لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ
كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
وَلِلأَيّامِ أَيدٍ باسِطاتٌ
وَأَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِساحُ
وَقَد تَأتي وَأَوجُهِها صِباحُ
كَما تَأتي وَأَوجُهِها قِباحُ
وَلِلحالاتِ ضيقٌ وَاِتِّساعٌ
وَلِلدُنيا اِنغِلاقٌ وَاِنفِتاحُ
فَلا تَجزَع لَها وَاِصبِر عَلَيها
فَإِنَّ الصَبرَ عُقباهُ النَجاحُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت
فَمَقرونٌ بِها الفَرَجُ المُتاحُ
كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
وَلِلأَيّامِ أَيدٍ باسِطاتٌ
وَأَفنِيَةٌ مُوَسَّعَةٌ فِساحُ
وَقَد تَأتي وَأَوجُهِها صِباحُ
كَما تَأتي وَأَوجُهِها قِباحُ
وَلِلحالاتِ ضيقٌ وَاِتِّساعٌ
وَلِلدُنيا اِنغِلاقٌ وَاِنفِتاحُ
فَلا تَجزَع لَها وَاِصبِر عَلَيها
فَإِنَّ الصَبرَ عُقباهُ النَجاحُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت
فَمَقرونٌ بِها الفَرَجُ المُتاحُ
❤2
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ
فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ
ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً
إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ
ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً
إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
"وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
❤2
‘’وأشد سجونِ الحياة فكرةٌ خائبةٌ يُسجن الحيّ فيها، لا هو مستطيعٌ أن يدعها، ولا هو قادرٌ أن يحققها، فهذا يمتد شقاؤه ما يمتد ولا يزال كأنه على أوله لا يتقدم إلى نهاية؛ ويتألم ما يتألم ولا تزال تُشعرهُ الحياة أن كل ما فات من العذاب إنما هو بدء العذاب’’
-الرافعي.
-الرافعي.
❤3
Forwarded from غَيّـثُ رْحمَـهٍ✨
صباح الخير، وبعد: "قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة."
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة."
اللهم آتِنا من الحكمة و البركة ما يُضاعف ثمرة الوقت، ومن الأدب ما يُعلّمنا الإحسان، ومن العِلم ما يصرف عنّا غَمامة الجهل، ومن الأمان ما تطمئن به القلوب، ومن الإيمان ما يُثَبّت به الأقدام، ومن اليقين ما تَطيبُ به النَّفس
حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِ
مُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ
الخطيب الحصكفي.
مُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ
الخطيب الحصكفي.
❤1
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها
تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا
ما كان من حق حر أن يذل لها
فكيف وهي متاع يضمحل غدا
-خطيب الحصكفي
تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا
ما كان من حق حر أن يذل لها
فكيف وهي متاع يضمحل غدا
-خطيب الحصكفي
سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ
حياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِ
حِزْبان مِن باطلٍ وحَقٍّ
ما بَرِحَا في عظيمِ حَرْبِ
فَكَوْنُ ذا في نعيمِ رُوحٍ
بكَوْنِ ذا في أليم كَرْبِ
-الخطيب الحصكفي
حياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِ
حِزْبان مِن باطلٍ وحَقٍّ
ما بَرِحَا في عظيمِ حَرْبِ
فَكَوْنُ ذا في نعيمِ رُوحٍ
بكَوْنِ ذا في أليم كَرْبِ
-الخطيب الحصكفي
"وَمَا الدّهْرُ إلاّ مِنْ رُواةِ قَصائِدي
إذا قُلتُ شِعراً أصْبَحَ الدّهرُ مُنشِدَا".
- أبو الطيب المتنبي.
إذا قُلتُ شِعراً أصْبَحَ الدّهرُ مُنشِدَا".
- أبو الطيب المتنبي.
زعمَ الشعراءُ أنَّ البكاءَ يجلو بعض الهمِّ عن المكروب، وفي هذا قال الفرزدق:
فقلتُ لها إنّ البكاءَ لراحةٌ
به يشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا
فقلتُ لها إنّ البكاءَ لراحةٌ
به يشتفي من ظنّ أن لا تلاقيا
❤1
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً
فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي
وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي
لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى
أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
-ابو تمام الطائي
فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي
وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي
لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى
أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
-ابو تمام الطائي