"غرقان في بحر الوهم وأرفض مجاديف النجاة
تعبت من كثر العتب ..
وأنا أفلّ الأشرعة"
تعبت من كثر العتب ..
وأنا أفلّ الأشرعة"
Forwarded from سكّة
كنا نكذّب صادقين
بأننا لن نفترق
ونصرخ مجنونين
يا دنيا اسمعي
لن نفترق
كنا نرى أن الخلود
لمثل هذا العشق!
فانظر إلى أين انتهى
نحن احترقنا فُرقةً
وهو احترق
ها نحن كالغرباء
نقتسم المنافي والأرق
لم نفترق فعلاً
ولكن
كل ما فينا افترق!
بأننا لن نفترق
ونصرخ مجنونين
يا دنيا اسمعي
لن نفترق
كنا نرى أن الخلود
لمثل هذا العشق!
فانظر إلى أين انتهى
نحن احترقنا فُرقةً
وهو احترق
ها نحن كالغرباء
نقتسم المنافي والأرق
لم نفترق فعلاً
ولكن
كل ما فينا افترق!
"خافي الله .. ترى هذا وداع
ليه جيتي فالموادع مُغرية؟
دون قاصر في أحاسيس الضياع
ودي آغازلك وأنتي .. مقفية".
ليه جيتي فالموادع مُغرية؟
دون قاصر في أحاسيس الضياع
ودي آغازلك وأنتي .. مقفية".
"يا سيدي
والعمر يومٌ واحدٌ
خذني بهذا اليوم فهو فناءُ
خذني
تعبت من المسير على الشكوكِ
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟"
والعمر يومٌ واحدٌ
خذني بهذا اليوم فهو فناءُ
خذني
تعبت من المسير على الشكوكِ
تعبت مما تحجبُ الأهواءُ
أهرقت نصف دمي
بأول دمعةٍ
من قال إنَّ دموع قلبيَ ماءُ؟"
Forwarded from خلفُ الملامح
"مُمتلئة بالودّاع
أقول وداعًا
أكثر من مرّة،
لِرجل واحد
لا أقوى على الخروج منه"
أقول وداعًا
أكثر من مرّة،
لِرجل واحد
لا أقوى على الخروج منه"
لو تَدْرينَ سيدتي!
ماحالُ قلبيْ الذي أهمَلتِه ضَجِراً
لو تُدركينَ مُعذبَتي
الشوقُ أسهدَ مني الجَفنَ والمُقلا
أتوق للمسةِ تُطفي
لظى البدنِ الذي إستعرا
أتوق لعِطركِ النفاذُ
يشُقَ طريقَهُ هوساً إلى رئتي
أتوقُ لسحرِ عاصفةٍ
تُبعثِرُ شَعرَكِ المذهولِ فوقَ دمي
أتوقُ لضحكَةٍ هوجاءَ تأسِرُني
تقُضُ مضاجِعَ الأطيارِ في الوُكَرِ
أتوقُ لهمسِكِ الرقراقِ يُذهِلُني
يُعيدُ القَصَّ مراتٍ ولا يهذي
عن البنتِ التي عَشِقَتْ
عن الولَدِ الذي فتَنَتْ
عن الحُلمِ الذي حلُمَتْ
عن العُذالِ إذ لامَتْ ومارَحَمَتْ
عن الثوبِ الذي نسجَتْ
لليلةِ عُرسِها الآتي
وعن بيتٍ سيكفيها
وقد فعلَتْ!
أتوقُ لكلِ مافيكِ
أتوقُ لكلِ ماضيكِ
أتوقُ إليكِ في نومي وفي صَحوي
أتوقُ إليكٍ في كدري وفي صَفوي
أتوقُ إليكِ توقَ الطفلِ ل الأمِ
أتوق إليكِ توقَ الضَرعِ ل اللبنِ
أتوقُ إليكِ توقَ غريبِ الدارِ ل الوطنِ
أتوقُ إليكِ توقَ السِحرِ ل المسحورِ
و المجهولِ ل المرئي
وأعلمُ أنني مِنكِ
مُقيمٌ فيكِ ساكِنَتي..
فهل تدرين سيدتي؟
ماحالُ قلبيْ الذي أهمَلتِه ضَجِراً
لو تُدركينَ مُعذبَتي
الشوقُ أسهدَ مني الجَفنَ والمُقلا
أتوق للمسةِ تُطفي
لظى البدنِ الذي إستعرا
أتوق لعِطركِ النفاذُ
يشُقَ طريقَهُ هوساً إلى رئتي
أتوقُ لسحرِ عاصفةٍ
تُبعثِرُ شَعرَكِ المذهولِ فوقَ دمي
أتوقُ لضحكَةٍ هوجاءَ تأسِرُني
تقُضُ مضاجِعَ الأطيارِ في الوُكَرِ
أتوقُ لهمسِكِ الرقراقِ يُذهِلُني
يُعيدُ القَصَّ مراتٍ ولا يهذي
عن البنتِ التي عَشِقَتْ
عن الولَدِ الذي فتَنَتْ
عن الحُلمِ الذي حلُمَتْ
عن العُذالِ إذ لامَتْ ومارَحَمَتْ
عن الثوبِ الذي نسجَتْ
لليلةِ عُرسِها الآتي
وعن بيتٍ سيكفيها
وقد فعلَتْ!
أتوقُ لكلِ مافيكِ
أتوقُ لكلِ ماضيكِ
أتوقُ إليكِ في نومي وفي صَحوي
أتوقُ إليكٍ في كدري وفي صَفوي
أتوقُ إليكِ توقَ الطفلِ ل الأمِ
أتوق إليكِ توقَ الضَرعِ ل اللبنِ
أتوقُ إليكِ توقَ غريبِ الدارِ ل الوطنِ
أتوقُ إليكِ توقَ السِحرِ ل المسحورِ
و المجهولِ ل المرئي
وأعلمُ أنني مِنكِ
مُقيمٌ فيكِ ساكِنَتي..
فهل تدرين سيدتي؟
