قناة تطوير الذات والإرتقاء بالنفس💡
4.88K subscribers
68.3K photos
11.4K videos
3.11K files
2.05K links
ارتقي معنا.. ✨️
لتستمر في التحرك الى الأمام فنحن معك لتصنع طريقاً مختلفاً ⚖️
دورات مجانية + قصص تحفيزية + إنجازات + طموحات عالية

⚜️ للإعلانات أو التنسيق تواصل مع الأونر :
@th322 أو @omsara5598
Download Telegram
#كتاب من الكتب المميزه حقيقي
العلاج المعرفي السلوكي الاضطراب هوس نتف الشعر
دليل عملى للمعالج والمريض
Dr-Walaa Abdelsabour
مش كل إنسان بينتف شعره يبقى عنده اضطراب هوس نتف الشعر
نتف الشعر سلوك له دافع وله وظيفة نفسية بيوديها، فمش كل نتف للشعر هدفه واحد ومش كل شخص بينتف شعره بيكون واعي تمامًا بالسبب اللي بيخليه يعمل كده
فيه فرق بين اضطراب نتف الشعر في حد ذاته (Trichotillomania) ونتف الشعر في سياق الوسواس القهري ونتف الشعر باعتباره سلوك ممكن يظهر عند بعض الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية (BPD)
السلوك واحد لكن بيختلف في وظيفته من شخص للتاني
يعني إيه؟
يعني إننا ممكن نشوف 3 أشخاص بينتفوا شعرهم لكن كل واحد فيهم بيعمل كده لسبب مختلف وبالتالي طريقة فهم الحالة والتعامل معاها هتختلف
في اضطراب نتف الشعر السلوك بيرتبط برغبة ملحة أو إشباع حسي أو تخفيف توتر وممكن يحصل بصورة تلقائية
طيب هو عايز يوصل لإيه؟
غالبًا مش هدفه إنه يؤذي نفسه وإنما بيحصل على نوع من الإشباع الحسي أو الراحة المؤقتة أو بيتخلص من رغبة ملحة أو إحساس داخلي مش مريح
لكن الراحة دي بتكون مؤقتة وممكن بعدها يحس بالندم أو الخجل بسبب تساقط الشعر ويحاول يتوقف وبعدين يرجع للسلوك مرة تانية
في الوسواس القهري ممكن يكون النتف طقس هدفه تحييد وسواس أو تقليل قلق أو التخلص من إحساس بعدم الاكتمال
زي شخص عنده وسواس متعلق بالتناسق فيحس إن في شعر معين غير متناسق مع بقية الشعر فينتفه عشان يحس إن الشكل بقى مضبوط أو شخص يعتقد إن عليه إزالة شعرة معينة أو تكرار الفعل بطريقة محددة علشان يتخلص من إحساس إنه ارتكب خطأ أو إن حاجة ممكن تحصل
طيب هو عايز يوصل لإيه؟
الشخص الأول ممكن يكون هدفه الوصول للإحساس بالكمال أو التناسق والتخلص من شعور إن في حاجة مش مظبوطة والشخص التاني ممكن يكون هدفه تحييد الفكرة الوسواسية أو تقليل القلق المرتبط بيها أو منع خطر متخيل
يعني السلوك هنا ممكن يكون جزء من دايرة وسواسية فكرة أو شك أو إحساس مزعج ثم قلق أو عدم ارتياح ثم طقس قهري ثم راحة مؤقتة وبعدها يرجع الشك من جديد
في سياق اضطراب الشخصية الحدية ممكن يظهر السلوك كوسيلة للتعامل مع انفعال شديد أو ألم نفسي
طيب هو عايز يوصل لإيه؟
تخفيف انفعال شديد مش قادر يتحمله أو الهروب من ألم نفسي أو استعادة الإحساس بالسيطرة وقت ما يكون حاسس إنه فقد السيطرة على مشاعره أو نقل الانتباه من ألم نفسي داخلي إلى إحساس جسدي أكتر وضوح
علشان كده لازم نفهم وظيفة السلوك عند الشخص نفسه بدل ما نفترض إنه بيعمله بهدف واحد علشان نقدم العلاج المتاسب بدل ما نتعامل مع كل أشكال نتف الشعر باعتبارها مشكلة نفسية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليس كل قائدٍ قادرًا على قيادة الآخرين… فبعض القادة ينجحون في إدارة العمل، لكنهم يفشلون في فهم الإنسان الذي يعمل معهم!

القائد الحقيقي لا يصنع النتائج بالضغط والخوف وحدهما، بل يبني بيئة يستطيع فيها الناس أن يفكروا، ويبدعوا، ويواجهوا أخطاءهم، ويستعيدوا ثقتهم بأنفسهم.

وهنا تأتي الفكرة اللافتة في كتاب «القائد كالمعالج» للكاتب نيكولاس جاني: نحن بحاجة إلى مفهوم جديد للقيادة، لا يكتفي بإدارة المهام، بل يهتم بالإنسان الذي يقف خلف كل مهمة.

📘 القائد كالمعالج مفهوم جديد للقيادة في القرن الحادي والعشرين تأليف: نيكولاس جاني

🧠 15 مبدأ تصنع قائدًا أكثر وعيًا وتأثيرًا:

1\. افهم الإنسان قبل أن تطلب منه الإنجاز لا تتعامل مع فريقك باعتباره مجموعة أرقام ومهام. لكل شخص دوافعه ومخاوفه وطموحاته، وفهم هذه الجوانب يساعدك على توجيه طاقته بصورة أفضل.

2\. الأمان النفسي أساس الإبداع الموظف الذي يخشى الإهانة أو العقاب عند كل خطأ لن يغامر بفكرة جديدة. اصنع بيئة تسمح بالنقاش والاختلاف والاعتراف بالأخطاء دون خوف.

3\. لا تخلط بين السلطة والقيادة امتلاك المنصب يمنحك حق إصدار القرارات، لكنه لا يمنحك احترام الآخرين تلقائيًّا. الاحترام يُبنى بالعدل والكفاءة والاتساق بين الكلام والفعل.

4\. استمع لتفهم، لا لترد القائد الذي يقاطع الآخرين باستمرار لا يسمع إلا صدى أفكاره. امنح فريقك فرصة للتعبير، فقد تسمع في جملة واحدة ما لا تكشفه تقارير طويلة.

5\. واجه المشكلات دون تحطيم أصحابها انتقد السلوك أو القرار، لا كرامة الإنسان. يمكنك أن تكون حازمًا في معالجة الخطأ، دون أن تجعل صاحبه يشعر بأنه بلا قيمة.

6\. اعترف بإنسانيتك القائد الذي يتظاهر بأنه لا يخطئ يفقد مصداقيته. الاعتراف بالخطأ لا يقلل من هيبتك، بل يعلّم فريقك أن الصدق أهم من صناعة صورة مثالية.

7\. لا تصنع فريقًا يعتمد عليك في كل شيء القائد الناجح لا يحتكر المعرفة والقرارات. إنه يطوّر قدرات الآخرين حتى يستطيعوا التفكير والتصرف وتحمل المسؤولية باستقلالية.

8\. افهم المشاعر الموجودة داخل فريقك التوتر والصمت وفقدان الحماس ليست دائمًا علامات كسل. قد تكون مؤشرات على ضغط أو غموض أو شعور بعدم التقدير. ابحث عن السبب قبل إصدار الحكم.

9\. اجعل الثقة ممارسة يومية الثقة لا تُبنى بخطاب تحفيزي، بل بوعود تلتزم بها، وقرارات عادلة، ومواقف تثبت فيها أنك لا تتخلى عن فريقك عند الأزمات.

10\. لا تستخدم الخوف وسيلةً للإدارة قد يدفع الخوف الناس إلى تنفيذ الأوامر مؤقتًا، لكنه غالبًا يضعف المبادرة ويشجع على إخفاء المشكلات. القيادة الواعية تصنع الالتزام من خلال المعنى والثقة والمسؤولية.

11\. امنح الناس مساحة للاختلاف الفريق الذي يوافق قائده في كل شيء ليس بالضرورة فريقًا ناجحًا. الاختلاف المدروس يكشف نقاط الضعف ويحسّن القرارات ويمنع التفكير الجماعي المغلق.

12\. اربط العمل بهدف أكبر عندما يفهم الإنسان لماذا يقوم بعمله، يصبح أكثر قدرة على تحمل صعوباته. وضّح أثر العمل، واجعل كل فرد يرى قيمة مساهمته في الصورة الكاملة.

13\. لا تهمل نفسك وأنت تقود الآخرين القائد المنهك قد ينقل توتره إلى فريقه دون أن يشعر. الاعتناء بصحتك النفسية، وتنظيم طاقتك، ومراجعة قراراتك جزء من مسؤوليتك القيادية.

14\. حوّل الأخطاء إلى فرص للتعلم بدلًا من الاكتفاء بالسؤال: من المسؤول عن الخطأ؟ اسأل أيضًا: ما الذي سمح بحدوثه؟ وكيف نمنع تكراره؟ هكذا تنتقل من ثقافة اللوم إلى ثقافة التطوير.

15\. قِس نجاحك بما تصنعه في الآخرين لا تقِس قيادتك بعدد الأوامر التي نُفذت، بل بمدى نمو الأشخاص الذين يعملون معك، وقدرتهم على اتخاذ القرار، وثقتهم في أنفسهم، واستمرار نجاحهم في غيابك.

💡 الفكرة الأعمق:

تشبيه القائد بالمعالج لا يعني أن يتحول المدير إلى طبيب نفسي، أو أن يتولى علاج مشكلات فريقه الشخصية؛ بل يعني أن يدرك أثره الإنساني، وأن يتعامل مع الناس بوعي وتعاطف، وأن يساعدهم على تجاوز العوائق التي تمنعهم من تقديم أفضل ما لديهم.

فالقيادة ليست مجرد توجيه الآخرين إلى الطريق، بل تهيئة الظروف التي تجعلهم قادرين على السير فيه بثقة.

📝 تطبيق عملي: اختبر قيادتك خلال أسبوع

في نهاية كل يوم، اسأل نفسك ثلاثة أسئلة:

* هل استمعت اليوم إلى أحد أفراد فريقي بإنصات حقيقي؟

* هل جعلت شخصًا يشعر بالتقدير والأمان؟

* هل ساعدت أحدًا على أن يصبح أكثر استقلالًا وقدرة على اتخاذ القرار؟

إذا استطعت أن تجيب عن هذه الأسئلة بصدق، فأنت لا تدير العمل فقط، بل تطوّر الإنسان الذي يصنع العمل.

🔥 الزتونة:

القائد التقليدي يسأل: كيف أجعل الناس ينفذون ما أريد؟

أما القائد الواعي فيسأل: كيف أخلق بيئة تجعل الناس قادرين على تقديم أفضل ما لديهم؟

الأول قد يحصل على الطاعة، أما الثاني فيبني الثقة والانتماء والقدرة على الاستمرار.

وتذكّر دائمًا: أعظم إنجاز للقائد ليس أن يصبح الجميع محتاجين إليه، بل أن يساعدهم على اكتشاف قوتهم حتى يستطيعوا النجاح بدونه.

💬 سؤال للنقاش: في رأيك، ما الذي يصنع القائد الحقيقي: قوة الشخصية، أم القدرة على فهم الآخرين، أم العدل في اتخاذ القرارات؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM