حينما يشتد عليك الكرب وتظن أنك وحيد، تذكر أن الله يسمع دبيب نملة في عتمة الليل، فكيف بنبضات قلبك المتعبة؟ سينبت الله من بين شقوق الضيق فرجاً كبيراً، ويغمر أيامك بيُسرٍ ينسيك كل عسر مررت به. أحسن ظنك بالخالق، فما خذل عبداً دعاه وتوكل عليه.
مهما اشتدت عليك رياح الحياة، فاجعل جذورك ثابتة في أرض اليقين بالله. لا تسمح لليأس أن يكسر عزيمتك، فالله الذي يسوق الغيوم ليحيي الأرض الميتة، قادرٌ على أن يحيي في قلبك الأمل من جديد ويجعل أيامك القادمة تزهر بالفرح والمسرات التي طال انتظارها.