إيلون ماسك وشركة تسلا Tesla أعلنت في "شو" مبهر زي فقرات السحر اللي بيبهر بها السحرة الناس عن إصدار جديد من سيارة رودستر Roadster قالت إنها قادرة على "الطيران" - أو إصدار منها تحديدا.
لكن خلينا نشوف مع بعض الإدعاءات اللي قدموها بخصوص السيارة ونشوف إيه منها حقيقي وإيه منها مش دقيق.
- أهم الحقائق حول سيارة تسلا "الطائرة"
1- السيارة تعتمد على دوافع صاروخية تعمل بالغاز البارد مقتبسة من التفنيات التي تستخدمها SpaceX في صواريخ الفضاء زي فالكون 9 (توجيهها تحديدا).
2- العربية فيها حوالي 10 فوهات نفاثة مدمجة حول هيكلها (خلف لوحة الأرقام وأسفل الرفارف وفي الزوايا).
3 - الإصدار القادر على التحليق كما تدعي تسلا من السيارة بيعتمد على خزانات ضغط فائفة مصنوعة من ألياف الكربون (وزن خفيف ومتانة)، والخزانات دي هتكون مكان المقعدين الخلفيين لتحزين هواء بارد مضغوط بشدة تصل إلى 10 الف رطل لكل بوصة مربعة (حوالي 700 بار) وسعة تصل إلى 250 كجم من الهواء المضغوط.
4- تصريحات إيلون ماسك: صرح ماسك بأن حزمة SpaceX ستسمح للسيارة بـ "التحليق قليلاً" فوق الأرض، وأداء قفزات قصيرة، والمناورة في الهواء.
5- الشركة استعرضت في منشأة SpaceX بمدينة ماكغريغور (تكساس) نماذج تجريبية مزودة بالدوافع النفاثة لتعديل مسارة السيارة وتثبيتها في الهواء أثناء القفز عن منصة مائلة لتهبط بأمان على عجلاتها.
6- تدّعي تسلا أنه بإطلاق الدوافع النفاثة الخلفية بالتزامن مع المحركات الكهربائية، يمكن كسر حاجز الاحتكاك الفيزيائي للإطارات العادية، وتحقيق تسارع من 0 إلى 60 ميل/ساعة (0 إلى 100 كم/ساعة تقريباً) خلال 0.81 إلى 1.1 ثانية فقط، مع قوة تسارع تتجاوز 2.5G.
7- السيارة مزودة بمراوح شفط سفلية قوية تُفرّغ الهواء من أسفل الهيكل لإنتاج قوة ضاغطة سفلية هائلة (Downforce) غير معتمدة على سرعة السيارة، مما يمنحها ثباتا فائقا يتيح لها نظريا الالتصاق بأسطح مائلة أو منحنية بزوايا حادة.
8- كما هو متوقع، السيارة التي تدعي Tesla إنها قادرة على الطيران هي إصدار من الموديل الجديد ضمن فئات متعددة تشمل إصدار عادي وإصدار Thrust المقصود في العرض وإصدار باسم "Rocket" المخصص للحلبات.
9- تسلا بتوفر الحجز المسبق للسيارة بمقابل يصل إلى 250 الف دولار، لكن هنا المشكلة الكبيرة، تسلا بتوعد بمواعيد بتتأخر بالسنين، هي متأخرة بالفعل عن تسليم بعض سياراتها يمكن حوالي 7 أو 8 سنين دلوقتي.
- الإدعاءات والحقيقة.
1- هل يمكن لسيارة تسلا أن "تطير" فعليا أو تحلق كطائرة؟
إدعاء مضلل وغير صحيح عمليا، السيارة هتكون قادرة فقط على القفز قفزة قصيرة وغير قادرة على الطيران المستمر مطلقا.
2- هل يمكنها التسارع من 0 إلى 60 ميل/س في أقل من ثانية؟
صحيح نظريات، لكن لفترات وجيزة.
3- هل ستكون ميزة "القفز" قانونية في الشوارع العامة؟
لا، ومن غير المحتمل أن تحصل على الموافقات القانونية نظرا لإن نفاثات الهواء هيصدر عنها صوت عالي جدا وممكن تثير أتربة وغيرها تأثر على السيارات المحيطة والمشاة.
4 - هل وضع خزانات هواء مضغوط بشدة آمن؟
على الرغم من قوة خزانات ألياف الكربون (COPV) المستخدمة في الفضاء، فإن حوادث الاصطدام المروري العنيف على الطرق السريعة قد تسبب تمزقها أو تفجيرها نتيجة الضغط الهائل.
5- هل من المتوقع أن تلتزم تسلا بتسليم السيارة في 2028؟
تسلا كشفت عن رودستر في نوفمبر 2017 ووعدت بتسليمها في 2020 وطبعا استلمت مبالغ حجز كبيرة ولحد دلوقتي (حوالي 10 سنين) ما سلمتش السيارة.
الخلاصة
- التقنية بحد ذاتها حقيقية، استخدام هواء عالي الضغط ودوافع نفاثة لتسريع السيارة أو إعطائها قفزة استعراضية وتثبيتها في الهواء للحظات هو أمر ممكن هندسياً وتم اختباره تجريبيا، لكن وصفها بأنها "سيارة طائرة" هو مبالغة تسويقية بحتة؛ فالسيارة لا يمكنها التحليق فوق الزحام أو نقلك جوا، بل هي نظام يعتمد على دفعات هواء انفجارية تدوم لبضع ثوانٍ فقط بهدف تحطيم أرقام التسارع القياسية وتقديم حركات استعراضية على حلبات السباق.
لكن خلينا نشوف مع بعض الإدعاءات اللي قدموها بخصوص السيارة ونشوف إيه منها حقيقي وإيه منها مش دقيق.
- أهم الحقائق حول سيارة تسلا "الطائرة"
1- السيارة تعتمد على دوافع صاروخية تعمل بالغاز البارد مقتبسة من التفنيات التي تستخدمها SpaceX في صواريخ الفضاء زي فالكون 9 (توجيهها تحديدا).
2- العربية فيها حوالي 10 فوهات نفاثة مدمجة حول هيكلها (خلف لوحة الأرقام وأسفل الرفارف وفي الزوايا).
3 - الإصدار القادر على التحليق كما تدعي تسلا من السيارة بيعتمد على خزانات ضغط فائفة مصنوعة من ألياف الكربون (وزن خفيف ومتانة)، والخزانات دي هتكون مكان المقعدين الخلفيين لتحزين هواء بارد مضغوط بشدة تصل إلى 10 الف رطل لكل بوصة مربعة (حوالي 700 بار) وسعة تصل إلى 250 كجم من الهواء المضغوط.
4- تصريحات إيلون ماسك: صرح ماسك بأن حزمة SpaceX ستسمح للسيارة بـ "التحليق قليلاً" فوق الأرض، وأداء قفزات قصيرة، والمناورة في الهواء.
5- الشركة استعرضت في منشأة SpaceX بمدينة ماكغريغور (تكساس) نماذج تجريبية مزودة بالدوافع النفاثة لتعديل مسارة السيارة وتثبيتها في الهواء أثناء القفز عن منصة مائلة لتهبط بأمان على عجلاتها.
6- تدّعي تسلا أنه بإطلاق الدوافع النفاثة الخلفية بالتزامن مع المحركات الكهربائية، يمكن كسر حاجز الاحتكاك الفيزيائي للإطارات العادية، وتحقيق تسارع من 0 إلى 60 ميل/ساعة (0 إلى 100 كم/ساعة تقريباً) خلال 0.81 إلى 1.1 ثانية فقط، مع قوة تسارع تتجاوز 2.5G.
7- السيارة مزودة بمراوح شفط سفلية قوية تُفرّغ الهواء من أسفل الهيكل لإنتاج قوة ضاغطة سفلية هائلة (Downforce) غير معتمدة على سرعة السيارة، مما يمنحها ثباتا فائقا يتيح لها نظريا الالتصاق بأسطح مائلة أو منحنية بزوايا حادة.
8- كما هو متوقع، السيارة التي تدعي Tesla إنها قادرة على الطيران هي إصدار من الموديل الجديد ضمن فئات متعددة تشمل إصدار عادي وإصدار Thrust المقصود في العرض وإصدار باسم "Rocket" المخصص للحلبات.
9- تسلا بتوفر الحجز المسبق للسيارة بمقابل يصل إلى 250 الف دولار، لكن هنا المشكلة الكبيرة، تسلا بتوعد بمواعيد بتتأخر بالسنين، هي متأخرة بالفعل عن تسليم بعض سياراتها يمكن حوالي 7 أو 8 سنين دلوقتي.
- الإدعاءات والحقيقة.
1- هل يمكن لسيارة تسلا أن "تطير" فعليا أو تحلق كطائرة؟
إدعاء مضلل وغير صحيح عمليا، السيارة هتكون قادرة فقط على القفز قفزة قصيرة وغير قادرة على الطيران المستمر مطلقا.
2- هل يمكنها التسارع من 0 إلى 60 ميل/س في أقل من ثانية؟
صحيح نظريات، لكن لفترات وجيزة.
3- هل ستكون ميزة "القفز" قانونية في الشوارع العامة؟
لا، ومن غير المحتمل أن تحصل على الموافقات القانونية نظرا لإن نفاثات الهواء هيصدر عنها صوت عالي جدا وممكن تثير أتربة وغيرها تأثر على السيارات المحيطة والمشاة.
4 - هل وضع خزانات هواء مضغوط بشدة آمن؟
على الرغم من قوة خزانات ألياف الكربون (COPV) المستخدمة في الفضاء، فإن حوادث الاصطدام المروري العنيف على الطرق السريعة قد تسبب تمزقها أو تفجيرها نتيجة الضغط الهائل.
5- هل من المتوقع أن تلتزم تسلا بتسليم السيارة في 2028؟
تسلا كشفت عن رودستر في نوفمبر 2017 ووعدت بتسليمها في 2020 وطبعا استلمت مبالغ حجز كبيرة ولحد دلوقتي (حوالي 10 سنين) ما سلمتش السيارة.
الخلاصة
- التقنية بحد ذاتها حقيقية، استخدام هواء عالي الضغط ودوافع نفاثة لتسريع السيارة أو إعطائها قفزة استعراضية وتثبيتها في الهواء للحظات هو أمر ممكن هندسياً وتم اختباره تجريبيا، لكن وصفها بأنها "سيارة طائرة" هو مبالغة تسويقية بحتة؛ فالسيارة لا يمكنها التحليق فوق الزحام أو نقلك جوا، بل هي نظام يعتمد على دفعات هواء انفجارية تدوم لبضع ثوانٍ فقط بهدف تحطيم أرقام التسارع القياسية وتقديم حركات استعراضية على حلبات السباق.
❤2