"وما تَنفَعُ الخَيلُ الكِرامُ ولا القَنا
إِذا لَم يَكُن فَوقَ الكِرامِ كِرامُ!".
- المتنبي.
إِذا لَم يَكُن فَوقَ الكِرامِ كِرامُ!".
- المتنبي.
🔥1
على قدْرِ أهل العزْم تأتي العزائمُ
وتأتي على قدْر الكِرام المكارمُ
وتعظُمُ في عَين الصغير صغارُها
وتصغُر في عينِ العظيمِ العظائِمُ
-المتنبي
وتأتي على قدْر الكِرام المكارمُ
وتعظُمُ في عَين الصغير صغارُها
وتصغُر في عينِ العظيمِ العظائِمُ
-المتنبي
❤3
وَلا خيرَ فِي حِلمٍ إِذَا لَم تَكُن لَهُ
بَوَادِرُ تَحمي صَفوَهُ أَن يُكَدَّرا
فَفِي الحِلمِ خَيرٌ مِن أُمورٍ كَثيرةٍ
وفِي الجَهلِ أَحياناً إِذا ما تَعَذَّرا
-النابغة الجعدي
بَوَادِرُ تَحمي صَفوَهُ أَن يُكَدَّرا
فَفِي الحِلمِ خَيرٌ مِن أُمورٍ كَثيرةٍ
وفِي الجَهلِ أَحياناً إِذا ما تَعَذَّرا
-النابغة الجعدي
👍1
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
وَأَيُّ نَصِيحٍ لا يَبِيتُ عَلى عَتبِ
مَلَكتُهم فَكانَ الشَرُّ آخِرَ عَهدِكُم
لَئِن لَم تُدارِكُكُم حُلُومُ بَني حَربِ
-النابغة الجعدي
وَأَيُّ نَصِيحٍ لا يَبِيتُ عَلى عَتبِ
مَلَكتُهم فَكانَ الشَرُّ آخِرَ عَهدِكُم
لَئِن لَم تُدارِكُكُم حُلُومُ بَني حَربِ
-النابغة الجعدي
👍1
بِالأَرضِ أُستاهُمُ عَجزاً وَأَنفُهُمُ
عِندَ الكَواكِبِ بَغياً يا لِذا عَجَبا
وَلَو أَصابُوا كُراعاً لاَ طَعامَ لَهُم
لَم يُنضِجُوها وَلَو أَعطَوا لَها حَطَبا
تَرَقُّشَ العَثِّ فِي بَطنِ الأَدِيمِ فَما
نَالُوا بِذلِكُمُ تَقوىً وَلا نَشَبا
-النابغة الجعدي
عِندَ الكَواكِبِ بَغياً يا لِذا عَجَبا
وَلَو أَصابُوا كُراعاً لاَ طَعامَ لَهُم
لَم يُنضِجُوها وَلَو أَعطَوا لَها حَطَبا
تَرَقُّشَ العَثِّ فِي بَطنِ الأَدِيمِ فَما
نَالُوا بِذلِكُمُ تَقوىً وَلا نَشَبا
-النابغة الجعدي
👍1
رِفْقًا عَلَيْنَا يَا مَلِيحَةُ إِنَّنَا
قَوْمٌ إِذَا زَادَ الْهُيَامُ تَعَذَّبُوا
قَوْمٌ إِذَا زَادَ الْهُيَامُ تَعَذَّبُوا
🔥3
«الكلمة إذا خرجت من القلب وقَعَت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان»
-
-
الجاحظ - كتاب البيان والتبين
❤2
قال المُبَرِّدُ في "الكامل":
ويُروى من غيرِ وجهٍ أَنَّ ابنَ الأَزرقَ أَتى ابنَ عباسٍ يوماً فجعل يَسأَلُه حتى أَمَلَّه(1)، فجعل ابنُ عباسٍ يُظهرُ الضجرَ، وطلع عمرُ بنُ عبدِ الله بنِ أَبي ربيعةَ على ابنِ عباسٍ، وهو يومئذ غلامٌ، فسلم وجلس،
فقال له ابنُ عباس: أَلا تُنشدُنا شيئاً من شعرِك؟
فأَنشده:
أَمِـــــــن آلِ نُعْمٍ أَنت غــــادٍ فـمُبْكِرُ
.. غَــــــــــداةَ غَـــــدٍ أَم رائحٌ فــــــمُهَجِّرُ
لِـــــحـــاجةِ نــفسٍ لم تــقُلْ في جـــوابِهـــــا ..فتُبْلـــــــغَ عُــــذراً والـــمـقــالةُ تُـــعــذِرُ
تَهيمُ إِلى نُعْمٍ فلا الشملُ جامعٌ ...
ولا الحبلُ موصولٌ ولا القلبُ مُقْصِرُ
حتى أَتَمَّها، وهي ثمانون بيتاً،
فقال له ابنُ الأَزرق: للهِ أَنت يا ابنَ عباس! أَنضربُ إِليك أَكبادَ الإِبل نسأَلُك عن الدِّينِ فتُعرضُ، ويأْتيك غلامٌ من قريشٍ فيُنْشدُك سَفَهاً فتسمعه؟!
فقال: تالله ما سمعتُ سَفهاً،
فال ابنُ الأزرق: أَما أَنْشدَكَ:
رأَتْ رجلاً أَمّا إِذا الشمسُ عارضت ... فيَخْزَى وأَما بالعشِي فيَخسرُ
فقال: ما هكذا قال، إنما قال:
.... فــيَـــضْـــحَى وأَمــــــــا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ
قال: أَوَتحفظُ الذي قال؟!
قال: واللهِ ما سمعتُها إِلا ساعتي هذه، ولو شئتَ أَنْ أَرُدَّها لَرَدَدْتُها،
قال: فارْدُدها،
فأَنشَدَه إِياها كلَّها.
وروى الزبيريون أَنَّ نافعاً قال له: ما رأيت أَروى منك قط. فقال له ابن عباس: ما رأَيتُ أَروى من عمرَ، ولا أَعلمُ من عليٍّ.
وقولُه: (فيَضحى..) يقول: يُظهرُ للشمس ويَخْصَر، يقول: في البَرْدانِ، فإذا ذُكر العَشِيُّ فقد دلَّ على عَقِيبِ العَشيِّ، قال الله -تبارك وتعالى-: {وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى}.
ويُروى من غيرِ وجهٍ أَنَّ ابنَ الأَزرقَ أَتى ابنَ عباسٍ يوماً فجعل يَسأَلُه حتى أَمَلَّه(1)، فجعل ابنُ عباسٍ يُظهرُ الضجرَ، وطلع عمرُ بنُ عبدِ الله بنِ أَبي ربيعةَ على ابنِ عباسٍ، وهو يومئذ غلامٌ، فسلم وجلس،
فقال له ابنُ عباس: أَلا تُنشدُنا شيئاً من شعرِك؟
فأَنشده:
أَمِـــــــن آلِ نُعْمٍ أَنت غــــادٍ فـمُبْكِرُ
.. غَــــــــــداةَ غَـــــدٍ أَم رائحٌ فــــــمُهَجِّرُ
لِـــــحـــاجةِ نــفسٍ لم تــقُلْ في جـــوابِهـــــا ..فتُبْلـــــــغَ عُــــذراً والـــمـقــالةُ تُـــعــذِرُ
تَهيمُ إِلى نُعْمٍ فلا الشملُ جامعٌ ...
ولا الحبلُ موصولٌ ولا القلبُ مُقْصِرُ
حتى أَتَمَّها، وهي ثمانون بيتاً،
فقال له ابنُ الأَزرق: للهِ أَنت يا ابنَ عباس! أَنضربُ إِليك أَكبادَ الإِبل نسأَلُك عن الدِّينِ فتُعرضُ، ويأْتيك غلامٌ من قريشٍ فيُنْشدُك سَفَهاً فتسمعه؟!
فقال: تالله ما سمعتُ سَفهاً،
فال ابنُ الأزرق: أَما أَنْشدَكَ:
رأَتْ رجلاً أَمّا إِذا الشمسُ عارضت ... فيَخْزَى وأَما بالعشِي فيَخسرُ
فقال: ما هكذا قال، إنما قال:
.... فــيَـــضْـــحَى وأَمــــــــا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ
قال: أَوَتحفظُ الذي قال؟!
قال: واللهِ ما سمعتُها إِلا ساعتي هذه، ولو شئتَ أَنْ أَرُدَّها لَرَدَدْتُها،
قال: فارْدُدها،
فأَنشَدَه إِياها كلَّها.
وروى الزبيريون أَنَّ نافعاً قال له: ما رأيت أَروى منك قط. فقال له ابن عباس: ما رأَيتُ أَروى من عمرَ، ولا أَعلمُ من عليٍّ.
وقولُه: (فيَضحى..) يقول: يُظهرُ للشمس ويَخْصَر، يقول: في البَرْدانِ، فإذا ذُكر العَشِيُّ فقد دلَّ على عَقِيبِ العَشيِّ، قال الله -تبارك وتعالى-: {وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى}.
❤2👍1
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ
وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ
هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
- أبو العتاهية
وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ
هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
- أبو العتاهية