بُدّلتُ شيبا قد عَلا لمتي
بعد شَبابٍ حَسنٍ مُعجبِ
صَاحبتُه ثُمَّت فارَقتُهُ
ليتَ شبابي ذاك لم يَذهبِ
-الأسود النهشلي
بعد شَبابٍ حَسنٍ مُعجبِ
صَاحبتُه ثُمَّت فارَقتُهُ
ليتَ شبابي ذاك لم يَذهبِ
-الأسود النهشلي
صحا سكرٌ منه طويل بزينَبا
تَعاقَبهُ لما استبانَ وَجرّبا
وأحكمهُ شيبُ القَذالِ عن الصبا
فكيف تصابيه وقد صارَ أَشيبا
وَكان لهُ فيما أفادَ حلائِلٌ
عَجَلنَ إذا لاقينهُ قُلنَ مرحبا
فأصبحنَ لا يسألنه عن بما به
أصعَّدَ في عُلو الهوى أم تصوَّبا
طوامحُ بالأبصار عنه كأنما
يَرينَ عليه جُلَّ أدهمَ أجرَبا
فألآنَ إذ هازَلتُهنَّ فإنَّما
يَقُلنَ ألا لم يذهب المرءُ مَذهَبا
-الأسود النهشلي
تَعاقَبهُ لما استبانَ وَجرّبا
وأحكمهُ شيبُ القَذالِ عن الصبا
فكيف تصابيه وقد صارَ أَشيبا
وَكان لهُ فيما أفادَ حلائِلٌ
عَجَلنَ إذا لاقينهُ قُلنَ مرحبا
فأصبحنَ لا يسألنه عن بما به
أصعَّدَ في عُلو الهوى أم تصوَّبا
طوامحُ بالأبصار عنه كأنما
يَرينَ عليه جُلَّ أدهمَ أجرَبا
فألآنَ إذ هازَلتُهنَّ فإنَّما
يَقُلنَ ألا لم يذهب المرءُ مَذهَبا
-الأسود النهشلي
بَدِيعَةُ الخَلْقِ تبدو لِلوَرى قمراً
وتَنُبِتُ الحُبَّ في الدُّنيا خَصَائِلُهَا
وتَنُبِتُ الحُبَّ في الدُّنيا خَصَائِلُهَا
❤1
" وأنت على باب أحلامنا
مطوقة لا تطيق الغناء
معذّبة مثل ناي ٍسعيد
وغامضةٌ مثل حزن الشتاء
وتلويحة منكِ تكفي لكي
تساقط من مقلتيّ النساء "
مطوقة لا تطيق الغناء
معذّبة مثل ناي ٍسعيد
وغامضةٌ مثل حزن الشتاء
وتلويحة منكِ تكفي لكي
تساقط من مقلتيّ النساء "
❤1
مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ
وَقَلْبٌ رَفِيقٌ وَظِلٌّ خَفِيفْ
وَلفْظٌ لَعُوبٌ وَلَحْظٌ وَثُوبٌ
وَعَقْلٌ رَصِينٌ وَرَأْيٌ حَصِيفْ
كَذَاكِ خُلِقْتِ فَكُنْتِ كَمَا
يَشَاءُ الصِّبَا وَالضَّمِيرُ العَفِيفْ.
وَقَلْبٌ رَفِيقٌ وَظِلٌّ خَفِيفْ
وَلفْظٌ لَعُوبٌ وَلَحْظٌ وَثُوبٌ
وَعَقْلٌ رَصِينٌ وَرَأْيٌ حَصِيفْ
كَذَاكِ خُلِقْتِ فَكُنْتِ كَمَا
يَشَاءُ الصِّبَا وَالضَّمِيرُ العَفِيفْ.
❤2
صَبَاحُ سَعَادَةٍ وَغِنَاءِ طَيْرٍ
وَخَيْرٌ مِنْ إلَٰهِ العَرْشِ دَانِيْ
وَرَائحَةُ الوُرُوْدِ شَذَتْ وَفَاحَتْ
وَزَادَ بِرِيْحِهَا طِيْبُ المَكَانِ
وَ أذْكُرُ خَالِقِيْ وَ أزِيْدُ ذِكْرِيْ
فَذِكْرُ اللّهِ عَطّرَ لِيْ لِسَانِي
-عبدالله البرّاك
وَخَيْرٌ مِنْ إلَٰهِ العَرْشِ دَانِيْ
وَرَائحَةُ الوُرُوْدِ شَذَتْ وَفَاحَتْ
وَزَادَ بِرِيْحِهَا طِيْبُ المَكَانِ
وَ أذْكُرُ خَالِقِيْ وَ أزِيْدُ ذِكْرِيْ
فَذِكْرُ اللّهِ عَطّرَ لِيْ لِسَانِي
-عبدالله البرّاك
❤3
قد نلتقي أَو لا نَعُودُ لِحُبنا
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
كُل النتائجِ فِي النهايةِ واردةْ
أُولَى علاماتِ الرحِيلِ قطِيعَةٌ
وَدَلِيلُهَا خُطُوَاتنا المُتباعدةْ
لِلكِبرياءِ نتائجٌ مَذمُومَةٌ
بينَ الأَحبةِ لَا تَعُودُ بِفائِدةْ
❤2
إِنَّ الصَنيعَةَ لا تَكونُ صَنيعَةً
حَتّى يُصابَ بِها طَريقُ المَصنَعِ
فَإِذا صَنَعتَ صَنيعَةً فَاِعمَل بِها
لِلَّهِ أَو لِذَوي القَرابَةِ أَو دَعِ
-حسان بن ثابت رضي الله عنه
حَتّى يُصابَ بِها طَريقُ المَصنَعِ
فَإِذا صَنَعتَ صَنيعَةً فَاِعمَل بِها
لِلَّهِ أَو لِذَوي القَرابَةِ أَو دَعِ
-حسان بن ثابت رضي الله عنه
❤2
أطْبِقْ دُجى ، أطْبِقْ ضَبابُ
أطْبقْ جَهاماً يا سَحابُ
أطبق دخانُ من الضمير
مُحَرَّقاً أطبق ، عَذاب
أطبق دَمارُ على حُماةِ
دمارِهم ، أطبق تَباب
أطبق جَزاءُ على بُناةِ
قُبورِهم أطبق عِقاب
أطبق نعيبُ ، يُجِبْ صداكَ
البُومُ ، أطبق يا خَراب
أطبق على مُتَبلِّدينَ
شكا خُمولَهمُ الذُّباب
لم يَعرِفوا لونَ السماءِ
لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب
ولفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ
-الجواهري
أطْبقْ جَهاماً يا سَحابُ
أطبق دخانُ من الضمير
مُحَرَّقاً أطبق ، عَذاب
أطبق دَمارُ على حُماةِ
دمارِهم ، أطبق تَباب
أطبق جَزاءُ على بُناةِ
قُبورِهم أطبق عِقاب
أطبق نعيبُ ، يُجِبْ صداكَ
البُومُ ، أطبق يا خَراب
أطبق على مُتَبلِّدينَ
شكا خُمولَهمُ الذُّباب
لم يَعرِفوا لونَ السماءِ
لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب
ولفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ
-الجواهري
❤1
فَلَيتَكَ تَحلُو، والحياة ُ مَريرَة ٌ
وَلَيتَكَ تَرضَى والأَنامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الذي بَيني وَبَيْنَكَ عامرٌ
و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ
- أبو فراس الحمداني
وَلَيتَكَ تَرضَى والأَنامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الذي بَيني وَبَيْنَكَ عامرٌ
و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ
- أبو فراس الحمداني
❤2