صَلّتْ عليكَ بيوتُ اللهِ والحَرَمُ
وأحْرُفُ الشِّعْرِ والأوزانُ والقَلَمُ
ما ظلَّ ذكرُكَ فَوَّاحَ الشَّذَا عَبِقًا
تَسْمُوْ بِهِ الأرضُ والأيّامُ والأُمَمُ
يـا سـيّـدَ الـرُّسُـلِ الأبـرارِ كُلِّهِمُ
وخيرَ ما عَرَفَتْهُ العُرْبُ والعَجَمُ
وأحْرُفُ الشِّعْرِ والأوزانُ والقَلَمُ
ما ظلَّ ذكرُكَ فَوَّاحَ الشَّذَا عَبِقًا
تَسْمُوْ بِهِ الأرضُ والأيّامُ والأُمَمُ
يـا سـيّـدَ الـرُّسُـلِ الأبـرارِ كُلِّهِمُ
وخيرَ ما عَرَفَتْهُ العُرْبُ والعَجَمُ
"فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ"
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ"
❤4
لَقَد زادَني ما تَعلَمينَ صَبابَةً
إِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُ
وَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت
لِعَينَيَّ مِن شَوقٍ إِلَيكِ غُروبُ
أَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌ
وَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
بشّار بن برد
إِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُ
وَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت
لِعَينَيَّ مِن شَوقٍ إِلَيكِ غُروبُ
أَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌ
وَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
بشّار بن برد
❤3
"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
"إن السعي وراء الحالة المثالية من السعادة والإتزان جعلتنا نصنف السلوكيات والتقلبات الطبيعية كاضطرابات نفسية، فمفهوم السواء النفسي والاضطراب النفسي هما مفهومان سائلان للغاية غير منظمين ومختلفين باستمرار في الشكل بطريقة لا تمكننا من تأسيس حدود فاصلة ثابتة بينهما."
- آلن فرانسيس
- آلن فرانسيس
❤3
"يَا وَاهِبَ النِّعَمِ العِظَامِ وَ مُكرمي
هَبْنِي حَيَاةً في رِضَاكَ تَضُمُّني"
هَبْنِي حَيَاةً في رِضَاكَ تَضُمُّني"
❤4
لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ
طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
يُبِنَّ ليَ البَدْرَ الذي لا أُريدُهُ
وَيُخْفِينَ بَدْراً مَا إلَيْهِ سَبيلُ
وَمَا عِشْتُ مِنْ بَعدِ الأحِبّةِ سَلوَةً
وَلَكِنّني للنّائِبَاتِ حَمُولُ
- المتنبي
طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
يُبِنَّ ليَ البَدْرَ الذي لا أُريدُهُ
وَيُخْفِينَ بَدْراً مَا إلَيْهِ سَبيلُ
وَمَا عِشْتُ مِنْ بَعدِ الأحِبّةِ سَلوَةً
وَلَكِنّني للنّائِبَاتِ حَمُولُ
- المتنبي
“لئن ساءَني أن نِلتني بمساءَةٍ
لقد سَرَّنَي أنِّي خَطَرتُ بَبَالِك”
عبدالله بن الدمينة
لقد سَرَّنَي أنِّي خَطَرتُ بَبَالِك”
عبدالله بن الدمينة