"يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ".
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ".
❤2👍1
مِن موجِباتِ الهَوى
حُسن الخُدودِ وَالقَدّ
وَموجباتُ الجَوى
حَرُّ الغَرامِ وَالوَجد
وَمِن فُروعِ النّوى
زودُ الهيامِ بِالجدّ
وَمَن يَرومُ السِّوى
واجِب عَلَيهِ الحَدّ
حُسن الخُدودِ وَالقَدّ
وَموجباتُ الجَوى
حَرُّ الغَرامِ وَالوَجد
وَمِن فُروعِ النّوى
زودُ الهيامِ بِالجدّ
وَمَن يَرومُ السِّوى
واجِب عَلَيهِ الحَدّ
❤1
لَعَمْرُكَ ما المَكْرُوهُ إلَّا ارتِقابُهُ
وأبْرَحُ مِمَّا حَلَّ ما يُتَوَقَّعُ
- البحتري
وأبْرَحُ مِمَّا حَلَّ ما يُتَوَقَّعُ
- البحتري
❤2
وَحَسبي إِذا ما أَوجَعَتني كُربَةٌ
بِمُؤنِسِ يَعقوبٍ وَمُنقِذِ يونُسِ
-ابن خفاجة
بِمُؤنِسِ يَعقوبٍ وَمُنقِذِ يونُسِ
-ابن خفاجة
❤2
أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
وَما راعَني إِلّا تَبَسُّمُ شَيبَةٍ
نَكَرتُ لَها وَجهَ الفَتاةِ تَجَهُّما
فَعِفتُ غُراباً يَصدَعُ الشَملَ أَبيَضاً
وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ أَسحَما
-ابن خفاجة
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
وَما راعَني إِلّا تَبَسُّمُ شَيبَةٍ
نَكَرتُ لَها وَجهَ الفَتاةِ تَجَهُّما
فَعِفتُ غُراباً يَصدَعُ الشَملَ أَبيَضاً
وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ أَسحَما
-ابن خفاجة
أَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌ
فَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيا
مَثَلَ العِذارُ هُناكَ نُؤياً داثِراً
وَاِسوَدَّتِ الخَيلانُ فيهِ أَثافِيا
-ابن خفاجة
فَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيا
مَثَلَ العِذارُ هُناكَ نُؤياً داثِراً
وَاِسوَدَّتِ الخَيلانُ فيهِ أَثافِيا
-ابن خفاجة
وَهَل يَخفَى لِذي وَجدٍ حَدِيثٌ
أَتَخْفَى النَّارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
وَإِن عَبَّرتُ عَن شَوقِي بِكُتبٍ
تَلَهَّبَ في أَنامِلِيَ اليَراعُ
وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنِّي
أَقَرَّ الخَصْمُ فاِرتَفَعَ النِّزاعُ
- ابن سهل الأندلسي
أَتَخْفَى النَّارُ يَحمِلُها اليَفاعُ
وَإِن عَبَّرتُ عَن شَوقِي بِكُتبٍ
تَلَهَّبَ في أَنامِلِيَ اليَراعُ
وَقَد سَكَتَ الوُشاةُ اليَومَ عَنِّي
أَقَرَّ الخَصْمُ فاِرتَفَعَ النِّزاعُ
- ابن سهل الأندلسي
«كم رُحْتُ أرقبُ كلّ نجمٍ عابرٍ
وأصوغُ في غَسَق الظلامِ ملاحني
أو أرقبُ القَمَرَ المودِّعَ في الدُجى
وأهيمُ في وادي الخيال الفاتنِ
الصمتُ يبعَثُ في فؤادي رعشةً
تحت المساء المُدْلهم الساكنِ
والضوءُ يرقُصُ في جفوني راسمًا
في عُمْقها أحلامَ قلبٍ آمنِ».
وأصوغُ في غَسَق الظلامِ ملاحني
أو أرقبُ القَمَرَ المودِّعَ في الدُجى
وأهيمُ في وادي الخيال الفاتنِ
الصمتُ يبعَثُ في فؤادي رعشةً
تحت المساء المُدْلهم الساكنِ
والضوءُ يرقُصُ في جفوني راسمًا
في عُمْقها أحلامَ قلبٍ آمنِ».
غَيرُ أن كَثُرَ الأشرُّ وأَهلَكَت
حَربُ الصَّديقِ أَكاثِرَ الأَموالِ
وَلقيتُ ما لَقِيَت مَعَدٌّ كُلُّها
وفَقَدتُ راحِي في الشَّبابِ وخَالي
-الجميح الأسدي
حَربُ الصَّديقِ أَكاثِرَ الأَموالِ
وَلقيتُ ما لَقِيَت مَعَدٌّ كُلُّها
وفَقَدتُ راحِي في الشَّبابِ وخَالي
-الجميح الأسدي
نَفسي الفِداءُ لِمَن لمَّا تَكاءَدَني
كَسبُ الجِيادِ حَشا سَرجِي بِمَرهُوبِ
وقلتِ الخيلُ عندي واختلَلتُ لها
وخصَّني الشِّركَ أربابُ المَناجيبِ
هذا الثناءُ وإن تَجلُبكَ مأرَبَةٌ
في المالِ ذا نَكبةٍ أو غيرَ مَنكُوبِ
اصبر لها وتَجدني دائِماً خُلُقِي
والقَولُ منه كثيرٌ غيرُ مَرقُوبِ
-الجميح الأسدي
كَسبُ الجِيادِ حَشا سَرجِي بِمَرهُوبِ
وقلتِ الخيلُ عندي واختلَلتُ لها
وخصَّني الشِّركَ أربابُ المَناجيبِ
هذا الثناءُ وإن تَجلُبكَ مأرَبَةٌ
في المالِ ذا نَكبةٍ أو غيرَ مَنكُوبِ
اصبر لها وتَجدني دائِماً خُلُقِي
والقَولُ منه كثيرٌ غيرُ مَرقُوبِ
-الجميح الأسدي
ألا إنّ خيرَ الود ود تطوَّعَت
به النفسُ لا وُدّ أتى وهو مُتعِبُ
-الكُميتِ بن معروف الأسدي
به النفسُ لا وُدّ أتى وهو مُتعِبُ
-الكُميتِ بن معروف الأسدي
مِنِّي السلامُ عليكُمُ يا مُنيَتِي
عددَ النجومِ وكلِّ طَيرٍ في السَّمَا
_ العباس بن الأحنف
عددَ النجومِ وكلِّ طَيرٍ في السَّمَا
_ العباس بن الأحنف