-
"تَجَلّتْ جُمَعَـةٌ وَانــدَاحَ فَجَرُ
وأشِرَق فِي جَبِينِ الكَونِ سَطرُ
هَلُــمُّوا لِلصَـلَاةِ عَــلَى نَبِيّ
بِهِ شَرُفَ الّزمَانُ وَطَابَ ذكرُ"
| ﷺ
"تَجَلّتْ جُمَعَـةٌ وَانــدَاحَ فَجَرُ
وأشِرَق فِي جَبِينِ الكَونِ سَطرُ
هَلُــمُّوا لِلصَـلَاةِ عَــلَى نَبِيّ
بِهِ شَرُفَ الّزمَانُ وَطَابَ ذكرُ"
| ﷺ
وفساد الرأي ، والإثم ، والعار ، لا يعلم قبحها إلا من كان خارجًا عنها ، وليس يراهُ من كان داخلا فيها.
ابن حزم ـ مداواة النفوس
ابن حزم ـ مداواة النفوس
قال الخطّاب بن نُمير : الحاسد مجنون ؛ لأنّه يحسد الحسنَ والقبيح.
وقال المهلب بن أبي صفرة : الحسد شهابٌ لا يبالي من أصابَ ، وعلى مَن وقع.
وقال المهلب بن أبي صفرة : الحسد شهابٌ لا يبالي من أصابَ ، وعلى مَن وقع.
نبذتهُ ضوضاء الحياةِ فمالَ عنها وانفَرد
فغدا جمادًا لا يحن ولا يميلُ إلى أحد..
فغدا جمادًا لا يحن ولا يميلُ إلى أحد..
❤2
"تراهُ ساهٍ كفردٍ ما لهُ أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ"
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ"
❤1
ترجو النجَاة وَلم تسلك مسالكها
إن السَّفِينَة لَا تجْرِي على اليبَسِ
— أبو العتاهية.
إن السَّفِينَة لَا تجْرِي على اليبَسِ
— أبو العتاهية.
❤2👏2
قال المتنبي:
كلُّ حِلمٍ أتى بغيرِ اقتِدارٍ
حجّةٌ لاجئٌ إليها اللِّئامُ
قال المعري: يقول ليس حلم الإنسان مما يُحمَدُ عليه إلا أن يكونَ حَلُمَ عن مقدرة، وإلا فحلمُه ذلٌّ، وإنما يحتجّ بذلك لئام الناس.
كلُّ حِلمٍ أتى بغيرِ اقتِدارٍ
حجّةٌ لاجئٌ إليها اللِّئامُ
قال المعري: يقول ليس حلم الإنسان مما يُحمَدُ عليه إلا أن يكونَ حَلُمَ عن مقدرة، وإلا فحلمُه ذلٌّ، وإنما يحتجّ بذلك لئام الناس.
❤4
لا تَخْتَبِرْ صَبْرَ مَنْ طابَتْ سَجَايَاهُ
ألا تَرَىٰ الـبَـحْـرَ لا تُـبْـدَىٰ نَـوَايَـاهُ
لا تَقْصُدِ البَحْرَ إنْ جَـدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَـمْ يَـنْفَلِقْ إلّا لِـمُوسَاهُ
ألا تَرَىٰ الـبَـحْـرَ لا تُـبْـدَىٰ نَـوَايَـاهُ
لا تَقْصُدِ البَحْرَ إنْ جَـدَّتْ طَبَائِعُهُ
فَالبَحْرُ لَـمْ يَـنْفَلِقْ إلّا لِـمُوسَاهُ
مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي
وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
- المتنبي
وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
- المتنبي
❤1
قَد جَدَّدَ البُعدُ قُرباً في الفُؤادِ لَهُم
حَتّى كَأَنَّهُمُ يَومَ النَوى وَصَلوا !
حَتّى كَأَنَّهُمُ يَومَ النَوى وَصَلوا !