والطمأنينة الكبرى على أي حال كنت عليه، تذكر بأنك لا تزال قادرًا على قول "يارب" وهذا سلوان كثيف وقوّة كبيرة
"كنت دومًا أحافظ على تلك الأشياء التي أحبها لكنها لسبب ما كانت دائمًا تختار خسارتي على أن تكسبني"
"اعتاد على الهرب، اعتاد على الهرب مما يخيفه قبل أن يصل إليه، وذات مرة هرب من طمأنينته يحسب أنها شيء مرعب"
"أحتاج شخصيتي القديمة ومزاجيّ القديم وحياتي القديمة وكل ما لا يبت لهذي الكم سنة بصله"
"كان لدي دائمًا فم هادئ وعقل عالٍ ينفجر بالكلمات، أذكرك أن هناك حياة بداخلي، حتى عندما كنت صامتًا"
"اللهم إنا نسألك ما نسأل، لا عن ثقة ببياض وجوهنا عندك، وأفعالنا معك.. فكن لنا وإن لم نكن لأنفسنا، لأنك أولى بنا"
"أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أية إعتراضات أو موافقة، لا مسير ولا مخير، كأن كل شيء يشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني"
"يارب، حتى وإن ضللنا الطريق، وتاهت بنا الخطى، وأخطأنا الوجهة، هب لنا من لدنك الرضا الذي يهون علينا كل عبور"