إنني متعب، لقد شرحت ذلك بأساليب عدة لم يكن إحداها مألوفًا لأحدهم، حشوت هذه الكلمة في كل إيماءاتي، لم أتفوه بها بهذه الشفافية كما أفعل الآن، لكنني خصصتها بنصوص طويلة، مزجتها بأحاديثي ونظراتي، لقد أشرت إليها بكل أصابعي، كانت أبعد من أن يلاحظها أصدقائي وأقرب من أن أتغاضاها أنا.
"هادئ كما لو أن كل شيء قد انتهى، أقول بعد كل خسارة، ربحت نفسي، هكذا تجاوزت، من هنا عدت حذرًا كما كنت"
أدرك تمامًا معنى أن تراقب الأشياء بصمتٍ فظيع، دون أن تتفوه بكلمة واحدة حتى وإن سارت بالاتجاه الخاطئ