وأغيبُ لكني أمدُّ حبالي
شوقًا إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي.
شوقًا إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي.
❤1
من حِكَم المتنبي الخالدة على مرِّ الأزمنة:
لا يُدرِكُ المَجدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ
لِما يَشُقُّ عَلى السَّاداتِ فَعّالُ
لَولا المَشَقَّةُ سادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتَّالُ
إِنَّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ
مِن أَكثَرِ النَّاسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
لا يُدرِكُ المَجدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ
لِما يَشُقُّ عَلى السَّاداتِ فَعّالُ
لَولا المَشَقَّةُ سادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتَّالُ
إِنَّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ
مِن أَكثَرِ النَّاسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ
❤2
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ
لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللهِ وَالنَّاسِ
لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللهِ وَالنَّاسِ
❤3
لَقَد شَقيتُ شَقاءً لا اِنقِطاعَ لَهُ
إِن لَم أَفُز فَوزَةً تُنجي مِنَ النارِ
وَالنارُ لَم يَنجُ مِن رَوعاتِها أَحَدٌ
إِلّا المُنيبُ بِقَلبِ المُخلِصِ الشاري
-الطرماح
إِن لَم أَفُز فَوزَةً تُنجي مِنَ النارِ
وَالنارُ لَم يَنجُ مِن رَوعاتِها أَحَدٌ
إِلّا المُنيبُ بِقَلبِ المُخلِصِ الشاري
-الطرماح
❤2
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ
ووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ
فرددتُ دلوي شنُّها يتقعقعُ
وأَرَاكَ تُمْطِرُ جَانِباً عَنْ جَانِبٍ
وجَنَابُ أَرْضي مِنْ سَمَائِكَ بَلْقَعُ
أَلْحُسْنِ مَنْزِلَتي تُؤَخِّرُ حَاجَتِي
أمْ ليسَ عندكَ لي بخيرٍ مطمعُ
-الطرماح
رِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُ
ووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ
فرددتُ دلوي شنُّها يتقعقعُ
وأَرَاكَ تُمْطِرُ جَانِباً عَنْ جَانِبٍ
وجَنَابُ أَرْضي مِنْ سَمَائِكَ بَلْقَعُ
أَلْحُسْنِ مَنْزِلَتي تُؤَخِّرُ حَاجَتِي
أمْ ليسَ عندكَ لي بخيرٍ مطمعُ
-الطرماح
❤1
فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ
يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي
فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى
مِنَ البِرِّ وَاِستيحابَ ما كانَ في غَدٍ
-الطرماح
يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي
فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى
مِنَ البِرِّ وَاِستيحابَ ما كانَ في غَدٍ
-الطرماح
❤3
كم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها
وأنجمها في الجو ما تتزحزح
ويمناي فوق القلب تبرد حره
ويسراي تحت الخد والعين تسفح
-ابن داود الظاهري.
وأنجمها في الجو ما تتزحزح
ويمناي فوق القلب تبرد حره
ويسراي تحت الخد والعين تسفح
-ابن داود الظاهري.
❤1
لو سامح الدهر أو لو ساعد العمر
لم ارع عهد سواك الدهر ما عمروا
أصدر هموماً أطال الود موردها
لولا مواردها لمأدر ما السهر
-ابن داود الظاهري .
لم ارع عهد سواك الدهر ما عمروا
أصدر هموماً أطال الود موردها
لولا مواردها لمأدر ما السهر
-ابن داود الظاهري .
❤2
إذا زار الحبيب أثار شوقاً
تفتت من حرارته العظام
ورواني بعينيه مداماً
تدين بسكر شاربها المدام
فوصلٌ يكسب المشتاق سقماً
ونأيٌ لا يقوم له قوام
فهل يصل السقيم إلى شفاءٍ
إذا كان الدواء هو السقام
-ابن داود الظاهري
تفتت من حرارته العظام
ورواني بعينيه مداماً
تدين بسكر شاربها المدام
فوصلٌ يكسب المشتاق سقماً
ونأيٌ لا يقوم له قوام
فهل يصل السقيم إلى شفاءٍ
إذا كان الدواء هو السقام
-ابن داود الظاهري
❤1
أعذَبُ الوَصلِ وَصلٌ كُنتَ تَحسَبُهُ
مِنَ المُحَالِ فأضحَى صُدفَةً قَدَرَا
وأعظَمُ الشَّوقِ ما بِتنا نُكابدُه
سِرًّا مَخَافَةَ أن نَلقَاهُ مُنتَشِرَا
وأعظَمُ الحُبِّ ما أخفَيتَهُ وَجِلَا
بِأنْ تَعُودَ إذا مَا بُحتَ مُنكَسِرَا
مِنَ المُحَالِ فأضحَى صُدفَةً قَدَرَا
وأعظَمُ الشَّوقِ ما بِتنا نُكابدُه
سِرًّا مَخَافَةَ أن نَلقَاهُ مُنتَشِرَا
وأعظَمُ الحُبِّ ما أخفَيتَهُ وَجِلَا
بِأنْ تَعُودَ إذا مَا بُحتَ مُنكَسِرَا
أنورُ وجهِكِ أم بدرُ الدجى بَزغَا
ووَردُ خدِّكِ أم وردٌ بهِ صُبغا
وغُنج عينيكِ أم سحرٌ تلقَّفهُ
هارُوتُ فازدَاد تسليكًا بِهِ وطغَىٰ
ما يفعَلُ السّحرُ بِالألبَابِ مَا فَعلَت
عينَاكِ يَا مَن لِتعذيبِ الوَرىٰ فَرَغَا
عَجائبٌ قد أتَتنَا مِن محَاسنه
فكلُّ قلبٍ لِذيَّاك الجمالِ صَغا
ووَردُ خدِّكِ أم وردٌ بهِ صُبغا
وغُنج عينيكِ أم سحرٌ تلقَّفهُ
هارُوتُ فازدَاد تسليكًا بِهِ وطغَىٰ
ما يفعَلُ السّحرُ بِالألبَابِ مَا فَعلَت
عينَاكِ يَا مَن لِتعذيبِ الوَرىٰ فَرَغَا
عَجائبٌ قد أتَتنَا مِن محَاسنه
فكلُّ قلبٍ لِذيَّاك الجمالِ صَغا