قد أكف عن أي شيء إلا عن سرعة إدراكي، أدرك كل شي يحدث حولي، أفهم، ألاحظ، أنتبه، ثم ألتزم دور المغفل
ولأن الحياة كلها مجرد سعي، أيًا كان نهاية هذا السعي يا الله اجعلني راضيًا، راضيًا فحسب
ولا تجعل في رفقتي شقاء، ولا من وجودي عبء، ولا في حديثي أذيّة، ربي اجعلني خفيف العبور باقي الأثر
أعيش في مرحلة إدراك، لقد جربت أن أكون ثرثارًا أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقًا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام، وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني
"اللهم كافئني بعد الصبر، وأسعدني بعد الحزن، وأرحني بعد التعب، اللهم إني أعيذ قلبي من وحشة الدنيا، اللهم أزح من قلبي كل خوف، وكل ضعف يكسرني، وكل أمر يبكيني، وقوّيني ولا تفجعني في مستقبلي، وافتح لي أبوابي المغلقة فإنك قادر على كل شيء يارب المعجزات"