This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة تطوير الذات والإرتقاء بالنفس💡 (أم سارة العنزي مدربة دولية معتمدةورخصة تدريب)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة تطوير الذات والإرتقاء بالنفس💡 (أم سارة العنزي مدربة دولية معتمدةورخصة تدريب)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكبر خطأ يقع فيه من يريد أن يدخل نظام للزيادة الوزن أو خسارته
من أكثر الأخطاء شيوعاً وأكبرها تأثيراً، والتي يقع فيها معظم من يبدأ رحلة زيادة الوزن أو خسارته، هي:
1. التركيز على "نوع الطعام" وإهمال "كمية السعرات الحرارية"
في حالة خسارة الوزن: يعتقد البعض أن تناول طعام "صحي" (مثل المكسرات، زيت الزيتون، الشوفان، أو الفواكه) بأي كمية سيؤدي إلى فقدان الوزن. الحقيقة هي أن هذه الأطعمة غنية بالسعرات الحرارية، والتجاوز في كمياتها يمنع نزول الوزن حتى لو كانت صحية جداً.
في حالة زيادة الوزن: يركز البعض على تناول كميات كبيرة من الأكل دون دراية بالسعرات، أو الاعتماد فقط على أطعمة ممتلئة بالماء والألياف تجعلهم يشعرون بالشبك السريع دون توفير طاقة كافية للزيادة.
2. البحث عن الحلول السريعة والتغيير الخاطف (عقلية الكل أو لا شيء)
في حالة الخسارة: اتباع حميات قاسية جداً (مثل التجويع أو قطع الكربوهيدرات تماماً)، مما يؤدي إلى هدم الكتل العضلية، بطء معدل الأيض (الحرق)، ثم الانهيار والعودة للأكل بشراهة (تأثير اليويو).
في حالة الزيادة: اللجوء إلى الأطعمة السريعة والحلويات بكثرة لزيادة الوزن بسرعة، مما يؤدي لزيادة الدهون الضارة والكرش بدلاً من بناء عضلات وصحة سليمة.
3. إهمال التمارين الرياضية (أو التركيز على النوع الخاطئ)
في خسارة الوزن: الاقتصار على الكارديو (المشي/الجري) وإهمال تمارين المقاومة (الأثقال)، مما يؤدي إلى خسارة العضلات مع الدهون، فيصبح الجسم متصلاً أو ضعيفاً (Skinny Fat).
في زيادة الوزن: الاعتماد على الأكل فقط دون ممارسة تمارين المقاومة، مما يسبب تراكم الزيادة في صورة دهون فقط بدلاً من بناء جسم متناسق وقوي.
4. عدم الاستمرارية والاستعجال في رؤية النتائج
توقع تغييرات جذرية خلال أيام قليلة. عند عدم ملاحظة فرق سريع على الميزان، يصاب الشخص بالحبوط ويتوقف عن النظام، بينما الجسم يحتاج إلى أسابيع من الالتزام لتظهر النتائج الحقيقية.
💡 النصيحة الذهبية
السر الحقيقي يكمن في:
معرفة احتياج جسمك من السعرات: (عجز سعرات للخسارة، أو فائض سعرات للزيادة).
الاهتمام بالبروتين: للحفاظ على العضلات في الخسارة، وبنائها في الزيادة.
ممارسة تمارين المقاومة: لتحسين شكل الجسم والصحة العامة.
جعل النظام نمط حياة مستدام وليس فترة عقاب موقتة.
من أكثر الأخطاء شيوعاً وأكبرها تأثيراً، والتي يقع فيها معظم من يبدأ رحلة زيادة الوزن أو خسارته، هي:
1. التركيز على "نوع الطعام" وإهمال "كمية السعرات الحرارية"
في حالة خسارة الوزن: يعتقد البعض أن تناول طعام "صحي" (مثل المكسرات، زيت الزيتون، الشوفان، أو الفواكه) بأي كمية سيؤدي إلى فقدان الوزن. الحقيقة هي أن هذه الأطعمة غنية بالسعرات الحرارية، والتجاوز في كمياتها يمنع نزول الوزن حتى لو كانت صحية جداً.
في حالة زيادة الوزن: يركز البعض على تناول كميات كبيرة من الأكل دون دراية بالسعرات، أو الاعتماد فقط على أطعمة ممتلئة بالماء والألياف تجعلهم يشعرون بالشبك السريع دون توفير طاقة كافية للزيادة.
2. البحث عن الحلول السريعة والتغيير الخاطف (عقلية الكل أو لا شيء)
في حالة الخسارة: اتباع حميات قاسية جداً (مثل التجويع أو قطع الكربوهيدرات تماماً)، مما يؤدي إلى هدم الكتل العضلية، بطء معدل الأيض (الحرق)، ثم الانهيار والعودة للأكل بشراهة (تأثير اليويو).
في حالة الزيادة: اللجوء إلى الأطعمة السريعة والحلويات بكثرة لزيادة الوزن بسرعة، مما يؤدي لزيادة الدهون الضارة والكرش بدلاً من بناء عضلات وصحة سليمة.
3. إهمال التمارين الرياضية (أو التركيز على النوع الخاطئ)
في خسارة الوزن: الاقتصار على الكارديو (المشي/الجري) وإهمال تمارين المقاومة (الأثقال)، مما يؤدي إلى خسارة العضلات مع الدهون، فيصبح الجسم متصلاً أو ضعيفاً (Skinny Fat).
في زيادة الوزن: الاعتماد على الأكل فقط دون ممارسة تمارين المقاومة، مما يسبب تراكم الزيادة في صورة دهون فقط بدلاً من بناء جسم متناسق وقوي.
4. عدم الاستمرارية والاستعجال في رؤية النتائج
توقع تغييرات جذرية خلال أيام قليلة. عند عدم ملاحظة فرق سريع على الميزان، يصاب الشخص بالحبوط ويتوقف عن النظام، بينما الجسم يحتاج إلى أسابيع من الالتزام لتظهر النتائج الحقيقية.
💡 النصيحة الذهبية
السر الحقيقي يكمن في:
معرفة احتياج جسمك من السعرات: (عجز سعرات للخسارة، أو فائض سعرات للزيادة).
الاهتمام بالبروتين: للحفاظ على العضلات في الخسارة، وبنائها في الزيادة.
ممارسة تمارين المقاومة: لتحسين شكل الجسم والصحة العامة.
جعل النظام نمط حياة مستدام وليس فترة عقاب موقتة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالتأكيد، إليك أمثلة توضيحية مفصلة لكلتا الحالتين (خسارة الوزن وزيادة الوزن) لتتضح الصورة تماماً:
أولاً: في حالة "خسارة الوزن" (الأطعمة الصحية التي يُعتقد أنها لا تسمن بسبب جودتها، لكنها عالية جداً بالسعرات):
المكسرات والزبدات الطبيعية (مثل زبدة الفول السوداني):
الاعتقاد الخاطئ: "المكسرات صحية ومفيدة للقلب، سأتناول منها ما شئت أثناء الجلسة أو التسالي."
الحقيقة: حفنة صغيرة (حوالي 30 غراماً) من اللوز أو الجوز تحتوي على نحو 160 إلى 200 سعرة حرارية. تناول علبة كاملة أثناء القراءة أو العمل يضيف المئات من السعرات دون أن يشعر الشخص بالامتلاء الكافي.
زيت الزيتون والأفوكادو:
الاعتقاد الخاطئ: "زيت الزيتون صحي جداً، سأغرق سلطتي به بسخاء، والأفوكادو ممتاز فليكن في كل وجبة."
الحقيقة: ملعقة طعام واحدة من زيت الزيتون تحتوي على 120 سعرة حرارية. السكب العشوائي للزيت أو إضافة نصف ثمرة أفوكادو كبيرة يومياً دون حساب قد يحول السلطة الصحية إلى وجبة تعادل في سعراتها وجبة سريعة.
الشوفان والجرانولا:
الاعتقاد الخاطئ: "الشوفان فطور الرشاقة والريجيم، سأطبخه بكميات كبيرة وأضيف له العسل والفواكه المجففة."
الحقيقة: الشوفان ممتاز لكنه كربوهيدرات كثيفة الطاقة، وإضافات مثل العسل، المكسرات، والفواكه المجففة ترفع السعرات بشكل هائل لتتجاوز أحياناً 500-600 سعرة في طبق إفطار واحد.
الفواكه (خصوصاً المجففة أو كثيرة السكريات):
الاعتقاد الخاطئ: "الفواكه طبيعية وخالية من الدهون، إذن هي مفتوحة طوال اليوم."
الحقيقة: التين المجفف، التمر، العنب، والمانجو غنية بسكر الفواكه (الفركتوز) والسعرات المركزة. تناول نصف كيلو من التمر أو الفواكه يومياً يوقف نزول الوزن تماماً رغم فوائدها العظيمة.
ثانياً: في حالة "زيادة الوزن" (الأخطاء في اختيار الأكل أو الاعتماد على الشبع السريع):
الاعتماد على الخضار والألياف الضخمة (الشبع الوهمي):
الاعتقاد الخاطئ: "سأزيد وزني عبر الإكثار من السلطات الضخمة والشوربات المليئة بالخضار."
الحقيقة: الخضروات الورقية والملفوف والقرع أطعمة ممتازة ورائعة للصحة، لكنها منخفضة جداً بالسعرات الحرارية وتمتلئ بالماء والألياف. هي تملأ المعدة وتعطي إشعالاً مبكراً بالامتلاء والشبع (الشبك السريع) دون أن تمنح الجسم الطاقة والسعرات اللازمة للنمو وزيادة الوزن.
أكل الأطعمة السريعة العشوائية (وجبات القمامة - Junk Food):
الاعتقاد الخاطئ: "بما أنني أريد زيادة الوزن، فسأتناول المعجنات، الشيبس، والحلويات قدر استطاعتي لأنها عالية السعرات."
الحقيقة: صحيح أنها تزيد الوزن، لكنها تزيد الدهون الحشوية والضارة (الكرش) وتضر بصحة الأمعاء والقلب والطاقة العامة، بدلاً من بناء كتلة عضلية صافية وجسم متناسق وصحي.
إهمال الأكل الكثيف بالطاقة النظيفة:
الخطأ هنا: ترك الأطعمة التي تجمع بين السعرات العالية والفوائد الغذائية (مثل: التمور، المكسرات، الأفوكادو، البطاطس، الأسماك الدهنية كالسلمون، وزبدة المكسرات) والتركيز فقط على الأكل الخفيف أو قليل السعرات.
أولاً: في حالة "خسارة الوزن" (الأطعمة الصحية التي يُعتقد أنها لا تسمن بسبب جودتها، لكنها عالية جداً بالسعرات):
المكسرات والزبدات الطبيعية (مثل زبدة الفول السوداني):
الاعتقاد الخاطئ: "المكسرات صحية ومفيدة للقلب، سأتناول منها ما شئت أثناء الجلسة أو التسالي."
الحقيقة: حفنة صغيرة (حوالي 30 غراماً) من اللوز أو الجوز تحتوي على نحو 160 إلى 200 سعرة حرارية. تناول علبة كاملة أثناء القراءة أو العمل يضيف المئات من السعرات دون أن يشعر الشخص بالامتلاء الكافي.
زيت الزيتون والأفوكادو:
الاعتقاد الخاطئ: "زيت الزيتون صحي جداً، سأغرق سلطتي به بسخاء، والأفوكادو ممتاز فليكن في كل وجبة."
الحقيقة: ملعقة طعام واحدة من زيت الزيتون تحتوي على 120 سعرة حرارية. السكب العشوائي للزيت أو إضافة نصف ثمرة أفوكادو كبيرة يومياً دون حساب قد يحول السلطة الصحية إلى وجبة تعادل في سعراتها وجبة سريعة.
الشوفان والجرانولا:
الاعتقاد الخاطئ: "الشوفان فطور الرشاقة والريجيم، سأطبخه بكميات كبيرة وأضيف له العسل والفواكه المجففة."
الحقيقة: الشوفان ممتاز لكنه كربوهيدرات كثيفة الطاقة، وإضافات مثل العسل، المكسرات، والفواكه المجففة ترفع السعرات بشكل هائل لتتجاوز أحياناً 500-600 سعرة في طبق إفطار واحد.
الفواكه (خصوصاً المجففة أو كثيرة السكريات):
الاعتقاد الخاطئ: "الفواكه طبيعية وخالية من الدهون، إذن هي مفتوحة طوال اليوم."
الحقيقة: التين المجفف، التمر، العنب، والمانجو غنية بسكر الفواكه (الفركتوز) والسعرات المركزة. تناول نصف كيلو من التمر أو الفواكه يومياً يوقف نزول الوزن تماماً رغم فوائدها العظيمة.
ثانياً: في حالة "زيادة الوزن" (الأخطاء في اختيار الأكل أو الاعتماد على الشبع السريع):
الاعتماد على الخضار والألياف الضخمة (الشبع الوهمي):
الاعتقاد الخاطئ: "سأزيد وزني عبر الإكثار من السلطات الضخمة والشوربات المليئة بالخضار."
الحقيقة: الخضروات الورقية والملفوف والقرع أطعمة ممتازة ورائعة للصحة، لكنها منخفضة جداً بالسعرات الحرارية وتمتلئ بالماء والألياف. هي تملأ المعدة وتعطي إشعالاً مبكراً بالامتلاء والشبع (الشبك السريع) دون أن تمنح الجسم الطاقة والسعرات اللازمة للنمو وزيادة الوزن.
أكل الأطعمة السريعة العشوائية (وجبات القمامة - Junk Food):
الاعتقاد الخاطئ: "بما أنني أريد زيادة الوزن، فسأتناول المعجنات، الشيبس، والحلويات قدر استطاعتي لأنها عالية السعرات."
الحقيقة: صحيح أنها تزيد الوزن، لكنها تزيد الدهون الحشوية والضارة (الكرش) وتضر بصحة الأمعاء والقلب والطاقة العامة، بدلاً من بناء كتلة عضلية صافية وجسم متناسق وصحي.
إهمال الأكل الكثيف بالطاقة النظيفة:
الخطأ هنا: ترك الأطعمة التي تجمع بين السعرات العالية والفوائد الغذائية (مثل: التمور، المكسرات، الأفوكادو، البطاطس، الأسماك الدهنية كالسلمون، وزبدة المكسرات) والتركيز فقط على الأكل الخفيف أو قليل السعرات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة تطوير الذات والإرتقاء بالنفس💡 (أم سارة العنزي مدربة دولية معتمدةورخصة تدريب)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لنحت الجسم لدى النساء وتنسيق قوامه بشكل مشدود وجذاب، فإن الرياضة الأفضل والأكثر فاعلية عالمياً هي "تمارين المقاومة" (Resistance Training / Strength Training)، سواء باستخدام وزن الجسم أو الأثقال الخفيفة والمطاط الرياضي.
الكثير من النساء يخشين أن تؤدي هذه التمارين إلى "تكبير" العضلات بشكل ضخم، ولكن هذا مفهوم خاطئ تماماً؛ نظراً لاختلاف الهرمونات لدى المرأة. تمارين المقاومة هي المسؤولة عن رفع المناطق المترهلة، شد الخصر، وإعطاء الجسم المنحنيات المتناسقة (مثل شكل الساعة الرملية).
الكثير من النساء يخشين أن تؤدي هذه التمارين إلى "تكبير" العضلات بشكل ضخم، ولكن هذا مفهوم خاطئ تماماً؛ نظراً لاختلاف الهرمونات لدى المرأة. تمارين المقاومة هي المسؤولة عن رفع المناطق المترهلة، شد الخصر، وإعطاء الجسم المنحنيات المتناسقة (مثل شكل الساعة الرملية).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1. أفضل التمارين لنحت كل منطقة في الجسم
🎯 أولاً: نحت الجزء السفلي (الأرداف، المؤخرة، والأفخاذ)
تساعد هذه التمارين على شد الترهلات وبناء منحنيات متناسقة:
السكوات (Squats): لشد الأفخاذ والمؤخرة.
الطعن (Lunges): ممتاز لتنسيق شكل الأرداف وتقوية الأرجل.
السطح المائل أو الجسر (Glute Bridges / Hip Thrusts): التمرين الأول والأقوى لنحت ورفع المؤخرة ودعم الظهر السفلي
🎯 أولاً: نحت الجزء السفلي (الأرداف، المؤخرة، والأفخاذ)
تساعد هذه التمارين على شد الترهلات وبناء منحنيات متناسقة:
السكوات (Squats): لشد الأفخاذ والمؤخرة.
الطعن (Lunges): ممتاز لتنسيق شكل الأرداف وتقوية الأرجل.
السطح المائل أو الجسر (Glute Bridges / Hip Thrusts): التمرين الأول والأقوى لنحت ورفع المؤخرة ودعم الظهر السفلي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثانياً: نحت البطن والخصر
نحت الخصر لا يأتي بكثرة التمارين بقدر ما يأتي بتقوية العضلات الداخلية للجسم:
تمارين البلانك (Plank): لشد البطن الكامل وتقوية الظهر.
البلانك الجانبي (Side Plank): لنحت جانبي الخصر وإزالة الترهلات الجانبية.
تمرين رفع الأرجل (Leg Raises): لشد أسفل البطن.
نحت الخصر لا يأتي بكثرة التمارين بقدر ما يأتي بتقوية العضلات الداخلية للجسم:
تمارين البلانك (Plank): لشد البطن الكامل وتقوية الظهر.
البلانك الجانبي (Side Plank): لنحت جانبي الخصر وإزالة الترهلات الجانبية.
تمرين رفع الأرجل (Leg Raises): لشد أسفل البطن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثالثاً: نحت الجزء العلوي (الظهر، الذراعين، والصدر)
لإعطاء مظهر متناسق وجذاب للجسم من الأعلى:
تمارين السحب للظهر (Rows): لتحسين الاستقامة ونحت الظهر (منطقة السوتيان).
تمارين الأكتاف (Dumbbell Shoulder Press): إبراز الأكتاف بشكل خفيف يجعل الخصر يبدو أصغر حجماً بالعين (إيهام بصري جميل للتناسق).
تمارين الذراعين (Biceps & Triceps): للتخلص من ترهلات الزند أو "عصافير الذراع".
لإعطاء مظهر متناسق وجذاب للجسم من الأعلى:
تمارين السحب للظهر (Rows): لتحسين الاستقامة ونحت الظهر (منطقة السوتيان).
تمارين الأكتاف (Dumbbell Shoulder Press): إبراز الأكتاف بشكل خفيف يجعل الخصر يبدو أصغر حجماً بالعين (إيهام بصري جميل للتناسق).
تمارين الذراعين (Biceps & Triceps): للتخلص من ترهلات الزند أو "عصافير الذراع".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2. كيف تدمجين هذه التمارين في جدولك؟
التردد: 3 إلى 4 أيام في الأسبوع كافية جداً.
طريقة التمرين:
يمكنكِ تقسيم الأيام (مثلاً: يوم للجزء السفلي، يوم للجزء العلوي والبطن).
أو ممارسة تمرين شامل للجسم (Full Body) في كل جلسة.
التكرارات: قومي بعمل 3 جولات لكل تمرين، وفي كل جولة من 10 إلى 15 تكراراً بصورة بطيئة ومتحكم بها.
التردد: 3 إلى 4 أيام في الأسبوع كافية جداً.
طريقة التمرين:
يمكنكِ تقسيم الأيام (مثلاً: يوم للجزء السفلي، يوم للجزء العلوي والبطن).
أو ممارسة تمرين شامل للجسم (Full Body) في كل جلسة.
التكرارات: قومي بعمل 3 جولات لكل تمرين، وفي كل جولة من 10 إلى 15 تكراراً بصورة بطيئة ومتحكم بها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM