والنَّاسُ هَمُّهُمُ الحَياةَ ومَا أرى
طُول الحَياةِ يزيدُ غَيرَ خَبالِ
وإذا افتقرْتَ إلى الذَّخائر لمْ تجدْ
ذخرًا يكونُ كصَالحِ الأعمالِ
- الأخطل
طُول الحَياةِ يزيدُ غَيرَ خَبالِ
وإذا افتقرْتَ إلى الذَّخائر لمْ تجدْ
ذخرًا يكونُ كصَالحِ الأعمالِ
- الأخطل
❤2
وَإِذا اِفتَقَرتَ إِلى الذَخائِرِ لَم تَجِد
ذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ
وَلَئِن نَجَوتُ مِنَ الحَوادِثِ سالِماً
وَالنَفسُ مُشرِفَةٌ عَلى الآجالِ
-الأخطل
ذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ
وَلَئِن نَجَوتُ مِنَ الحَوادِثِ سالِماً
وَالنَفسُ مُشرِفَةٌ عَلى الآجالِ
-الأخطل
فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍ
إِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه
فَلا تَجعَلَنّي يا اِبنَ مَروانَ كَاِمرِئٍ
غَلَت في هَوى آلِ الزُبَيرِ مَراجِلُه
-الأخطل.
إِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه
فَلا تَجعَلَنّي يا اِبنَ مَروانَ كَاِمرِئٍ
غَلَت في هَوى آلِ الزُبَيرِ مَراجِلُه
-الأخطل.
"قَد أوجعوكَ؛ فدعْ للهِ ما فعلوا
وأحدثوا فيكَ جرحًا ما لَهُ دمَلُ
فارفأْ بنفسكَ لا تشقى على وَجَلٍ
يا قلبُ؛ ما تنفعُ الأحزانُ والوَجَلُ."
وأحدثوا فيكَ جرحًا ما لَهُ دمَلُ
فارفأْ بنفسكَ لا تشقى على وَجَلٍ
يا قلبُ؛ ما تنفعُ الأحزانُ والوَجَلُ."
❤4
"ما اكتسب المرءُ في هذه الحياة كنزًا أثمنَ ولا أجلَّ من العلم؛ يهديِه إلىٰ البرِّ، ويردُّه عن الرَّدىٰ، ينيرُ عقله، ويزكِّي نفسه، ويملأ وقتَه، ويُشغلهُ بغايته الكبرىٰ التي خلق لها، ويسمو به عن السفاسف، ويرقىٰ به عن السفلة والأوباش، ويُدنيه إلىٰ رضوان الله وظلال نعيمه -إن عملَ بما علم-".
❤1
إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً
فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ
أبو فراس الحمداني.
فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ
أبو فراس الحمداني.
👏1
وما أحكم الناس إذ يقولون في بعض حوادث الحريق إنها " وقعت قضاءً وقدراً " فكل حريق القلوب لا يقع إلا هكذا.
-الرافعي
-الرافعي
كتاب رسائل الحزن
❤2👍1
"أتُريدُ طِفلكَ صَالِحًا فَحْواهُ؟
وَترومُ تُبصرُهُ كَمَا تَهواهُ؟
أقِمِ الشَّرِيعَةَ فِيكَ أنتَ وكُنْ لَهَا
فَالطِّفلُ يَنْشَأُ مِثلَمَا أبَواهُ."
وَترومُ تُبصرُهُ كَمَا تَهواهُ؟
أقِمِ الشَّرِيعَةَ فِيكَ أنتَ وكُنْ لَهَا
فَالطِّفلُ يَنْشَأُ مِثلَمَا أبَواهُ."
"الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَّمانُ بِهِ
وَالشَّرُّ أَخبَثُ ما أَوعَيتَ مِن زادِ"
- طرفة بن العبد
وَالشَّرُّ أَخبَثُ ما أَوعَيتَ مِن زادِ"
- طرفة بن العبد