قناة تطوير الذات والإرتقاء بالنفس💡
4.87K subscribers
68.3K photos
11.4K videos
3.11K files
2.05K links
ارتقي معنا.. ✨️
لتستمر في التحرك الى الأمام فنحن معك لتصنع طريقاً مختلفاً ⚖️
دورات مجانية + قصص تحفيزية + إنجازات + طموحات عالية

⚜️ للإعلانات أو التنسيق تواصل مع الأونر :
@th322 أو @omsara5598
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياصديقتي

هل تعلمين مايؤلم حقا أنني لست كالبقية يهمها فقط شكل الآخرين أنا اهتم بالتفاصيل كيف يتكلمون كيف يشعرون كيف تكون ردات الفعل لهم ومنهم

يا صديقتي أتألم كثيرا من كلمة كانت من حديث صديقة اعتبرتها هي لم تلاحظ كلماتها لكني سمعت تلك الكلمة التي غيرت فيني الكثير لم أعد أستطيع أن اعطي المزيد

فالانسان يا صديقتي يتعلم بنفسه من نفسه هو من يتألم وليس الطرف الآخر هو من تتساقط دموعه وتحرق قلبه وليس الاخر
يا صديقتي البعض بعتقد أن كلماته وان قالها فهي تمر مرور الكرام مثله تمام لكن هنالك أشخاص يدققون في ابسط التفاصيل في الكلمات في الحركات هم خلقوا كلمة عابرة تجرحهم وموقف واحد يجعل قلوبهم تنزف للمدى البعيد
👏4❤2💯2
‏الضغوط النفسية المتكررة والمستمرة لها تأثير كبير على نفسية الإنسان، وقد ينتج عنها فتور في المشاعر وفقدان المتعة بالأشياء اللي كان يحبها، نتيجة الاستنزاف النفسي والقلق المستمر.

‏فيصبح قليل الكلام، يميل للعزلة والصمت، بعدما كان شخصًا اجتماعيًا ومرحًا، يستمتع بأبسط تفاصيل حياته.
❤4👏3💯2🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اجمل قلوب هم الأطفال يعطونك التفاؤل والايجابية عندما تزرع الثقة في ارواحهم هكذا تكون النتيجة


اسم الله عليها فراشة 😍😍😍😍🌹🌹🌹🌹🌹صباح الحلوة الجميلة وكل صباح
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب الثقة بالنفس
.
.
.
.
.
.
تخيّل أن أكبر سبب لفشلك قد لا يكون قلة الذكاء أو المال… بل لأنك لا تؤمن بنفسك!
الثقة بالنفس ليست رفاهية نفسية، بل هي السلاح السري الذي يحدد إن كنت ستصل لما تريد أم ستتوقف في منتصف الطريق.

التعريف:
الإيمان العميق بقدراتك وقيمتك، مهما كانت الظروف أو آراء الآخرين.

أهمية الثقة بالنفس:

تمنحك الجرأة على مواجهة التحديات.

تساعدك على اتخاذ القرارات بثبات.

تعزز قدرتك على التأثير في الآخرين.

كيف تكتسبها؟

اعترف بإنجازاتك مهما كانت صغيرة.

تقبّل أخطائك وتعلم منها بدل جلد الذات.

ضع أهدافًا واضحة واعمل على تحقيقها خطوة بخطوة.

أحط نفسك بأشخاص إيجابيين يدعمونك ويؤمنون بك.

أشهر العبارات عن الثقة بالنفس:
"لا أحد يستطيع أن يجعلك تشعر بأنك أقل، إلا إذا سمحت له." – إليانور روزفلت
"ثق بنفسك… فأنت تعرف أكثر مما تظن." – بنجامين سبوك

النتيجة:
عندما تؤمن بنفسك، يصبح المستحيل ممكنًا، والعقبات فرصًا، والأحلام واقعًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لماذا تنجز المزيد عندما تعمل أقل؟

‏📙 ملخص كتاب " استرح "

‏١- ثقافة الراحة

‏المجتمع اليوم يُهمل قيمة الراحة ويعاملها كترف غير ضروري، بينما هي عنصر أساسي للإنتاج الحقيقي. الثقافة السائدة تمجّد العمل المفرط وتربط النجاح بالإرهاق، على عكس ما كان عليه المفكرون في الماضي، حيث جمعوا بين الإنجاز والراحة بوعي،

‏من خلال المشي في الطبيعة أو قضاء عطلات طويلة. ويظن البعض أن ظروف الماضي كانت أبسط، لكن الحقيقة أن أجدادنا عاشوا أيضًا ضغوطًا وتحديات كبيرة كالحروب والنمو الاقتصادي المتسارع.

‏الراحة إذن لم تكن ترفًا فرضته بساطة الزمن، بل كانت قرارًا واعيًا، ويمكن لنا اليوم أن نتخذ القرار نفسه ونخلق توازنًا حقيقيًا بين العمل والحياة.

‏٢- علم الراحة

‏الراحة الحقيقية ليست هروبًا من العمل، ولا تزجية وقت في تصفح المحتوى السريع بلا هدف، بل هي ضرورة تُعزز قدرتنا على التركيز والإبداع عند العودة إلى المهام، ويبيّن الكاتب من خلال أبحاث النوم وعلم النفس والأعصاب أن الراحة المنظمة تلعب دورًا محوريًا في تقوية الدماغ وتحسين التعلم،

‏بل وتحفيز الإبداع المستدام، إذ تَكشف الدراسات أن الدماغ لا يتوقف عن العمل أثناء الراحة، بل يفعّل شبكة داخلية تُستأنف بمجرد التوقف عن التركيز الخارجي، مما يدل على أن الراحة ليست لحظات خمول بل هي حالات من النشاط الداخلي العميق، وهي ضرورية لصحة العقل وإنتاجيته على المدى الطويل.

‏٣- التوازن

‏الراحة والعمل ليسا نقيضين بل شريكين في حياة المبدعين؛ فالكثير من الكُتاب والموسيقيين والمصممين يتبعون نمطًا متوازنًا يجمع بين فترات من العمل المكثف وأخرى من الراحة العميقة، بل إن بعضهم كانوا مدمني عمل في شبابهم إلى أن أدركوا أن الإنجاز الحقيقي يحتاج أيضًا إلى التوقف.

‏الراحة لا تعني الكسل، بل تشمل أنشطة متنوعة مثل التأمل، الزراعة، أو الرياضة، بل حتى النوم، الذي يُعد من أذكى وسائل الراحة لتنظيف الذهن واستعادة الصفاء. في المقابل، تسوّق ثقافة النجاح السريع في عصرنا لفكرة أن من لا يحقق الثراء قبل الثلاثين فقد فشل،

‏لكن هذا النموذج يؤدي إلى الإجهاد والإحباط. فليس الهدف من الحياة أن نصبح عظماء بالضغط المستمر، بل أن نعيش بكفاءة واتزان بين الإنجاز والراحة.

‏٤- طريقة الساعات الأربع

‏كثير من الشخصيات الناجحة مثل تشارلز ديكنز، هنري بوانكاريه، وإنجمار بيرجمان أثبتوا أن العمل المكثف لا يعني العمل الطويل؛ إذ كانت استراتيجيتهم تقوم على تخصيص نحو أربع ساعات فقط يوميًا للمهام الفكرية العميقة،

‏يليها وقت طويل للراحة والنشاطات البسيطة مثل المشي أو التأمل. هذه المعادلة بين الجهد المركز والراحة المنتظمة كانت سر إنجازاتهم المستمرة دون إنهاك، بل إن بعضهم خضع لدراسات طبية كما حدث مع بوانكاريه، الذي أوضح التزامه بساعات عمل محددة صباحًا ومساءً لا تتعدى الأربع ساعات.

‏ومع أن أعمالهم تبدو ضخمة عند جمعها، إلا أن سرها لم يكن في العمل المتواصل بل في الاتساق والتنظيم الذكي، حيث تراكَمت تلك الساعات الصغيرة لتُنتج إنجازات عظيمة دون التضحية بالراحة أو الصحة.

‏٥- الغفوة

‏الغفوة ليست علامة على الكسل أو الضعف كما يروَّج أحيانًا، بل هي وسيلة فعالة لاستعادة النشاط العقلي والجسدي، ويعرف هذه الحقيقة أكثر من غيرهم أولئك الذين يعتمدون على التفكير والإبداع لساعات طويلة، مثل “هاروكي موراكامي” و”ونستون تشرشل” و”راي برادبوري”،

‏الذين جعلوا الغفوة جزءًا منتظمًا من روتينهم اليومي لتعزيز التركيز وتقليل التوتر. فالغفوة القصيرة، إذا مورست بانتظام، قادرة على تحسين الانتباه والذاكرة ومعالجة المعلومات، لأنها تمنح الدماغ فرصة لإعادة الشحن وترتيب ما تعلمه. في الوقت الذي يُقلَّل فيه من شأن الغفوة في ثقافتنا الحديثة باعتبارها ترفًا غير ضروري،

‏تُظهر التجارب والسير الذاتية للمبدعين أنها أداة فعالة لإطالة وقت الإنتاجية وتحقيق التوازن بين الجهد والراحة، مما يجعل تجاهلها خطأ في حق قدراتنا الطبيعية وساعاتنا البيولوجية.

‏٦- الانسحاب في اللحظة المناسبة

‏من أذكى أنواع الراحة المنظمة أن تتوقف عن العمل في اللحظة المناسبة، لا عندما تنفد منك الأفكار، بل حين يكون لديك تصور واضح للخطوة التالية، وهي طريقة استخدمها “إرنست هيمنجواي” حين قال: “توقف دائمًا حين تعلم ماذا سيحدث تاليًا”،

‏لأن هذه الاستراتيجية تتيح لعقلك الباطن العمل بهدوء خلال الراحة أو النوم على تطوير الفكرة، مما يخفف من إرهاق التفكير ويجعل العودة إلى العمل أسهل وأكثر حماسًا. اتبع هذا الأسلوب أيضًا كتّاب مثل “آلان بيرنز” و”ماريو بارجاس يوسا”، حيث يتوقفون وفي أذهانهم ما سيكتبونه لاحقًا.

‏هذه التقنية تبيّن أن الإبداع لا يعتمد فقط على الإلهام العابر، بل على التزام صارم بروتين يوازن بين العمل العميق والراحة الذكية، وهو ما يضمن استمرارية الإنجاز وجودته دون أن ينهك صاحبه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أدخل التغيير على حياتك وعملك وثقتك بنفسك من خلال ممارسة الجرأة اليومية :

ملخص كتاب "قاعدة الخمسة ثواني" 🔻

كلمة "الدافع"، وأتذكر أن الدافع هو شرط يمكن أن يجذبك للقيام بأهم شيء في حياتك. هذا يغير كل شيء ويفصل دورك الجديد. هناك العديد من الأسباب لهذا الدافع ، وكتاب ميل روبينز " Mel Luo Mel Robbins : كتاب قاعدة الخمسة ثواني يشرح أحد هذه الأسباب ، واليوم سنقدم نظرة عامة كاملة عن الكتاب.

غدا سأكون صديقا جديدا ، غدا سأستيقظ في الوقت المحدد ، وغدا سأذهب إلى صالة الألعاب الرياضية وسأبحث عن عمل ، وغدا سأبدأ بدوري الجديد وشخصيتي المستقبلية ، ثم تذهب إلى الفراش ، وتستيقظ بعد سبع ساعات، وتفاجأ بأنك لا تشعر بالدور الجديد أدركت الكاتبة Mel Robins أنها بحاجة إلى أكثر من الدافع أو الدافع لدفعها إلى الاكتمال ، سيساعدك كتاب قاعدة الخمسة ثواني.

قبل تأليف كتاب قاعدة الخمسة ثواني :

إنها تحتاج إلى استراتيجية يمكنها التصرف" حتى لو لم تعجبها تحدثت ميل) روبينز عن قصة تحولها البالغة من العمر 41 عامًا إلى الطريق الصحيح دون إضاعة الوقت في كتابها " كتاب قاعدة الخمسة ثواني " ، ضد حقوق نفسها وأطفالها. والأهم أنها لم تتوقف عندما انطلق المنبه في الصباح.

إذا قمت بتأجيل المشاركة في الرياضات أو العمل المتكرر مثل البدء في التعلم ، أو كانت ربة المنزل منخرطة في تعذيب عملها المنزلي أو الذهاب إلى مكان ما، فإن الطريقة التي تستغرق خمس ثوان هي المكان الذي يجب أن تذهب إليه، ولكنك تؤجله بشكل متكرر.

إن فكرة كتاب قاعدة الخمسة ثواني بسيطة. بعد حصولك على وظيفة ومتابعة تأجيلها ، يرجى البدء في العمل مباشرة. قال روبينز: "عندما أسمع صفارات الإنذار ، حتى عندما أنام ، سأبدأ في عد أصوات خمسة ، أربعة ، ثلاثة ، اثنين ، واحد ، ثم الانتقال إلى الأمام مثل صاروخ لإكمال المهمة المطلوبة" ، وفقًا لـ Mel ، الجزء من الدماغ المسؤول عن ضمان راحتنا ، عندما نبدأ العد التنازلي بصوت مسموع ، فإنه يتوقف عن العمل ، مما يجبرك على اتخاذ الخطوة الأولى بسرعة ( ذكرت المزيد أيضاً في كتاب قاعدة الخمسة ثواني ).

وفقًا لعلماء النفس ، عندما تحدد أهدافًا ، تكون على استعداد للقيام بشيء وترغب في تغيير حياتك . ستساعدك أفكارك ذكرت أيضا في كتاب قاعدة الخمسة ثواني : "الأفكار" تفتح القائمة ، ثم تبدأ أفكارك في العمل.. حاول بجد الشيء المهم هو تذكيرك بتطوير هذه المهارة من خلال تحديد نواياك والاستماع إلى حكمتك الداخلية وإتقانها بسرعة لجعل حياتك أفضل وأكثر سعادة. "

لماذا كتاب قاعدة الخمسة ثواني ؟

وجد الأستاذ في جامعة هارفارد جيرالد زالتمان جيرالد (التمان أن حوالي %95% من القرارات التي يتخذها الناس لا تستند إلى المنطق أو المنطق العقلاني ، بل إلى العاطفة". يتم اتخاذ معظم هذه القرارات دون وعي ، ولكن بناءً على ما يشعرون به عند اتخاذ القرار، والأسوأ من ذلك ، فإن المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب والشك لها تأثير أكبر على القرار وهذا فعلًا تم ذكرة في كتاب قاعدة الخمسة ثواني بكل دقة.

أظهرت الدراسات أن الفترة الزمنية بين فكرة دخول الدماغ البشري وقرار دعم الفكرة أو إلغائها هي حوالي 5 ثوان بهذه الطريقة ، لا يدخل العقل في آلية الدفاع ويبدأ في اتخاذ قرارات عاطفية ، يمكنك إيقافها وإجبارها على بدء العد التنازلي من 5 إلى 1 ، حتى تتمكن من حماية عقلك وبالتالي جعل الخوف والكسل والشك أو الغضب أو أي عواطف أخرى مثل العواطف القوية يمكن أن تؤدي إلى قرارات خاطئة.

أظهرت الدراسات أن الفاصل الزمني بين الفكرة التي تدخل الدماغ البشري وقرار دعم أو القضاء على الفكرة هو حوالي 5 ثوان والتي بني على أساسها فكرة كتاب قاعدة الخمسة ثواني.

بهذه الطريقة ، بدلاً من دخول العقل آلية الدفاع والبدء في اتخاذ قرارات عاطفية ، يمكنك إيقافها وإجبارها على بدء العد التنازلي من 5 إلى 1، حتى تتمكن من حماية عقلك وتجعل نفسك تشعر بالخوف والكسل والشك أو الغضب أو المشاعر القوية الأخرى يمكن أن تؤدي إلى قرارات خاطئة.

تحفز هذه العملية قشرة الفص الجبهي ، وهي جزء من الدماغ يصبح نشطًا عندما يتغير سلوك معين أو عندما تتعلم معرفة جديدة. قال جيرالد زيلتمان: "إن كتاب قاعدة الخمسة ثواني مفيد لأي قرار تحاول اتخاذه، وبسبب الخوف من مغادرة منطقة الراحة الخاصة بك، ستمنعك مشاعرك من القيام بذلك." ، لذلك ، كلما أردت أن تفعل شيئًا مهما لنفسك . يرجى العد (12345) وبدء الحساب مباشرة ، ثم دع مشاعرك تنزل إلى نتيجة الإجراء، وليس سبب الإجراء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏📕 ملخص كتاب |

‏"أربعة آلاف أسبوع : إدارة وقتنا المحدود في الحياة"

‏هل شعرت يومًا أن وقتك يتسرب من بين يديك، رغم أنك تعمل بلا توقف؟ أو أنك في سباق دائم لتحقيق كل شيء قبل أن يفوت الأوان؟ هذا الشعور المألوف ليس إلا نتيجة للواقع البسيط الذي يهرب منا جميعًا: حياتنا محدودة جدًا.

‏تخيل أن عمرك بأكمله لا يزيد عن أربعة آلاف أسبوع! هذا الرقم الذي يبدو مخيفًا هو الحقيقة التي يضعها أوليفر بوركمان أمامنا بجرأة وإلهام في كتابه. الهدف ليس أن نشعر بالخوف، بل أن نعيد التفكير في كيف نعيش أيامنا وأسابيعنا القليلة المتبقية بوعي وقيمة حقيقية.

‏الحياة ليست سباقًا: لماذا نحن دائمًا مشغولون؟

‏"أنا مشغول" أصبحت الإجابة الأكثر شيوعًا حين نسأل أي شخص عن حاله. بوركمان يشرح أننا وقعنا في فخ المجتمع الحديث الذي يقيس قيمتنا بمدى انشغالنا. نحن نركض خلف قائمة لا تنتهي من المهام، نطارد أهدافًا جديدة قبل أن نحتفل بما أنجزناه. المشكلة؟ هذه المطاردة الدائمة تجعلنا ننسى الأهم: جودة الوقت الذي نقضيه ومع من نقضيه. الكتاب يطلب منا الوقوف للحظة والسؤال: هل ما نفعله الآن يعكس قيمنا حقًا؟

‏قبول محدودية الزمن: سر السلام الداخلي

‏نحاول جميعًا السيطرة على وقتنا، نجرب تطبيقات التخطيط والإنتاجية، ونعتقد أن بإمكاننا تحقيق كل شيء إذا عملنا بجهد أكبر. لكن الحقيقة القاسية التي يعرضها بوركمان هي: لن يكون لديك وقت كافٍ لكل شيء، مهما حاولت. الحل؟ قبول أن حياتك قصيرة والتركيز على القليل الذي يهمك فعليًا. هذا القبول ليس استسلامًا، بل هو مفتاح العيش بسلام.

‏وهم الإنتاجية: السعي الذي لا ينتهي

‏كم مرة شعرت أنك بحاجة إلى إنجاز المزيد لتشعر بالرضا؟ المشكلة، كما يقول بوركمان، أن السعي وراء الإنتاجية هو دائرة مفرغة. كلما أصبحت أكثر كفاءة، أضفت مهامًا جديدة لقائمتك. الحل ليس في إنجاز المزيد، بل في إنجاز الأفضل. ركز على ما له قيمة حقيقية في حياتك واترك الباقي.

‏التركيز على القليل: فن الاختيار الحكيم

‏نحاول دائمًا تحقيق التوازن بين العمل والحياة، بين الطموحات والراحة، لكن بوركمان يوضح أن السعي لتوازن كامل مستحيل. بدلاً من ذلك، ركز على عدد محدود من المشاريع أو العلاقات التي تمنح حياتك المعنى. لا تخف من قول "لا" لما لا يخدم أهدافك الحقيقية.

‏قيمة الوقت غير المربح

‏في عالم يربط كل شيء بالإنتاجية، يبدو قضاء الوقت في التأمل، المشي، أو الاسترخاء رفاهية لا نملكها. لكن الحقيقة أن هذه الأنشطة "غير المربحة" هي ما يجعل حياتنا تستحق العيش. يذكرنا الكتاب بأن الحياة ليست فقط عن الإنجاز، بل عن الاستمتاع باللحظات الصغيرة التي تبني ذاكرتنا.

‏علاقتك مع الزمن: عدو أم صديق؟

‏نحن نتعامل مع الوقت كعدو نحتاج إلى التغلب عليه، لكن بوركمان يقدم منظورًا مختلفًا. الزمن هو صديقك إذا تعلمت العيش في الحاضر. بدلاً من الانشغال بالمستقبل أو الشعور بالندم على الماضي، ركز على الآن. اللحظة الحالية هي الشيء الوحيد الذي تملكه حقًا.

‏المشاريع الكبرى: كيف تختار؟

‏يحثنا الكاتب على التفكير في حياتنا كمجموعة من المشاريع الكبرى التي تحتاج إلى اختيارها بعناية. إذا حاولت أن تفعل كل شيء، ستجد نفسك لا تنجز شيئًا ذا قيمة. لذلك، اختر مشروعًا أو اثنين يلهمانك، وكرس لهما وقتك بالكامل.

‏كتاب أربعة آلاف أسبوع ليس مجرد دليل لإدارة الوقت، بل هو دعوة إلى استعادة السيطرة على حياتنا من خلال إدراك محدوديتها. بدلاً من محاولة فعل كل شيء، ينصحنا الكتاب باختيار القليل الذي يهمنا، والعيش في الحاضر، والتمتع باللحظات البسيطة. عندما تقرأ هذا الكتاب، ستكتشف أن السر ليس في إضافة المزيد إلى حياتك، بل في تخفيف العبء عنها لتعيشها بعمق وسعادة.

‏شارك هذا الملخص مع أصدقائك، فربما يكون ما يحتاجونه لتغيير منظورهم عن الحياة والوقت! 🌟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب " ماذا أنت فاعل بحياتك "

إننا نعيش هذه الحياة بكامل لحظاتها المتنوعة بين السعادة والبؤس، والأمان والخوف، والسلام والحروب، والقلق هو آفة العصر بأكمله نتيجة لنظام عالمي جعل الإنسان قلقا بشأن كل شيء تقريبا.

ما الحل إذا؟ هل يكمن في محاولة فهم الحياة أم تقبلها كما هي؟

"في الحقيقة قد تصعب الإجابة على ذلك السؤال، لكن قد نصل إلى أننا البشر قد تفننا في اختلاق مهارب عديدة من مآسينا، ثم غرقنا في فخ المقارنات ومحاولة السيطرة على كل شيء تقريبا، وهذا ما جعل الكاتب يتوصل إلى حل ما، حل مرتبط للغاية بفهم الذات.

فكيف يكون ذلك؟

▪️‏- مشكلة فهم الحياة

إن العالم هو نحن، وأي تغيير بسيط في شخص واحد من هذا العالم قد يحدث تأثيرا لا يمكن الاستهانة به، ومن المعلوم أننا تعلمنا في المدرسة والجامعة علوما كي نرتزق، لكننا لم نتعلم فن الحياة التي يجب أن نتعلمها بمفردنا،
‏فمنا من يواجه مشكلاته بالتهرب من خلال العقاقير والترفيه ولا يقوم بحلها، وبذلك فهو لا يتحرك ويظل مكانه حتى آخر لحظاته، ومن هنا تكمن أهمية فهم الذات.

إذا من المهم أن نفهم الطريقة التي تعمل بها أذهاننا حتى نستطيع التعامل مع مشكلات الحياة المعقدة،
‏وكي يتم ذلك فيجب أن نفهم أن الذهن هو أداة المرء للتفكير والعمل، وهو ينقسم إلى الوعي واللا وعي، وقد ارتبط هذان القسمان بقرون عاشها البشر من الثقافة والمؤثرات الاجتماعية والاقتصادية والأفكار والمعتقدات والخبرات، ومن هنا يخرج المرء إلى الحياة بهذه التشكيلة الذهنية ليواجهها،
لكن المشكلة أن كل هذه الأمور ظلت ثابتة في حين أن الحياة متغيرة.

▪️- ما الذي تريده حقا؟

لنعلم أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث دون فهم صحيح لأنفسنا، فكيف يغير المرء العالم وهو لم يبدأ بعد في تغيير نفسه؟
"وأول التغيير هو فهم النفس الذي يتم عبر مراجعة القرارات والعلاقات الاجتماعية وليس الانعزال، فالنضج لا يرتبط بالعمر لكنه أيسر على الشباب من كبار السن الذين أوسعتهم الحياة ضربًا، لكن لا يعني ذلك استحالته عليهم، لكن الحقيقة أن كثيرين لم يحققوا هذا النضج المطلوب،
وفي الوقت نفسه يرغبون بتحقيق الأمان والنجاح دون نتيجة تذكر.

وقد يساعد فهمنا أن حل مشكلات الحياة يكون أكثر فاعلية حينما ننظر إليها ككل وليست مجزأة أو مقسمة، فالتحليل هنا قد يراكم الأمور في الوقت الذي لا تحتاج فيه المشكلة سوى إلى إدراكها ورؤيتها كما هي لا أكثر،
ومن هنا نستنتج أنك بوصفك إنسانًا تحتاج إلى أن تعي المشكلة فحسب لا أن تفحص بشكل مستمر عن كل صغيرة وكبيرة فتشغل ذهنك ويزداد بؤسك ومشكلاتك.

▪️- إياك أن تطارد السعادة

قد تعني السعادة أن نحصل على ما نريد، فعندما نرغب في سيارة أو منزل أو سفر أو منصب أو نجاح فإننا نحصل عليها، وإن لم يحدث فنحن هكذا تعساء، لكن الحقيقة أن هناك مبدأ يرى أنه في اللحظة التي يعي فيها المرء أنه سعيد فهو غير سعيد،
تمامًا كاللحظة التي يرى فيها شخص أنه متواضع فهو حينها يكون غير متواضع، ومن هنا نعلم أن السعادة ليست من الأمور التي يجب أن نسعى في طلبها، وإذا حدث وطلبناها فبالتأكيد ستفلت منا.

▪️- الأسى لا يتطلب سوى إدراكه

نصل مما سبق إلى أن الفكر وحده لا يحل المشكلات بشكل مطلق، وإلا لما أنتج هذا المجتمع بفوضاه الظاهرة بجانب الإيجابيات، ولهذا يجب أن يشتغل الفكر على أشياء ويترك أخرى، فمثلا يمكنه الاشتغال في الحياة اليومية والتكنولوجيا والمعرفة،
"لكن لا يجب أن يتطفل على أمور أخرى، كالتغلب على الأسى مثلا، فلا يوجد إنسان على وجه الأرض قد نجا من الأسى والألم والقلق، وببساطة يمكن القول إن الفكر لا يمكنه إنهاء الأسى، إذًا كيف يمكن أن نتعامل مع مشكلات معينة طالما لا تتطلب فكرا؟
" ‏يتم ذلك برصدها دون أي ترجمة أو تأويل أو إدانة أو تحيز، فمثلًا إذا كنا نعاني من أسى الوحشة وفقدان شخص ما بانتهاء العلاقة أو بموته، ففي هذه اللحظة يجب النظر إلى الأمر دون وضع الذهن الواعي والذهن اللا واعي في الاعتبار، وهنا فقط نستطيع النظر إلى المشكلة دون ضغوط.

▪️- لماذا نعيش خائفين؟

إننا نحن البشر غارقون في الخوف، الخوف من خسارة الوظيفة أو غياب النجاح أو الفقد أو الموت، وما يجب فعله هو التحرر من ذلك الخوف لأنه يبلّد الذهن ويوقف الإنتاج والشعور بالحياة، والخوف أمر طبيعي يرتبط بشعور داخلي أو خارجي من تأثير المجتمع والثقافة،
فقد يكون رد فعل للحماية الذاتية وهذا طبيعي، لكن ما ليس طبيعيًّا هو الأمر الذي نفر منه عندما لا ندري ماذا نفعل، مع أننا في الأصل نخاف حدوث أمور لم تحدث بعد، والتفكير فيها كثيرًا يزيد من ذلك الخوف، لذا فلا داعي لأن يفكر المرء في مثل هذه الأمور،
وأن يجعل فكره مقتصرًا على ما يستدعي ذلك كالعمل مثلًا، وإيقاف أي فكر يؤدي إلى الخوف كخسارة الوظيفة أو الموت أو المرض، أو الماضي والمستقبل.

▪️- فخ المقارنة

هناك نوع من الأسى يحدث عندما يقع المرء في فخ مقارنة حياته في الماضي بالحاضر، فلطالما يظن أن الماضي كان أفضل، والحل هنا أن تتوقف عن المقارنة، فإنك عندما ننظر إلى لوحة وتقارنها بأخرى، فإنك لا تنظر إلى أي منهما أصلًا، بل تنظر إلى ما ينقصهما فقط،
لذا فعندما تغيب المقارنة يصبح الذهن خارق الكفاءة، بالإضافة إلى ذلك فلا ينبغي أن يعبد المرء النجاح ويسعى وراءه لاهثًا، فالمنافسة باستمرار على القمة حتمًا لن تخلق إلا العداء والحسد.

▪️- ما بين الاستمرارية والأمان النفسي

آخر ما ينبغي التطرق إليه هو الموت، الذي ينتظر كل شخص منا مهما كان منصبه وثروته، والموت يمكن تعريفه بأنه وضع حد للاستمرارية، تلك الاستمرارية التي نسعى إليها جميعًا عبر رغباتنا المستمرة،
‏وما يستمر بالفعل هي تلك الأفكار الداخلية التي تراودنا باستمرار حول ما نرغب به، كفكرة تحقيق هدف أو فكرة منصب أو مال أو أيًّا يكون، وهذا ما يجب إنهاؤه، لأنه إن لم ينتهِ فسيكون المرءُ ميتًا قبل أن يأتي الموت إليه، لأنه ببساطة لم يستشعر أي شئ،
وكل ما فعله هو التطلّع إلى المستقبل لأنه لم يفهم الحاضر.

والإنسان منا يخاف الموت لأنه مجهول لا علاقة لنا به، لكن المدهش أننا قد لا نعرف عن الحياة إلا القليل والسطحي فقط، ونهمل التمعّن في ما هو مهم بها، وفي الوقت نفسه ننوي متابعة تلك الأمور السطحية،
ثم إننا لماذا نبتغي الاستمرار أصلًا، وكل ما علينا فعله هو فهم الحياة وفهم ذلك المجهول على أنه مجهول.

وإلى هنا أكون قد وصلت لنهاية الملخص أتمنى تكون استفدت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‎⁨كما لو إنك باقٍ⁩.pdf
3 MB