"إذا حظيتَ بأيامٍ رحبة فصُنها بالشكر، وزكّها بالمشاركة. لا تقوّض بها سلامًا، أو تضعها بيدقًا في تشفّي. ولا تُسلّم لدوامها لأن النعمة زَوّارة، ولها على كل عَتَبةٍ قدَم. إن زادك البخس فتلك منقصة، وإن كبّرك تصغيرٌ فذلك غثاءٌ تمحصه الأيام، فاسكب في كوب أقدارك ألطافا تستسيغ شربها يوما."
هُوَ السَّيّدُ الضِّرغامُ وَالأَسَدُ الَّذي
بَنى مَجدَهُ فَوقَ النُّجومِ الثَوَاقِبِ
- ابن المقرب العيوني.
بَنى مَجدَهُ فَوقَ النُّجومِ الثَوَاقِبِ
- ابن المقرب العيوني.
كَأَنَّ عَلى فيها تَلألُؤَ مُزنَةٍ
وَميضاً إِذا زانَ الحَديثَ اِبتِسامُها
- ذو الرمة.
وَميضاً إِذا زانَ الحَديثَ اِبتِسامُها
- ذو الرمة.
«كَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ»
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ»
❤1👍1
وَأَتعَبُ خَلقِ اللَهِ مَن زادَ هَمُّهُ
وَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ.
- أبو الطيب المتنبي.
وَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ.
- أبو الطيب المتنبي.
"ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مسجور
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسير.."
ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مسجور
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسير.."
"الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَّمانُ بِهِ
وَالشَّرُّ أَخبَثُ ما أَوعَيتَ مِن زادِ"
- طرفة بن العبد
وَالشَّرُّ أَخبَثُ ما أَوعَيتَ مِن زادِ"
- طرفة بن العبد
وصف المُتنبي حال من يعتاد ظن السوء بوصف عميق تقف عنده متأملاً يقول فيه:
إذا ساء فِعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونهُ
وصدّق ما يعتادُه من توَهُّمِ
وعادى مُحبِّيهِ بقَولِ عُدَاتهِ
وأصبحَ في ليلٍ منَ الشكِّ مُظلِمِ.
إذا ساء فِعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونهُ
وصدّق ما يعتادُه من توَهُّمِ
وعادى مُحبِّيهِ بقَولِ عُدَاتهِ
وأصبحَ في ليلٍ منَ الشكِّ مُظلِمِ.
لا زِلتَ تَفتَرِشَ السُرورَ حَدائِقاً
فيهِ وَتَلتَحِفُ النَعيمَ ظِلالا
- ابن زيدون
فيهِ وَتَلتَحِفُ النَعيمَ ظِلالا
- ابن زيدون