات أو طقوس أخرى يقوم بها الناس لدفع نحس الأيام أو تطرّداً للتشاؤم منها؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مخطوطات_صنعاء #القرآنية:
 هي مجموعة نفيسة اكتشفت عام 1972 في الجامع الكبير بصنعاء، تضم حوالي 4500 قطعة، منها رقائق قرآنية تعود للقرن الأول الهجري.
تعد من أقدم المخطوطات القرآنية، حيث كشفت فحوصات الكربون المشع أن بعضها يعود لما قبل عام 671 ميلادية.
تتميز بوجود نصوص مكتوبة بالخط الحجازي والكوفي المبكر، وتحوي نصوصاً "طرسية" (نص سفلي ممحي) يختلف في ترتيبه وقراءاته عن المصحف القياسي الحالي، مما يجعلها مرجعاً هاماً للدراسات التاريخية والنقدية للقرآن
وقد نشرت اليونسكو اكثر من 300 صورة لمخطوطات صنعاء للقرآن الكريم تعود لمنتصف القرن الأول الهجري.
ومخطوطات صنعاء هي مجموعة من المخطوطات والرقائق القرآنية تبلغ حوالي 4500 مخطوطة، كتبت بالخط الكوفي والحجازي وغيرها من الخطوط غير المنقوطة، تعد بعضها من أقدم النصوص القرآنية الموجودة.

رابط التحميل:

https://t.me/murad774217377/7765


#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#كتاب مصور يحمل عنوان
" #YEMEN Arabia #Felix 1988"
تم إعداده وتصويره بواسطة (Renato Capra #) و (Anna #Robino)
وهما زوجان إيطاليان من الرحالة، والمصورين، وجامعي الفنون الإثنوغرافية (الفنون المرتبطة بالثقافات والشعوب)
قاما برحلة استكشافية إلى شمال اليمن عام 1988، وثّقا خلالها العمارة الفريدة والحياة اليومية هناك،

#صور_اليمن_القديمة
#الوهاج_المأربي
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#اليمن_1988
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM