حيثُ أنا
476 subscribers
أُسافر في داخلي
Download Telegram
كل ما حاولت ابنسى!
ينعزف لحن الأماكن كلها مشتاقه لك.
‏"ورفيق هين تطيب معه الحياة "
"أود أن أخرج من حياتك وأعود مرةً اخرى، أود أن نتعارف من جديد، أن أسألك عن اسمك وتسألني، أن أبحث جاهدًا عن فنانك المفضل، ومشروبك المفضل، ومدينتك، ومدينة أجدادك، أود أن نُعيد شعور البدايات مرة أخرى، أشعر بأن معك، معرفةً واحدة لا تكفي."
"من غديّت رفيقٍ لي
وانا و أعوامي، كلنا بخير."
Forwarded from رخاخ.
"يمر الحزن في صدري ولا يلقى حضن وأعذار
‏وافتّش عن عذر واحد ولا القى سوى الخيبه"
Forwarded from رخاخ.
المستراح بظلّ وجهك .. لو سكة عيونك سفر
‏من الهدب لين الهدب متخيلة طول الرحيل؟
"مو صديقاً إنما روحي التي أشعر بها"
أكثر اللحظات شاعرية: لحظة إغلاق باب غرفتي بعد يوم طويل، التنهيدة الجارحة خلال مَسح الكحل، والموسيقى الناعمة في أُذني، رائحة البابونج المغلي كإشارة على انقضاء اليوم، ومن بين ذلك كله يأتي صوتك من ماضي الأيام، يأتي كذكرى، خادشًا طمأنينةً ابتدعتها: "رجعتِ؟"
أضعْ حياتي السابقة معك في مكانٍ مرتفع،
‏بجانب حقائب سفري، حتى أُجنّبها التلف.
‏ومثل فكرة أخيرة يائسة،
‏تزورني ابتسامتك الدافئة في لحظات ضعفي،
‏تستريحُ كلماتك بجانبي، تملأ فراشي.
‏فأغفر لك كل ليلة،
‏ثم يعود غضبي حارقًا في الصباح.
Forwarded from .
‏أيها الغائب البعيد
مسافةً وشعورًا
أكتب لك وأنا يائسة من فكرة أن نلتقي مجددًا أخبرني ما مصير كل تلك الانهيارات المؤجلة التي قررت أن افصح عنها حين يكون رأسي على كتفك؟
ما زلت أصاب بنوبات حزن مفاجئة
لأنني
تذوقت الفراق أكثر من مرة
غادرت صديقًا أو غادرني
هجرت حبيبًا أو هجرني
سرق الموت عزيزًا على غفلة أو راقبته يغادر حتى رحل
كل الفقد مر
كل الفقد في قلبي لا يمر.
“اشتقت لأيام الهوى في جنابك”
‏"نُكمل، لأن الرجوع سيكلفنا عمراً جديد."
Forwarded from حيثُ أنا
أحس إنّي بديت أتثاقل الخطوة
‏كأن الارض ما تتحمّل اقدامي
‏تسيّرني مقاديري على القسوة
‏مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
‏مثل ما الموت له سكرة و له سطوة
‏يمر الحزن له سطوة.. على أيامي
‏"تهزمني دائمًا الكلمات التي تُصاغ بطريقة جارحة في الخلافات، كما تهزمني إستغلال نقاط الضعف في كل خلاف، تهزمني قسوة النبرة وأتذكرها طوال عمري، ويبقى شعوري بأنني من أبديت ضعفي لهؤلاء ليستخدموه ضدي.."
"هذه
‏الأُلفة التي بيننا
‏مفناي و طمأنينتي"🤍
Forwarded from ودّ القيس
‏كتب ألبير كامو إلى ماري كازارس، ١٩٤٤ رسالة يقول فيها: حل منتصف الليل وأنتِ لا تتصلين. بقيت منتظرًا حتى هذه اللحظة، رفعت سماعة الهاتف ثلاث مرات كي أتصل بكِ.. أمضيت طيلة اليوم أنتظر كلمة منك، ولكن لا شيء.. يبدو لي أن العالم بأسره صار أخرس.
‏"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
‏"تعِبتُ نعمْ..
‏ولكن بي محطَّاتٌ من الإيمانِ لم تتعَبْ!"
Forwarded from سكّة
"تحريتك على رجوی وصالٍ ما بعده غياب
‏ و تمنيتك و أنا حزني عليك أكبر من الجيّه

‏ تراودني تعاليل المحبة و الشعور أسرابْ
‏ و أغض البال لا منّي سرحت و قلت منسيّه

‏ على هوْن اليدين اللي على جرحي تطق الباب
‏و أنا بابي ذرى عابر سبيل .. و صوت طرقيّه

حملت الظن لين أبعد حميدات الظنون و خاب
‏ و رجعت و ما بقى غير السلام و طيّب النيه

‏ أنا ما لي محل إلا على الذَّكرى و على الإعراب
‏و قصيدٍ لو ضحك نصه .. بکی نصه علانيّه

‏ -تبي تلقى أحد غيري- و لكن ويش جاب لـ جاب!
‏ و أنا ضلعي يميل أكثر ، وداد و عشق و حميّه"